العرابي
04-19-2006, 12:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نبذة مختصرة عن الأمير والفارس والشاعر شيبان بن قويد أمير الدواسر في عصره
هو الشيخ والفارس والشاعر / مترك بن بادي بن وديكان بن معدي بن سلطان بن قويد المسعري الدوسري
ولقبه شيبان
ولهذا اللقب روايتان
الاولى وهي أنه سمي بشيبان لكثرة الشيب في رأسه
والثانية أنه لقب بشيبان لإصابته بمرض البرص وهو صغير
وهو أحد مشايخ وفرسان وشعراء قبيلة الدواسر المشهورين في الجزيرة العربية
ميلادة وطفولته
ولد شيبان بن قويد في اوائل القرن الماضي تقريبا سنة 1310 هـ وفي رواية سنة 1313 هـ وكان مولدة في وادي الدواسر
ويؤرخ مولده بمعركة سميت الليلية والتي دار رحاها بين اعمامه واخواله من قبيلة الدواسر
ولقد نشأ يتيماً بسبب موت أبيه في تلك المعركة ... ولم تكن له عائقاً في تكوين شخصيته وبروز فروسيته والتي شهدت بها الأعداء
وقد بانت شاعريتة منذ المراحل الاولى من عمره حيث ساهمت الاحداث والتاثيرات النفسية والقبلية في نبوغة في الشعر ...
وشاعريتة لايختلف عليها اثنان وكان يتميز شعرة بالفصاحة والجزالة وقوة المعاني وجمال الصورة التعبيرية
ولقد كانت الظروف القاسية ومحاولة اثبات الوجود القبلي في ضل عدم وجود حياة مستقرة بين القبائل ونظرا لتربيته في المجتمع القبلي
والذي لايعترف الا بالقوة والفروسية فقد كان لذلك دوراً كبيراً في تكوين شخصيتة وفروسيتة ،
وعندما اصبح في ريعان شبابه كانت قبيلة الدواسر تستعد لغزو إحدى القبائل التي تقع جنوب وادي الدواسر
وقد شارك فيها وبانت أفعاله حتى ان أخبار فروسيته سبقت وصوله الى وادي الدواسر
وعندما رأته إحدى عماته والتي كانت تحقره وهو صغير
قالت له لقد شنفت أذانيك بالكلام الجارح وانت الان تشنف أذاني بأخبار فروسيتك وشجاعتك
التي اعدت بها ذكر أبائي وأجدادي
وقد قال هذه القصيدة بعد تلك المعركة
النار شبت ونار الحـرب وقـادي=وانا على حالهـا وانـا نصاليهـا
لامن ركزنا الوعد في يوم ميعادي=جاتك طرار ترفـا يـوم داعيهـا
من فوق حيل عليها غازي عـادي=ندرس عليها السبب والله يقديهـا
يومن ظهرنا على البل قمت انادي=ياهل المراجل ترانا اليـوم بنفيهـا
غرنا عليهم وجا يوم به طـرادي=ورحنا بهم والجنب وافراسهم فيها
كم طاح من ضربنا من ميت غادي=على ثر البل تخلـي جثتـه فيهـا
الضبع يشبع ونادي الذيـب دلادي=على الجناذير وحط المرحلة فيهـا
وقد كانت هناك ثارات ومواعدات بين بعض فرسان القبائل وبين الفارس شيبان بن قويد فيها تحدي منه بأخذ أبلهم متى ما أراد غزوهم
وعلى أثر ذلك التحدي قال أحد فرسان تلك القبائل وهوالفارس صالح ابن قهسان آل هندي قصيدة
يتوعد فيها الأمير شيبان ويستهين به ويتحداه على أخذ إبل قبيلته
وفي أحد الأيام كان الفارس ابن قهسان يرعى إبله في أحد الوديان البعيدة عن ديار شيبان قويد معتقداً أنها آمنه ولن يصل اليها أحد
فعندما علم عنه شيبان أستعد لغزوه وحصلت بينهم معركة أنتهت بأخذ أبله وقد حاول إسترجاعها لكنه لم يستطيع ذلك
وقد قال الفارس ابن قهسان هذه القصيدة بعد تلك المعركة
فاطري في الرجع كم لك من محله=يا وجودي ذي عهودك خالياتي
ياوجدي ما حضرك إلا المذلــــــه=ربع ذاخرين بالعمار الغالياتـي
ليــــتنا عـــندك ولو كنا مـقـلــــه=كل ياخذ نصيبه مـن الــياتـــي
أحذروا من ضمر كنها لاهلــــــــه=فوقها ربع ينوسون العداتـــي
الوضيحي ذرونه من محلـــــــــــه=والغضيض اللي يديه مرصعاي
ورد عليه الأمير شيبان بهذه القصيدة
راكب اللي زين العساف دله=يم ابن قهسان ردوله وصاتي
لالفيتو صالح بالعلم قلــــه=فعلنا ذاعصـور مبطيــــــــاتي
لاركبنا الجيش للحربي ندله=ما نشدنا من الحياة ومن المماتي
هم جرينا عليها غارة لــــه=العقيد اللي فعوله ماضياتــــــي
ابن قهسان خذينا فاطر له=بين عان والصعيد البياناتـــــي
لحقنا يبغي فككها عاده لــه=هم كسرنا يديه الشاطراتــــــــي
هم لحقونا هل البل فزعه له=آل هندي المداغيش العصاتي
هم حولنا لهم في الأرض سله=هم نوخنا لهم مردفاتـــــــــي
كل فعل له طرات في محله=لاتلاقن الوجيه المنكراتـــــي
بنت ياللي فوقها راس تهله=من الحمايل من مزاين البناتي
ليتك تشوفين من جاء فيه ذله=تنذرين اللي خلافك من الخواتي
من ضربنا طاح ماله من يشله=في ثر البل ميت للحامياتــــي
راحت البل عقب هوش فيه فله=ثم هزمناهم بضرب مقرراتي
ثم قسمنا البل على قوم مهلــــــه=قسمنا التالي على ثر لولاتي
سبعة ذلوا وجاء في الربع خله=ثم عطيناهم حقهم مصمعاتي
وقد أشتهر عنه بأمتلاكه لكثير من الأبل لكثرة مغازيه وكان يختار أفضلها وأطيبها
وأبله أسمها الركباء ..... والوانها صهب ومجاهيم .... ووسمها الكاز .....
