عز العرب
02-26-2006, 07:41 PM
وهذه القصيده الرائعه للشاعر محمد بن ايراهيم بن سالم آل سالم الزعبى فى أمير قبيلة زعب الشيخ عبدالله بن فيصل السحوب وأبناء عمه الزعوب :
بديت بإسم اللى ينشى الــــــــمزونى اللى ينزل من الســحايب مــطرها
والبارحة فى النوم ما أمست عيونى والنوم خالفها وخـــــالف نــظرها
يقول من ولف حســــــــين اللحونى ياخذ مليح الــــقول يترك قـــشرها
من شى لجا فى الصدر لو تفهمونى خطر يضيق مهجتى ويــحـــشرها
وقمت اقتطف واعاف ما كان دونى والزينه اللى للنـــشامى أعـــسرها
وشعار نجد بالـــــــــــمثايل حدونى وكل تـــــــــماثيله لربعه قــــصرها
وقمت أتمثل يوم هاضت أشجونى مثل الـــتهامى يوم يركب شـــجرها
وأون ونــــــــة واحد فى السجونى ومعاملاته مـــــــــــاله أحد ذــــكرها
وبأسبابها خطــــرن تجيه السكونى ولاله بنى عم تراجــــــــع بأثــــرها
وقم يا نديبى فوق زيـــــن الفـــنونى وليمن مشى بالــــــخد ثور غبرها
مشرى كاش ولا شرى بالــــديونى جمسن وشكــــــمانين يقرب ديرها
ولو تطرده نــــــجدات ما يلحقونى وليمن تــــــعرض له عدامه طمرها
أنصوا الحسى وصــاحى تغلطونى أنصوا أل ســــحوب فى أول بدرها
اشيوخنا ليمن تزامــــت الزغونى هل دقلت يشـــــــــــيب منهو حضرها
وتلقون أبو فيصل ولا تســــألونى عطوه مكــــــتوب بوسطـــــه دررهـا
بوسطه سلام عد ورق الغصونى وعد المطر وعد نــــــــــــــابت بذرها
أمير ساس وكلكم تـــــــــعرفوني من ســــــاس حصن اللي تجاوز ثبرها
أهل الكرم ومتبعين الصـــــــحوني لضــــــيفانهم دايم تقـــــــلط سفرها
على الجحيم دلا لـــــــــهم يتبعوني والطــــــــيــب في مدخن كــبار كسرها
وقولو لعبد الله نبيـــــــــكم تجوني قــــــــــبل الممات وقبل نــنزل حفرها
مر حلو باللي يصـــــيــير ويكوني مفراص مـــاص عند حـــزت خطرها
هواك ليمن هـــــــب عقبه سكوني ورجــــــــلك من الله كـــل شي عثرها
وسلم على أخوانه وهم يسمــعوني عــــــــد الرمال وعد خــــلقت حجرها
وسلام عد اللي يشوف الـــــركوني لعمـــــــــــانكم عــــد الزروع وثمرها
وسلام آل سحوب عقب أخـــبروني عد البـــــــــحور وعد مـــــنهو عبرها
وأطلب زيارتكم لنا وتوجـــــــبوني ونشـــــــوفكم في بـــــلادنا ونحضرها
وسلام لزعب عد عود لـــــسدونى وعداد طـــلعت شمســـــها مع قمرها
اللابت اللى باللــــــــــقا يعجبونى ليمن حضرت شيــــطانها مع بشرها
وليمنهم زعلوا بعد يـــــــدجرونى ومن جاته الـــــــــــقدره فلحد قدرها
وعزى لقلب دايــم مـــــــــــحزونى يذكر بنى عمــــــــه ويذكر عبرها
زعب هل الحيزا اللى تفك الديونى تفك من قبيــــــــــــــــلهم ليغترها
وجدانكم اللى حاربوا بـــــكل كونى دون القصير ودون سمـعه خبرها
وليمنهم زهموا بــــــــعد يفزعونى وفزعاتهم تجلى العـــلل مع كدرها
وليمنهم شدوا وجـــــــو يظعنونى ذيدانهم بالخــــــيل هم فى نحرها
بمشلشلات يوســـــــــعن الطعونى وبسيوفهم وبايـــمانهم هم نذرها
وان جو خدان مســـــس ينزلونى فى شــــــــف ذيدان حسك وبرها
وربعى اذا جو خــــايع يرتـعـــونى ولا تذل من الجــــــــموع وكثرها
وبافعال زعب العـــــرب يشهدونى وكل البدو تشهد وتشهد حضرها
وليمنهم طلبوا بعد يســــــمحونى مثل الفوارس يوم تعرف جررها
هم محزمى والعضد وهم المتونى فى ساعة كل يحــــــــسب حذرها
كم واحد سقوه كـــــــــثر الغبونى يموت ونفسه عاجــــز ما نصرها
يعل يفداهم كـــــــــــثير الـعفونى اللى مماشيهم خبـــــــــــاث دبرها
وعلى العدو بســيوفهم يوردونى ورد الحيام اللى ضمـــاها صقرها
ويا جعلهم حيــــــين ما يذهبونى وعصاتـــــهم بالعز ما احد كسرها
وجدانا مــــــــن قبل ذا علمونى وعلمت بكبـــــــار العلوم وصغرها
وجدانكم شيـــــــخانا وخبرونى وهم عقداء زعـــــــب وهم سبرها
سم على اللــــــــى دايم يعتدونى ومثل الحليب لأصحابكم من ضررها
وليغلطت فاسألو ا الذى يفهمونى عن زعب وأفعالهـــــــم مع سيرها
وان كان قصرت انا ســــامحونى الكامل اللى للعـــــــــــظامه جبرها
صلاة ربى عد مـــــــــا يكتبونى على النبى عداد صـــــلبت سطرها
بديت بإسم اللى ينشى الــــــــمزونى اللى ينزل من الســحايب مــطرها
والبارحة فى النوم ما أمست عيونى والنوم خالفها وخـــــالف نــظرها
يقول من ولف حســــــــين اللحونى ياخذ مليح الــــقول يترك قـــشرها
من شى لجا فى الصدر لو تفهمونى خطر يضيق مهجتى ويــحـــشرها
وقمت اقتطف واعاف ما كان دونى والزينه اللى للنـــشامى أعـــسرها
وشعار نجد بالـــــــــــمثايل حدونى وكل تـــــــــماثيله لربعه قــــصرها
وقمت أتمثل يوم هاضت أشجونى مثل الـــتهامى يوم يركب شـــجرها
وأون ونــــــــة واحد فى السجونى ومعاملاته مـــــــــــاله أحد ذــــكرها
وبأسبابها خطــــرن تجيه السكونى ولاله بنى عم تراجــــــــع بأثــــرها
وقم يا نديبى فوق زيـــــن الفـــنونى وليمن مشى بالــــــخد ثور غبرها
مشرى كاش ولا شرى بالــــديونى جمسن وشكــــــمانين يقرب ديرها
ولو تطرده نــــــجدات ما يلحقونى وليمن تــــــعرض له عدامه طمرها
أنصوا الحسى وصــاحى تغلطونى أنصوا أل ســــحوب فى أول بدرها
اشيوخنا ليمن تزامــــت الزغونى هل دقلت يشـــــــــــيب منهو حضرها
وتلقون أبو فيصل ولا تســــألونى عطوه مكــــــتوب بوسطـــــه دررهـا
بوسطه سلام عد ورق الغصونى وعد المطر وعد نــــــــــــــابت بذرها
أمير ساس وكلكم تـــــــــعرفوني من ســــــاس حصن اللي تجاوز ثبرها
أهل الكرم ومتبعين الصـــــــحوني لضــــــيفانهم دايم تقـــــــلط سفرها
على الجحيم دلا لـــــــــهم يتبعوني والطــــــــيــب في مدخن كــبار كسرها
وقولو لعبد الله نبيـــــــــكم تجوني قــــــــــبل الممات وقبل نــنزل حفرها
مر حلو باللي يصـــــيــير ويكوني مفراص مـــاص عند حـــزت خطرها
هواك ليمن هـــــــب عقبه سكوني ورجــــــــلك من الله كـــل شي عثرها
وسلم على أخوانه وهم يسمــعوني عــــــــد الرمال وعد خــــلقت حجرها
وسلام عد اللي يشوف الـــــركوني لعمـــــــــــانكم عــــد الزروع وثمرها
وسلام آل سحوب عقب أخـــبروني عد البـــــــــحور وعد مـــــنهو عبرها
وأطلب زيارتكم لنا وتوجـــــــبوني ونشـــــــوفكم في بـــــلادنا ونحضرها
وسلام لزعب عد عود لـــــسدونى وعداد طـــلعت شمســـــها مع قمرها
اللابت اللى باللــــــــــقا يعجبونى ليمن حضرت شيــــطانها مع بشرها
وليمنهم زعلوا بعد يـــــــدجرونى ومن جاته الـــــــــــقدره فلحد قدرها
وعزى لقلب دايــم مـــــــــــحزونى يذكر بنى عمــــــــه ويذكر عبرها
زعب هل الحيزا اللى تفك الديونى تفك من قبيــــــــــــــــلهم ليغترها
وجدانكم اللى حاربوا بـــــكل كونى دون القصير ودون سمـعه خبرها
وليمنهم زهموا بــــــــعد يفزعونى وفزعاتهم تجلى العـــلل مع كدرها
وليمنهم شدوا وجـــــــو يظعنونى ذيدانهم بالخــــــيل هم فى نحرها
بمشلشلات يوســـــــــعن الطعونى وبسيوفهم وبايـــمانهم هم نذرها
وان جو خدان مســـــس ينزلونى فى شــــــــف ذيدان حسك وبرها
وربعى اذا جو خــــايع يرتـعـــونى ولا تذل من الجــــــــموع وكثرها
وبافعال زعب العـــــرب يشهدونى وكل البدو تشهد وتشهد حضرها
وليمنهم طلبوا بعد يســــــمحونى مثل الفوارس يوم تعرف جررها
هم محزمى والعضد وهم المتونى فى ساعة كل يحــــــــسب حذرها
كم واحد سقوه كـــــــــثر الغبونى يموت ونفسه عاجــــز ما نصرها
يعل يفداهم كـــــــــــثير الـعفونى اللى مماشيهم خبـــــــــــاث دبرها
وعلى العدو بســيوفهم يوردونى ورد الحيام اللى ضمـــاها صقرها
ويا جعلهم حيــــــين ما يذهبونى وعصاتـــــهم بالعز ما احد كسرها
وجدانا مــــــــن قبل ذا علمونى وعلمت بكبـــــــار العلوم وصغرها
وجدانكم شيـــــــخانا وخبرونى وهم عقداء زعـــــــب وهم سبرها
سم على اللــــــــى دايم يعتدونى ومثل الحليب لأصحابكم من ضررها
وليغلطت فاسألو ا الذى يفهمونى عن زعب وأفعالهـــــــم مع سيرها
وان كان قصرت انا ســــامحونى الكامل اللى للعـــــــــــظامه جبرها
صلاة ربى عد مـــــــــا يكتبونى على النبى عداد صـــــلبت سطرها