صاهودالقحطاني
10-21-2004, 03:30 AM
اتحد العجمان وآل مره وبعض القبائل الأخرى ضد بني هاجر وأرادوا القضاء عليهم نهائياً . فاستنجدت قبيلة بني هاجر بقبيلة قحطان على لسان الشاعر دغش بن سالم بن حامد الهاجري ، من فخذ الكدادات وأرسلوا القصيدة التالية بإيعاز من الأمير شافي بن سفر الشباعين بالقصيدة التالية لابن هادي شيخ قبائل قحطان .
يا راكبٍ حمرا بلونها سحامه=ترعي الزهر لين الشحم فوقها زام
عليها صبى ما تغير كلامه=يدي الخبر يم الرفاقه والاعلام
منصاك شيخ بينات اعلامه=شيخٍ ورمحه في أهل الخيل ملحام
منصاك ابن هادي كبير العمامه=مكدر الصافي بعجات الأيام
حن درعه الضافي وقوة حزامه=وعدوة القاسي ندوسه بالأقدام
وعده لبن شفلوت راعي الشهامه=شيخ الشيوخ متيهة كل مرزام
صبيان قحطان عليهم ملامه=والها على صبيان جنبٍ تلملام
حنا كما مايح ثمانين قامه=هيما وفي جيلانها تسعة اهيام
ما يظهر المايح من أقصى الغمامه=الاجواذيبا وربعا وخدام
وان كان جذابه تنافض اعظامه=خلي ابغله في قليبه ولاقام
حنا شوي وشايلتنا القرامه=قطاعةٍ نذبح ولا كملوا يام
رماحنا وسط المدينه علامه=مع الصحابه قاتلوا ذيك الأيام
وعندما وصلت القصيدة إلى محمد بن هادي جمع قبائل قحطان وطلب منهم أن ينتقلوا من نجد إلى بني هاجر في اسفل الديرة ففعلوا . وقال هذه القصيدة :
يا سابقي تستاهلين السلامه=الله يجيرك من بلا سو الأيام
لي لابةٍ حدرتها من تهامه=وسلاحها صنع الفرنجي والأروام
اعلوهم في الطور ثور كتامه=واسفلهم اللي كدر الماء على يام
ياذا البهم والله أن تباري الجهامه=أيلين تنزل بين صفوى والأوجام
حنا كما سيل يطم العدامه=حول على طاش البحر له تلطام
ولابد من يوم يثور كتامه=أما على المطران وإلا على يام
كله لعينا شافي في كلامه=يشكي علينا الضد قبل ذا العام
هذه بعض من قصيدة ابن ريفه يرد بها على عجمي من ال ضاعن في تلك الاحداث:
إن كان عندك للمسير كرامه=عجل ترى ربعي مشافيق وحيام
كرامة ترث عليهم ندامه=تصبح ذراريهم مراميل وأيتام
كم شيخ قوم مطلقين حزامه=من عقب لبس الجوخ قدوا له الخام
وان كان تطري السيف تفضح الحامه=لو هو على الدوشان ما كان تنلام
ملاحظه :
( صفوى : هي مدينة صفوى الحالية في المنطقة الشرقيه وتقع شمال منطقة القطيف )
(الاوجام : هي ايضا قرية تقع غرب منطقة القطيف )
وعندما علم راكان بن حثلين شيخ العجمان بان قبيلة قحطان قد رحلت من نجد ، ابلغ العجمان أن يستعدوا للحرب ، ولكن الحرب مع قحطان شيء عسير المنال . وأرسل بن حثلين بعض الهدايا إلى محمد بن هادي أمير قحطان يطلب منه العودة وعدم الاشتراك في الحرب ، ولكن ابن هادي رفض هدايا راكان بن حثلين وقال : ( شورك مردود في زورك وهداياك معادة إليك ) .
وذهب الشيخ راكان نفسه إلى الأمام فيصل بن تركي وطلب منه أن يعيد قبائل قحطان بقوله : ( يا طويل العمر إن بني هاجر وقحطان لو اجتمعوا معاً فسوف يشعلون النار فينا وفيكم معاً . فقال له الأمام فيصل بن تركي : ( اصلح مع بني هاجر أولاً فأعيد قحطان، وبدون ذلك فلا أستطيع ردهم )
وأرسل الشيخ راكان من فوره إلى الأمير شافي بن سفر أمير بني هاجر يطلب الصلح . وتمت المصالحة فعلاً بعد
ذلك طلب الأمام من قحطان العودة إلى أرضهم في نجد :
وقال الشيخ راكان هذه القصيدة ردا على قصيدة محمد ابن هادي بعد عودة قحطان إلى نجد :
يا راكب حرٍ تذرب سنامه=نيه على نيه جديد من العام
ملفاك شيخ بينات اعلامه=شيخٍ ورمحه في أهل الخيل مسلام
وجاله كلام حي من هو كلامه=اللي لفى منه هروج وتوهام
ويش الجزاء يا شوق زاهي زمامه=بالسابق اللي جات من صوب الأروام
أهديت لك نور السلف والجهامه=وأبغيك ذخر في مقاديم الأيام
غديت أنا وياك مثل النعامه=جاها بلاها من ثيقلات الأقدام
وان كان تبغى سابقك للسلامه=فلا تحول بالجحادر على يام
ولا تطاوع شافي في كلامه=بالك تطاوع شور فضاي الأنعام
الشايب اللي ما تحلل إعظامه=عيت تبيّده الليالي والأيام
لاشب له ضوء براس العدامه=قمنا نربط غالي القش بحزام
يحرم عليك النوط فكة إبلامه=مادام فيها واحد من ضنا يام
وصلاة ربي عد منشأ غمامه=على بني خصه الله بالإكرام
وقام الأمام فيصل بن تركي بجمع الفارسين المتنازعين جمل بن لبده القحطاني والشيخ راكان بن حثلين وذلك بعد أن استتب السلام بينهما ، والعودة إلى نجد وطلب منهما أن يقولا كل منهما بيتاً من الشعر .
فقال الفارس جمل ابن لبدة :
والله لولا فيصل وأمر الشيوخ امطاع=أن قد انشد وننزل بين الحسا وانطاع
وأجابه الشيخ راكان قائلاً :
تراه يكذب يا فيصل ما هوب لك مطواع=نتافة لحية مرشد والشيخ الآخر ضاع
أما مرشد والشيخ الآخر الذي ضاع كما جاء في الشطر الأخير من قصيدة الشيخ راكان فنحن نفضل أن نلتزم بالصمت بشأنهما حتى لا يضار أحد . وحتى لا يساء تأويلها
.. ( حسب ما كتبه المؤلف )
يا راكبٍ حمرا بلونها سحامه=ترعي الزهر لين الشحم فوقها زام
عليها صبى ما تغير كلامه=يدي الخبر يم الرفاقه والاعلام
منصاك شيخ بينات اعلامه=شيخٍ ورمحه في أهل الخيل ملحام
منصاك ابن هادي كبير العمامه=مكدر الصافي بعجات الأيام
حن درعه الضافي وقوة حزامه=وعدوة القاسي ندوسه بالأقدام
وعده لبن شفلوت راعي الشهامه=شيخ الشيوخ متيهة كل مرزام
صبيان قحطان عليهم ملامه=والها على صبيان جنبٍ تلملام
حنا كما مايح ثمانين قامه=هيما وفي جيلانها تسعة اهيام
ما يظهر المايح من أقصى الغمامه=الاجواذيبا وربعا وخدام
وان كان جذابه تنافض اعظامه=خلي ابغله في قليبه ولاقام
حنا شوي وشايلتنا القرامه=قطاعةٍ نذبح ولا كملوا يام
رماحنا وسط المدينه علامه=مع الصحابه قاتلوا ذيك الأيام
وعندما وصلت القصيدة إلى محمد بن هادي جمع قبائل قحطان وطلب منهم أن ينتقلوا من نجد إلى بني هاجر في اسفل الديرة ففعلوا . وقال هذه القصيدة :
يا سابقي تستاهلين السلامه=الله يجيرك من بلا سو الأيام
لي لابةٍ حدرتها من تهامه=وسلاحها صنع الفرنجي والأروام
اعلوهم في الطور ثور كتامه=واسفلهم اللي كدر الماء على يام
ياذا البهم والله أن تباري الجهامه=أيلين تنزل بين صفوى والأوجام
حنا كما سيل يطم العدامه=حول على طاش البحر له تلطام
ولابد من يوم يثور كتامه=أما على المطران وإلا على يام
كله لعينا شافي في كلامه=يشكي علينا الضد قبل ذا العام
هذه بعض من قصيدة ابن ريفه يرد بها على عجمي من ال ضاعن في تلك الاحداث:
إن كان عندك للمسير كرامه=عجل ترى ربعي مشافيق وحيام
كرامة ترث عليهم ندامه=تصبح ذراريهم مراميل وأيتام
كم شيخ قوم مطلقين حزامه=من عقب لبس الجوخ قدوا له الخام
وان كان تطري السيف تفضح الحامه=لو هو على الدوشان ما كان تنلام
ملاحظه :
( صفوى : هي مدينة صفوى الحالية في المنطقة الشرقيه وتقع شمال منطقة القطيف )
(الاوجام : هي ايضا قرية تقع غرب منطقة القطيف )
وعندما علم راكان بن حثلين شيخ العجمان بان قبيلة قحطان قد رحلت من نجد ، ابلغ العجمان أن يستعدوا للحرب ، ولكن الحرب مع قحطان شيء عسير المنال . وأرسل بن حثلين بعض الهدايا إلى محمد بن هادي أمير قحطان يطلب منه العودة وعدم الاشتراك في الحرب ، ولكن ابن هادي رفض هدايا راكان بن حثلين وقال : ( شورك مردود في زورك وهداياك معادة إليك ) .
وذهب الشيخ راكان نفسه إلى الأمام فيصل بن تركي وطلب منه أن يعيد قبائل قحطان بقوله : ( يا طويل العمر إن بني هاجر وقحطان لو اجتمعوا معاً فسوف يشعلون النار فينا وفيكم معاً . فقال له الأمام فيصل بن تركي : ( اصلح مع بني هاجر أولاً فأعيد قحطان، وبدون ذلك فلا أستطيع ردهم )
وأرسل الشيخ راكان من فوره إلى الأمير شافي بن سفر أمير بني هاجر يطلب الصلح . وتمت المصالحة فعلاً بعد
ذلك طلب الأمام من قحطان العودة إلى أرضهم في نجد :
وقال الشيخ راكان هذه القصيدة ردا على قصيدة محمد ابن هادي بعد عودة قحطان إلى نجد :
يا راكب حرٍ تذرب سنامه=نيه على نيه جديد من العام
ملفاك شيخ بينات اعلامه=شيخٍ ورمحه في أهل الخيل مسلام
وجاله كلام حي من هو كلامه=اللي لفى منه هروج وتوهام
ويش الجزاء يا شوق زاهي زمامه=بالسابق اللي جات من صوب الأروام
أهديت لك نور السلف والجهامه=وأبغيك ذخر في مقاديم الأيام
غديت أنا وياك مثل النعامه=جاها بلاها من ثيقلات الأقدام
وان كان تبغى سابقك للسلامه=فلا تحول بالجحادر على يام
ولا تطاوع شافي في كلامه=بالك تطاوع شور فضاي الأنعام
الشايب اللي ما تحلل إعظامه=عيت تبيّده الليالي والأيام
لاشب له ضوء براس العدامه=قمنا نربط غالي القش بحزام
يحرم عليك النوط فكة إبلامه=مادام فيها واحد من ضنا يام
وصلاة ربي عد منشأ غمامه=على بني خصه الله بالإكرام
وقام الأمام فيصل بن تركي بجمع الفارسين المتنازعين جمل بن لبده القحطاني والشيخ راكان بن حثلين وذلك بعد أن استتب السلام بينهما ، والعودة إلى نجد وطلب منهما أن يقولا كل منهما بيتاً من الشعر .
فقال الفارس جمل ابن لبدة :
والله لولا فيصل وأمر الشيوخ امطاع=أن قد انشد وننزل بين الحسا وانطاع
وأجابه الشيخ راكان قائلاً :
تراه يكذب يا فيصل ما هوب لك مطواع=نتافة لحية مرشد والشيخ الآخر ضاع
أما مرشد والشيخ الآخر الذي ضاع كما جاء في الشطر الأخير من قصيدة الشيخ راكان فنحن نفضل أن نلتزم بالصمت بشأنهما حتى لا يضار أحد . وحتى لا يساء تأويلها
.. ( حسب ما كتبه المؤلف )