المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حريب الدول (الشيخ محمد بن سمير الولدعي)


عبدالله النايف
11-02-2004, 12:59 PM
بعدوفاة الشيخ دوخي بن سمير خلفه ولده الشيخ محمد بن دوخي بن سمير وكان من الشخصيات القوية التي يحسب لها ألف حساب بين القبائل والدول في ذاك الوقت فكان ذكيا وفارسا شجاعا يضرب به المثل استطاع أن يبرز قبيلته ويجعل لها خريطة سياسية ذات تأثير في الشمال عموما وفي منطقة حوران خصوصا ..

ولنا وقفة مع هذا الشيخ العظيم نقف من خلالها على أعماله وشعره :

عرف عن الشيخ محمد بن سمير لقب (( حريب الدول )) ومن القصص والمواقف للشيخ محمد هذه القصة التي أدت الى تسميته كذلك حيث دخل عليه جماعة من أسرة الخديوي ملوك مصر في العصور القريبة وقد لحق بهم ظيم من ولاة الاتراك فأنقسم أفراد هذه الاسرة على قبائل عنزة لكي يحموهم من الاتراك وكان الشيخ محمد بن سمير قد أجار بعض من أفراد هذه الاسرة والقسم الاخر كان بجيرة الشيخ سطام بن شعلان شيخ مشايخ الرولة وبعد أن علمت الدولة التركية بوجود أفراد الخديوي لدى ابن سمير أرسلت إليه مندوب بأن يسلم هؤلاء الدخلاء عليه فما كان من رد الشيخ ابن سمير الا أن قال لمندوب الدولة التركية :
لايسلم مستجير وباقي رجل من ولد علي ، فأرسلت الدولة حملة على عرب الشيخ محمد بن سمير وتلاقا الجمعان حيث دارت معركة طاحنة أبيدت كتيبة من جيش الترك مقابل مائة وخمسين رجلا من ولد علي وأثناء ذلك الحدث وهزمية الجيش التركي تغير والي الدولة التركية حيث اختار عن حرب الاعراب الدية والمصالحة والعفو عن دخلاء الشيخ بن سمير حيث سمي بعد ذلك الشيخ محمد بن سمير بحريب الدول لانه حارب دولة ولم يسلم دخيله وقال بهذه المناسبة الشيخ محمد بن سمير هذه القصيدة يسندها على شخص يدعى حمود :

يا حمود ما نعطي دخيل نصانـــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو جمعوا كل العساكـــر والاروام
يا بعد عن الظيم الرجال اقصرانـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ودخيلنا بالكون يا حمود ما يضـام
دخيلنا عن نصرته ما انتوانـــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحميه لو يطلب بثارات حكـــــــام
عيت على الشيمة سواعد لحانـــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ودخيلنا ماهو دخيل سطــــــــــــام
نكوي المعادي كية وان كوانـــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كي يجي من بسرة القلب قـــــــدام
حنا عذاب اللي توطا رشانــــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دام الليالي مقبلات والايــــــــــــام
وحنا نهار الكون نرهب اعدانـــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وحنا على من دور الظلم ظـــــلام
وحنا اليا سرنا بعيد معدانـــــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وحنا الذي من نطلبه حق مانـــــام
نبي الحرايب والحرايب منانـــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وش عاد لو جابوا لنا عسكر الشام
يا بعد عن ضيم الرجال قصرانـــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما ننثني لو يطلب الجار حكــــــام
أولاد وايل مرهبين اعدانــــــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نعفي الضعيف وللخصيمين ظلام


ثم بعد هذه القصة حدثت قصة أخرى ويخلط البعض بين القصة السابقة والاخرى بأنها نفس الحدث وهي تختلف حيث أنه كان هنا احد فرسان وكبار قبيلة العمور يدعى / شلاش العير نزل على رجل يقال له نصرالله من المشطة من ولد علي بعد أن قتل ضابط من قادة الاتراك رجال الدولة آنذاك وقيل أنه بسبب الدفاع عن كرامة إمرأة أراد هذا الضابط النيل من شرفها فصاحت تطلب النجدة فقتله شلاش العير وأصبح مطلوب للدولة فما كان منه الا التوجه الى الشيخ محمد بن دوخي بن سمير وقد حل ضيفا عند أحد رجال المشطة وهو عقيل بن سليم بن نصرالله وأوصله الى ابن سمير وبعد أن وصل الى الشيخ محمد بن سمير أبلغه بقصته وطلب منه أن يجيره فقال الشيخ محمد بن سمير :
ما يلحقك يلحق ولد علي وقال هذه القصيدة يطمئن مجيره شلاش العير بعد أن بلغه أن هناك وفد من الدولة جاء ليفاوض الشيخ محمد بن سمير على تسليم شلاش فقال الشيخ محمد :

يا شلاش قلبك لايصيبه وشاويــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حنا هل العادات كان ابتلينـــــــــــــا
يا شلاش ما نعطيك حمر الطرابيش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو جمعوا كل العساكر علينـــــــــــا
وش عذرنا من أم الثنايا المباهيـــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غروٍ يزين مرود الكحل عينــــــــــا
دونك نسوق المال والخيل والجيـش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأن لزموا يا شلاش نرهن حدينـــا
إخوان عذرا ما بنا سيس وكديــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يرجع معيف وخاسر من يبينــــــــا
حنا الي سرنا بعاد المطاريـــــــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حامين من النقره الى حد سينــــــــا
مركاضنا يشبع به نافض الريـــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نرهب اعدانا كان صوبه مشينــــــا
وان طار ستر منقضات العكاريـش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عدونا لو كان قاسي يلينــــــــــــــــا
وحنا عذاب اللي يدور التباليــــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياما تسلطنا وياما عفينــــــــــــــــــا

