المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقف قبيلة عنزة من الثورة العربية . [ منقول]


المهلب الرويلي
10-09-2004, 07:54 PM
موقف عشائر شمال الحجاز تجاه ثورة الحجاز: [ كتاب الثورة العربية ]

إضافة إلى إمارتي شمّر ونجد وعشائر الحجاز، هناك بعض العشائر الأخرى التي لا يحسن إغفالها من أي تأريخ للجزيرة العربية. وأهم هذه العشائر هي عنزة العمارات، وعنزة الرولة.

(1) عنزة العمارات (أو ضنى وائل) ـ يشغلون القسم الجنوبي الشرقي من أراضي عنزة. وخلافاً للرولة تحافظ هذه العشيرة على صلات طيبة مع مجموعة شمر الكبرى إلى ناحية الجنوب، لكن ليس هناك أي شكل من الحلف بين الاثنين. وأسرتها الحاكمة هي آل الهذّال، ورئيسها الحالي فهد، وقد فات عهد شبابه منذ أمد طويل، وعلاوة على ذلك يشارك سلطته مع محمد بن تركي رئيس آل مجلاد الذين يحكمون فرقة الدهامشة من العشيرة.

كانت الثورة في الحجاز سنة 1916 أبعد من أن تؤثر في هذا الفرع من عنزة، لكن فهد ابن هذال أبدى التعاطف مع الملك حسين. وقد قيل إن المراسلات في نهاية 1916 كانت مستمرة بين ابن هذال وآل الشعلان. وقد حث نوّاف (الشعلان) فهداً على الانضمام إليه في مساعدة الشريف، لكن فهداً أجاب بتحفظ معهود بأنه لا يستطيع القيام بعمل خوفاً من مصادرة الأتراك لأراضيه، ولكن الأمر يكون مختلفاً إذا منحه الإنكليز ما يساويها من الأراضي المحتلة. غير أنه كان هنالك دائماً احتكاك بين ابن هذال ونوري الشعلان بسبب تنافسهما على الرئاسة العليا لكل عنزة . وفي أيار / مايو 1917 تسلم الشريف فيصل رسائل من ابن هذال الذي قال إنه ينتظر أن يقترب منه للانضمام إليه. وفي الشهر نفسه أبلغت بغداد أن ابن هذّال قدم دليلاً حاسماً على شعوره الودي نحو البريطانيين، وجاء إلى بغداد بعد ذلك وقدم دعمه من صميم قلبه عن نفسه وعشيرته ضد الأتراك.

وفي نحو أيلول / سبتمبر 1917 انضم اثنان من الفروع الكبرى لعنزة الشمالية، وهما الفدعان والسبعة (بتسكين الشين المشددة) إلى ابن هذّال، ولكن نظراً إلى بعد المسافة بين بلاده والحجاز، لم يستطع ابن هذّال تقديم خدمات فعالة للملك حسين.

2) عنزة الرولة (أو ضنى مسلم ) ـ محالفون للمحلف وولد علي تحت الرئاسة العامة لنوري الشعلان رئيس الدولة الأكبر.

في سنة 1915 كان الشريف فيصل على اتصال مع نوري الشعلان. وعند بداية الثورة ذاعت إشاعات عن نوري الشعلان أنه متوجه إلى ولاية دمشق مع 15000 من الرولة يساندونه. ولما كانت أسواقه، في الشرق والغرب على السواء، تحت سيطرة الأتراك سنة 1916 فلم يكن في استطاعة نوري الشعلان أن يتعاون مع الشريف، لكن كان هناك تفاهم كامل بينهما.

وجرى اجتماع بين نوري وابنه نواف وفواز بن فايز من بني صخر في الجوف في كانون الأول / ديسمبر 1916، وقد تقرر فيه أن يقطعوا فوراً كل العلاقات مع الحكومة التركية، لكن أعلن أن التعاون الفعال مع قوات الشريف لم يكن ممكناً حتى يصل فيصل إلى العلا، وبذلك يفتح الطريق لمرور التجهيزات إلى الرولة.

وفي نحو هذا الوقت انضم عودة أبو تايه من الحويطات إلى نوري الشعلان وأيّد قضية الملك حسين، وفي نيسان / أبريل 1917 جاء مع خمسة من أسرة الشعلان لمقابلة فيصل في الوجه، وجرت هناك الترتيبات للمستقبل.

وكان عودة أبو تايه رئيساً للقوة التي احتلت العقبة في تموز / يوليو 1917، وكان بعض رجال عشيرة الرولة يقاتلون تحت لوائه وإن لم يكن معهم أحد من آل الشعلان.

