عبدالله النايف
11-02-2004, 01:07 PM
يزخر تاريخ قبيلة عنزة بالكثير من القصص التاريخية والموروث الشعبي والعديد من الفرسان الذين لم يأخذوا حقهم كما يجب من المؤلفين في الكتب ولكن يبقى فعلهم خير شاهد على ذلك ..
ومن هؤلاء الابطال الصناديد سنتحدث عن شيخ وفارس لايشق له غبار في تاريخ الجزيرة العربية وهو من الرجال العظام الذين تركوا في مسيرتهم بصمات خالدة يشهد له بها الاعداء قبل الاصدقاء وهو من قبيلة عريقة الحسب والنسب هي قبيلة عنزة ..
وسنذكر منهم الرجال الذين تحدثت عنهم وقائعهم وأفعالهم التي عمت بأخبارها أنحاء الجزيرة العربية ...
نعم هو الشيخ / فرحان بن بدر بن مطلق بن رجاء بن مسعد بن حمدان الايداء رحمه الله
شيخ شمل قبائل ولد علي من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة
عاش في القرن الرابع عشر للهجرة وشب بديرة نجد الشمالية ، وكان زعيما ً شجاعا ً مطاعا ً في قبيلة ولد علي وما حولها من القبائل وسجل لنا الشعراء الذين عاصروه أنصع الفحات في تاريخ ذلك الزعيم الشجاع.....
وسأورد هنا قصته مع ((الفيلد مرشال)) التركي وهي سبب تسمية اللقب خزامة الفيل وحادثتها ...
القصة أنه أقدمت الحكومة التركية على اعتقال بعض زعماء القبائل القاطنة في الشمال ، أي في مناطق سوريا ألوئك الزعماء الصناديد المعرفون بمناوأتهم للاتراك ومنهم الزعيم والامير / النوري بن شعلان شيخ قبيلة الرولة من عنزة ، والشيخ / محمد الملحم من شيوخ قبيلة الحسنة من عنزة ، وأمير قبيلة الموالي في سوريا الامير / الشايش ، وأصرت الحكومة التركية بعد اعتقالهم باعدامهم دون أن تأخذها بهم أي رأفة أو عفو ، واستنفذت كل الفرص التي يمكن من خلالها إطلاق سراح ألوئك الزعماء والمشايخ ولم يبق أمامهم سوى الشيخ الفارس / فرحان الايداء ، ذلك الزعيم لقبائل ولد علي في الجنوب والذي يستطيع التعرض الى قوافل الحجيج التركية الذاهبة إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة مرورا ً بالمناطق التي يسيطر عليها فرحان الايداء ، فأرسل هؤلاء الزعماء برسالة الى الشيخ فرحان الايداء تحثه فيها بالضغط على الاتراك كمحاولة أخيرة لنجدتهموسرعان ما إستجاب الشيخ فرحان لهذا الطلب وسارع إلى التعرض للقافلة التركية التي يقودها ((الفيلد مارشال التركي)) بينما كانت على مورد ماء للتزود به وبعد معركة فاصلة وقع قائد القافلة أسيراً لدى فرحان ، وتمت المفاوضات بينهما ، وأنه لاسبيل إلى إطلاق سراح ((الفيلد)) إلا بعد إستجابة حكومته بالعفو عن أولئك الزعماء ، وفعلا قد توجه إلى مدينة العلا حينذاك وقام باللاتصال مع أولياء الامور من الاتراك وألح عليهم بضرورة إطلاق سارحهم مقابل تأمين وصول الحجيج إلى الديار المقدسة ، وفعلا ً تم للشيخ فرحان ما أراد حيث إستجابت الحكومة التركية إلى طلب فرحان لكن ما يؤسف له هو أن الحكم قد نفذ بالشيخ محمد الملحم قبل مبادرة الشيخ فرحان الايداء وقد تم الافراج عن الشيخ النوري بن شعلان وشيخ قبيلة الموالي ، وهذا ما دعا الشاعر شليويح بن عبدالله الولدعي العنزي أن يطرب لهذا الفعل الذي كان شاهد عيان عليه فتهيض بهذه الهجينية والتي يمتدح فيها فعل الالشيخ واليديان ويذكر حادثة الفيلد التي سموها في القصيدة الفيل ...