ثم أرسل والى الشام وفد يفاوض الشيخ محمد بن سمير لتسليم مجيره شلاش العير وكان ابن سمير قد أعد خطة بحيث أبلغ رجال قبيلة ولد علي بأنه سوف يأتيهم ضباط من عسكر الدولة للتفاوض على مجيرهم شلاش العير قال سوف أعقد معهم جلسة على قمة تلك الرابية وعليكم إحضار أسحتكم وركوب خيلكم وعزل الخيل حسب أشكالها بحيث تكون الخيل الصفر والشقر والدهم وغيرها من أشكال الخيل المعروفة وتشكيل سرايا من كل لون وتطويق الرابية وأنتم ملثمون وتنشدون أهازيج الحرب والحداء حتى يكون هذا التصرف بمثابة تهديد ورسالة للدولة لكي تفهم أنه من الصعوبة أخذ هذا المجير عنوة ولكي يتم القبول بالفدية وبعد أن وصل وفد الدولة المفاوض الى بيت الشيخ محمد بن سمير رحب بهم وطلب منهم أن تكون الجلسة في قمة الرابية لكي لايسمع الحديث أحد من رجال القبيلة وعندما جلسوا على الرابية وبدأت المحادثات بين الطرفين وكان الاتراك يتكلمون بلغة التهديد والوعيد والتحدي من منطق القوة وهم ينون أخذ شلاش بالقوة ولم يخطر على بالهم أن أحد يمتنع الاذعان لامر الدولة التركية ولكنهم فوجئوا بالرجال يطوقونهم على صهوات الخيل ومعهم أسلحتهم فسألوا الشيخ محمد بن سمير عن هذا الحشد وما سبب وجود هولاء القوم فقال أن هولاء رجال قبيلتي ينتظرون نتيجة المحادثات بيننا وفي حال موافقتي على تسليم مجيرهم فهم ينون قتلنا جميعا ولا حيلة لي بهذا الامر إذ أن القبيلة لاتقبل بأن تسلم مجيرها ولو فنت عن بكرة أبيها وكانت هذه خطة من الشيخ محمد بن سمير لارهابهم وتخويفهم وعند ذلك فقد تغيرت لهجة الضباط المافوضين وقالوا ماذا يكون الحل إذا ً فقال ابن سمير لا يوجد حل لهذه المشكلة الا قبول الدية فقبلوا الدية وطلبوا فدية باهظة جدا ورغم هذا فقد قبل الشيخ ابن سمير وطلب من اللجنة المفاوضة إعطائه مهلة لكي يجمع هذه الدية فجمع لهم الدية وتم العفو عن شلاش العير وبعد هذه الحادثة قام أحد رجال القبيلة وقال من موقف طريف عندما أخذ من ابله لدفع تلك الدية يلوم على عقيل بن نصرالله المشيطي الولدعي العنزي الذي أحضر شلاش الى ابن سمير فيقول :

يا عقيل لا جبت الخلفات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللي يتليهن ضناهــــــــن
كلن يقدم شياهـــــــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويحلف ذمه وراهــــــــن

• ومن قصائد الشيخ محمد بن سمير هذه القصيدة يرد على أحد قصائد الشيخ خلف الاذن الشعلان ( أبا الشيوخ ) :

يا خلف لاتحيد عن الغوج نهــــــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يقطع معاليق الرسن واللجامـــــــــي
من ديرة اسطنبول الى ديرة الشــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ندعس على فرش الوزر بالكزامـــي
ملبوسنا جديد الجوخ مانلبس الخـــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومركابنا من فوق راس السنامــــــي
اي الذي يسرح على خير وانعــــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واي الذي يفلا مداح النعامــــــــــــي
يا عيال شدوا ركابكم قبل ما نـــــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وخذوا دليل مايهاب الظلامـــــــــــي
كانك عطشان وجارح القيض بصيام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اياك تشرب والركايب مظامــــــــــي
يردن على المنهل بعد عشرة أيـــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من وردهن يطير جول الحمامـــــــي

• وقال الشيخ محمد بن سمير أيضا يسند على المشائخ فيقول :

قولوا لريف الجار ماني مخاشيــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا الذرنوح اللي بعينه يذوبـــــــــي
عذروبنا بس الجوق ما ندانيــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نقب قبة ولعة في شبوبـــــــــــــــي
عاداتنا نقدي المعادي عن التيــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن لايبرهن عن كلامه كذوبــــي
اللي نصانا كيف لعداه نعطيـــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يلقا الامان ولا يعود امغصوبــــــي
قله بضف محمد ان كان يبغيــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واللي يقرب للدخيل امهزوبـــــــــي
اخوان عذرا مطوبرين حواليــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وعدونا لو زام عاد مغلوبــــــــــــي

• ومن شعر الشيخ محمد بن سمير هذه الابيات أيضا :

يا دار من كثر التواقيف عفنــــاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عفناك لو أنك حدا والدينـــــــــــــا
يا دار من دم المعادي سقينــــــاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نطعن ولا كلت سواعد ايدينــــــــا
يوم هي بحد السيف حنا حمينـــاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واليوم بعد المال زادوا علينــــــــا
يوم الذي يا دار اقفا وخـــــــــلاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما نشد عن أحوالنا لو غدينـــــــــا
حنا بغالي الروح يا دار نفــــــداك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما همنا خوف العدا لو فنينــــــــــا
لا عاش اللي ينكر جميلك وينساك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتي وطنا ولا لفضلك نسينـــــــــا

• وهذه قصة أخرى للشيخ محمد بن سمير حيث كان من أصدقائه الشيخ سمير بن زيدان الجربا أحد مشائخ قبيلة شمر ويزوره في بعض الاوقات وفي أحد زيارات ابن زيدان الجربا للشيخ محمد بن سمير انتبه لعيال الشيخ ابن سمير وكان عنده خمسة من الابناء فرأى بهم النجابة والهمة والرجولة فأراد أن يسأل والدهم عن أولاده لكي يتحقق من صدق فراسته فقال يا محمد عساك راضي عن العيال فقال الشيخ ابن سمير مالقيت بهم الا عيب واحد ، فقال ابن زيدان الجربا وماهو ؟
فقال الشيخ محمد بن سمير أعتقد أنهم ماهم من طوال العمار وكان يقصد بأنهم شجعان مغامرون وأن الشجاع معرض للقتل وفي أثناء حديثهم أغارت قوم على ابل ابن سمير فأخذوها وركبوا الابناء الخمسة ولحقوا بالبل وقتلوا عدد كبير من القوم المغيرين ولكنهم قتلوا جميعهم الخمسة وعندما بلغ الخبر للشيخ محمد بن سمير وضيفه سمير ابن زيدان الجربا تأثرا تأثراً بالغا خصوصا وأن ابن زيدان قد فطن لهؤلاء الابناء وكانت الصدفة أثناء وجوده أما محمد والد الابناء فهو قد صبر وتجلد وكان يعزي بهم ضيفه ابن زيدان ويقال أنه في تلك الليلة التي قتل بها أبناء محمد دخل على زوجته أم الابناء وقال لها لنعتبر أن زواجنا بدأ من اليوم وأن هؤلاء الابناء لم يخلقوا والذي أعطاهم يرزقنا بغيرهم وثم صلى وأكثر من الدعاء الى ربه فمرت السنين ورزق محمد بأبناء خمسة أيضا ثم زاره صديقه سمير بن زيدان الجربا فرأى عنده عدد من الابناء كأنهم إخوتهم الذين قتلوا فسأله قائلا : (( لعل الله عوضك )) فرد عليه الشيخ محمد بن سمير بهذه الابيات :