في حزيران / يونيو 1917 قابل الكابتن لورنس نوري وابنه نواف في الأزرق وحمل طلباً من نوري أن يسمح لنصف الرولة بالتمون من السوق العراقي الذي نسيطر عليه.

في أيلول / سبتمبر 1917 كان نوري في جوار جبل الدروز، وأرسل الشريف فيصل رسالة شديدة إلى نوّاف يطلب إليه تحديد موقفه بوضوح نحو الحركة الشريفية. كان نواف في هذا الوقت إما قد سجن من قبل الأتراك أو أنه تخلص بمشقة من أن يسجن، بينما أنذر بأن لا يسقط في مكيدة دبرها الأتراك له تحت ستار الدعوة إلى مقر الحامية العثمانية.

في تشرين الأول / أكتوبر 1917 قام أحد أبناء أخوة نوري بزيارة الشريف عبد الله في الحجاز. وفي تشرين الثاني / نوفمبر 1917 أوفد نوري أخاه محمد وابني أخويه خالد بن سطام وفرحان بن فهد إلى مكة في بعثة إلى الملك حسين.

خلال الفصل الأول من 1918، انشغلت أسرة الشعلان، مع محافظتها على موقفها الودي من الحركة العربية، بدعم بعض العمليات التي تعدها الدولة غير مشروعة إنطلاقاً من الكويت إلى الشمال، وكان نواف في الجوف يفرض الإتاوة على القوافل التي تمرّ بعاصمته ويأخذ حصته من النفط الذي تحمله هذه القوافل، بينما كان أتباعه يتولون حراسة القوافل من الجوف إلى جهة الشمال.

في حزيران / يونيو (؟) أرسل نواف بناء على إلحاح الشريف فيصل إلى زيزياء حيث وضع نفسه من أتباع مسلحين قلائل تحت تصرّف الأتراك بغية خداعهم عن نواياه. ولكن في تموز / يوليو، بنتيجة خلاف لا يعلم الآن سببه، غادر نواف زيزياء وعاد إلى الالتحاق بأبيه في حازم، بينما قام نوري حسب الظاهر بالتخلي عن ولائه للأتراك نهائياً وعرض التعاون الفعال مع فيصل. وجاء إلى مقر فيصل ومن هناك أرسل برقية إلى الملك حسين في مكة يقرّ بولائه له.

يعتبر هذا التصريح سابقاً لأوانه لأن سياسة فيصل كانت ترمي إلى تأجيل إعلان الرولة بصورة علنية لولائها بغية إضافة المفاجأة إلى قيمة تعاونهم حين يحين الوقت لاستخدامهم في نشر الحركة العربية. وثانياً، لينقل من نفسه إلى الأتراك العبء الثقيل لتموينهم في ذات الوقت.

بن ضلعان

عبدالله النايف
10-10-2004, 02:37 PM
بارك الله فيك يالمهلب الرويلي على هالنقل وأن كان لي ملاحظة على ماكتبه أو نقله بن ضلعان عند القول بأن عنزة الرولة ضنا مسلم وهذا خطأ ضنا مسلم الجلاس والوهب وماتفرع منهما ثم قال بأن ولدعلي تحت قيادة الشعلان وهذا خطأ أكبر لأن ولدعلى لم تكن يوما ما تحت قيادة الشعلان بقدر ماكانت بعض فروع عنزة مثل الشراعبة والخماعلة وغيرها تحت قيادة ولدعلى وولدعلى أمرائها هم ابن سمير 0حريب الدول) والأيداء (اخوان بقشة خزامة الفيل ) والطيار أبو عنزة ومشيختهم مئات السنين لذا أحببت التنويه عن الخطأولك كل الشكر والتقدير

راعي الهدلا
10-10-2004, 09:55 PM
الله يعطيك العافية يالمهلب على هذا النقل الرائع والجميل وسلمت يمناك عليها . ونشكر الأخ عبد الله النايف على هذا التنويه المهم ولكما مني جزيل الشكر وإلى الأمام أيها المبدعان .

عبدالله النايف
10-14-2007, 02:12 PM
الله يعطيك العافية يالمهلب على هذا النقل الرائع والجميل

حمود الفايز
10-14-2007, 02:55 PM
طرح طيب

جعل الله لك ذلك ضمن موزاين حسناتك

وادام الله على قبيلتكم العريقة سؤددها.

حمود الفايز