المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشراف ذوي حسن الصمدان وفروعهم


الصمداني2
01-30-2006, 11:40 PM
الصمدان

هي القبيلة الهاشمية الكريمة أحد عيال إبراهيم من ذوي حسن أشراف الشواق.


نسبها:
تنسب هذه القبيلة الهاشمية إلى الشريف علي بن عبدالصمد بن إبراهيم بن أحمد
بن إبراهيم الثاني بن حسن بن أحمد بن إبراهيم بن حسن بن عجلان بن رميثة
بن محمد أبو نَمي الأكبر بن أبو سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن
مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبدالله
الأكبر بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبدالله الرضى بن موسى
الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المُثنّى بن الحسن السبط بن عليّ
بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي عليهم السّلام.



ديارها:
تسكن هذه القبيلة الهاشمية في حفّار وفي الأحسبة وفي الشواق وفي
جدة مع عيال عمهم الباقين من ذوي حسن، ومنهم خارج البلاد.


صفاتهم:
كرام الأنفس أهل جود وشجاعة ونخوة هاشمية معروفة، يمتازون بمحبة
جماعتهم ذوي حسن ومحافظة على التقاليد الهاشمية.


فروع الصمدان:
• آل يحيى: وكبيرهم شيخ القبيلة الشريف غريب بن إبراهيم بن علي آل يحيى الصمداني.
• آل جهيب: وكبيرهم الشريف أحمد بن إبراهيم بن محمد الصمداني.
ومنهم قديما المرحوم ابراهيم بن احمدالصمداني.
• آل حمزين: وكبارهم 1:محمد بن هاشم الصمداني.
2:حسن بن عبدالله الصمداني الملقب ب (حسنون )
وقديما المرحوم الشريف عبدالرحمن بن إسحاق الصمداني
• آل عبدالمالك: ومنهم الشريف محمد بن زاهر الصمداني.
واحمد بن عزيز الصمداني.و زاهربن احمد الصمداني
• آل مزاود: ومنهم الحسن بن مزاود الصمداني.
وكبيرهم الشريف أحمد بن محمد بن علي بن مزاود.
• آل عبدالحكيم: الشريف محمد بن أحمد بن صغير
الملقب فاران بن حسن بن عبدالحكيم علي بن عبدالصمد.
• الشواكرة: كبيرهم الشريف حسن بن أحمد بن ناصر الصمداني،
وقديماً كبيرهم المرحوم الشريف حسين بن عبدالعزيز بن شاكر.
• آل سراج: وكبيرهم أحمد بن حسين بن محسن.
• القواسمة: كبيرهم الشريف عبده بن حسن بن بلقاسم الصمداني.

رواية:الشريف عبدالله بن محمد بن هاشم ال حمزين الصمداني الحسني
alhemzaeny@yahoo.com
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

قتادة بن ادريس .

الشريف قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن
الحسين بن سليمان بن علي بن عبدالله الأكبر بن محمد الثائر بن موسى الثاني
بن عبدالله الرضى بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن
المُثنّى بن الحسن السبط بن عليّ بن أبي طالب القرشي
الهاشمي العلوي عليهم السّلام.


مولده:
وُلد عام 527 هـ في العلقمية، وهو وادي من أودية يَنبُع،
وأمّه من أسرة الأشراف الهواشم ( الطبقة الثالثة).


نشأته:
نشأ في العلقمية، وهي نهر من أودية يَنبُع كانت قبل ذلك لجدّه
عبدالله المحض، ثم توارثها أبناؤه جيلاً بعد جيل حتّى آلت إلى الشريف قتادة.
ولقد تربى على مذهب قومه أهل البيت عليهم السّلام، فحفظ
القرآن الكريم والأحاديث النبوية عن أبيه عن جده إلى آخر السلسلة الذهبية الكريمة.


ولايته:
يعتبره المؤرخون بداية السلسلة الكريمة من الطبقة الرابعة
في طبقات الأسر الهاشمية التي حكمت مكة.
أسس الشريف قتادة له ولأسرته حكم الحجاز كاملا
لمدة ثمانية قرون، وما زالت هذه الأسرة تحكم إلى وقتنا الحاضر في دولة الأردن.
حكم مكة عام 597 هـ وذلك بانتزاعه من الشريف مكثر بن عيس بن فليته.
وسبب ذلك أن بعض الناس استجار بالشريف قتادة مستغيثين به ومبايعين
له بالحجاز، فكانت له إمرة الحجاز كاملاً.
ولقد اتسع ملك سيدنا الشريف قتادة رحمه الله من بلاد اليمن حتّى حدود
نجد، وعظم شأنه وسلطانه حتّى خافه الناصر العباسي في بغداد،
وكان يخافه ويُهاديه. ولقد أقطع الحاكم العباسي قُرىً كثيرة للشريف قتادة.