يقول الشاعر شليويح بن عبدالله الولدعي العنزي :
جعل الحفيرة يجيها السيــل @@ من حدها للبيديــــــــــه
يطمها مع قبول الليــــــــــل @@ تلقى خبارية ممليــــــه
اديار من يشترون الهيـــــل @@ وأدلالهم دوم ممليـــــه
وقصيرهم مايدور الكيــــــل @@ لو جاهم العدل مطويـه
اخوان بقشة أقشعوا الريـل @@ والفيل حطوه بالفيـــــه
الخيـل راحت تجيب الفيــــل @@ مكتوف الايديه ملويــه
من منتديات عنزة (راع البويضا)
ومن هؤلاء الابطال الصناديد سنتحدث عن شيخ وفارس لايشق له غبار في تاريخ الجزيرة العربية وهو من الرجال العظام الذين تركوا في مسيرتهم بصمات خالدة يشهد له بها الاعداء قبل الاصدقاء وهو من قبيلة عريقة الحسب والنسب هي قبيلة عنزة ..
وسنذكر منهم الرجال الذين تحدثت عنهم وقائعهم وأفعالهم التي عمت بأخبارها أنحاء الجزيرة العربية ...
نعم هو الشيخ / فرحان بن بدر بن مطلق بن رجاء بن مسعد بن حمدان الايداء رحمه الله
شيخ شمل قبائل ولد علي من بني وهب من ضنا مسلم من عنزة
عاش في القرن الرابع عشر للهجرة وشب بديرة نجد الشمالية ، وكان زعيما ً شجاعا ً مطاعا ً في قبيلة ولد علي وما حولها من القبائل وسجل لنا الشعراء الذين عاصروه أنصع الفحات في تاريخ ذلك الزعيم الشجاع.....
وسأورد هنا قصته مع ((الفيلد مرشال)) التركي وهي سبب تسمية اللقب خزامة الفيل وحادثتها ...
القصة أنه أقدمت الحكومة التركية على اعتقال بعض زعماء القبائل القاطنة في الشمال ، أي في مناطق سوريا ألوئك الزعماء الصناديد المعرفون بمناوأتهم للاتراك ومنهم الزعيم والامير / النوري بن شعلان شيخ قبيلة الرولة من عنزة ، والشيخ / محمد الملحم من شيوخ قبيلة الحسنة من عنزة ، وأمير قبيلة الموالي في سوريا الامير / الشايش ، وأصرت الحكومة التركية بعد اعتقالهم باعدامهم دون أن تأخذها بهم أي رأفة أو عفو ، واستنفذت كل الفرص التي يمكن من خلالها إطلاق سراح ألوئك الزعماء والمشايخ ولم يبق أمامهم سوى الشيخ الفارس / فرحان الايداء ، ذلك الزعيم لقبائل ولد علي في الجنوب والذي يستطيع التعرض الى قوافل الحجيج التركية الذاهبة إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة مرورا ً بالمناطق التي يسيطر عليها فرحان الايداء ، فأرسل هؤلاء الزعماء برسالة الى الشيخ فرحان الايداء تحثه فيها بالضغط على الاتراك كمحاولة أخيرة لنجدتهموسرعان ما إستجاب الشيخ فرحان لهذا الطلب وسارع إلى التعرض للقافلة التركية التي يقودها ((الفيلد مارشال التركي)) بينما كانت على مورد ماء للتزود به وبعد معركة فاصلة وقع قائد القافلة أسيراً لدى فرحان ، وتمت المفاوضات بينهما ، وأنه لاسبيل إلى إطلاق سراح ((الفيلد)) إلا بعد إستجابة حكومته بالعفو عن أولئك الزعماء ، وفعلا قد توجه إلى مدينة العلا حينذاك وقام باللاتصال مع أولياء الامور من الاتراك وألح عليهم بضرورة إطلاق سارحهم مقابل تأمين وصول الحجيج إلى الديار المقدسة ، وفعلا ً تم للشيخ فرحان ما أراد حيث إستجابت الحكومة التركية إلى طلب فرحان لكن ما يؤسف له هو أن الحكم قد نفذ بالشيخ محمد الملحم قبل مبادرة الشيخ فرحان الايداء وقد تم الافراج عن الشيخ النوري بن شعلان وشيخ قبيلة الموالي ، وهذا ما دعا الشاعر شليويح بن عبدالله الولدعي العنزي أن يطرب لهذا الفعل الذي كان شاهد عيان عليه فتهيض بهذه الهجينية والتي يمتدح فيها فعل الالشيخ واليديان ويذكر حادثة الفيلد التي سموها في القصيدة الفيل ...
يقول الشاعر شليويح بن عبدالله الولدعي العنزي :
جعل الحفيرة يجيها السيــل @@ من حدها للبيديــــــــــه
يطمها مع قبول الليــــــــــل @@ تلقى خبارية ممليــــــه
اديار من يشترون الهيـــــل @@ وأدلالهم دوم ممليـــــه
وقصيرهم مايدور الكيــــــل @@ لو جاهم العدل مطويـه
اخوان بقشة أقشعوا الريـل @@ والفيل حطوه بالفيـــــه
الخيـل راحت تجيب الفيــــل @@ مكتوف الايديه ملويــه
من منتديات عنزة (راع البويضا)