$المراح الاصلي$
06-27-2004, 03:14 AM
[size=3]
في موقع اخونا المؤرخ الكبير ايمن النفجان حفظه الله تعالى كتب عن اخبار
قبيلة الفضول في نجد وقد اجاد حفظه الله وانا استسمحه بنقل ماكتبه لتعم
الفائده ونتبرأ من كل فعل يقضب الله تعالى بما فعل اسلافنا :
من أخبار الفضول فى نجد
ولايوجد أى تاريخ مكتوب للفترة السابقه لمنتصف القرن التاسع الهجرى وسمى ذلك الوقت بالعصور المظلمه بل البعض عد الفترة السابقه لظهور الدعوة الأصلاحيه لشيخ محمد بن عبدالوهاب أيضا فترة مليئه بالغموض وذلك لأن الأخبار الكامل والموجود هو تدوين مختصر لعالم من علماء نجد هنا وهناك
كانت شحيحه جدا
ويبدو أن ظهور الفضول أن الحصول على تاريخ موثق ومتكمل يعد من الصعوبه بمكان ذلك لعدم وجود مؤرخين بالمعنى فى نجد قديم حيث أشار البسام (هو أشهر مرجع فى تاريخ القبائل ) أن اول ظهورهم كان فى القرن السابع
وعدم ورود اخبار فى بعض السنين لايعنى عدم وجودها ولكن يبدو أن المؤرخين لم يصلهم شىء منها ووجدنا عبارة (لم نعلم لها بحوادث )فى الكثير من السنوات
ويبدو أن الغزى كانو أوفر حظا من غيرهم من بطون الفضول بوفرة الأخبار ويبدو أن السبب هو تحضر جزء كبير من أسرهم فى وقت متقدم أيضا مساكنهم كانت قريبه من سدير وهى موطن العديد من المؤرخين بالأضافه لكون الغزى يشكلون البطن الأكبر فى الفضول وبقو متامسكين ولم تنل منهم الفتن كاأخونهم
من أخبار الفضول فى القرن التاسع
مناخ مبايض بين الفضول وآل مغيرة سنة 851هـ :
قال البسام(1) فى تحفه المشتاق :وفيها تناوخوا(2) الفضول هم وآل مغيرة على مبايض(3) وحصل بينهم قتال شديد وأقاموا من مناخهم ذلك نحو عشرةً أيام كل يوم يقع بينهم طراد خيل ، وحاصل الأمر أن الفضول فى بعض الليالى قدموا أغنامهم من أول الليل مع الرعاة ووعدوهم أنهم يلحقون بهم ثم أضرموا النيران وأمروا النساء يحملن البيوت على الجمال مع الأمتعه فلما فرغوا ساروا باأبلهم وأثقالهم وتركو النيران تشتعل فلما كان الصبح ، ظهرت خيل آل مغيرة على العادة للطراد وإذا الفضول قد انهزموا وتركوا في محلهم ما ثقل من أمتعتهم )
__________________________________________________ ___
(1)يعتبر كتاب تحفه المشتاق لشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ال بسام المتوفى 1346ه اهم مصدر لتاريخ القبائل فى نجد
(2)قال البدرانى فى كتابه من أخبار القبائل :المناخ مأخوذه من أناخ الراحله ,وهو عقل الأبل والنزول للطراد والقتال وهى عباره يستخدمها مؤرخى نجد لوصف المعارك وقال البلهيد فى كتابه صحيح الأخبار :سمى الأجتماع فى الحرب مناخا من أناخه الابل يومين أو ثلاثه فى مراحها وقت المعارك خشية عليها أن تؤخذ
وعلق الجاسر على هذا المناخ بالقول :من طريف مايجده الباحث من أخبار ال مغيرة أنهم فى منتصف القرن التاسع الهجرى وقع بينهم صدام بل ملاقاه وحرب وتناوخوا هم والفضول على مبايض فنجا منهم الفضول بمكيدة وخدعه
(3)ومبايض مورد ماء قديم ورد ذكره منذ العصر الجاهلى بالقرب من مدينه تمير فى منطقه سدير وهو معروف بأسمه هذا الى يومنا هذا وهو ايضا قريب من العرمه وعشيرة سدير وهى مساكن للفضول فى القديم وسوف نرى أن الكثير من أخبار قبائل بنى لام كانت فى تلك المنطقه أى سدير وماحولها
وقعة على الفضول سنة 855هـ :
قال البسام : في هذه السنة غزا زامل بن جبر رئيس الاحساء والقطيف(4) بجنود عظيمة من البادية والحاضرة . وصبح(5) الفضول على حفر العتك (6)وأخذهم(7)
الفضول يأخذون قافلة لعنزة سنة 856هـ :
قال ابن بسام أيضاً : ( وفيها أخذوا الفضول قافلة كبيرة لعنزة في العارض ) .
