فتى بني صخر
04-08-2006, 01:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معذرة من الإخوان الكرام والأخوات الفاضلات، ولكنني كتبت هذا الموضوع تحت موضوع آخر (التنافس بين بني صخر وشمر ...) فلم يعلق عليه أحد (لا سلباً ولا إيجاباً)، فنقلته هنا، آملاً من الزملاء والزميلات تزويدنا بقصص مشابهة، أو التعليق.
ومن القصص التي توضح هذه الصفات العربية الكريمة، والتنافس في الخير، ما حدث بين أحد أفراد قبيلة بني صخر وهو محمد الرديني المطيرات وأمير قبيلة شمر محمد بن رشيد، وذلك أن محمد الرديني اشترك مع الأمير محمد بن رشيد في تجارة، أخذ بموجبها قطيعاً من الإبل ليبيعه في مصر. ولكن الإبل عندما وصلت الأغوار أصيبت بمرض أدى إلى نفوق أكثرها. وقد كان محمد الرديني حريصاً على أمانته بشكل كبير، فخاف أن يتهم بالتقصير في أمانته.
فذهب إلى الشيخ سطام الفايز وطلب منه أن يدفع ثمن الإبل كاملاً إلى ابن رشيد. وحتى يقنع سطام الفايز بطلبه، عرض عليه أن يعطيه قرية مأدبا التي كانت ملكاً لابن الرديني.
وافق سطام على هذه الصفقة، وذهب إلى ابن رشيد وقدّم له حصاناً وفرساً على سبيل الهدية، ثم أخبره بمصير الإبل التي أخذها ابن الرديني.
أكرم ابن رشيد سطاماً، وتجاوز عن جميع القطيع. ومن هنا اصبحت مأدبا ملكاً لسطام الفايز، بعد إنهاء أمر التجارة بين الأمير ابن رشيد وابن الرديني.
يالهم من رجال....!!!.
أنظر إلى أمانة ابن الرديني الكبيرة، ومحاولته تعويض الأمير ابن رشيد بدلاً من إبله، مع أنه لو ذهب إلى ابن رشيد، وأخبره لقبل منه ذلك، ولكن ابن الرديني حريص على سمعته، وحريص على أداء الأمانة حتى لو كان فيها خسارته.
وإنظر إلى ما فعل ابن رشيد ذلك الأمير الهمام والكريم المعطاء، الذي تفهم ما حدث وتنازل وسمح.
رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة.
هؤلاء آباؤنا.... أفلا يحق لنا أن نفخر ونعتز بهم؟!
فتى بني صخر
معذرة من الإخوان الكرام والأخوات الفاضلات، ولكنني كتبت هذا الموضوع تحت موضوع آخر (التنافس بين بني صخر وشمر ...) فلم يعلق عليه أحد (لا سلباً ولا إيجاباً)، فنقلته هنا، آملاً من الزملاء والزميلات تزويدنا بقصص مشابهة، أو التعليق.
ومن القصص التي توضح هذه الصفات العربية الكريمة، والتنافس في الخير، ما حدث بين أحد أفراد قبيلة بني صخر وهو محمد الرديني المطيرات وأمير قبيلة شمر محمد بن رشيد، وذلك أن محمد الرديني اشترك مع الأمير محمد بن رشيد في تجارة، أخذ بموجبها قطيعاً من الإبل ليبيعه في مصر. ولكن الإبل عندما وصلت الأغوار أصيبت بمرض أدى إلى نفوق أكثرها. وقد كان محمد الرديني حريصاً على أمانته بشكل كبير، فخاف أن يتهم بالتقصير في أمانته.
فذهب إلى الشيخ سطام الفايز وطلب منه أن يدفع ثمن الإبل كاملاً إلى ابن رشيد. وحتى يقنع سطام الفايز بطلبه، عرض عليه أن يعطيه قرية مأدبا التي كانت ملكاً لابن الرديني.
وافق سطام على هذه الصفقة، وذهب إلى ابن رشيد وقدّم له حصاناً وفرساً على سبيل الهدية، ثم أخبره بمصير الإبل التي أخذها ابن الرديني.
أكرم ابن رشيد سطاماً، وتجاوز عن جميع القطيع. ومن هنا اصبحت مأدبا ملكاً لسطام الفايز، بعد إنهاء أمر التجارة بين الأمير ابن رشيد وابن الرديني.
يالهم من رجال....!!!.
أنظر إلى أمانة ابن الرديني الكبيرة، ومحاولته تعويض الأمير ابن رشيد بدلاً من إبله، مع أنه لو ذهب إلى ابن رشيد، وأخبره لقبل منه ذلك، ولكن ابن الرديني حريص على سمعته، وحريص على أداء الأمانة حتى لو كان فيها خسارته.
وإنظر إلى ما فعل ابن رشيد ذلك الأمير الهمام والكريم المعطاء، الذي تفهم ما حدث وتنازل وسمح.
رحمهم الله جميعاً رحمة واسعة.
هؤلاء آباؤنا.... أفلا يحق لنا أن نفخر ونعتز بهم؟!
فتى بني صخر