حروبه:
كانت بين الشريف قتادة وبين أعدائه حروب كثيرة،
حيث حارب أمير المدينة المنورة حتّى صار كأحد عماله،
ونصب فيها شريفاً من الاسرة الحسينية العلوية.
كذلك حارب ثقيفاً حتّى ملك الطائف، وحارب الحاكم العباسي
في بغداد وكسر جيوش العباسيين حتّى هابوه وخافوه،
وصاروا يهادونه ويلاطفوه خوفا على ملكهم.


من نصيحته لذريته:


بسم الله الرحمن الرحيم

قال: يا بني الزهراء، عِزّكم إلى آخر الدهر مجاورة هذه البنية
والاجتماع في بطائحها.
نعم، فقوله « يا بني الزهراء » يذكّرهم بأمّهم السيدة فاطمة الزهراء
بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وهذا التذكير مفاده تذكيرهم
بأن البنية هي الكعبة والحرم، وأنه لا عزّ في هذه الدنيا أفضل
من القربى في خدمتها، ولا شرف يساوي أو يعادل ذلك.
تديّنه ونزاهته:
كان الشريف قتادة مهيباً قويَّ النفس مقداماً فاضلاً شاعراً أديباً.
تولّى إمرة مكة سبعاً وعشرون سنة. قال صاحب التكملة: رأيته بها
يطوف ـ أي بالبيت شرفه الله تعالى ـ ويدعو بتضرع وخضوع كثير.
وهذا يتنافى مع ما ذكره متأخّرو المؤلفين الذين ساقوا كثيراً من
القصص حوله.
كان حسَن السيرة، أزال عن مكة ـ حرسها الله ـ العبيدَ المفسدين، وحمى البلاد
وأحسن إلى الحُجاج وأكرمهم.
وكان يخطب لنفسه بالأمير المنصور، وكان الحجاج في أيامه مطمئنين
آمنين على أنفسهم وأموالهم، وكان شيخاً مهيباً طوالاً ما كان يلتفت
إلى أحد من خلق الله تعالى ولا وطئ بساطاً لحاكمٍ ولا غيره، وكان
يُحمل إليه في كل سنة من بغداد الخِلع والذهب وهو في داره بمكة،
وكان يقول: أنا أحقّ بالخلافة من الناصر لدين الله العباسي.
وكان في زمانه يُؤذَّن في الحرم بـ « حيَّ على خير العمل »
على مذهب الزيدية. هذه هي شهادة مؤلفي القرون التي بعده.


ذرّيته:
كان لسيدنا قتادة من الأولاد تسعة، منهم.
1 ـ حسن: الذي ولي إمرة مكة، وهو جد الأشراف ذوي هجاز.
2 ـ راجح: أمير السرين.
3 ـ عليّ الأكبر.
4 ـ عليّ الأصغر.
5 ـ إدريس.


أعماله في إمارة الحجاز:
بنى سوراً من أعلاها أي على مكة، بنى على درب الحجّاج العراقيين
ما يُعرف اليوم بالجمارك، وبنى مصبّاً للماء في أسفل السبط من
وادي نخلة على جبل يقال له العطشان. هذا غير ما بنى من الدور
بجانب الحرم.
كان محباً للعلماء والأدباء فاضلاً أديباً.


وفاته:
تُوفي في آخر جمادى الآخرة سنة 618 هـ، وكان عمره عند وفاته 90 سنة.
ينتسب جُلّ أشراف الحجاز إلى قتادة بن إدريس.

.................................................. ..................................



عليّ الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن
نشأته:
نشأ في كنف والده أمير الحجاز نشأة الأمراء حيث أنه ابن أمير مكة،
جلب له أبوه العلماء والأدباء ودرس وأخذ عنهم جميع العلوم والمعارف،
وحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الكريمة.

ذريته:
أنجب ملك الحجاز في ذلك العصر أبا سعد الحسن.

.................................................. ...................................