وفي أحد الأيام وبعد عودته من غزوا وكسبه أبل طيبه ... مر على غدير لتشرب منه الأبل وكانت إحدى مطاياه متأخره وضاعت منه
وأرسل أحد أبنائه للبحث عنها وردها ... وقد تأخر الولد في العودة عدة أيام .. وبعد أن بشروه بعودة أبنه سالماً ومعه الناقة ... قال هذه القصيدة
يا مرحبا جاتنـا الظالـع وراعيهـا=بالغايب اللي لفانـا عنـد مظنونـه
يحلب لبنها لمنهـو مشفـي فيهـا=للضيف ولا رفيـق جـاء بماعونـه
كسب لنا من العدو مانـي بشاريهـا=يوم الردي ما يشوف القوم بعيونـه
لا ما التوينا على الابل مـا نخليهـا=عسر فككهـا يكـود احديصيبونـه
رحنا عقب هـوش خشـرت فيهـا=هذا يحول والاخـر طـارت جنونـه
ما جاتنا كون غصب عنـد تاليهـا=ضرب يشوق النشاما اللي يحضرونه
الظفر ياخذ قريعـه مـن نواديهـا=واللاش لا من بغى شي قصر دونـه
اللاش نفسه علـى الدنيـا يمنيهـا=والنـاس لا عينـو فعـل يطرونـه
يا ما قطعنا الظوامي مـن مظاميهـا=عداً نكاون أهله مـا عـاد يردونـه
كم سابقن قـد عثرناهـا براعيهـا=بغـوه ربعـه وعيينـا يشيلـونـه
اللـي غـزا يمنـا جعلـه فداويهـا=يبشر بشلفا من الحديـن مسنونـه
ترعى صخاف الشول بزين مفاليهـا=نرعى بها القفر عن اللـي يخلونـه
وقد عاصر الأمير شيبان بن قويد بداية الدولة السعودية وقد أرسل له الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن ال سعود رسالة
يطلب فيها منه المشاركة مع قبيلته في الأنضمام للجيش السعودي لفتح عسير والحجاز الجنوبي ونجران
وأمتثل لأمره وشارك على فاطره وكانت سمينه عندما شارك بها في تلك الفتره
ومن طول مدة المعارك في تلك الحروب ظهر على الفاطر النكوف والهزال
فتذكر شيبان بن قويد حالها قبل الحرب
وأنشد هذه القصيدة
لي فاطر ٍ نيهـا فيـه الشحـم واري=ركابهـا لابغـا فـج يـنـوي بــه
سرنا عليها سمين ٍ وانكفـت عـاري=في لازم الحاكم اللي جـت مناديبـه
كم ليل غدرا عليها فالخـلا سـاري=لا خلف اللاش يبغي حرمة صحيبـه
كم وردت منهل ٍ عقب العرب صاري=عـاف ٍ جنابـه ويبـاس ٍ مغاريبـه
يا زينها لا عفـا داهومهـا الـذاري=مع مربع ٍ خالي ٍ جـر العـوا ذيبـه
معنا من الكشف صنعة كافر النـاري=تشلا المظابير مـا تبـرا مضاريبـه
وقد شارك الأمير شيبان بن قويد في كثير من المعارك مع الملك عبد العزيز ومن أبرزها معركة تربة وفتح الطائف ومحاصرة مدينة جدة وكذلك شارك مع الأمير محمد بن عبد العزيز في فتح المدينة المنورة
قصة وقصيده ( نادره ) للأمير شيبان بن قويد
كان بين الأمير شيبان بن قويد وأحد جماعته وهو ابو سحمي جفوة وزعل ..
وفي أحد الأيام دخل سحمي الإبن السجن في قضية جنائية ..
ولكن بسبب هذه الجفوة رفض ابوسحمي ان يذهب إلى شيبان بن قويد من أجل المساعدة في إخراج ابنه
وفضل الذهاب إلى أحد أصدقاء شيبان بن قويد .... ويدعى ابو صالح ليطلب منه أن يتحدث الى شيبان
في قضية ابنه سحمي .. والمساعدة في إخراجة من السجن ....
وقد تم إخراج سحمي من السجن ... وإنهاء قضيته ..
وجالت تلك الموافق في خاطر شيبان بن قويد ورسمها في هذه القصيدة الخاصة ..
ابو صالح عبرته جاني وهل ابها=ويقول سحمي خيارٍ لاتجي إلابه
جيناله بنمرة سلمان كاتبها=الحاكم اللي يسوق الناس بكتابه
هذا لعنا أم سحمي هي وشايبها=جينا بسحمي وهم يبغون عذابه
تبغيه مزيونة تبشر بغايبها=عقب سنتين وهو مدفون مشهابه
الحبس له شرطة تأكل شواربها=دون المحابيس من شافوه يعدابه
الكل منهم معه كشف ويزهبها=وبريهته فوق رأسه كالح نابه
الطريف في القصة ان ابوسحمي رغم الفرحه والسعادة بخروج ابنه من السجن
إلا انه جاء في خاطره بعض الشيء .... مماجاء في البيت الثالث من القصيدة
(هذا لعنا أم سحمي هي وشايبها) .!!!!
ولكن هذه من مداعبات الأمير شيبان بن قويد الطريفه
في أحد الأيام طلب أحد الاشخاص من شيبان بن قويد ان يترك الإبل ... ويمكث في بيته ...