أنا ويا الدنيا شديد الحرابـــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نوب انغلبها ونوب منها الغلايب
طرادها طراد ضوح السحابــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقضابها قضاب صلف الهبايـب
من عقب ما خلت دياري خرابـه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جابت لنا من غيب الايام غايــب
جابت لي عيال سوات الذيابـــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم الملاقا ينطحون الكتايـــــــب
يا سمير ابن زيدان دنياك غابـــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توريك من قب الحلاة النشايــــب
لو هي صفت لابد يجيها انقلابــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وتطيعها طايب ولا بغير طايــب
المسعد اللي يهتني في شبابـــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انهب من الدنيا تراها نهايــــــــب
والحي لابد ما تجرد ثيابـــــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صيور ما تركز عليه النصايــــب

• ومن قصائد الشيخ محمد بن دوخي بن سمير هذه الابيات الغزلية يسند على ابنه الشيخ رشيد فيقول :

حزم نبا يا رشيد من دوم ريــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عيت عيوني لاتونس بليــــــــــــــــاه
أدن الهريف اللي تروم البعيــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فج العضود بواهج القيض معفــــــاه
وأربع لها حبل الصرايم بالايــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تفزيز ربدا صاعها الملح وأخطــــاه
والى لفيتوا نجع صافي الحديــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصيرمي عقب الاهاوي بيمنـــــــاه
سلّم ونشد عن أحوال الوديـــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عسى شريك الروح يبهج بلقيـــــــاه
نسل الشيوخ اللي سملهم جديـــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ماهي من اللي يشبه النمل بغطــــاه
قلبي عليها أوماي صفق الجريــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللي مثل ريم الجوازي حلايـــــــاه
متى يجنا ركاب سيد العبيــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومتى تجينا من بعيد مطايـــــــــــاه
يارشيد جمعت شملهم يوم عيـــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن أبرك الساعات يا رشيد لاماه


• ومن قصص الشيخ محمد بن دوخي السمير كان قد جاوره حسين الدسم أبو الشاعر المعروف محمد الدسم الدوامي السبيعي العنزي وفي أحد المعارك كسر حسين الدسم وكان وقت خريف وهو الوقت الذي تنجع به البادية من القطين الى الفلاه فمكث حسين الدسم زمن ولم يبرى كسره وبقي الشيخ محمد في منزله لايستطيع الرحيل مرافه بجاره حسين الدسم وبعد الحاح شديد من جماعة محمد بن سمير يطالبونه بالرحيل بحيث أن ابلهم بحاجة الى النجعة وشاهد حسين أنهم يتشاورون على الرحيل ويلحون على شيخهم وجاء الشيخ محمد يزور جاره ويطلب من السماح بالرحيل ويودعه فقال الشيخ محمد يسند على حليس أحد جماعته :

يا حليس كّلن الرحايل من الشيــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن الدبر بادت متون الهراجيف
من راويه نلقي عليهن من الكيــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياما نصن سروج مثل الشواحيف
ياما حلا كتت مضلة مع السيــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تسعة جموع وكل أبوهم مواليـف
ولما حلا عقب العصير النزازيـل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان جفلوا فرق العفارا المخاشيـف
ماحن بنا من عند ريف المراميـل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشبل قواد الجموع الرواجيــــف
والدسم خليناه في مجنب الهيـــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مسعد تنحّر ديرة العز والكيـــــف

ثم أن الشيخ محمد ودع حسين الدسم ورحل فطلب حسين الدسم من ابنه الشاعر محمد بن حسين الدسم أن يرد على الشيخ محمد فقال محمد بن حسين الدسم وهو صغير بالسن مجاوبا الشيخ محمد بن سمير يقول :

يا رسل يا موصل جواب التماثيــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلم لاخو عذرا ربيع المناكيــــــــف
سلم على ذباح حيل ومهاجيــــــــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلم عليه وعلمه بالتواصيـــــــــــف
فيك البقا يا ريف هجن مواحيـــــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياللي لربعه بالمحل كنه الريـــــــف
يا محمد ابن سمير لا تنشغل حيــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما بان شيء قبل ما بان ماشيــــــف
تبغى تشلع لك ضروس تحت ليــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولا سانعت يامدرك الحق بالسيـــف
وكثر المناجي ما وراها محاصيـــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولا عمر سوت للي مثلك مصاريف


* وهذه القصيدة قالها الشاعر منزل بن دغمي الرويلي يخاطب بها الشيخ محمد بن دوخي بن سمير :

ياراكب حر اليا صرت مـــــــــــــــــــداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ناب الدفوف وجافل مطر شانــــــــــــي
تلفي محمد من مواريث الاجــــــــــــداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ودك تحرف لحيته بالحسانــــــــــــــــي
عي على الصحة بحـــــــــــزات الاوداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهفواه كثر ملاصف الشيشخانـــــــــي
جاب العساكر من ورا الشطط من غـاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واهل طويل الثلج والتركمانــــــــــــــي
والم لهم ربع من الغل زهـــــــــــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومحرمين المنع هو والامسانـــــــــــي
عيال الجلاسي حربة الحرب لعّـــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من فوق حيل مكرمات اسمانــــــــــــي
اقهروا هل الجدعا على عيون الاشهاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اليا ما تبين جمعهم بالبيانـــــــــــــــــي
وردوا عليهم ردة ٍ ما بها سنــــــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وتسلموا حجاج هو وحمدانــــــــــــــي
واولاد جمعان تقل عسكر اكـــــــــــراد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من الدم بلوا يابس المرجمانــــــــــــي
بام الكرار ورميها صوب باعمـــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبراس الاغى وان خطته بالحصانـــي
واليا قبع نقابها يسند اسنـــــــــــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وموزنين املحهن بالوزانـــــــــــــــــي
واللي ذبح من ورا السيل من غـــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ موته حقيقة وملفاه الجنانـــــــــــــــــي