أبو سعد الحسن


نسبه:
الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن
عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبدالله الأكبر بن محمد
الثائر بن موسى الثاني بن عبدالله الرضى بن موسى الجَون بن
عبدالله المحض بن الحسن المُثنّى بن الحسن السبط بن عليّ بن
أبي طالب القرشي الهاشمي رضي الله عنهم.
أمه: أم ولد، حبشية.


ولايته:
ولي إمرة مكة ـ أي الحجاز ـ أربع سنين، واستمرت في عقبه من بعده.


نشأته:
نشأ وتربى تربية الأمراء من أمثاله، وتعلم العلوم والفروسية والأدب
والتاريخ والسير حتّى فاق أقرانه.


حروبه:
حارب الأعراب الذين حول مكة بقصد ردعهم عن الإخلال بالأمن،
فأتوه بجمع كثير هائل فلما تراءى الصفّان جاءته أمه على بعير
في هودج وأمرت من استدعاه لها فلما أجابها قالت له: « إنك قد
وقفت موقفاً إن ظفرت فيه أو قُتلت قال الناس: ظفر ابن رسول الله
أو قتل ابن رسول الله، وإن هربت قال الناس: هرب ابن السوداء!
فانظر إلى أي الأمرين تحب أن يقال لك ».
فقال: جزاك الله خيراً، فلقد نصحتِ وأبلغت، ثمّ ردّها.
فقاتل قتالاً لم يُسمع بمثله حتّى ظهر بأعدائه.


صفاته:
كان فاضل الأخلاق طيب الأعراق، شديد الحياء كثير الحباء،
جمع الشجاعة والكرم والعلم والعمل. وكان يُشعر وينظم وينشر.
وله شعر جميل مدوّن في كتب الحجاز وله هنا مكانة.


استشهاده:
استشهد سيدنا الحسن بن عليّ في أوائل شهر رمضان الكريم عام 651 هـ.


ذريته:
أعقب ذرية كريمة ملكت بعده الحجاز:
1. أبو نَمي الأكبر 2. عبدالكريم.


.................................................. .........................


محمد أبو نَمي الأكبر

ولادته:
ولد في حدود سنة 611 هـ.

نسبه:
محمد بن الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن
عبدالكريم الحسني القرشي الهاشمي العلوي.
الشريف أبو نَمي ويقال أبو مهدي صاحب مكة وابن
صاحبها، ويلقب نجم الدين.

ولايته:
ولي إمرة مكة خمسين سنة، شهدت مكة في عهده استقراراً
واقعاً وعمراناً، حتّى أن الرجل لَيأمن في الصحراء بدون سلاح
بسبب شجاعة أبي نمي الأكبر وهيبته في قلوب الأعراب
وتمكنه من قلوبهم، وذلك بمحبتهم له لكرمه ونبله وسياسته الحكيمة.

حروبه:
خاض الحروب وهو صبي يافع مع أبيه ضد عمه الشريف راجح
بن قتادة وضد أمير المدينة، وكانت له الغلبة وهو في 40
فارس على 1000 فارس من جيش عمه.
حتّى قال الشعر يؤرخ تلك الواقعة:


ألم يبلغك شأن بـني حسينِ وفرّهمُ وما فعل الحَرونُ
يصول بأربعين على مأتينِ وكم من فئة ظلت تهونُ

وكذلك حارب الجيوش المصرية حتّى فرّق شملهم وشتت جموعهم،
ثمّ ما لبثوا أن أرسل له سلطان مصر طالباً ودَّه والتكرم له بالدعاء
في مكة مقابل ألف دينار وكسوة الكعبة والخِلع النفيسة.
وكانت تظلّه من اليمن العين والغلة الكساوي والطيب والمسك
والعود والصندل والعنبر والثياب الملوّنة والخلع النفيسة،
فمبلغ العين 8000 درهم ومبلغ الغلة 400 مدّ .

