الزلفاوي
10-05-2004, 02:48 AM
(( قبيــــــــــــــــــــــــلة الظفيـــــــــــــــــــــــــــــــر )) :
** ليست بحاجة أن نسطر ها هنا أفعالها أو أن نسترسل في ذكر أمجادها أو تاريخها الحـــــافل
بالمروءات والفضل والجيرة والشجاعة والكرم والنخوة والفزعة والإبــــــــــــــاء والوفــــــــــاء
فالخصــــــــــــــوم قبل الأصحاب والحلفاء يشهدون بمفاخرها وتميّـزها - ولا يهون أهل الطيب -
سواء باديء عهدها في الحجاز أو في نجد أوحتى أثناء تواجدها في الفترات المتأخرة في الشمال
ويكفي أن الغربيين من مستشرقين وكتاب وضباط إنجليزومؤلفيــــن و علماء تاريـــــــــخ عالمي :
ممن اهتم بتاريــــــــــخ القبائل قد تناولوا (( تاريخ قبيلة الظفير وحروبها وتنقلاتها)) بل حتى تأريخ
وفيات كبارومشاهير القبيلة من شيوخ وفرسان ( يعرف هذا من كل من اطلع على كتب التاريخ التي
تناولت تلك الفترة الزمنية ؛ و التي كانت الصولة فيها للقبائل وعلى رأسها قبيلة الظفيروالتي من قوتها
وصلافة أمرها وكريم نسبها وبأسها الشديد انضم لها بالحلف الكثير من أبناء القبائل العربية العريقة
الذين جمعهم بالظفير الفزعة أو المكان أو المصلحة العامة أو القرابة أو الجيــــــــــــــــــــــــــــــــرة
مـــلاحـــظــة :
_________________________________
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كثرة الأحلاف في قبيلة دليل على شرفها ومكانتهاو بأسها و أنها ممن يتشرف الناس بالانتساب إليـــــه ؛
حتى أن ممن ينتسب إلى الأشراف قد دخل مع الظفير (الطائية) واعتز بولائه أمثـــــــــــــــــــــــــال :
......... ( حمدان العمى بن سويط والشريف حسن أبا ذراع الحسَني وبني حسين )..................
( كما حدث لبقية القبائل الأخرى من التحالفات مثل قبائل : عتيبة وحرب وسبيع ومطير و عنزة وشمر.....فكل تلك القبائل تضافرت معها أحلاف أو أفخاذ من قبائل أخرى انصهرت فيها: يخاشرونهم النسب والطيب والكرم يعلم هذا من اطلع على الأنساب وعرف أهلها - وبإمكان القاريء مراجعة منتديات ومواقع تلك القبـــــــائل)
ولكاتب السطور مقال في أمثلة المتحالفين مع القبائل الأخرى عتيبة ومطير وحرب وشمر وعنزة وغيرهم فراجعه إذا أحببت أو زر مواقع تلك القبائل لترى كثرة التحالفات وتشعبها لدى الجميع .
__________________________________
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
بل من تأثير الظفير وأهميتها على ساحة الأحداث ألّـــفوا حتى في لهجتها (انظر كتاب الدكتور بروس انغام في لهجة الظفير- تحقيق الاستاذ عطية كريم ) وكتب( السيـــــر غلوب باشا) - المذكرات وحرب في الصـــــــحراء
حول تحركاتها في الطوال من الجاري للذاري.. ومن قبلــــه(( فلبي )) وهذا بالنسبة للرحالة الأجانب فحسب غيرالمؤلفين السابقين الذين تواجدوا في تلك الحقبة تناولوا الظفير ورصدوا تحركاتها وصولاتها وجولاتها بالرغم من شح المصادر وقتها وهي ما يسميها المعتنون بتاريخ القبائل الحديثة ( الحقبة السوداء الغامضة لعدم اهتمام أصحاب القرار بمنطقة نجد تلك الفترة لعدم أهميتها سياسياً ولكون أفراد القبائل من البدو الرحّل الين لا يستقرون في مكان واحد للبحث عن الكلأ والماء وأيضاً لصعوبة مجاراة نلك القبائل او الاتصال بهم لانعدام الأمن والنظام السياسي المسيطر عليهم أضف إلى ذلك عدم وجــــــود الموثقين أو المؤلفين بطبيعة الحال من أبناء القبائل تلك الفترة لعمو الأمية وغالب ما كانوا يعتمدون عليه الشعر والقصيد الذي يترك أحياناص للحزازيات أو للنسيان أو لاختلاف الروايات ) رغم ذلك كله لم يغفل الكتاب السابقون المتواجدون في القاهرة أو الحجاز أو حتى في الاستانة - تركيا - تدوين ما يصل غليهم من أخبار القبائل في نجد والحجاز
ومن مشاهير من ألف في ذلك البغدادي السويدي ؛ القلقشندي وغيرهم .. وعلماءالدعوة النجدية الاصلاحية أمثال : ابن بسام وابن بشر في ( عنوان المجد في تاريخ نجد ) وتاريخ ابن غنام وابن عيسى وابن عباد وقبلهم العصامي...الخ ومن أحسن ما رأيت جمعاً لحوادث قبيلة الظفير في نجد على مدىالقرون من السابع الهجري للعاشر كتاب :
********( من تاريخ القبائل في نجد الطبعة الثالثة للأستاذ : فائز البدراني الحربي)************
هذا غير ما كتبه أبناء القبيلة - وهو قليل و للأسف - ككتاب الأستاذ على العسكر ( من عسكرالظفيربالدلم)
وترجمة الاستاذ عطية كريم الظفيري لكتاب بروس أنغام ( على ما في الكتابين من أشياء لابد من مراجعتها ككل كتاب).......
تاريخ الظفير ومكانتها معروفة ويكفي أنه إذا ذ ُكـــــــــر( الشعطان قالت الناس والسبع تنعام)
_______________________________________________
أعلم أنك - والقاريء الكريم - تشاركني الرأي فيما سبق لكن أنت َ تسأل ُ عن :
(( موقعها الآن في هذا العصر ومدى تأثيرها في القرارات المصيرية ))
فالجواب : بعد خط الحدود وتحضــّــر البوادي صارت الكلمة للنظام والشـــــــــــــــــرع والسلطة
وخضعت جميع الناس ( باديتهم وحاضرتهم وبجميع مشاربهم وقبائلهم ) لســـــــــــــلطة القانون
وهذا من نعم الله تعالى أن ساد الأمن والأمان والمحبة والوئام وصار أبناء الظفير كـــــــأخوتهم
من أبناء القبائل : ( مواطنين صالحين متمسكين بما ورثوه من الخصال الحميدة كالكرم والنخوة
والعـفــة والجـــــــــــــــــــــــــيرة ومســــــــــــــــــــالك الخير والطِــيب ومنتجين في مجتمعاتهم )
____________
____________
وَ ( سياسياً ) : فقد تبوّ أ َ الكثير من أبناء القبيلة( الظفير) مراكز مرموقة في بلدانهم
التي يعيشون فيها لأن من طبع أبناء القبيلة كما هو معلوم الــــــــــــــوفاء والأمانة والولاء ..
هناك من تولــّ مناصب في السلك الدبلوماسي سفراء وقناصل يمثلون الدولة والشعب في الخارج
غير كبـــــــــــار الضباط في الدفــــــــاع والحرس والداخليـــــــة من جندي وحتى رتبة لـــــــــــــواء
غير متناسٍ الدكاترة والأطباء وأساتذة الجامعات في الخليج ؛ و(المملكة العربية السعـــــودية والكويت خصوصاً )إضافةً إلى المعلمين والمدرسين والمهندسين والمحامين ومشايخ الدين الصادقين هنا وهناك..
وفي المملكة العربية السعودية ومنذ أزمان تبوّأ عسكر الظفيروغيرهم مناصب عليا قياديـــــــــــة بارزة
من قضـــــاة و أمناء وغيرهم ولعل القاريء يعرف أمثلةً لمن ذكرت من أهل المناصب في الخليــــــج...
وهكذا هم أبناء القبيلة تسربلوا برداء الوفاء وتخلقوا بسمت الإخلاص مستظلين بأجمل صفات ابن البادية
الأصيل من الحمية والنخوة والكرم والجود والولاء وحب الخير للخلق.
*********************************
فصل
بعض ما كتبه مؤرخي الجزيرة العربية حول الظفير :
من موسوعة الأنساب :
قال الشيخ العلامة نسابة الجزيرة العربية حمد الجاسر :
"ظفير
[color=0000FF][U]
أول من رأيته ذكر هذه القبيلة ابن فضل الله العمري، صاحب كتاب مسالك الأبصار في القسم المتعلق بذكر قبائل العرب في عهده وهو ممن عاش في آخر القرن السابع وأول القرن الثامن، فقد ورد في ذلل الكتاب ما نصه : وظفير من بني لأم، ومنزلهم الظغن، قبالة المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وقد يكون نقل هذاعمن عاش في عصر قبل عصره.ومع ايجاز ما ذكره إلا أنه أوضح أمرين هامين، بالنسبة لهذه القبيلة:أولهما : صلة نسبها ببني لأم، وهؤلاء من طيء باتفاق النسابين.والأمر الثاني : بلادها، وهو الظغن، وهو أطراف الحرار الشرقسة الموالية لبلاد بني لأم، الذين كانت بلادهم تقع غرب الجبلين، في غوطة بني لأم، والظغن يقع غرب هذه الغوطة، يفصل بينه وبين المدينة الحرار حرة فدك ( الحايط ) وحرة خيبر، وتلك البلاد قبالة المدينة، وبقربها.ولقبيلة الظفير _ إبان قوتها منذ القرن الثامن إلى القرن الثاني عشر الهجري _ معارك وحروب في بلاد نجد، مع قبائل أخرى، لا يتسع المجال لتفصيلها، ولم تستطع تلك القبائل إخضاعها حتى قامت دولة آل سعو الأولى فأخضعتها، حتى ألحأتها _ بعد إضعافها _ إلى التمزق ومغادرة الجزيرة إلى نواحي العراق.ومعروف أن أية قبيلة تبلغ درجة من القوة والمنعة، ينحاز إليها من فروع القبائل الأخرى من هو أضعف منها، وهكذا قبيلة الظفير، فقد ورثت قبيلة طيء حين هاجرت من الجزيرة في عهد مبكر، ورثت بلادها، وانضم إليها بعض من بقي من فروعها، وفروع من قبائل أخرى منهم بنو حسين من أشراف الحجاز.ثم أدركها الضعف في آخر أمرها.قال ابن لعبون : بنو لأم الذين منهم آل ظفير، وآل مغيرة، الذين منهم الملوك الشهيرة والبطون الكثيرة، وقد انقرضوا إلا النادر في الحاضرة، والمندرج في البادية، ومنهم آل كثير والفضول. انتهى.وقال الشيخ عبدالله البسام عن الظفير : وقد اختلف فيمن يرجعون إليه، فقال القلقشندي وابن لعبون : الظفير من بني لأم، وقال عبدالله بن محمد البسام، ومحمد بن خليفة النبهاني ومجلة لغة العرب العراقية : إنهم مؤلفون من قبائل شتى.وأقول : الذي يترجح عندي أن أصلهم من بني لأم والتحق بهم بالحلف بطون وأفخاذ وأفراد من قبائل شتى، فهذه عادة القبائل، القليل أو الضعيف يقوي نفسه باللحاق بقبيلة أقوى أو أكثر منه، أما أن تجمع عناصرها كلها من القبائل، فهذا لم يحدث كما نستل على ذلك من منازلهم في نجد واتجاه مسيرهم، فقد كانت معاركهم مع قبيلة عنزة وغيرها في شمال نجد كالكهفة الواقعة بين القصيم وحايل ثم كانت المعارك في القصيم، فكانت معركة من المعارك في الضلفعة عام854هـ .وكان من مساكنهم السويطي أحد أحياء مدينة عنيزة المنسوب إلى شيوخهم _ آل سويط _ وقد جاء يداعي فيه من مدة قريبة أحد شيوخهم.ثم زحفوا من الشمال والغرب إلى الشرق فصارت المعارك تقع في السر _ وكان من تلك المعارك مناخهم مع عنزة عام1031هـ حين قتل زعيمهم فدغم بن سويط.ثم أخذنا نسمع أخبارهم تصدر من بلدان وادي حنيفة، فهذا زعيمهم الكبير سلامة بن مرشد بن سويط _ يقيم في الجبيلة ويموت فيها عام 1113هـ حتى إذا جاء عام 1156هـ قال خال والدي الشيخ عبدالله بن محمد البسام : ( في هذه السنة ارتحل الظفير من نجد، وجاءوا إالى البصرة وأقاموا في ناحية العراق ) . انتهى .فمن هذا التتبع عرفنا منازلهم من نجد وزمنهم فيها . انتهى.ولم يشر الشيخ ابن بسام إلى أن تاريخ الظفير في بلاد نجد لم ينته حيث ذكر خاله_ سنة1156_ بل جرت لهم معارك في السنوات ما بينها وبين 1219 منها :فس سنة1157 _ أنهم أخذوا قوافل عنزة، على رماح وقتلوا عدة رجال _ على ما ذكر خاله نفسه .سنة1166 قال ابن بشر : وقعة ( السنبلة ) وهو موضع معروف بين بلد الزلفي والدهناء، وهذه الوقعة على الظفير من بني خالد، وذلك أن بني خالد ساروا إليهم وقائدهم عبدالله بن تركي بن محمد ابن حسين آل حميد، فواقعوهم وصارت على الظفير هزيمة وأخذوا عليهم نعما كثيرة وقيل انها بعد دخول السنة السابعة. انتهى.وقال ابن بشر أيضا : في سنة 1173 سار عبدالعزيز بجميع رعاياه وصبح آل عسكر من الظفير على الثرمانية وهي ماء معروف قرب بلدة رغبة، وأخذ كثيرا من حلالهم وغنم منهم إبلا كثيرة وقتل من الأعراب عشرة رجال . انتهى.وقال ابن بشر وغيره: سنة1178 فيها كانت الوقعة المشهورة على حماد المديهيم ومن معه من السعيد الظفير، سار إليهم عبدالعزيز رحمه الله تعالى ومعه غزو أهل الرياض مع دواس بن دهام فأغار عليهم وهم على جراب ماء معروف بين سدير والدهناء فاستأصل جميع أموالهم وقتل منهم نحو الثلاثين رجلا وقتل على الغزو رجال منهم المغيليث وركاب الغزو لا تزيد على المئة والثلاثين. انتهى.
تابع ...............
** ليست بحاجة أن نسطر ها هنا أفعالها أو أن نسترسل في ذكر أمجادها أو تاريخها الحـــــافل
بالمروءات والفضل والجيرة والشجاعة والكرم والنخوة والفزعة والإبــــــــــــــاء والوفــــــــــاء
فالخصــــــــــــــوم قبل الأصحاب والحلفاء يشهدون بمفاخرها وتميّـزها - ولا يهون أهل الطيب -
سواء باديء عهدها في الحجاز أو في نجد أوحتى أثناء تواجدها في الفترات المتأخرة في الشمال
ويكفي أن الغربيين من مستشرقين وكتاب وضباط إنجليزومؤلفيــــن و علماء تاريـــــــــخ عالمي :
ممن اهتم بتاريــــــــــخ القبائل قد تناولوا (( تاريخ قبيلة الظفير وحروبها وتنقلاتها)) بل حتى تأريخ
وفيات كبارومشاهير القبيلة من شيوخ وفرسان ( يعرف هذا من كل من اطلع على كتب التاريخ التي
تناولت تلك الفترة الزمنية ؛ و التي كانت الصولة فيها للقبائل وعلى رأسها قبيلة الظفيروالتي من قوتها
وصلافة أمرها وكريم نسبها وبأسها الشديد انضم لها بالحلف الكثير من أبناء القبائل العربية العريقة
الذين جمعهم بالظفير الفزعة أو المكان أو المصلحة العامة أو القرابة أو الجيــــــــــــــــــــــــــــــــرة
مـــلاحـــظــة :
_________________________________
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كثرة الأحلاف في قبيلة دليل على شرفها ومكانتهاو بأسها و أنها ممن يتشرف الناس بالانتساب إليـــــه ؛
حتى أن ممن ينتسب إلى الأشراف قد دخل مع الظفير (الطائية) واعتز بولائه أمثـــــــــــــــــــــــــال :
......... ( حمدان العمى بن سويط والشريف حسن أبا ذراع الحسَني وبني حسين )..................