غارات بين الفضول وعنزة سنة 857هـ :
قال ابن بسام أيضاً : (أغاروا) عنزة على آل غزي من الفضول وهم على تبراك (8)، فأخذوا إبلهم ففزعوا حيث جاءهم الصريخ ، فلم يلحقوهم ورجعوا إلى أهلهم ، فلما وصلوا إليهم أمر عليهم رئيسهم جاسر بن سالم الغزي بالمغزى – وقال لهم : " أطلبوا إبلكم من عنزة فلعل الله يبلدنا من أبلهم أكثر مما أخذوه منا . وكان فيه شهامة وشجاعة فاستعدوا بالخيل والركاب وركبوا قاصدين عنزة وهم إذ ذاك على جو أشيقر(9) . فأغاروا على إبل عنزة ، وهي عازبة(10) فى المروت (11) ، وذلك بعد العصر ، فأستاقوها ، وراح الصريخ إلى عنزة فأخبرهم ففزعوا وتبعوا الفضول ، ففاتوهم تحت ظالم الليل .
_____________________________________________
(4) وزامل بن جبر كان فى ذلك الوقت هو حاكم الأحساء ويعتبر القوه الأبرز فى الجزيرة العربيه
(5)قال البدرانى صبح :أى أغار عليهم وأخذهم صباحا
(6)حفر العتك يعرف اليوم بحفر العتش وهو موضع مشهور بالقرب من عشيرة سدير تذكر الروايات الشفهيه أن للفضول مزارع قديمه فى الزمن السابق فى تلك المنطقه
(7)أخذهم :أى أنتصر عليهم
(8)قال الجنيدل فى كتابه عاليه نجد تبراك:ماء قديم وبجانبه جبيل صغير يقع فى صحراء الجله غرب نفوذ قنيفذه وشرق بلد القويعيه
(9)جو أشيقر:
(10) قال البدرانى عازبه :أي غائبة فى المراعى
(11)قال الجنيدل المروت :يطلق علما على صحراء واسعه غرب القويعيه
مناخ بين الدواسر والفضول على تبراك سنة 863هـ :
قال ابن بسام : " وفي هذه السنة ( تناوخوا) الدواسر والفضول على تبراك ، ورئيس الدواسر قاعد بن حسن ورئيس الفضول صلطان بن مصيخ ، وأقاموا في مناخهم عدة أيام ، ثم إنهم مشى بعضهم ( على بعض ) ، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على الدواسر ، وقتل من الفريقين عدة رجال "
مناخ الفضول والدواسر في الخرج سنة 880هـ :
قال ابن بسام في تحفة المشتاق أن الفضول تناوخوا هم والدواسر في الخرج وأقامو فى مناخهم نحو عشرين يوما ، وكان الفضول قد أرسلو الى آل مغيرة فجاؤا اليهم ونزلوا معهم واستنجدوا الدواسر بسبيع فجاؤا اليهم ونزلوا معهم ، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمه على الفضول وأتباعهم ، وتركوا محلهم وأغنامهم وكثيرا من ابلهم فغنم ذلك الدواسر وأتباعهم وقتل من الفريقين عده رجال .
وقعة بين عنزة والفضول سنة 881هـ :
قال ابن بسام :وفى هذه السنه أغاروا عنزة على الفضول وهم على ثرمداء ، وأخذوا لهم إبلاً كثيرة ففزعوا عليهم ولم يدركوهم .