أبو نمي الأكبر في سجلّ العلماء:
لقد أثنى على ( أبو نمي الأكبر ) غير واحد من العلماء مع ذكرهم لشيء من أخباره.
الحافظ الذهبي: قال في ( ذيل سير النبلاء ) في ترجمة أبو نمي:
شيخ ضخم أسمر عاقل سيّاس فارس شجاع محتشم،
تملّك مدة طويلة وفيه مكارم وسؤدد، له عدّة أولاد.
وذكره أبو عبدالله الدبالي فأثنى عليه وقال:
لولا المذهب لصلح للخلافة ؟! لأنه كان زيدياً كأهل بيته.
كان أميراً كبيراً زعيماً ذا بخت وحظ في الامرة، يرغب إلى
الأدب وسماعه وله الإجازات السنية للشعراء الوافدين عليه
وذلك بإطلاق الخيل الأصائل في مقابلة القصائد.
وقد مدحه كثير من الشعراء منهم:
الأديب موفق الدين علي الحندودي.
والأديب عبدالواحد القيرواني.
وقاضي مكة نجم الدين الطبري.
والشريف أبو نمي الأكبر شاعر بليغ له شعر جيد، وليس هنا
مكان لإيراده. قال عنه كذلك ابن كثير: « الشريف أبو نمي
محمد بن الأمير أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني
صاحب مكة منذ الأربعين سنة، كان حليماً وقوراً ذا رأي
وسياسة وعقل ومروءة ».
قال الطاسي: كان أميراً عظيماً وحصل بالوادي
وبمكّة من الحزن والبكاء والضجيج ما لم يُرَ مثله.

وفاته:
توفي في 4 صفر 701 هـ. وذكر في الكتاب الذي كتبه
نجم الدين الطبري قاضي مكة: « مات في يوم الأحد رابع
صفر وغسل بالحديد وحمل في محمل ودخل به إلى مكة
من درب الثنيه وطيف به حول البيت وخرج به من درب المعلاة
ودفن خارجاً عن قبة أبيه وجده الأعلى قتادة ».
قال الفاسي: انه لمّا مات أبو نمي امتنع الشيخ عفيف الدين
الدلاصي من الصلاة عليه، فرأى في المنام السيدة فاطمة
بنت النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وهي بالمسجد الحرام
والناس يسلّمون عليها، فجاء ليسلّم عليها فأعرضت عنه
ثلاث مرات. ثمّ أنه تحامل عليها وسألها عن سبب إعراضها عنه.
فقالت له: يموت ولدي ولا تصلي عليه!
قال حميصة بن أبي نمي كما روى اليافعي في تاريخه:
كان لأبي خمس خصال: الدين، الحلم، الكرم، الشجاعة، والشعر.

أولاده:
أعقب 25 ولداً ذكراً و 12 أنثى.
ومات عن عدد أربع زوجات:
1. رميثة 2. حمزة 3. حميضة 4.راجح 5. زيد 6. حسّان 7.
زيد الأصغر 8. سيف 9. شميلة 10. عبدالله 11. عبدالكريم
12. عاطف 13. عطّاف 14. عطيفة 15. مقبل 16. لبيدة 17. منصور
18. مهدي 19. نَمي 20. أبو دعيج 21. أبو سعد 22. أبو سويد 23
. أبو الغيث 24. طاهر 25. سنان.


.................................................. ......................................

رميثة بن محمد

الشريف رميثة بن محمد أبو نَمي الأكبر بن أبو سعد الحسن بن علي
بن قَتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم الحسني القرشي الهاشمي.


نشأته:
نشأ في كنف والده الشريف محمد أبو نمي الأكبر أمير الحجاز،
فحفّظه القرآن الكريم وسيرة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم،
فنشأ على العزّ والإمرة حيث أنه ولي عهد أبيه.
لقد خصّه بالعلماء الأفاضل وتعلّم الفروسية والعربية حتّى
فاق جميع الأمراء من أهله.
تولى إمرة مكة بعد وفاة أبيه.


كنيته:
يكنّى: أبا عرادة، ويلقب: أسد الدين.


مدّة ولايته:
تولى إمرة مكة ثلاثين سنة معظمها شهدت اضطراباً بينه وبين إخوته
حتّى استقرت في الأخير إليه وإلي عقبه من بعده.


ذرّيته:
تزوج الشريف رميثة بن محمد أبو نمي الأكبر فأنجب ذرية مباركة
واصلت النهج الطيب المبارك لآل البيت حتّى يومنا هذا، وقد أنجب:
1. عجلان: ولي عهده والأمير من بعده، 2. مغامس، 3. سند، 4. أحمد، 5. ثفبة، 6. مبارك.


وفاته:
مات يوم الجمعة الثامن من ذي القعدة سنة ست وأربعين وسبعمائة 8/11/746 هـ بمكة.
ولقد طيف به وقت صلاة الجمعة، ثمّ صلّى عليه المصلون.
ولقد مدح الشريف رميثة الشعراء والأدباء ورثاه الكثير من الشعراء، ومن المدائح:


ما بين شبرة وبين شبيرة شرف يطول لهاشم وعقيلهِ
نسب كمشتقّ الشموس ومفخر باعُ الكواكب قاصرٌ عن طولهِ
أما الفروع فليس مثل فروعه وكذا الأصول فليس مثل أصولهِ
يابن المظلَّل بالغمامة والذي قد أُنزل القرآن في تفضيلهِ
ماذا عسى مدحي وقد نزل الثنا فيكم من الرحمن في تنزيلهِ
في «هل أتاك» و «هل أتى» وحديده حقاً وغافرِه وفي تنزيلهِ
قالوا مدحت رميثة فأجبتُهم ليس المديح ينال غير منيلهِ

وهناك العديد من المدائح ليس هنا مكانها

.................................................. .........


الشريف عجلان بن رميثة


نسبه:
عجلان بن رميثة بن محمد أبو نَمي الأكبر بن أبو سعد الحسن
بن علي بن قَتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم الحسنيّ
القرشي الهاشمي، أمير مكة وشريفها.


كنيته:
أبو سريع ويلّقب عزالدين.


نشأته:
نشأ كقادة الأمراء وأبناء الأمراء حيث حفظ القرآن الكريم
والسيرة النبوية الكريمة على صاحبها أفضل الصلاة والسّلام.
ثمّ تعلم الفروسية وملاعبة الأسنّة والرماح حتّى أُعجب به والده
وأشركه معه في الإمرة لما رأى فيه من نجابة وحذق كبير.


ولايته بالإمرة:
تولى بعد موت أبيه إمرة الحجاز نحو 30 سنة نشر خلالها من
العدل والأمان ما لم يسمع بمثله وطرح ربع الجنايات ورفع المظالم.


علاقاته بجيرانه:
وطد الشريف عجلان علاقاته بمصر واليمن وسافر إلى مصر عدة
سفرات حيث كان على وفاق تام مع الملك الكامل شعبان.


نوابه في الحجاز:
وهب أخاه سند ثلث البلاد إلى ثلث موازنة الدولة ثمّ ولّى أخويه
مغامساً ومبارك السرين وهي الموضع المعروف اليوم بالشاقة
الشامية واليمانية التي تبعد عن مكة مسافة 240 كيلومتراً تقريباً،
وهي للأشراف ذوي حسن أهل الشواق أبناء الشريف حسن بن عجلان بن رميثة.


صفاته وأعماله:
كان ذا عقل ودهاء ومعرفة تامة بالأمور وسياسة حسنة.
كان يقوم الليل ويطوف كثيراً في آخر عمره، فلا جرم أنه
رأى سعادة عظيمة وتهيأت له أمور حصل له بها فخر عظيم.
كذلك اتساع الدنيا لديه، ملَكَ من السقايا بوادي فاطمة
مائتي وجيه ماء وله من العمارات بمكة بالموضع المعروف بالعلقمة عند المروة.
أنشأ مدرسة بالجانب اليماني من المسجد الحرام مطلة عليه،
وحصن بجياد وحصن بأرض حسان وأصائل حسنة من الخيل والركاب.
كذلك من أفعاله المحمودة: تسبيل الماء جعله صدقة على زوار
جده النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم.


ذريّته:
أنجب سيدنا عجلان ذرية طيبة مباركة وهم:
1 ـ خرص بن عجلان: ناب عن أبيه، توفي في حياة أبيه.
2 ـ كبيش بن عجلان: ناب عن أبيه وأخيه.
3 ـ محمد بن عجلان: ناب عن أخيه علي في الإمارة.
5 ـ علي بن عجلان: ناب عن أخيه الشريف حسن.
6 ـ حسن بن عجلان: تولى سلطنة الحجاز.
7 ـ أحمد بن عجلان: أمير الحجاز بعد أبيه.


وفاته:
توفي رحمه الله سنة 777 هـ وعمره سبعون سنة.

.................................................. .........................


الشريف حسن بن عجلان


نسبه:
حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نَمي الأكبر بن أبو سعد الحسن
بن علي بن قَتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن
الحسين بن سليمان بن علي بن عبدالله بن محمد الثائر بن موسى الثاني
بن عبدالله الشيخ الصالح بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن
المُثنّى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول
الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، الهاشمي القرشي سلطان الحجاز وأميره.


ولادته:
ولد سنة 775 هـ تقريباً، ونشأ في كفالة أخيه الشريف أحمد بن عجلان
أمير مكة بعد أن توفي والده الشريف عجلان وله من العمر سنتان.
واهتم به أخوه الشريف أحمد وجلب له جملة من العلماء حيث حفظ
كتاب الله وتعلم الأحاديث النبوية والسير وهي سيرة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وتعلم العربية حتّى برع فيها حيث أنه كان شاعراً مجيداً وخطيباً مفوّهاً،
أسر القلوب بفصاحته.


ولايته:
تولى الشريف حسن إمرة مكة بالإضافة إلى نائب السلطنة في
جميع الحجاز حوالي ثماني عشرة سنة ( 18 سنة تقريباً )
بعد وفاة أخيه الشريف أحمد.
حتّى قال الشاعر:


ألا يا بن عجلان الذي عمّ عدلُهُ حجازاً ونجداً مَعْ تهامةَ واليمنْ

وهذا دليل على حدود السلطنة في عهده حيث تولى الإمرة
حوالي 24/ 4/798 هـ وعمره عندها حوالي 21 سنة تقريباً.
فلُبِّس الخلعة وقُرئ عهده بالولاية وطاف بالبيت.


أوقافه:
اشترى من ورثة العماد عيسى بن الهليس دارين بالسويقة أوقفها
بمكة على رباطه.
كذلك وقف عدة وجاب بالهنية والعقيق والفتيح والريان بعضها
على رباطه وبعضها على رباط ربيع ورباط موفق ورباط العز
ورباط العباسي وبعضها على الأشراف من أقاربه.
كذلك في سنة 811 هـ عمّر دوراً عدة في المكان المعروف بدار عيسى.
كذلك وصلته من صاحب بنجاله هدية طائلة وذلك لعمارة
مدرسة بمكة وشراء وقف لها.
وتصدق سنة 814 هـ بصدقة جيدة مقدارها عشرة آلاف درهم،
والصدقة من عادات الشريف حسن.
وفي سنة 816 هـ سبّل الشريف حسن بن عجلان البيمارستان
بالجانب الشامي من المسجد الحرام للضعفاء والمجانين، حيث أنه
أي الشريف حسن استأجر المكانين المعروفين بدار الإمارة سنة 815 هـ
مدة 100 سنة هلالية من القاضي الشافعي بمكة بأجرة معلومة على أن
يصرفها على البيمارستان، فأكثر فيه النفع ووقف ما زاد على بعض الأشياء الأخرى.
كذلك سنة 816 هـ شرع في عمارة رباط آخر بأجياد للفقراء واستكمل بناءه سنة 822 هـ.
كذلك في آخر سنة 817 هـ تطوع بمائتي مثقال لعمارة رباط رامشت
فأُزيل بذلك غالب ما كان فيه من الشعث وصار حسناً.
وللشريف حسن صدقات أخرى وصلات تُشكر، وفيه صبر كثير
واحتمال وحياء ومروءة عظيمة.


علمه وورعه:
ورد في كتاب « إتحاف الورى »: إنّ تقي الدين محمد بن فهد الهاشمي رحمه الله تعالى
خرّج للشريف حسن عن جماعة منهم: أربعين حديثاً عن أربعين صحابياً في بعض
معجزات المصطفى وفضائل أهل البيت سماها:
« المصابيح المشرقة الزاهرة في معجزات المصطفى ومناقب عترته الطاهرة ».


وفاته:
كان في آخر سفرة له إلى القاهرة وقد اعتراه الضعف وهو مغادرها،
ثمّ أنه عاد إليها ومكث بها أيّاماً يسيرة ثم توفي في ليلة الخميس
سابع عشر من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة. وصُلّي
عليه من الغد ودفن بالصحراء بحوش تربة السلطان الملك الأشرف
برسباي بمدينة القاهرة إلى اليوم معروف وعليه شاهد مكتوب فيه نسبه هكذا:
هذا قبر أمير الحجاز الشريف حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد
أبو نمي الأكبر الحسن ، عليه رحمة الله.
والشريف حسن بن أحمد هو من أحفاد الشريف حسن بن عجلان
بن رميثة رحم الله الجميع.


مدائح الشعراء:
مدح الشعراء الشريف حسن بقصائد كثيرة إذا جُمعت سوف تكون
ديواناً من الحجم المتوسط. ومنها القصيدة التي قالها شرف الدين إسماعيل بن المفرئ.