( كما حدث لبقية القبائل الأخرى من التحالفات مثل قبائل : عتيبة وحرب وسبيع ومطير و عنزة وشمر.....فكل تلك القبائل تضافرت معها أحلاف أو أفخاذ من قبائل أخرى انصهرت فيها: يخاشرونهم النسب والطيب والكرم يعلم هذا من اطلع على الأنساب وعرف أهلها - وبإمكان القاريء مراجعة منتديات ومواقع تلك القبـــــــائل)
ولكاتب السطور مقال في أمثلة المتحالفين مع القبائل الأخرى عتيبة ومطير وحرب وشمر وعنزة وغيرهم فراجعه إذا أحببت أو زر مواقع تلك القبائل لترى كثرة التحالفات وتشعبها لدى الجميع .
__________________________________
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
بل من تأثير الظفير وأهميتها على ساحة الأحداث ألّـــفوا حتى في لهجتها (انظر كتاب الدكتور بروس انغام في لهجة الظفير- تحقيق الاستاذ عطية كريم ) وكتب( السيـــــر غلوب باشا) - المذكرات وحرب في الصـــــــحراء
حول تحركاتها في الطوال من الجاري للذاري.. ومن قبلــــه(( فلبي )) وهذا بالنسبة للرحالة الأجانب فحسب غيرالمؤلفين السابقين الذين تواجدوا في تلك الحقبة تناولوا الظفير ورصدوا تحركاتها وصولاتها وجولاتها بالرغم من شح المصادر وقتها وهي ما يسميها المعتنون بتاريخ القبائل الحديثة ( الحقبة السوداء الغامضة لعدم اهتمام أصحاب القرار بمنطقة نجد تلك الفترة لعدم أهميتها سياسياً ولكون أفراد القبائل من البدو الرحّل الين لا يستقرون في مكان واحد للبحث عن الكلأ والماء وأيضاً لصعوبة مجاراة نلك القبائل او الاتصال بهم لانعدام الأمن والنظام السياسي المسيطر عليهم أضف إلى ذلك عدم وجــــــود الموثقين أو المؤلفين بطبيعة الحال من أبناء القبائل تلك الفترة لعمو الأمية وغالب ما كانوا يعتمدون عليه الشعر والقصيد الذي يترك أحياناص للحزازيات أو للنسيان أو لاختلاف الروايات ) رغم ذلك كله لم يغفل الكتاب السابقون المتواجدون في القاهرة أو الحجاز أو حتى في الاستانة - تركيا - تدوين ما يصل غليهم من أخبار القبائل في نجد والحجاز
ومن مشاهير من ألف في ذلك البغدادي السويدي ؛ القلقشندي وغيرهم .. وعلماءالدعوة النجدية الاصلاحية أمثال : ابن بسام وابن بشر في ( عنوان المجد في تاريخ نجد ) وتاريخ ابن غنام وابن عيسى وابن عباد وقبلهم العصامي...الخ ومن أحسن ما رأيت جمعاً لحوادث قبيلة الظفير في نجد على مدىالقرون من السابع الهجري للعاشر كتاب :
********( من تاريخ القبائل في نجد الطبعة الثالثة للأستاذ : فائز البدراني الحربي)************
هذا غير ما كتبه أبناء القبيلة - وهو قليل و للأسف - ككتاب الأستاذ على العسكر ( من عسكرالظفيربالدلم)
وترجمة الاستاذ عطية كريم الظفيري لكتاب بروس أنغام ( على ما في الكتابين من أشياء لابد من مراجعتها ككل كتاب).......
تاريخ الظفير ومكانتها معروفة ويكفي أنه إذا ذ ُكـــــــــر( الشعطان قالت الناس والسبع تنعام)
_______________________________________________
أعلم أنك - والقاريء الكريم - تشاركني الرأي فيما سبق لكن أنت َ تسأل ُ عن :
(( موقعها الآن في هذا العصر ومدى تأثيرها في القرارات المصيرية ))
فالجواب : بعد خط الحدود وتحضــّــر البوادي صارت الكلمة للنظام والشـــــــــــــــــرع والسلطة
وخضعت جميع الناس ( باديتهم وحاضرتهم وبجميع مشاربهم وقبائلهم ) لســـــــــــــلطة القانون
وهذا من نعم الله تعالى أن ساد الأمن والأمان والمحبة والوئام وصار أبناء الظفير كـــــــأخوتهم
من أبناء القبائل : ( مواطنين صالحين متمسكين بما ورثوه من الخصال الحميدة كالكرم والنخوة
والعـفــة والجـــــــــــــــــــــــــيرة ومســــــــــــــــــــالك الخير والطِــيب ومنتجين في مجتمعاتهم )
____________
____________
وَ ( سياسياً ) : فقد تبوّ أ َ الكثير من أبناء القبيلة( الظفير) مراكز مرموقة في بلدانهم
التي يعيشون فيها لأن من طبع أبناء القبيلة كما هو معلوم الــــــــــــــوفاء والأمانة والولاء ..
هناك من تولــّ مناصب في السلك الدبلوماسي سفراء وقناصل يمثلون الدولة والشعب في الخارج
غير كبـــــــــــار الضباط في الدفــــــــاع والحرس والداخليـــــــة من جندي وحتى رتبة لـــــــــــــواء
غير متناسٍ الدكاترة والأطباء وأساتذة الجامعات في الخليج ؛ و(المملكة العربية السعـــــودية والكويت خصوصاً )إضافةً إلى المعلمين والمدرسين والمهندسين والمحامين ومشايخ الدين الصادقين هنا وهناك..
وفي المملكة العربية السعودية ومنذ أزمان تبوّأ عسكر الظفيروغيرهم مناصب عليا قياديـــــــــــة بارزة
من قضـــــاة و أمناء وغيرهم ولعل القاريء يعرف أمثلةً لمن ذكرت من أهل المناصب في الخليــــــج...
وهكذا هم أبناء القبيلة تسربلوا برداء الوفاء وتخلقوا بسمت الإخلاص مستظلين بأجمل صفات ابن البادية
الأصيل من الحمية والنخوة والكرم والجود والولاء وحب الخير للخلق.
*********************************
فصل
بعض ما كتبه مؤرخي الجزيرة العربية حول الظفير :
من موسوعة الأنساب :
قال الشيخ العلامة نسابة الجزيرة العربية حمد الجاسر :
"ظفير
[color=0000FF][U]
أول من رأيته ذكر هذه القبيلة ابن فضل الله العمري، صاحب كتاب مسالك الأبصار في القسم المتعلق بذكر قبائل العرب في عهده وهو ممن عاش في آخر القرن السابع وأول القرن الثامن، فقد ورد في ذلل الكتاب ما نصه : وظفير من بني لأم، ومنزلهم الظغن، قبالة المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وقد يكون نقل هذاعمن عاش في عصر قبل عصره.ومع ايجاز ما ذكره إلا أنه أوضح أمرين هامين، بالنسبة لهذه القبيلة:أولهما : صلة نسبها ببني لأم، وهؤلاء من طيء باتفاق النسابين.والأمر الثاني : بلادها، وهو الظغن، وهو أطراف الحرار الشرقسة الموالية لبلاد بني لأم، الذين كانت بلادهم تقع غرب الجبلين، في غوطة بني لأم، والظغن يقع غرب هذه الغوطة، يفصل بينه وبين المدينة الحرار حرة فدك ( الحايط ) وحرة خيبر، وتلك البلاد قبالة المدينة، وبقربها.ولقبيلة الظفير _ إبان قوتها منذ القرن الثامن إلى القرن الثاني عشر الهجري _ معارك وحروب في بلاد نجد، مع قبائل أخرى، لا يتسع المجال لتفصيلها، ولم تستطع تلك القبائل إخضاعها حتى قامت دولة آل سعو الأولى فأخضعتها، حتى ألحأتها _ بعد إضعافها _ إلى التمزق ومغادرة الجزيرة إلى نواحي العراق.ومعروف أن أية قبيلة تبلغ درجة من القوة والمنعة، ينحاز إليها من فروع القبائل الأخرى من هو أضعف منها، وهكذا قبيلة الظفير، فقد ورثت قبيلة طيء حين هاجرت من الجزيرة في عهد مبكر، ورثت بلادها، وانضم إليها بعض من بقي من فروعها، وفروع من قبائل أخرى منهم بنو حسين من أشراف الحجاز.ثم أدركها الضعف في آخر أمرها.قال ابن لعبون : بنو لأم الذين منهم آل ظفير، وآل مغيرة، الذين منهم الملوك الشهيرة والبطون الكثيرة، وقد انقرضوا إلا النادر في الحاضرة، والمندرج في البادية، ومنهم آل كثير والفضول. انتهى.وقال الشيخ عبدالله البسام عن الظفير : وقد اختلف فيمن يرجعون إليه، فقال القلقشندي وابن لعبون : الظفير من بني لأم، وقال عبدالله بن محمد البسام، ومحمد بن خليفة النبهاني ومجلة لغة العرب العراقية : إنهم مؤلفون من قبائل شتى.وأقول : الذي يترجح عندي أن أصلهم من بني لأم والتحق بهم بالحلف بطون وأفخاذ وأفراد من قبائل شتى، فهذه عادة القبائل، القليل أو الضعيف يقوي نفسه باللحاق بقبيلة أقوى أو أكثر منه، أما أن تجمع عناصرها كلها من القبائل، فهذا لم يحدث كما نستل على ذلك من منازلهم في نجد واتجاه مسيرهم، فقد كانت معاركهم مع قبيلة عنزة وغيرها في شمال نجد كالكهفة الواقعة بين القصيم وحايل ثم كانت المعارك في القصيم، فكانت معركة من المعارك في الضلفعة عام854هـ .وكان من مساكنهم السويطي أحد أحياء مدينة عنيزة المنسوب إلى شيوخهم _ آل سويط _ وقد جاء يداعي فيه من مدة قريبة أحد شيوخهم.ثم زحفوا من الشمال والغرب إلى الشرق فصارت المعارك تقع في السر _ وكان من تلك المعارك مناخهم مع عنزة عام1031هـ حين قتل زعيمهم فدغم بن سويط.ثم أخذنا نسمع أخبارهم تصدر من بلدان وادي حنيفة، فهذا زعيمهم الكبير سلامة بن مرشد بن سويط _ يقيم في الجبيلة ويموت فيها عام 1113هـ حتى إذا جاء عام 1156هـ قال خال والدي الشيخ عبدالله بن محمد البسام : ( في هذه السنة ارتحل الظفير من نجد، وجاءوا إالى البصرة وأقاموا في ناحية العراق ) . انتهى .فمن هذا التتبع عرفنا منازلهم من نجد وزمنهم فيها . انتهى.ولم يشر الشيخ ابن بسام إلى أن تاريخ الظفير في بلاد نجد لم ينته حيث ذكر خاله_ سنة1156_ بل جرت لهم معارك في السنوات ما بينها وبين 1219 منها :فس سنة1157 _ أنهم أخذوا قوافل عنزة، على رماح وقتلوا عدة رجال _ على ما ذكر خاله نفسه .سنة1166 قال ابن بشر : وقعة ( السنبلة ) وهو موضع معروف بين بلد الزلفي والدهناء، وهذه الوقعة على الظفير من بني خالد، وذلك أن بني خالد ساروا إليهم وقائدهم عبدالله بن تركي بن محمد ابن حسين آل حميد، فواقعوهم وصارت على الظفير هزيمة وأخذوا عليهم نعما كثيرة وقيل انها بعد دخول السنة السابعة. انتهى.وقال ابن بشر أيضا : في سنة 1173 سار عبدالعزيز بجميع رعاياه وصبح آل عسكر من الظفير على الثرمانية وهي ماء معروف قرب بلدة رغبة، وأخذ كثيرا من حلالهم وغنم منهم إبلا كثيرة وقتل من الأعراب عشرة رجال . انتهى.وقال ابن بشر وغيره: سنة1178 فيها كانت الوقعة المشهورة على حماد المديهيم ومن معه من السعيد الظفير، سار إليهم عبدالعزيز رحمه الله تعالى ومعه غزو أهل الرياض مع دواس بن دهام فأغار عليهم وهم على جراب ماء معروف بين سدير والدهناء فاستأصل جميع أموالهم وقتل منهم نحو الثلاثين رجلا وقتل على الغزو رجال منهم المغيليث وركاب الغزو لا تزيد على المئة والثلاثين. انتهى.
تابع ...............