أجود بن زامل يغزو الفضول سنة 887هـ :
قال ابن سام : " في هذه السنة غزا أجود بن زامل العقيلي العامري من الاحساء ، ومعه جنود كثيرة من البادية والحاضرة ، وتوجه إلى نجد ، وصبح الفضول على تبراك ، وغنم منهم غنائم كثيرة ، وكانوا قد أكثروا الغارات على بوادي الاحساء ، وقتل منهم عدة رجال " (12).
عنزة يأخذون قافلة للفضول سنة 894هـ :
قال ابن بسام : " في هذه السنة ( أخذوا ) عنزة قافلة للفضول في سدير "
من اخبار الفضول فى القرن العاشر
سبيع والسهول يأخذون قافله للفضول سنه 905:
قال ابن بسام :وفيها أخذوا سبيع والسهول قوافل الفضول فى الخرج
الدواسر يأخذون قافله للفضول سنة 906هـ :
وقال ابن بسام : " وفيها ( أخذوا ) الدواسر قافلة للفضول خارجة من الاحساء " .
وقعة بين الفضول والسهول سنة 908هـ :
قال البسام : " وفيها ( أصبحوا) الفضول السهول في الحيسية(11) وأخذوهم " .
وقعة بين عنزة والفضول في المستوى سنة 911هـ : .
وقال ابن بسام أيضاً : " وفيها أغاروا عنزة على الفضول في المستوى ، وأخذوا لهم إبلاً كثيرة فلحقوهم الفضول واستنقذوا من إبلهم شيئاً قليلاً وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ، وقتل من مشاهير الفضول رجاء بن صلال(12) ومن عنزة ذياب بن مخيريم " .
أجود بن زامل يغزو الفضول سنة 929هـ :
قال ابن بسام أيضاً: " في هذه السنة غزا أجود بن زامل من الاحساء بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية ، وصبح الفضول على حفر الباطن ، وغنم منهم غنائم كثيرة ثم رجع إلى وطنه " .
والفضول يتقاتلون بسبب قافلة لعنزة سنة 938هـ
قال ابن بسام:وفيها حجزوا الفضول قوافل عنزة فى سدير ثم أن رجلا من ال غزى من الفضول أظهرهم فى وجهه فصاح عليهم الفضول وأخذوهم ووقع الشر بين الفضول وقامو أل غزى وأدوا علىعنزة جميع الذين لهم وكثرت الجراح بين أل غزى وبين ال برجس(12) وال صلال وقتل بينهم اربعه رجال
الفضول يكتالون من الأحساء سنة 940هـ :
قال ابن بسام : " وانحدرت قوافل الفضول وآل مغيرة وسبيع واكتالوا من الاحساء ،فلما خرجوا منه واذا الدواسر قد صدوا لهم على أبالجفان فوقع بينهم قتال شديد قتل فيه عده رجال من الفريقين وسلمت القوافل ولم يؤخذ منها الا شىء قليل
(11)الحسيه موضع مشهور فى منطقه الشعيب والمحمل
(12)الصلال شيوخ السلطان من الفضول ومنهم زعامات مشهورة كالمنشرح
مناخ بين الفضول والدواسر سنة 951هـ :
قال ابن بسام :وفى هذه السنه تناوخوا الفضول والدواسر على مبايض وأقامو فى مناخهم مده أيام يفادون القتال ويراوحنه طرادا على الخيل وكان الفضول أرسلو الىآل مغيرة يستنجدونهم فجاؤا اليهم ونزلوا معهم ،ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالا شديد قتل فيه عده رجال من الفريفين وصارت الدائرة على الدواسر ، وتركوا أغنامهم ومحلهم وبعض أبلهم ،فغنم ذلك الفضول وال مغيرة وقتل فى هذه الوقعه من مشاهير القتلى من مشاهير الدواسر وقيان آل حسن
من أخبار الفضول والدواسر سنة 976هـ :
قال ابن بسام أيضاً : " في هذه السنة ( أخذوا ) الدواسر قوافل الفضول وهي خارجة من الأحساء في العرمة ، وقتل من الفريقين عدة رجال منهم فلاح بن مصيخ من شيوخ الفضول .