أحسنتَ في تدبير ملكك يا حسنْ وأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ

ومنهم كذلك العلامة الأديب حسين بن محمد بن العليف منها:
سلطان مكّة والمشاعر كلّها وإمامها الناهي المطاعُ الآمرُ كذلك
مدحه أخوه الأديب عليّ بن العليف:


ابـن الـنـبيّ وسِبطيـه وحيدرةٍ وفاطـمٍ، ليـس مـن لـخم وغسّانِ
وسـادة جاء في التوراة فـضلُهمُ وفـي زبورٍ وإنجيل وفـرقـانِ
إن عُدّ فخراً وفضلاً فهو أكرم مَن مشى على الأرض من شِيبٍ وشُبّانِ


ذريته:
أنجب من أربعة رجال هم:
1 ـ علي بن حسن: جد قبيلة الأشراف آل حسن بن أحمد.2 ـ إبراهيم بن حسن:
جد قبائل الأشراف ذو عياف ـ الصعوب ـ الصمدان ـ وآل محيي الدين.
3 ـ أبو القاسم بن حسن: جد قبائل النعرة ـ العسّاف ـ آل علي ـ آل سراج ـ
آل مهدي ـ آل حاتم ـ القواسمة ـ الخمجان.
4 ـ بركات بن حسن: جد أشراف مكة بفروعهم المختلفة.
5 ـ أحمد بن الحسن: مات في زبيد باليمن.

.................................................. ....................

إبراهيم بن حسن

إبراهيم بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نَمي الحسني، سيف الدين أمير مكة.


ولادته ونشأته:
ولد بمكة ونشأ بها في كنف والده، فقرأ القرآن وتعلم الخط والكتابة والأحاديث، واستجاز له جماعة من المشائخ بالرواية.
ولمّا كبر وترعرع ورأى فيه والده النجابة أرسله إلى صاحب اليمن، فنجح في مساعيه لدى سلطان اليمن ورجع إلى والده بما أرسله من أجله.


محنته ووفاته:
سُجن مع أخيه علي بن حسن وحُملا في الحديد إلى القاهرة بحراً.
وحُبسا بالبرج من القلعة ثم نقلا منه إلى الإسكندرية في سنة 849 هـ، ثم نقل هو إلى دمياط فمات بها في 4/12/855 هـ وله شعر حسن.


أولاده:
تزوج الشريف إبراهيم بن حسن وأنجب ذرية طيبة مباركة، وهم:
1. إبراهيم
2. بشرى.
إبراهيم وهو جد القبائل المعروفة اليوم:
1. الصمدان. 2.ذوو عياف 3. الصعوب 4. المحيي الدين.
وهذه القبائل هي جزء من قبائل ذوي حسن أهل الشواق،
ولهم الشاقة اليمانية وحفار وما صاحبها.
ولهم فروع صغيرة منتشرة في حلى ولكنها تروح وتذهب
إلى مركزها الرئيسي في الشواق، وهم اليوم قبائل كثيرة.









>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
قيل في ال البيت
1
ـ قال كعب بن مالك:

قـــوم بـهـــم عــصـــم الإلـــه عبــاده

وعليـــهم نـــزل الكتــــاب المنـــــزلُ

وبـهــديـهم رضـــي الإلـــه لخــــلقــة

وبجـــدّهــــم نصــــر النبــي المرسلُ

بــيــض الـوجــوه ترى بـطون أكفّهم

تــندي إذا أغبرّ الزمان الممحلُ

وقال علي بن العليف في سلطان الحجاز الامير حسن بن عجلان غفر الله له.

ابـن الـنـبيّ وسِبطيـه وحيدرةٍ .....وفاطـمٍ، ليـس مـن لـخم وغسّانِ
وسـادة جاء في التوراة فـضلُهمُ.....وفـي زبورٍ وإنجيل وفـرقـانِ
إن عُدّ فخراً وفضلاً فهو أكرم مَن ....مشى على الأرض من شِيبٍ وشُبّانِ


اعداد:
الشريف عبدالله بن محمد بن هاشم ال حمزين الصمداني الحسني
alhemzaeny@yahoo.com

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

خيرات المباركي
03-01-2006, 08:16 PM
ماشاء الله بارك الله فيك يا الشريف الصمداني 2

ورزقك الله جنة الفردوس الأعلى