![]() |
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||
|
||||||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
||||||
|
||||||
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
الكاتبة السورية لينا هويان الحسن تحارب قبيلة الرولة
الكاتبة السورية تعلن أنها هزمت قبيلة الروله
مقطع من رواية سلطانات الرمل للكاتبة السورية لينا هويان الحسن السراب لا ينظر أبداً حيث يضع خطاه , والبادية ليست سحرية , لكن ثمة اعتباطية سحرية في تشكيل غموضها . يكتب طراد ويملأ أوراقه وسط صمت يقطعه صوت الصقّار وهو يدرب الصقر . خلال النافذة تتعلق عيناه بجناح "حبارى" مربوط بحبل يلوّح به الصقار في مرحلة أولى لتدريب الحر قبل أن تأتي المرحلة الثانية في التدريب حين يطلق الطائر في أثر الحمام دون وثاق , وهذه مرحلة "الدعو" وبعدها تأتي مرحلة "الكسير" حين يصطاد الحبارى والأرانب ويحترف الطراد . حوله جمال هادئ , واضح , وغامر , في الظهيرة يبدو نعساناً وخاملاً يرافقه حضور لأشخاص عتيقين تجذروا في الذاكرة . . في الإحساس . " أيها الهارب في البراري مع الوقت أخشى أن تكتسي بالوبر أو الفرو وتتحول إلى كائن بري ". هكذا كانت تقول له "سكرى" عبر الهاتف وهي تسأله عن احتياجاته التي يمكن أن تحملها معها من الشام عند زيارته. فجأة افتقد لعواء الذئاب . الذئاب لم تعد تعوي لأنها تقريباً لم تعد موجودة في تلك البقاع كما أخبره راكان . مامن ذئب يؤنس سكون الليالي هناك . لا ذئب يمشي مشيه العسلان ليحمل قائمة أسمائه الكثيرة : سرحان وأوس وذؤالة , مفردات يغلفها الغبار . . أحيانا كان يسخر من نفسه بمرح ويفكر أنه مثل كولمبس حين اعتقد أن كوبا هي الهند . ينظر صوب ذلك الأفق اللامتناهي ذلك الأفق الذي لم يلمسه أحد . وثعلب السراب يناثر الساعات التي لا يشعر بمرورها طراد في تلك المزرعة. يرافق الزوار الفضوليين ويشرح لهم : " الشواهين أسرع الجوارح وأشجعها تراه واسع العين , حادها , سائل المدمعين , حاد المنسر , طويل العنق , رحب الصدر , ممتلئ الزور , عريض الوسط , قصير الساقين عظيم الفخذين , سبط الكف , تام الخوافي , دقيق الذنب . منها الحمر والشهب , والشعلاء أفضلها , وأول من هجن الشواهين كان قسنطين ملك عمورية . ." ويسأله سائح: "والصقور ؟ " يتابع طراد :" الصقور من أبرع الجوارح تسمى بغال الطير لأنها الأصبر على مطاردة الفريسة , البرية منها تقدر على صيد الظباء لكن المدجنة والتي وِلدت في المزرعة لا تصيد غير الطيور والأرانب وشرح بصعوبة معنى أسمائها العربية : ألفت , أحوى , وأخرج , وأبيض . . ويختم كلامه عنها بقوله وأول من درب الصقر وصاد به هو الحارث بن معاوية بن ثور بن كندة ." ويسأله واحد آخر:" وماذا تطعمونها ؟" يشرح طراد :" لا يطعم الجارح شحماً ولا عصباً أو لحم الساق , ولا يلائمه لحم الدجاج والبقر , يطعم لحم العصافير والقنابر وفراخ الحمام وفراخ الخطاطيف ." يستأنف روايته التي كان يكتبها : لأول مرة يقترب من نفسه إلى ذاك الحد . استحضرهن جميعاً واكتشف أن النساء ينسجن التاريخ أكثر مما يفعل الرجال أو كما تتوهم غالبيتهم . ثمة إناث خلقن لتخلي لهن النجوم مكاناً , كانت تلك قناعته التي دفعته لكتابة روايته الأخيرة أكثر بكثير مما كان يدفعه الماضي . الفقدان مثل الزمن لا يتوقف . عجاجٌ و دوامات من رمل عتيق وأطياف أثيرية تنهض على إيقاع حوافر الكلمات التي تركض على أوراق طراد , تنزلق "حمرا الموت" مع أذيالها الكثيرة إلى جواره , أذيال تسحبها وراءها منذ ذلك اليوم الذي كان فيه أجدادها كهنة الإله يغوث في جُرش على حدود اليمن الشمالية , من هناك من أرض" مذحج" حيث كانت قبيلة طي , تأتي حمرا و تهمس له بتلك الكلمات التي أرسلتها يوماً لأحمد بيك الأبوريشه , وجننته عن بعد وفتنته , العرب يعرفون عمق الجمال , لهذا سموه فتنة كإشارة ذكية للحروب التي تنشب بسبب إمرأة . وسموه روعة مستلهمين كلمة : روع , إنه الخوف الذي يحبه الرجال ويهابونه , كل ذلك كانته حمرا الموت . . وكل ذلك مجبولاً بالكبرياء رافق قطنة وهي على ظهر فرسها البيضاء , شعرها مجدول بليرات الذهب وترتدي الحرير الأحمر وتشرئب وسط قومها المتخاذلين عن أخذ الثأر لشقيقها . وتزاحم حمرا الموت وتهمس لطراد : "بعض النهايات يجب الذهاب إليها دون كبرياء . . " تقول ذلك وتودعه غاضبة من طراد بن زبن تغادر حين