على ان يوفر له ذلك الرجل راديو وتلفزيون ... وهذا يتعارض مع طبيعة الفارس شيبان بن قويد ....
فكيف له ان يجلس في بيته ويترك أبله ؟ وكان هذا صعباً عليه وعلى نفسه ومكانتة ... فقال في هذا
أنّا هل الهجن ماحنّا هـل الـرادي=ولا باهل تلفـزونٍ وننتظـر فيهـا
انّا هل الحرب يوم الجيش ينقـادي=نبغى جهاد الكفـر بالقتـل بنفيهـا
النار شبّت ونـار الحـرب وقّـادي=وانّا علـى حالهـا وانّـا نصاليهـا
لامن ركزنا الوعد في يوم ميعـادي=جاتك طـرار ترافـا يـوم داعيهـا
من فوق حيلٍ عليها غازي عـادي=ندرس عليها السبـب والله يقدّيهـا
لامن ظهرنا على البل قمت أنا انادي=ياهل المراجل ترانا اليـوم بنفيهـا
غرنا عليهم وجا يومٍ بـه طـرادي=ورجنا بهم والجنب وافرٍا سهم فيها
كم طاح من ظربهم من ميت غـادي=على ثر البـل تخلـي جثتـه فيهـا
الضبع يشبع ونادي الذيب جـلادي=على الجنايز وحط المرجلـه فيهـا
نقسم على القوم ضمد أوهي فرادي=على النشامى وقسمي وافـي ٍفيهـا
وهذه بعض قصائد الأمير/ شيبان بن بادي رحمة الله وأسكنه فسيح جناته.,,
قصيدة في المرجلة
قصيـدةٍ قلتهـا منظومـةٍ ليـه=قولٍ مليحٍ وعلى اولها وتاليهـا
المرجلة ما تجي بيع ومشريـة=يكون من ضرب الداني وقاصيها
المرجلة من على الجدان مبنيـة=فعلٍ وجودٍ وعاصم شورهم فيها
بيتٍ تجي فيه يظهر فيه ماريّـة=اللي لهلهـا مزينهـا مبانيهـا
من جى عنده تجي لتباعته حيًه=قليب بدو وتورد فـي مظاميهـا
يقبل على بيتة ويقفون رجليًـه=كنهم سباعٍ على رسٍ بيسقيهـا
لاجا هجنٍ من الفرجة خلاويـة=ثم نوخت عنده يرحب يعشيهـا
هاذي سلوم العرب يلي لكم نية=لا شبها نشمي يفطـن لقافيهـا
وإذا تمّلل يعرضهـا الشريطيـة=ياخذ ثمنها بيع ويشتري فيهـا
الديك يذن على طربوشته ذيّـه=يدري بوقت الصلاة ولا يصليها
وهذه في الفروسية
لي فاطر قايد حبـل الرجـا فيهـا=أبا طلب الله عسى الله يصلح النيه
فاطر صبي على الفرجه مظريهـا=يوم الردى قاعد في بـارد الفيـه
يا زين جيش القبايل يـوم يتليهـا=دهم السرايا على وصف التهاميـه
مردفـات وتلمـح للملـط فيـهـا=يسند بها الجر من عند الحصينيه
ميرادهـا قلـةٍ الوبـل ماليـهـا=عند الخشوم النوايف حول حريـه
قدامنـا السبـر للجمعـه يقديهـا=صبيان حرب يردون الخبـر ليـه
أو مالنا السبر قدنا في حراويهـا=غرنـا عليهـا وخلينـا المثاثيـه
غرنا مع غابة مـا يمشـي فيهـا=عند النخل كنهـا بالطيـن مبنيـه
رحنا بخور انحـول عنـد تاليهـا=معنا أم خمس لها بالواقع ماريـه
الطير كثر اللحم له فـي مفاليهـا=في باطن الضد ذاك اليوم ظهريـه
لا شبت الضو حنا اللي نصاليهـا=إن شبوب الحرايب يـا جنوبيـه
احـدٍ قريـع وهـذا لـه نثنيهـا=ما يستوي القسم يا حضارة الهيه
ربعـي نشامـا تقدمهـا يمانيهـا=يوم أول الجيش غاد لـه عكيليـه
مساعرة ما تغبـا فـي عزاويهـا=لا من غزينا عـدوٍ ننجـح كويـه
نهـوش قدامهـا ونفـك تاليهـا=ولا قل معنا الفشك نطعن بجنبيـه
نرخص نفوس عزيزة عند راعيها=نهوش خيالـه ونهـوش رجليـه
ونقوم أهل المحاجي من محاجيهـا=وكم جثةٍ بعدنا في الحـزم مرميـه
سلاحنا ما تخـوع فـي مراميهـا=مضارب سلاحنا ترى فيه ماريـه
إن أخطت الراس ما تخطي علابيها=ربعي من أدنى معاطيب وحربيـه
كله لعـن البكـار اللـي نباريهـا=ذيداننـا كسبنـا مهيـب مشريـه
العيـون منكـن لدميـه تحاليهـا=لا برعت وتفق تقابـس ضويـه
ذهب شيبان أبن قويد في أحد الأيام الى سوق الأبل لكي يشتري ذلول ...
فوجد ذلول وأعجب بها ووجد عندها تاجراً يريد شرائها ...
فتنافس معه على ثمنها حتى وصلت أغلى ثمن فأشتراها الأمير شيبان
وقد كانت من أطيب الأبل وسماها {السمراء}
وقد قال هذه القصيدة
الهجن مهيب لك يا البايع الشـاري=تهيا لمن هو ينوس العلـم ويجيبـه
إنا على الهجن لاجا لازم أحـراري=من هد منـا فـلا تخطـى مخاليبـه
سرنا عليها سمين وأنكفت عـاري=في لازم الحاكم اللي جـت مناديبـه
كم ليلة بت انـا بظهورهـا سـاري=لا خلّف اللاش يبغي حرمة صحيبـه
يا زينها لا عفا داهومهـا الـذاري=مع تختخ خالـي جـر العـوا ذيبـه
كم وردت منهل عقب العرب صاري=عـافٍ جنابـه ويبـاس معاريـبـه
معنا من الكشف صنعت كافر الناري=تشلا المطايير مـا تبـرأ مضاريبـه
الحربـي اللـي يوالينـا بنـا داري=تعقب عليه الغزو نقبل ونقفـي بـه
كم واحد قد حدته سهـوم الأقـداري=تحـت يدينـا ولـه ربـع تثاريبـه
وإن قدر الله علينا فالقـدر جـاري=ما حد قبل ساعته يبست مشاريبـه
الموت ما عنه فوت ولا لها خبـاري=من يردع الموت لا علق كـلا ليبـه
ما للفتى من حياته كون ما صـاري=غير الكرم والشجاعة ما يماري بـه
أو طلبت اللي علينـا دوم ستـاري=ما يخفي العبد واللي بان يدري بـه
ترى الكريم الذي لا جـوه خطـاري=يقـدم البـن واهليـن وترحيتـبـه
ترى الشجاع الحزام اللي لها افكاري=فكاك ما اغلـق عـدو لـه لواليبـه
ترى الشجاعة تعـراض للاخطـاري=يدز نفسه ليا جات ساعـة الريبـه
أكل الغنايم علـى فطيرنـا ضـاري=ونفهد الحـرب شبينـا مشاهيتبـه
لعيون من هي لنا هاجس بها الطاري=اللي حجرها عصتـه تقـول ماليبـه
حرم عليها الردى والشايب الهـاري=يكون من فعله الماضي يمـاري بـه
اللعـب كنـي عليـه معلـم قـاري=لا درهم الجيـش كـلِ بيغنـي بـه
لا صار ما للفتى فعـل بـه يمـاري=ما ينفعه فعل جـده لا يمـاري بـه
كان الأمير شيبان بن قويد صاحب خلق رفيع .. وشهم كريم وعادل في أمارتة .. وقد عرف عنه بأنه صاحب
الشداد والوضحي في قبيلة الدواسر والوضحي من الابل هي ذلول الفارس وهي من اطيب انواع الابل وأحسنهن
حيث يقول احد شعار شمر في ذلك
ياشبه وضحي مع ابن قويد=شيخ الدواسر راعي الوادي
قال الشاعر تركي الخريم يذكر شجاعة وفروسية شيبان ابن قويد
فعلنـا يعجـز التاريـخ عـن عـدة=وكـل فعـل لـه ثبـوت وبرهانـي
هبـة قادهـا ابـن قويدفالشدة=شيخ جمع الدواسر طير حوراني
وهذه قصيدة قالها الشاعر سعيد بن جريدالدوسري ... في الأمير شيبان بن قويد
خـل الركايـب تنحـر بيـت شيبانـي=خلـو ابـو بـادي ياخـذ عجايبـهـا
ساعت تنوخ جمـح عجـل وطربانـي=ترا الركايب تحب اللي يـروف بهـا
مافوقه الا الخروج امـات هـد بانـي=وصريـم جابهـا الــدلال جالبـهـا
وانشد عن اللي حماها من ابن دبلانـي=وخذا الرمك من اهل المشرق وجاك بها
يامشعـل الحـرب ياذربيـن اليمانـي=اللي يقومـون لا عمسـت مطـالبهـا
ربعي هـل البـل وذا مافيـه جحدانـي=مرعين شيب الغوارب معتزيـن بهـا
هم انشده من خذا جيش بـن دبلانـي=اللي خذ ريشـة امطيـر وجـاك بهـا
هذه القصيدة قالها الشيخ مناحي بن حزيم رحمة الله في الأمير شيبان بن قويد رحمة الله تعالى ,,,
راكــب الـلـي مــن حفـيـزة فرويـلـه=كـامـلً شــدة مـعـه خـمـس عجـلاتـي
نـحـره بـيــت الـمـجـرب يالدلـيـلـه=بيت شيبان زبون الجاذياتي
تكاثرت العلل والامراض على الجسد الهزيل للأمير شيبان بن قويد بعد ان فقد بصره ...
فلم يستطع الفارس الشاعر شيبان ان يقاوم هذه الامراض ... فلزم منزله طريح للفراش ...
حتى انتقل إلى جوار ربه
وفقدت الدواسر شيبان بن قويد ورثاه كثير من الشعراء ..
وكان منهم الشاعر محبوب بن جلحان وقال في رثائه :
أمس الضحى دمعي تحدّر على الجيب=زادت بي الضيقة وصخـرت قافـي
أبكي على مرذي النضا شمخ النيـب=تشكي مناسمهـا الحفـا والخفافـي
من كنّه الجـوزا ولفـح اللواهيـب=والثـر القديـمٍ عافتـه السـوافـي
زيزوم غـرا تقتبـس بالمشاهيـب=يظهر بها عقـب الغبـا فالمشافـي
يفرا بها نشر المعـادي إلـى هيـب=لااختف مرعوب الضمايـر وخافـي
شيخّ بها بونـه شيـوخ الاجانيـب=مسقي العدا سمٍ سقطـرى زعافـي
ابـو خميـس لا التـون المطاليـب=يرفا الـذي كـان لـه قبـل راقـي
عليـه نـوحٍ يالبنـى الرعابـيـب=نـوحٍ وصيـحٍ واضفـن بالغدافـي
لـو تعرفنّـه قبـل ماهـده الشيـب=ماضنتي منكن مـن الشـوق تافـي
حرٍ مشافٍ خالـي مـن العذاريـب=صيـده سمـان مايصيـد الضعافـي
عـزّ الله انـه كامـلٍ بالمواجـيـب=شبره إلى عدّو أهـل الجـود وافـي
يشهد له الأجناب هـم والأصاحيـب=نور القمر فالنصـف ماهـو بخافـي
نبذة مختصرة عن الأمير والفارس والشاعر شيبان بن قويد أمير الدواسر في عصره
هو الشيخ والفارس والشاعر / مترك بن بادي بن وديكان بن معدي بن سلطان بن قويد المسعري الدوسري
ولقبه شيبان
ولهذا اللقب روايتان
الاولى وهي أنه سمي بشيبان لكثرة الشيب في رأسه
والثانية أنه لقب بشيبان لإصابته بمرض البرص وهو صغير
وهو أحد مشايخ وفرسان وشعراء قبيلة الدواسر المشهورين في الجزيرة العربية
ميلادة وطفولته
ولد شيبان بن قويد في اوائل القرن الماضي تقريبا سنة 1310 هـ وفي رواية سنة 1313 هـ وكان مولدة في وادي الدواسر
ويؤرخ مولده بمعركة سميت الليلية والتي دار رحاها بين اعمامه واخواله من قبيلة الدواسر
ولقد نشأ يتيماً بسبب موت أبيه في تلك المعركة ... ولم تكن له عائقاً في تكوين شخصيته وبروز فروسيته والتي شهدت بها الأعداء
وقد بانت شاعريتة منذ المراحل الاولى من عمره حيث ساهمت الاحداث والتاثيرات النفسية والقبلية في نبوغة في الشعر ...
وشاعريتة لايختلف عليها اثنان وكان يتميز شعرة بالفصاحة والجزالة وقوة المعاني وجمال الصورة التعبيرية
ولقد كانت الظروف القاسية ومحاولة اثبات الوجود القبلي في ضل عدم وجود حياة مستقرة بين القبائل ونظرا لتربيته في المجتمع القبلي
والذي لايعترف الا بالقوة والفروسية فقد كان لذلك دوراً كبيراً في تكوين شخصيتة وفروسيتة ،
وعندما اصبح في ريعان شبابه كانت قبيلة الدواسر تستعد لغزو إحدى القبائل التي تقع جنوب وادي الدواسر
وقد شارك فيها وبانت أفعاله حتى ان أخبار فروسيته سبقت وصوله الى وادي الدواسر
وعندما رأته إحدى عماته والتي كانت تحقره وهو صغير
قالت له لقد شنفت أذانيك بالكلام الجارح وانت الان تشنف أذاني بأخبار فروسيتك وشجاعتك
التي اعدت بها ذكر أبائي وأجدادي
وقد قال هذه القصيدة بعد تلك المعركة
النار شبت ونار الحـرب وقـادي=وانا على حالهـا وانـا نصاليهـا
لامن ركزنا الوعد في يوم ميعادي=جاتك طرار ترفـا يـوم داعيهـا
من فوق حيل عليها غازي عـادي=ندرس عليها السبب والله يقديهـا
يومن ظهرنا على البل قمت انادي=ياهل المراجل ترانا اليـوم بنفيهـا
غرنا عليهم وجا يوم به طـرادي=ورحنا بهم والجنب وافراسهم فيها
كم طاح من ضربنا من ميت غادي=على ثر البل تخلـي جثتـه فيهـا
الضبع يشبع ونادي الذيـب دلادي=على الجناذير وحط المرحلة فيهـا
وقد كانت هناك ثارات ومواعدات بين بعض فرسان القبائل وبين الفارس شيبان بن قويد فيها تحدي منه بأخذ أبلهم متى ما أراد غزوهم
وعلى أثر ذلك التحدي قال أحد فرسان تلك القبائل وهوالفارس صالح ابن قهسان آل هندي قصيدة
يتوعد فيها الأمير شيبان ويستهين به ويتحداه على أخذ إبل قبيلته
وفي أحد الأيام كان الفارس ابن قهسان يرعى إبله في أحد الوديان البعيدة عن ديار شيبان قويد معتقداً أنها آمنه ولن يصل اليها أحد
فعندما علم عنه شيبان أستعد لغزوه وحصلت بينهم معركة أنتهت بأخذ أبله وقد حاول إسترجاعها لكنه لم يستطيع ذلك
وقد قال الفارس ابن قهسان هذه القصيدة بعد تلك المعركة
فاطري في الرجع كم لك من محله=يا وجودي ذي عهودك خالياتي
ياوجدي ما حضرك إلا المذلــــــه=ربع ذاخرين بالعمار الغالياتـي
ليــــتنا عـــندك ولو كنا مـقـلــــه=كل ياخذ نصيبه مـن الــياتـــي
أحذروا من ضمر كنها لاهلــــــــه=فوقها ربع ينوسون العداتـــي
الوضيحي ذرونه من محلـــــــــــه=والغضيض اللي يديه مرصعاي
ورد عليه الأمير شيبان بهذه القصيدة
راكب اللي زين العساف دله=يم ابن قهسان ردوله وصاتي
لالفيتو صالح بالعلم قلــــه=فعلنا ذاعصـور مبطيــــــــاتي
لاركبنا الجيش للحربي ندله=ما نشدنا من الحياة ومن المماتي
هم جرينا عليها غارة لــــه=العقيد اللي فعوله ماضياتــــــي
ابن قهسان خذينا فاطر له=بين عان والصعيد البياناتـــــي
لحقنا يبغي فككها عاده لــه=هم كسرنا يديه الشاطراتــــــــي
هم لحقونا هل البل فزعه له=آل هندي المداغيش العصاتي
هم حولنا لهم في الأرض سله=هم نوخنا لهم مردفاتـــــــــي
كل فعل له طرات في محله=لاتلاقن الوجيه المنكراتـــــي
بنت ياللي فوقها راس تهله=من الحمايل من مزاين البناتي
ليتك تشوفين من جاء فيه ذله=تنذرين اللي خلافك من الخواتي
من ضربنا طاح ماله من يشله=في ثر البل ميت للحامياتــــي
راحت البل عقب هوش فيه فله=ثم هزمناهم بضرب مقرراتي
ثم قسمنا البل على قوم مهلــــــه=قسمنا التالي على ثر لولاتي
سبعة ذلوا وجاء في الربع خله=ثم عطيناهم حقهم مصمعاتي
وقد أشتهر عنه بأمتلاكه لكثير من الأبل لكثرة مغازيه وكان يختار أفضلها وأطيبها
وأبله أسمها الركباء ..... والوانها صهب ومجاهيم .... ووسمها الكاز .....
وفي أحد الأيام وبعد عودته من غزوا وكسبه أبل طيبه ... مر على غدير لتشرب منه الأبل وكانت إحدى مطاياه متأخره وضاعت منه
وأرسل أحد أبنائه للبحث عنها وردها ... وقد تأخر الولد في العودة عدة أيام .. وبعد أن بشروه بعودة أبنه سالماً ومعه الناقة ... قال هذه القصيدة
يا مرحبا جاتنـا الظالـع وراعيهـا=بالغايب اللي لفانـا عنـد مظنونـه
يحلب لبنها لمنهـو مشفـي فيهـا=للضيف ولا رفيـق جـاء بماعونـه
كسب لنا من العدو مانـي بشاريهـا=يوم الردي ما يشوف القوم بعيونـه
لا ما التوينا على الابل مـا نخليهـا=عسر فككهـا يكـود احديصيبونـه
رحنا عقب هـوش خشـرت فيهـا=هذا يحول والاخـر طـارت جنونـه
ما جاتنا كون غصب عنـد تاليهـا=ضرب يشوق النشاما اللي يحضرونه
الظفر ياخذ قريعـه مـن نواديهـا=واللاش لا من بغى شي قصر دونـه
اللاش نفسه علـى الدنيـا يمنيهـا=والنـاس لا عينـو فعـل يطرونـه
يا ما قطعنا الظوامي مـن مظاميهـا=عداً نكاون أهله مـا عـاد يردونـه
كم سابقن قـد عثرناهـا براعيهـا=بغـوه ربعـه وعيينـا يشيلـونـه
اللـي غـزا يمنـا جعلـه فداويهـا=يبشر بشلفا من الحديـن مسنونـه
ترعى صخاف الشول بزين مفاليهـا=نرعى بها القفر عن اللـي يخلونـه
وقد عاصر الأمير شيبان بن قويد بداية الدولة السعودية وقد أرسل له الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن ال سعود رسالة
يطلب فيها منه المشاركة مع قبيلته في الأنضمام للجيش السعودي لفتح عسير والحجاز الجنوبي ونجران
وأمتثل لأمره وشارك على فاطره وكانت سمينه عندما شارك بها في تلك الفتره
ومن طول مدة المعارك في تلك الحروب ظهر على الفاطر النكوف والهزال
فتذكر شيبان بن قويد حالها قبل الحرب
وأنشد هذه القصيدة
لي فاطر ٍ نيهـا فيـه الشحـم واري=ركابهـا لابغـا فـج يـنـوي بــه
سرنا عليها سمين ٍ وانكفـت عـاري=في لازم الحاكم اللي جـت مناديبـه
كم ليل غدرا عليها فالخـلا سـاري=لا خلف اللاش يبغي حرمة صحيبـه
كم وردت منهل ٍ عقب العرب صاري=عـاف ٍ جنابـه ويبـاس ٍ مغاريبـه
يا زينها لا عفـا داهومهـا الـذاري=مع مربع ٍ خالي ٍ جـر العـوا ذيبـه
معنا من الكشف صنعة كافر النـاري=تشلا المظابير مـا تبـرا مضاريبـه
وقد شارك الأمير شيبان بن قويد في كثير من المعارك مع الملك عبد العزيز ومن أبرزها معركة تربة وفتح الطائف ومحاصرة مدينة جدة وكذلك شارك مع الأمير محمد بن عبد العزيز في فتح المدينة المنورة
قصة وقصيده ( نادره ) للأمير شيبان بن قويد
كان بين الأمير شيبان بن قويد وأحد جماعته وهو ابو سحمي جفوة وزعل ..
وفي أحد الأيام دخل سحمي الإبن السجن في قضية جنائية ..
ولكن بسبب هذه الجفوة رفض ابوسحمي ان يذهب إلى شيبان بن قويد من أجل المساعدة في إخراج ابنه
وفضل الذهاب إلى أحد أصدقاء شيبان بن قويد .... ويدعى ابو صالح ليطلب منه أن يتحدث الى شيبان
في قضية ابنه سحمي .. والمساعدة في إخراجة من السجن ....
وقد تم إخراج سحمي من السجن ... وإنهاء قضيته ..
وجالت تلك الموافق في خاطر شيبان بن قويد ورسمها في هذه القصيدة الخاصة ..
ابو صالح عبرته جاني وهل ابها=ويقول سحمي خيارٍ لاتجي إلابه
جيناله بنمرة سلمان كاتبها=الحاكم اللي يسوق الناس بكتابه
هذا لعنا أم سحمي هي وشايبها=جينا بسحمي وهم يبغون عذابه
تبغيه مزيونة تبشر بغايبها=عقب سنتين وهو مدفون مشهابه
الحبس له شرطة تأكل شواربها=دون المحابيس من شافوه يعدابه
الكل منهم معه كشف ويزهبها=وبريهته فوق رأسه كالح نابه
الطريف في القصة ان ابوسحمي رغم الفرحه والسعادة بخروج ابنه من السجن
إلا انه جاء في خاطره بعض الشيء .... مماجاء في البيت الثالث من القصيدة
(هذا لعنا أم سحمي هي وشايبها) .!!!!
ولكن هذه من مداعبات الأمير شيبان بن قويد الطريفه
في أحد الأيام طلب أحد الاشخاص من شيبان بن قويد ان يترك الإبل ... ويمكث في بيته ...
على ان يوفر له ذلك الرجل راديو وتلفزيون ... وهذا يتعارض مع طبيعة الفارس شيبان بن قويد ....
فكيف له ان يجلس في بيته ويترك أبله ؟ وكان هذا صعباً عليه وعلى نفسه ومكانتة ... فقال في هذا
أنّا هل الهجن ماحنّا هـل الـرادي=ولا باهل تلفـزونٍ وننتظـر فيهـا
انّا هل الحرب يوم الجيش ينقـادي=نبغى جهاد الكفـر بالقتـل بنفيهـا
النار شبّت ونـار الحـرب وقّـادي=وانّا علـى حالهـا وانّـا نصاليهـا
لامن ركزنا الوعد في يوم ميعـادي=جاتك طـرار ترافـا يـوم داعيهـا
من فوق حيلٍ عليها غازي عـادي=ندرس عليها السبـب والله يقدّيهـا
لامن ظهرنا على البل قمت أنا انادي=ياهل المراجل ترانا اليـوم بنفيهـا
غرنا عليهم وجا يومٍ بـه طـرادي=ورجنا بهم والجنب وافرٍا سهم فيها
كم طاح من ظربهم من ميت غـادي=على ثر البـل تخلـي جثتـه فيهـا
الضبع يشبع ونادي الذيب جـلادي=على الجنايز وحط المرجلـه فيهـا
نقسم على القوم ضمد أوهي فرادي=على النشامى وقسمي وافـي ٍفيهـا
وهذه بعض قصائد الأمير/ شيبان بن بادي رحمة الله وأسكنه فسيح جناته.,,
قصيدة في المرجلة
قصيـدةٍ قلتهـا منظومـةٍ ليـه=قولٍ مليحٍ وعلى اولها وتاليهـا
المرجلة ما تجي بيع ومشريـة=يكون من ضرب الداني وقاصيها
المرجلة من على الجدان مبنيـة=فعلٍ وجودٍ وعاصم شورهم فيها
بيتٍ تجي فيه يظهر فيه ماريّـة=اللي لهلهـا مزينهـا مبانيهـا
من جى عنده تجي لتباعته حيًه=قليب بدو وتورد فـي مظاميهـا
يقبل على بيتة ويقفون رجليًـه=كنهم سباعٍ على رسٍ بيسقيهـا
لاجا هجنٍ من الفرجة خلاويـة=ثم نوخت عنده يرحب يعشيهـا
هاذي سلوم العرب يلي لكم نية=لا شبها نشمي يفطـن لقافيهـا
وإذا تمّلل يعرضهـا الشريطيـة=ياخذ ثمنها بيع ويشتري فيهـا
الديك يذن على طربوشته ذيّـه=يدري بوقت الصلاة ولا يصليها
وهذه في الفروسية
لي فاطر قايد حبـل الرجـا فيهـا=أبا طلب الله عسى الله يصلح النيه
فاطر صبي على الفرجه مظريهـا=يوم الردى قاعد في بـارد الفيـه
يا زين جيش القبايل يـوم يتليهـا=دهم السرايا على وصف التهاميـه
مردفـات وتلمـح للملـط فيـهـا=يسند بها الجر من عند الحصينيه
ميرادهـا قلـةٍ الوبـل ماليـهـا=عند الخشوم النوايف حول حريـه
قدامنـا السبـر للجمعـه يقديهـا=صبيان حرب يردون الخبـر ليـه
أو مالنا السبر قدنا في حراويهـا=غرنـا عليهـا وخلينـا المثاثيـه
غرنا مع غابة مـا يمشـي فيهـا=عند النخل كنهـا بالطيـن مبنيـه
رحنا بخور انحـول عنـد تاليهـا=معنا أم خمس لها بالواقع ماريـه
الطير كثر اللحم له فـي مفاليهـا=في باطن الضد ذاك اليوم ظهريـه
لا شبت الضو حنا اللي نصاليهـا=إن شبوب الحرايب يـا جنوبيـه
احـدٍ قريـع وهـذا لـه نثنيهـا=ما يستوي القسم يا حضارة الهيه
ربعـي نشامـا تقدمهـا يمانيهـا=يوم أول الجيش غاد لـه عكيليـه
مساعرة ما تغبـا فـي عزاويهـا=لا من غزينا عـدوٍ ننجـح كويـه
نهـوش قدامهـا ونفـك تاليهـا=ولا قل معنا الفشك نطعن بجنبيـه
نرخص نفوس عزيزة عند راعيها=نهوش خيالـه ونهـوش رجليـه
ونقوم أهل المحاجي من محاجيهـا=وكم جثةٍ بعدنا في الحـزم مرميـه
سلاحنا ما تخـوع فـي مراميهـا=مضارب سلاحنا ترى فيه ماريـه
إن أخطت الراس ما تخطي علابيها=ربعي من أدنى معاطيب وحربيـه
كله لعـن البكـار اللـي نباريهـا=ذيداننـا كسبنـا مهيـب مشريـه
العيـون منكـن لدميـه تحاليهـا=لا برعت وتفق تقابـس ضويـه
ذهب شيبان أبن قويد في أحد الأيام الى سوق الأبل لكي يشتري ذلول ...
فوجد ذلول وأعجب بها ووجد عندها تاجراً يريد شرائها ...
فتنافس معه على ثمنها حتى وصلت أغلى ثمن فأشتراها الأمير شيبان
وقد كانت من أطيب الأبل وسماها {السمراء}
وقد قال هذه القصيدة
الهجن مهيب لك يا البايع الشـاري=تهيا لمن هو ينوس العلـم ويجيبـه
إنا على الهجن لاجا لازم أحـراري=من هد منـا فـلا تخطـى مخاليبـه
سرنا عليها سمين وأنكفت عـاري=في لازم الحاكم اللي جـت مناديبـه
كم ليلة بت انـا بظهورهـا سـاري=لا خلّف اللاش يبغي حرمة صحيبـه
يا زينها لا عفا داهومهـا الـذاري=مع تختخ خالـي جـر العـوا ذيبـه
كم وردت منهل عقب العرب صاري=عـافٍ جنابـه ويبـاس معاريـبـه
معنا من الكشف صنعت كافر الناري=تشلا المطايير مـا تبـرأ مضاريبـه
الحربـي اللـي يوالينـا بنـا داري=تعقب عليه الغزو نقبل ونقفـي بـه
كم واحد قد حدته سهـوم الأقـداري=تحـت يدينـا ولـه ربـع تثاريبـه
وإن قدر الله علينا فالقـدر جـاري=ما حد قبل ساعته يبست مشاريبـه
الموت ما عنه فوت ولا لها خبـاري=من يردع الموت لا علق كـلا ليبـه
ما للفتى من حياته كون ما صـاري=غير الكرم والشجاعة ما يماري بـه
أو طلبت اللي علينـا دوم ستـاري=ما يخفي العبد واللي بان يدري بـه
ترى الكريم الذي لا جـوه خطـاري=يقـدم البـن واهليـن وترحيتـبـه
ترى الشجاع الحزام اللي لها افكاري=فكاك ما اغلـق عـدو لـه لواليبـه
ترى الشجاعة تعـراض للاخطـاري=يدز نفسه ليا جات ساعـة الريبـه
أكل الغنايم علـى فطيرنـا ضـاري=ونفهد الحـرب شبينـا مشاهيتبـه
لعيون من هي لنا هاجس بها الطاري=اللي حجرها عصتـه تقـول ماليبـه
حرم عليها الردى والشايب الهـاري=يكون من فعله الماضي يمـاري بـه
اللعـب كنـي عليـه معلـم قـاري=لا درهم الجيـش كـلِ بيغنـي بـه
لا صار ما للفتى فعـل بـه يمـاري=ما ينفعه فعل جـده لا يمـاري بـه
كان الأمير شيبان بن قويد صاحب خلق رفيع .. وشهم كريم وعادل في أمارتة .. وقد عرف عنه بأنه صاحب
الشداد والوضحي في قبيلة الدواسر والوضحي من الابل هي ذلول الفارس وهي من اطيب انواع الابل وأحسنهن
حيث يقول احد شعار شمر في ذلك
ياشبه وضحي مع ابن قويد=شيخ الدواسر راعي الوادي
قال الشاعر تركي الخريم يذكر شجاعة وفروسية شيبان ابن قويد
فعلنـا يعجـز التاريـخ عـن عـدة=وكـل فعـل لـه ثبـوت وبرهانـي
هبـة قادهـا ابـن قويدفالشدة=شيخ جمع الدواسر طير حوراني
وهذه قصيدة قالها الشاعر سعيد بن جريدالدوسري ... في الأمير شيبان بن قويد
خـل الركايـب تنحـر بيـت شيبانـي=خلـو ابـو بـادي ياخـذ عجايبـهـا
ساعت تنوخ جمـح عجـل وطربانـي=ترا الركايب تحب اللي يـروف بهـا
مافوقه الا الخروج امـات هـد بانـي=وصريـم جابهـا الــدلال جالبـهـا
وانشد عن اللي حماها من ابن دبلانـي=وخذا الرمك من اهل المشرق وجاك بها
يامشعـل الحـرب ياذربيـن اليمانـي=اللي يقومـون لا عمسـت مطـالبهـا
ربعي هـل البـل وذا مافيـه جحدانـي=مرعين شيب الغوارب معتزيـن بهـا
هم انشده من خذا جيش بـن دبلانـي=اللي خذ ريشـة امطيـر وجـاك بهـا
هذه القصيدة قالها الشيخ مناحي بن حزيم رحمة الله في الأمير شيبان بن قويد رحمة الله تعالى ,,,
راكــب الـلـي مــن حفـيـزة فرويـلـه=كـامـلً شــدة مـعـه خـمـس عجـلاتـي
نـحـره بـيــت الـمـجـرب يالدلـيـلـه=بيت شيبان زبون الجاذياتي
تكاثرت العلل والامراض على الجسد الهزيل للأمير شيبان بن قويد بعد ان فقد بصره ...
فلم يستطع الفارس الشاعر شيبان ان يقاوم هذه الامراض ... فلزم منزله طريح للفراش ...
حتى انتقل إلى جوار ربه
وفقدت الدواسر شيبان بن قويد ورثاه كثير من الشعراء ..
وكان منهم الشاعر محبوب بن جلحان وقال في رثائه :
أمس الضحى دمعي تحدّر على الجيب=زادت بي الضيقة وصخـرت قافـي
أبكي على مرذي النضا شمخ النيـب=تشكي مناسمهـا الحفـا والخفافـي
من كنّه الجـوزا ولفـح اللواهيـب=والثـر القديـمٍ عافتـه السـوافـي
زيزوم غـرا تقتبـس بالمشاهيـب=يظهر بها عقـب الغبـا فالمشافـي
يفرا بها نشر المعـادي إلـى هيـب=لااختف مرعوب الضمايـر وخافـي
شيخّ بها بونـه شيـوخ الاجانيـب=مسقي العدا سمٍ سقطـرى زعافـي
ابـو خميـس لا التـون المطاليـب=يرفا الـذي كـان لـه قبـل راقـي
عليـه نـوحٍ يالبنـى الرعابـيـب=نـوحٍ وصيـحٍ واضفـن بالغدافـي
لـو تعرفنّـه قبـل ماهـده الشيـب=ماضنتي منكن مـن الشـوق تافـي
حرٍ مشافٍ خالـي مـن العذاريـب=صيـده سمـان مايصيـد الضعافـي
عـزّ الله انـه كامـلٍ بالمواجـيـب=شبره إلى عدّو أهـل الجـود وافـي
يشهد له الأجناب هـم والأصاحيـب=نور القمر فالنصـف ماهـو بخافـي