وقال أيضاً " وفيها ( أغاروا ) سبيع غزي من الفضول على أهل المجمعة ، وأخذوا أغنامهم ففزعوا عليهم ولحقوهم في المشقر وحصل قتال شديد قتل فيه من أهل المجمعه أربعه رجال وصوب منهم نحو العشرة وقتل من الفضول ثلاث وصوب منهم عدة رجال وعقر أهل المجمعه من ركابهم تسعا وصارت الهزيمه على ال غزى واستنفدوا أهل المجمعه أغنامهم .
اشترك ال صلال فى مناخ ال مغيرة وسبيع سنه 999:
قال البسام :وفى هذه السنه تناوخوا الدواسر هم وأل مغيرة فى الخرج ومع الدواسر جنب من قحطان وروق من قحطان ومع ال مغيرة سبيع والسهول وال كثير وال صلال من الفضول وزعب وأقاموا فى مناخهم أكثر من شهر يفادون القتال ويراوحنه طرادا على الخيل وأكلت الأبل أوبارها من طول المناخ 0ثم أنهم ألتقوا وأقتتلوا قتالا شديدا وصارت الهزيمه على الدواسر وأتباعهم وغنم منهم أل مغيرة ومن معهم غنايم كثيرة وقتل من الفريقين عدد كثير وممن قتل من مشاهير الدواسر خلف بن عصاى شيخ المساعره ورميح بن فهيد شيخ الشكرة وخليف بن هداى شيخ الغييثات ومن قحطان مرزوق بن معيض وعيد بن سعيدان وراجح أل مسعود ومن ال مغيرة راضى بن هزاع ومخلف بن سرور ومن سبيع جبر بن قاعد وعلى بن سحمان ومن السهول مغضب بن بشر
______________________________________________
(12) وفى هذا الخبر أشارة الى ال برجس وهم شيوخ الصرخه من الفضول
يتبع
في موقع اخونا المؤرخ الكبير ايمن النفجان حفظه الله تعالى كتب عن اخبار
قبيلة الفضول في نجد وقد اجاد حفظه الله وانا استسمحه بنقل ماكتبه لتعم
الفائده ونتبرأ من كل فعل يقضب الله تعالى بما فعل اسلافنا :
من أخبار الفضول فى نجد
ولايوجد أى تاريخ مكتوب للفترة السابقه لمنتصف القرن التاسع الهجرى وسمى ذلك الوقت بالعصور المظلمه بل البعض عد الفترة السابقه لظهور الدعوة الأصلاحيه لشيخ محمد بن عبدالوهاب أيضا فترة مليئه بالغموض وذلك لأن الأخبار الكامل والموجود هو تدوين مختصر لعالم من علماء نجد هنا وهناك
كانت شحيحه جدا
ويبدو أن ظهور الفضول أن الحصول على تاريخ موثق ومتكمل يعد من الصعوبه بمكان ذلك لعدم وجود مؤرخين بالمعنى فى نجد قديم حيث أشار البسام (هو أشهر مرجع فى تاريخ القبائل ) أن اول ظهورهم كان فى القرن السابع
وعدم ورود اخبار فى بعض السنين لايعنى عدم وجودها ولكن يبدو أن المؤرخين لم يصلهم شىء منها ووجدنا عبارة (لم نعلم لها بحوادث )فى الكثير من السنوات
ويبدو أن الغزى كانو أوفر حظا من غيرهم من بطون الفضول بوفرة الأخبار ويبدو أن السبب هو تحضر جزء كبير من أسرهم فى وقت متقدم أيضا مساكنهم كانت قريبه من سدير وهى موطن العديد من المؤرخين بالأضافه لكون الغزى يشكلون البطن الأكبر فى الفضول وبقو متامسكين ولم تنل منهم الفتن كاأخونهم
من أخبار الفضول فى القرن التاسع
مناخ مبايض بين الفضول وآل مغيرة سنة 851هـ :
قال البسام(1) فى تحفه المشتاق :وفيها تناوخوا(2) الفضول هم وآل مغيرة على مبايض(3) وحصل بينهم قتال شديد وأقاموا من مناخهم ذلك نحو عشرةً أيام كل يوم يقع بينهم طراد خيل ، وحاصل الأمر أن الفضول فى بعض الليالى قدموا أغنامهم من أول الليل مع الرعاة ووعدوهم أنهم يلحقون بهم ثم أضرموا النيران وأمروا النساء يحملن البيوت على الجمال مع الأمتعه فلما فرغوا ساروا باأبلهم وأثقالهم وتركو النيران تشتعل فلما كان الصبح ، ظهرت خيل آل مغيرة على العادة للطراد وإذا الفضول قد انهزموا وتركوا في محلهم ما ثقل من أمتعتهم )
__________________________________________________ ___
(1)يعتبر كتاب تحفه المشتاق لشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ال بسام المتوفى 1346ه اهم مصدر لتاريخ القبائل فى نجد
(2)قال البدرانى فى كتابه من أخبار القبائل :المناخ مأخوذه من أناخ الراحله ,وهو عقل الأبل والنزول للطراد والقتال وهى عباره يستخدمها مؤرخى نجد لوصف المعارك وقال البلهيد فى كتابه صحيح الأخبار :سمى الأجتماع فى الحرب مناخا من أناخه الابل يومين أو ثلاثه فى مراحها وقت المعارك خشية عليها أن تؤخذ
وعلق الجاسر على هذا المناخ بالقول :من طريف مايجده الباحث من أخبار ال مغيرة أنهم فى منتصف القرن التاسع الهجرى وقع بينهم صدام بل ملاقاه وحرب وتناوخوا هم والفضول على مبايض فنجا منهم الفضول بمكيدة وخدعه
(3)ومبايض مورد ماء قديم ورد ذكره منذ العصر الجاهلى بالقرب من مدينه تمير فى منطقه سدير وهو معروف بأسمه هذا الى يومنا هذا وهو ايضا قريب من العرمه وعشيرة سدير وهى مساكن للفضول فى القديم وسوف نرى أن الكثير من أخبار قبائل بنى لام كانت فى تلك المنطقه أى سدير وماحولها
وقعة على الفضول سنة 855هـ :
قال البسام : في هذه السنة غزا زامل بن جبر رئيس الاحساء والقطيف(4) بجنود عظيمة من البادية والحاضرة . وصبح(5) الفضول على حفر العتك (6)وأخذهم(7)
الفضول يأخذون قافلة لعنزة سنة 856هـ :
قال ابن بسام أيضاً : ( وفيها أخذوا الفضول قافلة كبيرة لعنزة في العارض ) .
غارات بين الفضول وعنزة سنة 857هـ :
قال ابن بسام أيضاً : (أغاروا) عنزة على آل غزي من الفضول وهم على تبراك (8)، فأخذوا إبلهم ففزعوا حيث جاءهم الصريخ ، فلم يلحقوهم ورجعوا إلى أهلهم ، فلما وصلوا إليهم أمر عليهم رئيسهم جاسر بن سالم الغزي بالمغزى – وقال لهم : " أطلبوا إبلكم من عنزة فلعل الله يبلدنا من أبلهم أكثر مما أخذوه منا . وكان فيه شهامة وشجاعة فاستعدوا بالخيل والركاب وركبوا قاصدين عنزة وهم إذ ذاك على جو أشيقر(9) . فأغاروا على إبل عنزة ، وهي عازبة(10) فى المروت (11) ، وذلك بعد العصر ، فأستاقوها ، وراح الصريخ إلى عنزة فأخبرهم ففزعوا وتبعوا الفضول ، ففاتوهم تحت ظالم الليل .
_____________________________________________
(4) وزامل بن جبر كان فى ذلك الوقت هو حاكم الأحساء ويعتبر القوه الأبرز فى الجزيرة العربيه
(5)قال البدرانى صبح :أى أغار عليهم وأخذهم صباحا
(6)حفر العتك يعرف اليوم بحفر العتش وهو موضع مشهور بالقرب من عشيرة سدير تذكر الروايات الشفهيه أن للفضول مزارع قديمه فى الزمن السابق فى تلك المنطقه
(7)أخذهم :أى أنتصر عليهم
(8)قال الجنيدل فى كتابه عاليه نجد تبراك:ماء قديم وبجانبه جبيل صغير يقع فى صحراء الجله غرب نفوذ قنيفذه وشرق بلد القويعيه
(9)جو أشيقر:
(10) قال البدرانى عازبه :أي غائبة فى المراعى
(11)قال الجنيدل المروت :يطلق علما على صحراء واسعه غرب القويعيه
مناخ بين الدواسر والفضول على تبراك سنة 863هـ :
قال ابن بسام : " وفي هذه السنة ( تناوخوا) الدواسر والفضول على تبراك ، ورئيس الدواسر قاعد بن حسن ورئيس الفضول صلطان بن مصيخ ، وأقاموا في مناخهم عدة أيام ، ثم إنهم مشى بعضهم ( على بعض ) ، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على الدواسر ، وقتل من الفريقين عدة رجال "
مناخ الفضول والدواسر في الخرج سنة 880هـ :
قال ابن بسام في تحفة المشتاق أن الفضول تناوخوا هم والدواسر في الخرج وأقامو فى مناخهم نحو عشرين يوما ، وكان الفضول قد أرسلو الى آل مغيرة فجاؤا اليهم ونزلوا معهم واستنجدوا الدواسر بسبيع فجاؤا اليهم ونزلوا معهم ، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمه على الفضول وأتباعهم ، وتركوا محلهم وأغنامهم وكثيرا من ابلهم فغنم ذلك الدواسر وأتباعهم وقتل من الفريقين عده رجال .
وقعة بين عنزة والفضول سنة 881هـ :
قال ابن بسام :وفى هذه السنه أغاروا عنزة على الفضول وهم على ثرمداء ، وأخذوا لهم إبلاً كثيرة ففزعوا عليهم ولم يدركوهم .
أجود بن زامل يغزو الفضول سنة 887هـ :
قال ابن سام : " في هذه السنة غزا أجود بن زامل العقيلي العامري من الاحساء ، ومعه جنود كثيرة من البادية والحاضرة ، وتوجه إلى نجد ، وصبح الفضول على تبراك ، وغنم منهم غنائم كثيرة ، وكانوا قد أكثروا الغارات على بوادي الاحساء ، وقتل منهم عدة رجال " (12).
عنزة يأخذون قافلة للفضول سنة 894هـ :
قال ابن بسام : " في هذه السنة ( أخذوا ) عنزة قافلة للفضول في سدير "
من اخبار الفضول فى القرن العاشر
سبيع والسهول يأخذون قافله للفضول سنه 905:
قال ابن بسام :وفيها أخذوا سبيع والسهول قوافل الفضول فى الخرج
الدواسر يأخذون قافله للفضول سنة 906هـ :
وقال ابن بسام : " وفيها ( أخذوا ) الدواسر قافلة للفضول خارجة من الاحساء " .
وقعة بين الفضول والسهول سنة 908هـ :
قال البسام : " وفيها ( أصبحوا) الفضول السهول في الحيسية(11) وأخذوهم " .
وقعة بين عنزة والفضول في المستوى سنة 911هـ : .
وقال ابن بسام أيضاً : " وفيها أغاروا عنزة على الفضول في المستوى ، وأخذوا لهم إبلاً كثيرة فلحقوهم الفضول واستنقذوا من إبلهم شيئاً قليلاً وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين ، وقتل من مشاهير الفضول رجاء بن صلال(12) ومن عنزة ذياب بن مخيريم " .
أجود بن زامل يغزو الفضول سنة 929هـ :
قال ابن بسام أيضاً: " في هذه السنة غزا أجود بن زامل من الاحساء بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية ، وصبح الفضول على حفر الباطن ، وغنم منهم غنائم كثيرة ثم رجع إلى وطنه " .
والفضول يتقاتلون بسبب قافلة لعنزة سنة 938هـ
قال ابن بسام:وفيها حجزوا الفضول قوافل عنزة فى سدير ثم أن رجلا من ال غزى من الفضول أظهرهم فى وجهه فصاح عليهم الفضول وأخذوهم ووقع الشر بين الفضول وقامو أل غزى وأدوا علىعنزة جميع الذين لهم وكثرت الجراح بين أل غزى وبين ال برجس(12) وال صلال وقتل بينهم اربعه رجال
الفضول يكتالون من الأحساء سنة 940هـ :
قال ابن بسام : " وانحدرت قوافل الفضول وآل مغيرة وسبيع واكتالوا من الاحساء ،فلما خرجوا منه واذا الدواسر قد صدوا لهم على أبالجفان فوقع بينهم قتال شديد قتل فيه عده رجال من الفريقين وسلمت القوافل ولم يؤخذ منها الا شىء قليل
(11)الحسيه موضع مشهور فى منطقه الشعيب والمحمل
(12)الصلال شيوخ السلطان من الفضول ومنهم زعامات مشهورة كالمنشرح
مناخ بين الفضول والدواسر سنة 951هـ :
قال ابن بسام :وفى هذه السنه تناوخوا الفضول والدواسر على مبايض وأقامو فى مناخهم مده أيام يفادون القتال ويراوحنه طرادا على الخيل وكان الفضول أرسلو الىآل مغيرة يستنجدونهم فجاؤا اليهم ونزلوا معهم ،ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالا شديد قتل فيه عده رجال من الفريفين وصارت الدائرة على الدواسر ، وتركوا أغنامهم ومحلهم وبعض أبلهم ،فغنم ذلك الفضول وال مغيرة وقتل فى هذه الوقعه من مشاهير القتلى من مشاهير الدواسر وقيان آل حسن
من أخبار الفضول والدواسر سنة 976هـ :
قال ابن بسام أيضاً : " في هذه السنة ( أخذوا ) الدواسر قوافل الفضول وهي خارجة من الأحساء في العرمة ، وقتل من الفريقين عدة رجال منهم فلاح بن مصيخ من شيوخ الفضول .
وقال أيضاً " وفيها ( أغاروا ) سبيع غزي من الفضول على أهل المجمعة ، وأخذوا أغنامهم ففزعوا عليهم ولحقوهم في المشقر وحصل قتال شديد قتل فيه من أهل المجمعه أربعه رجال وصوب منهم نحو العشرة وقتل من الفضول ثلاث وصوب منهم عدة رجال وعقر أهل المجمعه من ركابهم تسعا وصارت الهزيمه على ال غزى واستنفدوا أهل المجمعه أغنامهم .
اشترك ال صلال فى مناخ ال مغيرة وسبيع سنه 999:
قال البسام :وفى هذه السنه تناوخوا الدواسر هم وأل مغيرة فى الخرج ومع الدواسر جنب من قحطان وروق من قحطان ومع ال مغيرة سبيع والسهول وال كثير وال صلال من الفضول وزعب وأقاموا فى مناخهم أكثر من شهر يفادون القتال ويراوحنه طرادا على الخيل وأكلت الأبل أوبارها من طول المناخ 0ثم أنهم ألتقوا وأقتتلوا قتالا شديدا وصارت الهزيمه على الدواسر وأتباعهم وغنم منهم أل مغيرة ومن معهم غنايم كثيرة وقتل من الفريقين عدد كثير وممن قتل من مشاهير الدواسر خلف بن عصاى شيخ المساعره ورميح بن فهيد شيخ الشكرة وخليف بن هداى شيخ الغييثات ومن قحطان مرزوق بن معيض وعيد بن سعيدان وراجح أل مسعود ومن ال مغيرة راضى بن هزاع ومخلف بن سرور ومن سبيع جبر بن قاعد وعلى بن سحمان ومن السهول مغضب بن بشر
______________________________________________
(12) وفى هذا الخبر أشارة الى ال برجس وهم شيوخ الصرخه من الفضول
يتبع