وله أيضا هذه القصيدة قالها :

كريم يا برق سرى يم حطيــــــــــن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جعله يسيل مهجة القلب صعفـــــوق
يا الله عسى وبله يسقى البساتيــن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما طرت الهيشة مشاهي هل النوق
يا حلو لا مرن بنا ضمر عجليـــــــن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ناطا المراح اللي بها البن مدفــوق
نجيه من قرع الرويشد مريعيـــــــن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مي قراح وجانب البيت زملـــــــوق


• وللشيخ محمد بن سمير شهرته العالية فهو من رواسي مشايخ قبيلة عنزة وقد كانت له من السطوة وعلو الشأن ما جعل الدول تحسب له حسابا ، وله قصص فيها من القوة والفخار ما يجعله فعلا في الموقع الذي هيأه له الله في بلاد الشام (النقرة) بالفعل كان شيخا استطاع أن يخوض بقبيلته وينازع الدول ويحاربها الى أن أثبت مكانته وأصبح يأخذ الصر من الدولة التركية وتدفع القبائل الاخرى له الخوة لم فعله من شيم العرب والبادية وونظره للمستقبل من بعيد وتوفي الشيخ الفارس الشاعر / محمد بن دوخي بن سمير ليترك لنا ذكرا طيبا يصور شخصية الفارس والشيخ الذي لم تلن له شكيمة ..رحمه الله

وبعد الشيخ محمد ظهر ابنه الاكبر رشيد بن محمد بن سمير وكان سياسيا كبيرا ولم يحب الحرب وإستطاع أن يتفاهم مع الاطراف الاخرى في حوران والتوصل الى سلم دائم معهم وبعد رشيد تسلم المشيخة ابنه نمر ومن بعده ابنه عناد السمير وبعده ابنه الشيخ متعب بن عناد بن نمر بن رشيد بن محمد بن دوخي بن سمير الذي حافظ على ترابط عشريته وسلامتها وهو الان شيخ قبيلة ولدعلي بالشمال

نواف العنزي
11-04-2004, 03:38 AM
ودي اضيف

سالفة شلاش مع الدروز كما سمعت لان سالفه شلات سببت تشتت بين الطيار وبين الولادعه والدروز وكان مع محمد اربعين بيت كلهم عبيده (( كلنا عبيد الله ))
لان شلاش كان معاه واحد ثاني الثاني زبن الشعلان والشعلان سلمووه لهم
حتى كان في ذاك الوقت شيخ الدروز اسمه محمد الاطرش وكان ناذر نذر اذا ذبح محمد بذبح فاطر او ان المواضيع اختلفت الله واعلم .

اخوي عبدالله النايف

الله لا يحرمنا من بعض

اشكرك اخوي على ما قمت من سرد الموضوع وانشاء الله انشوف الجايات اكثر وانشاء الله انتعاون على سرد السوالف الطيبه والمشرفه اللي ترفع الراس


لا هنت يا عبدالله

نواف العنزي
11-04-2004, 03:57 AM
يا حمود ما نعطي دخيل نصانـــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو جمعوا كل العساكـــر والاروام

------------------------------------------------

فيه ناس قالت يا علي وفيه يا سعود والعلم عند الله ولكن ليس الاختلاف في الاسم بل بالفعل
هذا هو الهدف


عبدالله النايف والله اني قريت السوالف كلها والقصايد الله لا يحؤمنا منك ويا ليت انشوف اكثر ونتمنى من اي شخص اي واحد من عيال وايل ان يتمسكوا في سوالفهم الطيبه اللي ذكرها يرفع الراس

وان يذكروا للاجيال القادمه


احتراماتي

عبدالله النايف
11-09-2004, 08:51 AM
الأخ نواف العنزي

لاهنت يالبناخي

وأشكرك على الأضافات الطيبة وعساك سالم وغانم وكما ذكرت نحن بدورنا نكتب تاريخنا وأدعوك للمشاركة هنا لأنني ربما أحيانا انشغل بمنتدى قبيلة عنزة بالأشراف واسلم وسلم يالوائلي

نواف العنزي
11-20-2004, 03:38 PM
انتشرف طال عمرك

تسلم

راعي الهدلا
12-17-2004, 12:58 AM
الله عليك ياعبدالله النايف


دايم تكتب المواضيع اللي ترفع الراس

وخصوصاً لياصارت بالشيخ والأمير محمد بن دوخي ابن سمير الولدعي


ونعم به وبوايل كلهم

شخصية لها المكانة الكبيرة في الجزيرة العربية وشيخ يحسب له ألف حساب

تقبل الإحترام ياعبدالله الايف

والله يعطيك العافية على الجهود الواضحة والملموسة في منتدى عنزة وفي هذا المنتدى

وكثر الله من أمثالك

تقبل إحترامي ومحبتي وتقديري

عبدالله النايف
12-25-2004, 02:41 PM
شيوخ عنزة أهل تاريخ مجيد ولايهونون مشائخ القبائل الأخرى وقد تميز ابن سمير بمحاربته للدولة العثمانية ولقب بهذا اللقب الذي هو فخر لأبناء وائل (حريب الدول) وفعل على مسمى فلم يتدعيه دون وجه حق بل سمي به ولاصحة لمن يتلقب بهذا اللقب سوى محمد ابن دوخي ابن سمير اللي بقرن الشمال


وتحياتي لك ياراع الهدلا على ماتكتبه وعلى تعليقاتك وعلى حميتك وكرم أخلاقك دمت سالما

صقر الخوالد
03-15-2005, 10:23 PM
اسمه ونسبه

هو محمد بن دوخي بن سمير من العواض من المشطة من ضنا ذري من قبيلة ولدعلي من عنزة

القابه

اخو عذرا حريب الدول

عرف عن الشيخ محمد بن سمير لقب (( حريب الدول )) ومن القصص والمواقف للشيخ محمد هذه القصة التي أدت الى تسميته كذلك حيث دخل عليه جماعة من أسرة الخديوي ملوك مصر في العصور القريبة وقد لحق بهم ظيم من ولاة الاتراك فأنقسم أفراد هذه الاسرة على قبائل عنزة لكي يحموهم من الاتراك وكان الشيخ محمد بن سمير قد أجار بعض من أفراد هذه الاسرة والقسم الاخر كان بجيرة الشيخ سطام بن شعلان شيخ مشايخ الرولة وبعد أن علمت الدولة التركية بوجود أفراد الخديوي لدى ابن سمير أرسلت إليه مندوب بأن يسلم هؤلاء الدخلاء عليه فما كان من رد الشيخ ابن سمير الا أن قال لمندوب الدولة التركية :
لايسلم مستجير وباقي رجل من ولد علي ، فأرسلت الدولة حملة على عرب الشيخ محمد بن سمير وتلاقا الجمعان حيث دارت معركة طاحنة أبيدت كتيبة من جيش الترك مقابل مائة وخمسين رجلا من ولد علي وأثناء ذلك الحدث وهزمية الجيش التركي تغير والي الدولة التركية حيث اختار عن حرب الاعراب الدية والمصالحة والعفو عن دخلاء الشيخ بن سمير حيث سمي بعد ذلك الشيخ محمد بن سمير بحريب الدول لانه حارب دولة ولم يسلم دخيله وقال بهذه المناسبة الشيخ محمد بن سمير هذه القصيدة يسندها على شخص يدعى حمود :

يا حمود ما نعطي دخيل نصانـــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو جمعوا كل العساكـــر والاروام
يا بعد عن الظيم الرجال اقصرانـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ودخيلنا بالكون يا حمود ما يضـام
دخيلنا عن نصرته ما انتوانـــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نحميه لو يطلب بثارات حكـــــــام
عيت على الشيمة سواعد لحانـــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ودخيلنا ماهو دخيل سطــــــــــــام
نكوي المعادي كية وان كوانـــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كي يجي من بسرة القلب قـــــــدام
حنا عذاب اللي توطا رشانــــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دام الليالي مقبلات والايــــــــــــام
وحنا نهار الكون نرهب اعدانـــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وحنا على من دور الظلم ظـــــلام
وحنا اليا سرنا بعيد معدانـــــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وحنا الذي من نطلبه حق مانـــــام
نبي الحرايب والحرايب منانـــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وش عاد لو جابوا لنا عسكر الشام
يا بعد عن ضيم الرجال قصرانـــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما ننثني لو يطلب الجار حكــــــام
أولاد وايل مرهبين اعدانــــــــــــا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نعفي الضعيف وللخصيمين ظلام


ثم بعد هذه القصة حدثت قصة أخرى ويخلط البعض بين القصة السابقة والاخرى بأنها نفس الحدث وهي تختلف حيث أنه كان هنا احد فرسان وكبار قبيلة العمور يدعى / شلاش العر نزل على رجل يقال له نصرالله من المشطة من ولد علي بعد أن قتل ضابط من قادة الاتراك رجال الدولة آنذاك وقيل أنه بسبب الدفاع عن كرامة إمرأة أراد هذا الضابط النيل من شرفها فصاحت تطلب النجدة فقتله شلاش العير وأصبح مطلوب للدولة فما كان منه الا التوجه الى الشيخ محمد بن دوخي بن سمير وقد حل ضيفا عند أحد رجال المشطة وهو عقيل بن سليم بن نصرالله وأوصله الى ابن سمير وبعد أن وصل الى الشيخ محمد بن سمير أبلغه بقصته وطلب منه أن يجيره فقال الشيخ محمد بن سمير :
ما يلحقك يلحق ولد علي وقال هذه القصيدة يطمئن مجيره شلاش العير بعد أن بلغه أن هناك وفد من الدولة جاء ليفاوض الشيخ محمد بن سمير على تسليم شلاش فقال الشيخ محمد :

يا شلاش قلبك لايصيبه وشاويــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حنا هل العادات كان ابتلينـــــــــــــا
يا شلاش ما نعطيك حمر الطرابيش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو جمعوا كل العساكر علينـــــــــــا
وش عذرنا من أم الثنايا المباهيـــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غروٍ يزين مرود الكحل عينــــــــــا
دونك نسوق المال والخيل والجيـش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأن لزموا يا شلاش نرهن حدينـــا
إخوان عذرا ما بنا سيس وكديــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يرجع معيف وخاسر من يبينــــــــا
حنا الي سرنا بعاد المطاريـــــــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حامين من النقره الى حد سينــــــــا
مركاضنا يشبع به نافض الريـــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نرهب اعدانا كان صوبه مشينــــــا
وان طار ستر منقضات العكاريـش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عدونا لو كان قاسي يلينــــــــــــــــا
وحنا عذاب اللي يدور التباليــــــش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياما تسلطنا وياما عفينــــــــــــــــــا

ثم أرسل والى الشام وفد يفاوض الشيخ محمد بن سمير لتسليم مجيره شلاش العير وكان ابن سمير قد أعد خطة بحيث أبلغ رجال قبيلة ولد علي بأنه سوف يأتيهم ضباط من عسكر الدولة للتفاوض على مجيرهم شلاش العير قال سوف أعقد معهم جلسة على قمة تلك الرابية وعليكم إحضار أسحتكم وركوب خيلكم وعزل الخيل حسب أشكالها بحيث تكون الخيل الصفر والشقر والدهم وغيرها من أشكال الخيل المعروفة وتشكيل سرايا من كل لون وتطويق الرابية وأنتم ملثمون وتنشدون أهازيج الحرب والحداء حتى يكون هذا التصرف بمثابة تهديد ورسالة للدولة لكي تفهم أنه من الصعوبة أخذ هذا المجير عنوة ولكي يتم القبول بالفدية وبعد أن وصل وفد الدولة المفاوض الى بيت الشيخ محمد بن سمير رحب بهم وطلب منهم أن تكون الجلسة في قمة الرابية لكي لايسمع الحديث أحد من رجال القبيلة وعندما جلسوا على الرابية وبدأت المحادثات بين الطرفين وكان الاتراك يتكلمون بلغة التهديد والوعيد والتحدي من منطق القوة وهم ينون أخذ شلاش بالقوة ولم يخطر على بالهم أن أحد يمتنع الاذعان لامر الدولة التركية ولكنهم فوجئوا بالرجال يطوقونهم على صهوات الخيل ومعهم أسلحتهم فسألوا الشيخ محمد بن سمير عن هذا الحشد وما سبب وجود هولاء القوم فقال أن هولاء رجال قبيلتي ينتظرون نتيجة المحادثات بيننا وفي حال موافقتي على تسليم مجيرهم فهم ينون قتلنا جميعا ولا حيلة لي بهذا الامر إذ أن القبيلة لاتقبل بأن تسلم مجيرها ولو فنت عن بكرة أبيها وكانت هذه خطة من الشيخ محمد بن سمير لارهابهم وتخويفهم وعند ذلك فقد تغيرت لهجة الضباط المافوضين وقالوا ماذا يكون الحل إذا ً فقال ابن سمير لا يوجد حل لهذه المشكلة الا قبول الدية فقبلوا الدية وطلبوا فدية باهظة جدا ورغم هذا فقد قبل الشيخ ابن سمير وطلب من اللجنة المفاوضة إعطائه مهلة لكي يجمع هذه الدية فجمع لهم الدية وتم العفو عن شلاش العير وبعد هذه الحادثة قام أحد رجال القبيلة وقال من موقف طريف عندما أخذ من ابله لدفع تلك الدية يلوم على عقيل بن نصرالله المشيطي الولدعي العنزي الذي أحضر شلاش الى ابن سمير فيقول :

يا عقيل لا جبت الخلفات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللي يتليهن ضناهــــــــن
كلن يقدم شياهـــــــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويحلف ذمه وراهــــــــن

• ومن قصائد الشيخ محمد بن سمير هذه القصيدة يرد على أحد قصائد الشيخ خلف الاذن الشعلان ( أبا الشيوخ ) :

يا خلف لاتحيد عن الغوج نهــــــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يقطع معاليق الرسن واللجامـــــــــي
من ديرة اسطنبول الى ديرة الشــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ندعس على فرش الوزر بالكزامـــي
ملبوسنا جديد الجوخ مانلبس الخـــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومركابنا من فوق راس السنامــــــي
اي الذي يسرح على خير وانعــــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واي الذي يفلا مداح النعامــــــــــــي
يا عيال شدوا ركابكم قبل ما نـــــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وخذوا دليل مايهاب الظلامـــــــــــي
كانك عطشان وجارح القيض بصيام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اياك تشرب والركايب مظامــــــــــي
يردن على المنهل بعد عشرة أيـــــام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من وردهن يطير جول الحمامـــــــي

• وقال الشيخ محمد بن سمير أيضا يسند على المشائخ فيقول :

قولوا لريف الجار ماني مخاشيــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا الذرنوح اللي بعينه يذوبـــــــــي
عذروبنا بس الجوق ما ندانيــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نقب قبة ولعة في شبوبـــــــــــــــي
عاداتنا نقدي المعادي عن التيــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن لايبرهن عن كلامه كذوبــــي
اللي نصانا كيف لعداه نعطيـــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يلقا الامان ولا يعود امغصوبــــــي
قله بضف محمد ان كان يبغيــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واللي يقرب للدخيل امهزوبـــــــــي
اخوان عذرا مطوبرين حواليــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وعدونا لو زام عاد مغلوبــــــــــــي

• ومن شعر الشيخ محمد بن سمير هذه الابيات أيضا :

يا دار من كثر التواقيف عفنــــاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عفناك لو أنك حدا والدينـــــــــــــا
يا دار من دم المعادي سقينــــــاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نطعن ولا كلت سواعد ايدينــــــــا
يوم هي بحد السيف حنا حمينـــاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واليوم بعد المال زادوا علينــــــــا
يوم الذي يا دار اقفا وخـــــــــلاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما نشد عن أحوالنا لو غدينـــــــــا
حنا بغالي الروح يا دار نفــــــداك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما همنا خوف العدا لو فنينــــــــــا
لا عاش اللي ينكر جميلك وينساك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتي وطنا ولا لفضلك نسينـــــــــا

• وهذه قصة أخرى للشيخ محمد بن سمير حيث كان من أصدقائه الشيخ سمير بن زيدان الجربا أحد مشائخ قبيلة شمر ويزوره في بعض الاوقات وفي أحد زيارات ابن زيدان الجربا للشيخ محمد بن سمير انتبه لعيال الشيخ ابن سمير وكان عنده خمسة من الابناء فرأى بهم النجابة والهمة والرجولة فأراد أن يسأل والدهم عن أولاده لكي يتحقق من صدق فراسته فقال يا محمد عساك راضي عن العيال فقال الشيخ ابن سمير مالقيت بهم الا عيب واحد ، فقال ابن زيدان الجربا وماهو ؟
فقال الشيخ محمد بن سمير أعتقد أنهم ماهم من طوال العمار وكان يقصد بأنهم شجعان مغامرون وأن الشجاع معرض للقتل وفي أثناء حديثهم أغارت قوم على ابل ابن سمير فأخذوها وركبوا الابناء الخمسة ولحقوا بالبل وقتلوا عدد كبير من القوم المغيرين ولكنهم قتلوا جميعهم الخمسة وعندما بلغ الخبر للشيخ محمد بن سمير وضيفه سمير ابن زيدان الجربا تأثرا تأثراً بالغا خصوصا وأن ابن زيدان قد فطن لهؤلاء الابناء وكانت الصدفة أثناء وجوده أما محمد والد الابناء فهو قد صبر وتجلد وكان يعزي بهم ضيفه ابن زيدان ويقال أنه في تلك الليلة التي قتل بها أبناء محمد دخل على زوجته أم الابناء وقال لها لنعتبر أن زواجنا بدأ من اليوم وأن هؤلاء الابناء لم يخلقوا والذي أعطاهم يرزقنا بغيرهم وثم صلى وأكثر من الدعاء الى ربه فمرت السنين ورزق محمد بأبناء خمسة أيضا ثم زاره صديقه سمير بن زيدان الجربا فرأى عنده عدد من الابناء كأنهم إخوتهم الذين قتلوا فسأله قائلا : (( لعل الله عوضك )) فرد عليه الشيخ محمد بن سمير بهذه الابيات :

أنا ويا الدنيا شديد الحرابـــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نوب انغلبها ونوب منها الغلايب
طرادها طراد ضوح السحابــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقضابها قضاب صلف الهبايـب
من عقب ما خلت دياري خرابـه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جابت لنا من غيب الايام غايــب
جابت لي عيال سوات الذيابـــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم الملاقا ينطحون الكتايـــــــب
يا سمير ابن زيدان دنياك غابـــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توريك من قب الحلاة النشايــــب
لو هي صفت لابد يجيها انقلابــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وتطيعها طايب ولا بغير طايــب
المسعد اللي يهتني في شبابـــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انهب من الدنيا تراها نهايــــــــب
والحي لابد ما تجرد ثيابـــــــــــه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صيور ما تركز عليه النصايــــب

• ومن قصائد الشيخ محمد بن دوخي بن سمير هذه الابيات الغزلية يسند على ابنه الشيخ رشيد فيقول :

حزم نبا يا رشيد من دوم ريــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عيت عيوني لاتونس بليــــــــــــــــاه
أدن الهريف اللي تروم البعيــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فج العضود بواهج القيض معفــــــاه
وأربع لها حبل الصرايم بالايــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تفزيز ربدا صاعها الملح وأخطــــاه
والى لفيتوا نجع صافي الحديــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصيرمي عقب الاهاوي بيمنـــــــاه
سلّم ونشد عن أحوال الوديـــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عسى شريك الروح يبهج بلقيـــــــاه
نسل الشيوخ اللي سملهم جديـــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ماهي من اللي يشبه النمل بغطــــاه
قلبي عليها أوماي صفق الجريــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللي مثل ريم الجوازي حلايـــــــاه
متى يجنا ركاب سيد العبيــــــــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومتى تجينا من بعيد مطايـــــــــــاه
يارشيد جمعت شملهم يوم عيـــدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن أبرك الساعات يا رشيد لاماه


• ومن قصص الشيخ محمد بن دوخي السمير كان قد جاوره حسين الدسم أبو الشاعر المعروف محمد الدسم الدوامي السبيعي العنزي وفي أحد المعارك كسر حسين الدسم وكان وقت خريف وهو الوقت الذي تنجع به البادية من القطين الى الفلاه فمكث حسين الدسم زمن ولم يبرى كسره وبقي الشيخ محمد في منزله لايستطيع الرحيل مرافه بجاره حسين الدسم وبعد الحاح شديد من جماعة محمد بن سمير يطالبونه بالرحيل بحيث أن ابلهم بحاجة الى النجعة وشاهد حسين أنهم يتشاورون على الرحيل ويلحون على شيخهم وجاء الشيخ محمد يزور جاره ويطلب من السماح بالرحيل ويودعه فقال الشيخ محمد يسند على حليس أحد جماعته :

يا حليس كّلن الرحايل من الشيــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومن الدبر بادت متون الهراجيف
من راويه نلقي عليهن من الكيــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياما نصن سروج مثل الشواحيف
ياما حلا كتت مضلة مع السيــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تسعة جموع وكل أبوهم مواليـف
ولما حلا عقب العصير النزازيـل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان جفلوا فرق العفارا المخاشيـف
ماحن بنا من عند ريف المراميـل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشبل قواد الجموع الرواجيــــف
والدسم خليناه في مجنب الهيـــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مسعد تنحّر ديرة العز والكيـــــف

ثم أن الشيخ محمد ودع حسين الدسم ورحل فطلب حسين الدسم من ابنه الشاعر محمد بن حسين الدسم أن يرد على الشيخ محمد فقال محمد بن حسين الدسم وهو صغير بالسن مجاوبا الشيخ محمد بن سمير يقول :

يا رسل يا موصل جواب التماثيــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلم لاخو عذرا ربيع المناكيــــــــف
سلم على ذباح حيل ومهاجيــــــــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلم عليه وعلمه بالتواصيـــــــــــف
فيك البقا يا ريف هجن مواحيـــــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياللي لربعه بالمحل كنه الريـــــــف
يا محمد ابن سمير لا تنشغل حيــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما بان شيء قبل ما بان ماشيــــــف
تبغى تشلع لك ضروس تحت ليــــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولا سانعت يامدرك الحق بالسيـــف
وكثر المناجي ما وراها محاصيـــل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولا عمر سوت للي مثلك مصاريف

• وللشاعر قريان النصيري الرويلي قصة مع الشيخ محمد بن دوخي بن سمير فهو شاعر غيور وصاحب حمية وله أشعار في قبيلته عديدة ، وفي أحد السنين جاور قريان الرويلي بعض من جماعة النصير المقيمين بدرعا فترة من الزمن وكان يسير على الشيخ محمد بن سمير وفي احد زيارته للشيخ محمد بن سمير صادف عنده وجود الخريشا أحد مشائخ قبيلة بني صخر وكان بين بين قبيلة بني صخر والرولة عداء شديد ، فأكرم الشيخ محمد بن سمير ضيفه الخريشا ومن معه من جماعته وبعد هذا طلب الخريشا من الشيخ محمد بن سمير أن يسمح للصخور بالدخول الى دياره لقصد الرعي حيث أن ديارهم أقحطت فرحب به غايه الترحيب ثم قال الخريشا لمحمد بن سمير نرغب أن تحموننا من قبيلة الرولة فقال محمد سوف نحميكم ما إستطعنا من صدهم نحن وأنتم عليهم وكان الشاعر قريان النصيري جالس ويسمع هذا الكلام فغضب وتناول الربابة وقال هذه الابيات :

يالله يا خلاق ليل ونهـــــــــــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنت الكريم اللي بضلك سكنـــــــــــا
يا شيخ يامخلي سروج المهــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جلست عدوانك بكرسي وطنــــــــــا
علومك لفن مع جايبين الخبــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يا شيخ ما يسون علوم لفنــــــــــــــا
ترى الجهل ما يستوي للكبـــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مطلب خويه بالدريه معنـــــــــــــــا
منهجك ظلما والمناهج نهــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نبغي نصلح نيتك من عفنــــــــــــا
بعث العصاة مفوحين البهــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يالتالي اللي اليا نخيته تونـــــــــــا
من حمنا تيزار مثل المـــــــــزارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مثل رسول الله من غير سنـــــــــا
تبيعنا بيعة قعود التجـــــــــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تعاهد على حربنا وانت منــــــــــا
تفرش للخرشان حرير ايمـــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وحنا أشوف فراشكم كف عنـــــــا
الخريشا نمر ومن كبار النمــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياكلك كانه غر يا شيخ منـــــــــــا
كالحر يضرب بالمضارب وطارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مخالبه في ثناديك اغرسنــــــــــــا
تطمع بك الارنب وحتى الحبــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويطمع بك الحصني لك الله مثنــا
لو ما زعلنا يزعلن العــــــــــذارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والعلم عندك يا زبون المجنــــــــا
نجيك بالعليا جموع تبـــــــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من زملت الحيران لريعان خنــــا
يتلون شيخ زار خصمه جهــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يكسب بكون كل من ركب دنـــــا
تلقى مقاودهم عيال سكـــــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يضفي على جمع المعادي دخنـــا
عدواننا يقفون مثل العفـــــــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضبضاب قبس وانجلا الدخن عنا
عدوكم نطلاه طلي الحـــــــــوارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ونقطع عقاله ما يعودك مثنــــــــا
لو أن القملان فينا شطـــــــــــاره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لاصار بالخيلين شد الاعنــــــــــا
وحنا الدوا يذخر بوسط الجـــرارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طب المريض اللي عليك ايتجنـــا
وحنا ربوعك في نهار المثــــــارا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مبطي ترانا أقراب انتم وحنـــــــا

وبعد أن قال قريان قصيدته بحضرة الشيخ محمد بن سمير والخرشان يسمعون التفت اليهم الشيخ محمد بن دوخي بن سمير وقال لهم هل سمعتم ما قاله قريان الرويلي قالوا نعم قال اذهبوا ومردود عليكم النقا ولكم المهربات الثلاثة فقاموا غاضبين وذهبوا ومروا في طريقهم على إبل محمد بن سمير وكان معها ابنه راجح فقتلوا راجح واستاقوا الابل وكان الرولة غازين بالصدفة على الشيخ ابن سمير وصادفوا ماحدث من قتل لراجح ابن الشيخ محمد بن سمير ودارت المعركة بين الرولة بقيادة الشيخ بن شعلان وتم قتل الخرشان عن بكرة ابيهم واستردو ابل الشيخ محمد بن سمير واعادوها له وتم الصلح بينهم بسبب هذه الحادثة ...


* وهذه القصيدة قالها الشاعر منزل بن دغمي الرويلي يخاطب بها الشيخ محمد بن دوخي بن سمير :

ياراكب حر اليا صرت مـــــــــــــــــــداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ناب الدفوف وجافل مطر شانــــــــــــي
تلفي محمد من مواريث الاجــــــــــــداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ودك تحرف لحيته بالحسانــــــــــــــــي
عي على الصحة بحـــــــــــزات الاوداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وهفواه كثر ملاصف الشيشخانـــــــــي
جاب العساكر من ورا الشطط من غـاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واهل طويل الثلج والتركمانــــــــــــــي
والم لهم ربع من الغل زهـــــــــــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومحرمين المنع هو والامسانـــــــــــي
عيال الجلاسي حربة الحرب لعّـــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من فوق حيل مكرمات اسمانــــــــــــي
اقهروا هل الجدعا على عيون الاشهاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اليا ما تبين جمعهم بالبيانـــــــــــــــــي
وردوا عليهم ردة ٍ ما بها سنــــــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وتسلموا حجاج هو وحمدانــــــــــــــي
واولاد جمعان تقل عسكر اكـــــــــــراد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من الدم بلوا يابس المرجمانــــــــــــي
بام الكرار ورميها صوب باعمـــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وبراس الاغى وان خطته بالحصانـــي
واليا قبع نقابها يسند اسنـــــــــــــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وموزنين املحهن بالوزانـــــــــــــــــي
واللي ذبح من ورا السيل من غـــــــاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ موته حقيقة وملفاه الجنانـــــــــــــــــي




• وللشيخ محمد بن سمير شهرته العالية فهو من رواسي مشايخ قبيلة عنزة وقد كانت له من السطوة وعلو الشأن ما جعل الدول تحسب له حسابا ، وله قصص فيها من القوة والفخار ما يجعله فعلا في الموقع الذي هيأه له الله في بلاد الشام (النقرة) بالفعل كان شيخا استطاع أن يخوض بقبيلته وينازع الدول ويحاربها الى أن أثبت مكانته وأصبح يأخذ الصر من الدولة التركية وتدفع القبائل الاخرى له الخوة لم فعله من شيم العرب والبادية وونظره للمستقبل من بعيد وتوفي الشيخ الفارس الشاعر / محمد بن دوخي بن سمير سنة 1248هـ ليترك لنا ذكرا طيبا يصور شخصية الفارس والشيخ الذي لم تلن له شكيمة ..رحمه الله


منقولللللللل

راعي الهدلا
03-15-2005, 11:45 PM
مليووووووون عافية ياصقر الخوالد




حقيقة اللسان عاجز عن الشكر لكتابتك عن شخصية كبيرة من شخصيات بني وائل الكبيرة

ودمت برعاية الله

نواف العنزي
03-18-2005, 01:47 PM
صقر الخوالد

الله يعطيك العافيه على المجهود المبذول منك وهذا اللي تقدمه تستاهل عليه الشكر والعرفان وهذا الشي مو جديد عليك يا طيب يا بن الطيبين .

واتمنى من الله ثم من الاعضاااء ان يرفعوا من المنتدى الا الاعلى وبالتوفيق


لك مني بافة ورد يا ورد

سالم الطلوحي
06-14-2005, 09:40 PM
حريب الدول هو الشيخ ابن سمير دون منازع

حتى لو ادعى هذا اللقب غيره ، فابن سمير هو اول من لقب بهذا اللقب الذي ادعاه كثيرين اليوم .

الف شكر على تقديم هذه السيرة العطرة والتي تشعرنا بعظمة هؤلاء الميامين

عبدالله النايف
06-17-2005, 09:10 AM
الأخ سالم الطلوحي

راع الحرشا لاهنت على مرورك الكريم ونعم كما ذكرت هو صاحب اللقلب ولاغبار عليه ولك مني التحية

ابوالعزات
12-01-2007, 11:47 PM
الفــ شكــر على الموضــوع المتميز من متميز

وبلا شك لو اردنا ان نتكلم عن الشيخ حريب الدول لفتحنا منتدى خاص به

والف شكر لك على الموضـــــــوع

اخوكــــــــــم عبدالعزيز الولدعي
راعــي الملحــــــــــــــــــــــــــــــا

سالم الطلوحي
12-10-2007, 09:43 PM
ونعم باخو عذرا



للرفع