تفعلها الآفاق وتسحب من تحت أقدامنا السراب وتتركنا لوحدنا مع الحقيقة . ومع قطنة أدركت مخيلة الرمال أنه يمكن للإختفاء أن يكون أنيقاً وأنثوياً محضاً , تماماً مثلما فعلت قطنة وهي تأخذ مكاناً لها في قلب التيه , وتلسع تاريخ الصحراء ببياضها القطني , وتكون الأنثى التي هزمت يوماً قبيلة الرولة . ومن عمق واحة مجهولة تخطر جدته مزدانة بأسمائها الثلاثة " عنقا- ليز – شمس " فيما السراب ينزه ثعلبه وينجب أذياله السبع المدوخة . تشاكسه مرة أخرى وتسخر من نحوله وتدفعه للأكل أكثر ليسمن قليلاً بقولها : "صيد البازي على قد خرئه". و جدته الأخرى"مراية" تختلس مسدس زوجها لتردي قاتل أخيها . . إناث يمطرنه برذاذهن الدموي , وتغني القبرات من دون صوت . جنيات إلهام من لحم ودم ورمل متحلقات معه حول موقد اللحظة , حميميات , ذكيات , ملهمات . . خالته "سكرى" تمازحه بأشعار سيرة بني هلال التي تحفظها وتقول له ما قاله الزيناتي خليفة لابنته سعدا : "أيا سعدا قلبي من العبد خايف أرى كفوفه لطعن الرمح كبار . ." وتجاوبها منوى مختلسة أشعار سعدا عقب طعنة من سيف ذياب بن غانم . وتقول كلماتها الأخيرة قبل أن يدخل القدر بهيئة موت ويفوز بالقضمة الأخيرة : "وما نلت من مرعي مناي وبغيتي . . نسيني ولم يرعي لي زمام . . زرعت جميلاً قابلوني بضده . . وكيف الذي زرع الجميل ينضام ." وسط كل ذلك الحُسن . . كان طراد مجرد "عرّاب" التذكر . . "العراب" الذي يحترف مناورة الورق المتكبر : ها أنا آتيك بما خلت منه كل أرشيفاتك الأدبية والشعرية والنثرية , أرشقك بنثار ذلك الزمن , تعرف أيها الورق حين نصعد جبالك باهرين , هائلين , ونتركك مطأطئاً مذعناً لمدونةٍ قدرنا أن نكتبها . لا فرسان عندي ولا مشاة ولا مدفعيين إنما عندي أبطال يطلعون من حشا السراب . الأطياف لا يمكنها أن تكون حيادية أو هادئة لأنها تحضر في عز اللحظة . . يتواصل المد والجزر في الذكريات ويكتب طراد , يتكئ على جذع اسطورته الحميمة ويسقيها حروفاً وكلماتٍ ونقاطاً وفواصل . . وفي الخارج , السراب نخيلٌ صنعه لعاب الضوء الوحشي حيث الأفق لا يقبل للشمس أن تكون أقل اشتعالاً , ولا أقل غروراً , كيف لا ! والأفق ذاته عبره إصرار الزير سالم على صهوة الرفض ورمحه يعفر كل الدروب بالدماء فقط ليظل وسيماً بلا شبهة . لتكون جميلاً يهمس لك السراب بسره : تعلّم من الخيول خيلاءها , كن حصاناً , كن صعباً ووعراً وعالياً وعاصفاً وناتئاً وصاخباً وهادراً وملعلعاً , كن خرافة فكم مرة سنوقظه هذا التاريخ ليحتفي بحسننا وألقنا نحن الجارفون الموجِعون والمؤلِمون , ندللها ونعزها أنوفنا وكما السراب نمشي ونترك كلمات كثيرة دون نُطق . اش ش ششششش رايكم طال عمركم أخوكم مثقال |
|
|
#2 |
|
عضو جديد
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماغاية الأخ مثقال من هذا العنوان الاستفزازي تظن أن أحدا من الأعضاء لم يقرأ الرواية ؟ ؟ ! فتحاول استفزازهم ضد الكاتبة منذ رأيام قليلة أنهيت قراءة رواية سلطانات الرمل والرواية لا تتضمن أي اساءة تذكر للروله كلام متحامل وغير دقيق ارجو الرد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
#3 |
|
عضو نشيط
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبغي اقول للمزيون الكاتبة هي التي تبادر بالاستفزازية وأنا أيضا قرأت الرواية الرواية للأمانة مكتوبة بلغة فنية ؤرفيعة المستوى ولها شعبيتها لكن لماذا خيال الكاتبة لم يبتعد عن الشخصيات الحقيقية لماذا لم تغير الأسماء على الأقل كذلك اقرأ حواراتها وانظر بعينك اجاباتها ؟ ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
#5 |
|
عضو نشيط
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احترم حرصك على الحوار مع الآخر ولك أن تتقبل بعض الاعتراضات على أديبة البدو بالمناسبة اليوم قرأت عن روايتها في جريدة الحياة اللبنانية وهؤلاء الحضر لا يفهمون البدو اقرأ المقالة وخبرني يا مزيون ن ن ن ن |
|
|
|
#6 |
|
مشرف منتدى كرة القدم العربية والعالمية
![]() ![]() ![]() |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
يا رســـــايل علميها كيف قلبي ذاب فيها
لو مضى وقت ونستني يا رسايل ذكريها
|
|
|
#7 |
|
عضو نشيط
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|||||
|
|||||
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |