حمود الفايز
05-02-2006, 06:18 PM
إليكم أيها الإخوة الكرام وصية فتاة أحبها الله، أحبت لقاء الله فأحب الله لقاءها، كانت تتمنى من الله أن يرزقها الشهادة ، وهبت روحها لله سبحانه وتعالى ، ولكنها لقيت الله سبحانه وتعالى على فراشها ، فنحتسبها شهيدة عند الله ولا نزكيها على الله سبحانه وتعالى لما ورد في حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من طلب الشهادة صادقاً أُعطيها ولو لم تصبه " رواه مسلم
الفتاة هي : تحرير طه أبو صفية، من بلدة برير ، سكان معسكر النصيرات بلوك " 5 " تبلغ من العمر 18 عاماً في الصف الثالث الثانوي " توجيهي " ، لقيت الله يوم السبت 25/03/2006 ، مع العلم بأنها لم تكن مصابة بأي مرض ولم تظهر عليها أي أعراض من أي مرض
من كراماتها قبل وبعد موتها :
- حافظة لكتاب الله سبحانه وتعالى ، وكانت تُحفّظ القرآن الكريم في مسجد الشهيد عبد الله عزام
- كانت في آخر أسبوع في حياتها في كل يوم تكتب وصيتها وتقول أنا سأفارق الدنيا اليوم فتكتب وصيتها ، فيأتي اليوم التالي من الأسبوع فتجد نفسها لا زالت حية ، فتمزق الوصية القديمة وتكتب وصية جديدة وتقول خلاص أنا سوف ألقى الله غداً وهكذا الحال أسبوعاً كاملاً حتى لقيت الله سبحانه وتعالى
- كانت في آخر أيامها يأتيها خطاب لخطبتها ، فترفض وتأبى قائلةً : " أريد أن أتزوج شاباً مسلماً من حماس ولا بد أن يكون من كتائب القسام "
- توفيت يوم السبت ما بين صلاة المغرب والعشاء ، في نفس اليوم الذي توفيت فيه وقبل صلاة المغرب بقليل جاءها ملك الموت في منامها ورد عليها السلام وقال لها يا تحرير الله سبحانه وتعالى يريدك فهل أنت جاهزة ، فقالت : جاهزة ، فقال لها ملك الموت : توضئي وصلي المغرب واجلسي واقرئي القرآن " هذه الرؤيا حدثت قبل وفاتها بساعة تقريباً ، وحدثتها لأختها الأصغر منها قبل موتها ، وبعد ذلك طبقت ما طلب منها ملك الموت حرفياً ، فاستيقظت وتوضأت وصلّت المغرب وجلست تقرأ القرآن وإذا بها في أقل من لحظات قد فارقت الحياة وذهبت إلى جوار بارئها
- المكان الذي كانت تقرأ عليه القرآن والبلاط الذي كانت تجلس عليه لوحظ عليه أنه أصبح أبيضاً ناصعاً يمثل ظلها باللون الأبيض ويختلف لونه عن لون باقي بلاط الغرفة مع أنها كانت تضع على البلاط حصيرة وفرشة
- ظهرت رائحة المسك في بعض القطع في ملابسها برائحة فواحة وعطرة
- قبل وفاتها بأيام تصورت عند إحدى الأخوات وهي متعصبة بشعار التوحيد والقسام وبين يديها صاروخي قسام 2 وأر بي جي ، مما يدلل أنها كانت معتزمة لقاء الله سبحانه وتعالى بصدق
- في يوم وفاتها انقلب المخيم وهب الناس إلى بيتها وكأن قائداً قد استشهد وبكاها معظم سكان المخيم
- كانت أمها عندما سمعت خبر ابنتها جاءت معظم نساء المخيم لتعزيتها في ابنتها وهن يبكين ويتمادين في البكاء فكانت هي التي تسكتهن وتصبرهن ، فكانت امرأة صابرة محتسبة
عزاؤنا في هذه الأخت الصالحة أنها في الفردوس الأعلى إن شاء الله كما كانت تتمنى ، فحزنا بعدها على أنفسنا ماذا نصنع ، ونتمنى من الله أن نسلك طريقها إلى الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى
وإليكم وصياتها حرفيا كما كتبتها :
وصيـتها
الحمد لله والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام وأنار قلوبنا بالقرآن وجعلنا من أتباع خير الأنام ، الحمد لله الذي هداني لطريق التجارة الرابحة لن تبور .. طريق الجهاد والاستشهاد
الحمد لله القائل في كتابه : " يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون " .. ويقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : " من لم يغزو ولم تحدثه نفسه بالغزو مات ميتة الجاهلية " .. أما بعـد ،،،
سأثأر ولكن لــرب وديــن *** وأمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام *** وإنـا إلـى الله في الخالديــن
وهذه الأمنية رغم طول الطريق ووحشة المسير ، لقد أخذتها صفقة وانتهى الأمر وأمضى عقدها ولم يعد إلى مرد من سبيل – لا أقيل ولا أستقيل – فالصفقة ماضية لا رجعة فيها ولا خيار والجنة مقبوض لا موعود – أليس هو الذي وعد قديماً في كل كتبه : " وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله "
هذا ما أوصي به أنا :
ابنة حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب القسام ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور
أوصي من تركت من أهلي وإخواني وأختي وأقربائي بما يوصي إبراهيم بنيه ويعقوب ...
إلى أمي وأبي الغاليين :
يا من سهرتم على راحتي وطالما من أجلي وتربيتي وإنشائي النشأة السليمة ... يا مهجة قلبي – لكم الفضل بعد الله عز وجل عليَّ ، فوالله ما قصرتم معي طوال حياتي – جزاكم الله عني كل خير – لا أعرف بأي شيء أشكركما وأي شيء يقابل حبكما ؟؟؟ والله لا أجد ما أقدمه لكم ولا أدري بأي شيء أثني عليكما إلا أنني أسأل الله أن يجمعني بكم في الجنة في الفردوس الأعلى إن شاء الله
إلى أمي الغالية الصابرة :
أرجو منك أن تسامحيني وتصبري وتحتسبي ولتفرحي شكراً لله على أن قد منَّ علَيَّ بالشهادة وطالما حدثتك عنها ليل نهار ، ولتذكري الخنساء التي قدمت أربعة من الشهداء في سبيل الله وأن تكوني التي أتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة وقد قتل يوم بدر – فإن كان في الجنة صبرت وإن كان في غير ذلك اجتهدت بالبكاء فقال : يا أم الحارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك قد أصاب الفردوس الأعلى ، وأسأل الله بأن أكون معهم ومنهم يا أمي
إلى أبي الحنون :
سامحني بالله عليك إذا لم تقر عينيك بأن تراني قد أنهيت دراستي الجامعية والثانوية فلتقر عينيك الآن بنيل بنتك الشهادة العليا ولترفع رأسك عالياً فخراً وإباءً فأنت الذي علمتني أن أكون بألف رجل في كل المواقف فلتصبر ولتحتسب ... عذراً يا أبتي إن جاءك الخبر مفاجئاً ... فلتصبر ولتحتسب ولقاؤنا في الجنة إن شاء الله
إلى إخوتي وأختي الغالية حنان حفظك الله ورعاك :
لكم مني خالص أشواقي وحبي – أوصيكم من كل قلبي – ونِعم الإخوة أنتم – والله لقد كنتم أوفياء خلال رحلة حياتي معكم وأوصيكم بتقوى الله ومراقبته في السر والعلن وأن تلتزموا في المسجد وخاصة صلاة الفجر والمداومة على الطاعات من صيام وقيام وتهجد وأوصيكم بأبي وأمي وأختي خيراً والله إني أكتب هذه الرسالة والدموع تنهمر من عيني فهم أمانة في أعناقكم جميعاً
إلى أخواتي في المساجد :
أوصيكن بأن تتقين الله وبالالتزام بالصلاة وخاصة صلاة الفجر والعصر والمحافظة عليهما وعلى جلسات القرآن والذكر بعد كل صلاة وسلامي لكن أختاً أختاً في مسجد الشهيد عبدالله عزام وحسن البنا والفاروق والقسام وأخواتي طالبات الكتلة الإسلامية في الشمال وخاصة طالبات جباليا
أرجو منكم أن تسامحوني جميعاً وتذكّروني في دعائكم عسى أن ينفعني به الله ، ولقد كتبت لكن هذه الكلمات بشعور يفيض بالإخلاص والحب العميق – راجياً منكم أن تسامحوني على تقصيري البالغ نحوكن وأدعوكن إلى الصبر الجميل والفرح الكبير في يوم عرسي المشهود الذي أقدم فيه نفسي قربةً إلى الله راجياً من الله أن يدخلني الفردوس الأعلى
أيها المسلمون الموحدون :
" حياتكم الجهاد وعزكم الجهاد ووجودكم مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالجهاد " ، هذه هي مقوله الشهيد عبدالله عزام رحمه الله ، واعلموا أن لا عذر لكم عند الله إن رضيتم بما أنتم عليه من الذل والهوان وأنكم لم تقوموا برفع راية الإسلام العظيم مصداقاً لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل "
إلى كل من يعرفني ومن لم يعرفني :
والله يا إخواني وأخواتي إني سامحتكم فيا من تعرفوني ومن لم تعرفوني أرجوكم أن تسامحوني
أودعكم بدمعات العيون *** أودعكم وأنتم لي عيوني
فإن لم نلتقي في الأرض يوماً *** وفرق بيننا كأس المنـون
فموعدنا غداً فـي دار خلد *** بها يحيى الحنون مع الحنون
إلى صديقاتي وخاصة صديقتي الغالية ( س . ش ) :
إلى اللقاء في الجنان إن شاء الله لا تحزني وحاولي أن تصاحبي أناس أفاضل خير مني ولكني ما زلت أنتظرك يا صديقتي إن شاء الله في الفردوس الأعلى
تلاقينـا على خير وكنا *** دليلاً للهدى زمن الضلال
وأخيراً ،،، لا أقول وداعاً بل إلى اللقاء تحت عرش الرحمن وعند المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
الفتاة هي : تحرير طه أبو صفية، من بلدة برير ، سكان معسكر النصيرات بلوك " 5 " تبلغ من العمر 18 عاماً في الصف الثالث الثانوي " توجيهي " ، لقيت الله يوم السبت 25/03/2006 ، مع العلم بأنها لم تكن مصابة بأي مرض ولم تظهر عليها أي أعراض من أي مرض
من كراماتها قبل وبعد موتها :
- حافظة لكتاب الله سبحانه وتعالى ، وكانت تُحفّظ القرآن الكريم في مسجد الشهيد عبد الله عزام
- كانت في آخر أسبوع في حياتها في كل يوم تكتب وصيتها وتقول أنا سأفارق الدنيا اليوم فتكتب وصيتها ، فيأتي اليوم التالي من الأسبوع فتجد نفسها لا زالت حية ، فتمزق الوصية القديمة وتكتب وصية جديدة وتقول خلاص أنا سوف ألقى الله غداً وهكذا الحال أسبوعاً كاملاً حتى لقيت الله سبحانه وتعالى
- كانت في آخر أيامها يأتيها خطاب لخطبتها ، فترفض وتأبى قائلةً : " أريد أن أتزوج شاباً مسلماً من حماس ولا بد أن يكون من كتائب القسام "
- توفيت يوم السبت ما بين صلاة المغرب والعشاء ، في نفس اليوم الذي توفيت فيه وقبل صلاة المغرب بقليل جاءها ملك الموت في منامها ورد عليها السلام وقال لها يا تحرير الله سبحانه وتعالى يريدك فهل أنت جاهزة ، فقالت : جاهزة ، فقال لها ملك الموت : توضئي وصلي المغرب واجلسي واقرئي القرآن " هذه الرؤيا حدثت قبل وفاتها بساعة تقريباً ، وحدثتها لأختها الأصغر منها قبل موتها ، وبعد ذلك طبقت ما طلب منها ملك الموت حرفياً ، فاستيقظت وتوضأت وصلّت المغرب وجلست تقرأ القرآن وإذا بها في أقل من لحظات قد فارقت الحياة وذهبت إلى جوار بارئها
- المكان الذي كانت تقرأ عليه القرآن والبلاط الذي كانت تجلس عليه لوحظ عليه أنه أصبح أبيضاً ناصعاً يمثل ظلها باللون الأبيض ويختلف لونه عن لون باقي بلاط الغرفة مع أنها كانت تضع على البلاط حصيرة وفرشة
- ظهرت رائحة المسك في بعض القطع في ملابسها برائحة فواحة وعطرة
- قبل وفاتها بأيام تصورت عند إحدى الأخوات وهي متعصبة بشعار التوحيد والقسام وبين يديها صاروخي قسام 2 وأر بي جي ، مما يدلل أنها كانت معتزمة لقاء الله سبحانه وتعالى بصدق
- في يوم وفاتها انقلب المخيم وهب الناس إلى بيتها وكأن قائداً قد استشهد وبكاها معظم سكان المخيم
- كانت أمها عندما سمعت خبر ابنتها جاءت معظم نساء المخيم لتعزيتها في ابنتها وهن يبكين ويتمادين في البكاء فكانت هي التي تسكتهن وتصبرهن ، فكانت امرأة صابرة محتسبة
عزاؤنا في هذه الأخت الصالحة أنها في الفردوس الأعلى إن شاء الله كما كانت تتمنى ، فحزنا بعدها على أنفسنا ماذا نصنع ، ونتمنى من الله أن نسلك طريقها إلى الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى
وإليكم وصياتها حرفيا كما كتبتها :
وصيـتها
الحمد لله والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام وأنار قلوبنا بالقرآن وجعلنا من أتباع خير الأنام ، الحمد لله الذي هداني لطريق التجارة الرابحة لن تبور .. طريق الجهاد والاستشهاد
الحمد لله القائل في كتابه : " يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون " .. ويقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : " من لم يغزو ولم تحدثه نفسه بالغزو مات ميتة الجاهلية " .. أما بعـد ،،،
سأثأر ولكن لــرب وديــن *** وأمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام *** وإنـا إلـى الله في الخالديــن
وهذه الأمنية رغم طول الطريق ووحشة المسير ، لقد أخذتها صفقة وانتهى الأمر وأمضى عقدها ولم يعد إلى مرد من سبيل – لا أقيل ولا أستقيل – فالصفقة ماضية لا رجعة فيها ولا خيار والجنة مقبوض لا موعود – أليس هو الذي وعد قديماً في كل كتبه : " وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله "
هذا ما أوصي به أنا :
ابنة حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب القسام ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور
أوصي من تركت من أهلي وإخواني وأختي وأقربائي بما يوصي إبراهيم بنيه ويعقوب ...
إلى أمي وأبي الغاليين :
يا من سهرتم على راحتي وطالما من أجلي وتربيتي وإنشائي النشأة السليمة ... يا مهجة قلبي – لكم الفضل بعد الله عز وجل عليَّ ، فوالله ما قصرتم معي طوال حياتي – جزاكم الله عني كل خير – لا أعرف بأي شيء أشكركما وأي شيء يقابل حبكما ؟؟؟ والله لا أجد ما أقدمه لكم ولا أدري بأي شيء أثني عليكما إلا أنني أسأل الله أن يجمعني بكم في الجنة في الفردوس الأعلى إن شاء الله
إلى أمي الغالية الصابرة :
أرجو منك أن تسامحيني وتصبري وتحتسبي ولتفرحي شكراً لله على أن قد منَّ علَيَّ بالشهادة وطالما حدثتك عنها ليل نهار ، ولتذكري الخنساء التي قدمت أربعة من الشهداء في سبيل الله وأن تكوني التي أتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة وقد قتل يوم بدر – فإن كان في الجنة صبرت وإن كان في غير ذلك اجتهدت بالبكاء فقال : يا أم الحارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك قد أصاب الفردوس الأعلى ، وأسأل الله بأن أكون معهم ومنهم يا أمي
إلى أبي الحنون :
سامحني بالله عليك إذا لم تقر عينيك بأن تراني قد أنهيت دراستي الجامعية والثانوية فلتقر عينيك الآن بنيل بنتك الشهادة العليا ولترفع رأسك عالياً فخراً وإباءً فأنت الذي علمتني أن أكون بألف رجل في كل المواقف فلتصبر ولتحتسب ... عذراً يا أبتي إن جاءك الخبر مفاجئاً ... فلتصبر ولتحتسب ولقاؤنا في الجنة إن شاء الله
إلى إخوتي وأختي الغالية حنان حفظك الله ورعاك :
لكم مني خالص أشواقي وحبي – أوصيكم من كل قلبي – ونِعم الإخوة أنتم – والله لقد كنتم أوفياء خلال رحلة حياتي معكم وأوصيكم بتقوى الله ومراقبته في السر والعلن وأن تلتزموا في المسجد وخاصة صلاة الفجر والمداومة على الطاعات من صيام وقيام وتهجد وأوصيكم بأبي وأمي وأختي خيراً والله إني أكتب هذه الرسالة والدموع تنهمر من عيني فهم أمانة في أعناقكم جميعاً
إلى أخواتي في المساجد :
أوصيكن بأن تتقين الله وبالالتزام بالصلاة وخاصة صلاة الفجر والعصر والمحافظة عليهما وعلى جلسات القرآن والذكر بعد كل صلاة وسلامي لكن أختاً أختاً في مسجد الشهيد عبدالله عزام وحسن البنا والفاروق والقسام وأخواتي طالبات الكتلة الإسلامية في الشمال وخاصة طالبات جباليا
أرجو منكم أن تسامحوني جميعاً وتذكّروني في دعائكم عسى أن ينفعني به الله ، ولقد كتبت لكن هذه الكلمات بشعور يفيض بالإخلاص والحب العميق – راجياً منكم أن تسامحوني على تقصيري البالغ نحوكن وأدعوكن إلى الصبر الجميل والفرح الكبير في يوم عرسي المشهود الذي أقدم فيه نفسي قربةً إلى الله راجياً من الله أن يدخلني الفردوس الأعلى
أيها المسلمون الموحدون :
" حياتكم الجهاد وعزكم الجهاد ووجودكم مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالجهاد " ، هذه هي مقوله الشهيد عبدالله عزام رحمه الله ، واعلموا أن لا عذر لكم عند الله إن رضيتم بما أنتم عليه من الذل والهوان وأنكم لم تقوموا برفع راية الإسلام العظيم مصداقاً لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل "
إلى كل من يعرفني ومن لم يعرفني :
والله يا إخواني وأخواتي إني سامحتكم فيا من تعرفوني ومن لم تعرفوني أرجوكم أن تسامحوني
أودعكم بدمعات العيون *** أودعكم وأنتم لي عيوني
فإن لم نلتقي في الأرض يوماً *** وفرق بيننا كأس المنـون
فموعدنا غداً فـي دار خلد *** بها يحيى الحنون مع الحنون
إلى صديقاتي وخاصة صديقتي الغالية ( س . ش ) :
إلى اللقاء في الجنان إن شاء الله لا تحزني وحاولي أن تصاحبي أناس أفاضل خير مني ولكني ما زلت أنتظرك يا صديقتي إن شاء الله في الفردوس الأعلى
تلاقينـا على خير وكنا *** دليلاً للهدى زمن الضلال
وأخيراً ،،، لا أقول وداعاً بل إلى اللقاء تحت عرش الرحمن وعند المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم