أبويوسف الصخري
09-22-2006, 03:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بطل من أبطال أفغانستان:
أسم هذا البطل محمد خلف الصخري.
من أورقة الجامعة الأسلامية بالمدينة المنورة كان أتخاذالقرار حيث قرر محمد الصخري تغيير اتجااه حياتة النظرية إلي اتجاه عملي قررأستبدال القلم بالرشاش والمداد بالدماء فرحل إلي تلك الجبال الخضراء حيث يطبق الناس فقة الجهاد العملي حيث العزة والرجولة.
وكانت محطة الأولى في قرية تدعى(( جاجي))حيث مأسدة الأنصار وبقي فيها فترة كان فيها نموذج طيبآ لأخلاق الرجال وفي الجبال البعيدة عن وطنة ألاف الأميالودخل كهوف الثلج تعرف علي أخوانة المسلمين
باشر قتالة للعدو وكان في الخطوط الأولى دائمآ فلم يصب إلا إصابة خفيفة حتى إذا جاءت ملحمة العيد والكوماندوزالروس الذين حاولوا التقدم إلي مواقع المجاهدين في ((جاجي)) كان ذلك الصخر يقاتل ببسالة في الخط الأول حتى آخر يوم من المعركة ثم لازم أحد إخوانة المجاهدين في المستشفى حيث جرح في المعركة ثم عاد إلي الطائف ليحضر نفسة لأداء مناسك الحج.
رجع الصخري إلي أفغانستان وبدأ يبحث عن مكان فية قتال شديد فاستقر به الحال أن يتحرك مع أخية عبدا لحميد البحريني إلي ولاية قندهار كان هذا الفتى الأسمر نموذجا فريدا في الأخلاق والقتال ورافق القائد جانان وعبدا لحميد حتى قتلا ثم عاد الصخري إلي خوست وبقى هناك عدة أشهر يخطط لعملية علي مركز من أخطر المراكز في المنطقة وقتل بين يدية في العملية عبدا لرحمن المصري أحد أسود تلك المعركة ثم عاد الصخري مرة أخرى إلي بيشاور ثم إلي موطنة ليحصن نفسه بالزواج ولكن لم يكتب الله له ذلك.
وعاد الصخري من الطائف إلي أفغانستان ليخطب ((الشقرا)) تلك البندقية ذات المقبض الأبيض اشتراها وكتب فيها قصيدة باسمها كان يترنم بها دائما.وواصل القتال مصرآعلي الشهادة في المعارك جلال آباد حيث جالد فيها أعداء الله ما يقرب من شهر ونصف ببسالة يشهد له بها إخوانة المجاهدين الذين رافقوه.
وفي إحدى العمليات خلال شهر رمضان المبارك قام الصخري مع بعض إخوانه بالهجوم علي موقع للعدو الشيوعي ونجحوا في احتلاله وتطهيره ثم باشروا التقدم إلي موقع آخر,وفي خضم تبادل النيران ولعلعة القذائف سقطت قرب الصخري وإخوانه قذيفة صاروخية كبيرة اهتزت لها المنطقة وتصاعد دخانها الكثيف في السماء سقط خلالها الصخري واثنان من إخوانه المجاهدين مضرجين بدمائهم , ونقل بقية المجاهدين الأجساد المخضبة إلي المستشفى ولكن الصخري فارق الحياة في الطريق غير آسف عليها لاحقا بإخوانه الذين سبقوةـ بإذن الله ـ عبدا لحميد وجانان.
وصية البطل محمد خلف الصخري:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبة أجمعين وبعد:
إلي والدتي الحنون وإخوتي الكرام أحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
والدتي الكريمة الحنونة إخواني الكرام .. يامن أتعبناكم معنا في هذه الدنيا وفضلكم علينا كبر, يصل إليكم هذا الكتاب إن شاء الله من ابنكم محمد الصخري وذلك بعد أن يكون إخواني في جبال الأفغان قد شيعوا جثماني . وأرجو من الله القدير أن أكون شهيدا وتكون نيتي خالصة لوجهة الكريم فقد بعته نفسي وأرجو أن يتقبلها مني وعقدت معه تجارة إن شاء سبحانة لن تبور فهو ولي ذلك القادر علية وهو القائل في كتابة العزيز: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا علية حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهدة من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ، وذلك هو الفوز العظيم}<التوبة الآية 111>
أرجو من الله أن أكون ممن ربح البيع وهو القائل سبحانه في موضع آخر{يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسولة وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم وذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون. يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم}<الصف،10ـ12>
أسرتي العظيمة يامن عشت معكم في ظل بيت واحد أرجو منكم أن تصبروا وتحتسبوا وتدعوا لي بالمغفرة والرحمة ولا تجزعوا لموتي في سبيل الله ولا تقولوا مثل قول الذين كفروا لو كان محمد عندنا ولم يذهب للجهاد لما مات فتكون هذه الكلمات حسرة وندامة في قلوبكم قال تعالى {يأيها الذين أمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض وكانوا غزي لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعلمون بصير}<آل عمران 156>
والدتي الحبيبة وإخوتي الأحبة الموت حق وكل إنسان ذائقة لا محالة وأجله مكتوب والمكان الذي يموت فيه مكتوب سواء كان عند أهله أو في أي مكان و ليس جلوسي عندكم سوف يمنع موتي أو يؤخرة فالله سبحانه يقول في كتابه الكريم{فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}<الأعراف 34>
أسرتي الحبيبة كل الذي حدث بقدر ولا ينفع التذمر ولا الجزع:
لا تقل عما جرى كيف جرى فكل نشئ بقضاء وقدر
والدتي الحبيبة والحنونة وإخوتي الكرام إن كنتم تحبون محمدا فادعوا له أن يتقبله الله شهيدا وأن يكون ممن ربح البيع وأرجوكم السماح في كل ما فعلت معكم وأني والله أعترف أني مقصر في حقكم كثيرا فسامحوني واطلبوا لي بالسماح من كل الأقرباء ومن يعرفني فربما أخطأت في حق أحدهم.
والدتي العزيزة أرجوك السماح والرضا عني فإنني والله ما تركتك وابتعدت إلا استجابة لأمر الله سبحانه فهو القائل {يأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلي الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}<التوبة 68>
وقال سبحانة {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وجهاد في سبيلة فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}<التوبة 24>
لهذا أنا فارقتكم وليس هربا منكم فمن يهرب من أمة التي سهرت وتعبت من أجله؟
أبنكم\الصخري
اللهم أرحم شهداء المسلمين.
وأحب أن أشكر الأخ أبو صخر (المشارك معنا في المنتدى)الذي زودني بهذي المعلومات عن أحد أبناء قبيلتنا .
وتقبلوا تحياتي أخووكم صخرا لصخري أبو يوسف.
وهذي القصة أخذتها من كتاب من قصص شهداء العرب في أفغنستان.
للكاتب عادل بن علي ألشدي
الرياض شارع العليا دار الوطن للنشر.
بطل من أبطال أفغانستان:
أسم هذا البطل محمد خلف الصخري.
من أورقة الجامعة الأسلامية بالمدينة المنورة كان أتخاذالقرار حيث قرر محمد الصخري تغيير اتجااه حياتة النظرية إلي اتجاه عملي قررأستبدال القلم بالرشاش والمداد بالدماء فرحل إلي تلك الجبال الخضراء حيث يطبق الناس فقة الجهاد العملي حيث العزة والرجولة.
وكانت محطة الأولى في قرية تدعى(( جاجي))حيث مأسدة الأنصار وبقي فيها فترة كان فيها نموذج طيبآ لأخلاق الرجال وفي الجبال البعيدة عن وطنة ألاف الأميالودخل كهوف الثلج تعرف علي أخوانة المسلمين
باشر قتالة للعدو وكان في الخطوط الأولى دائمآ فلم يصب إلا إصابة خفيفة حتى إذا جاءت ملحمة العيد والكوماندوزالروس الذين حاولوا التقدم إلي مواقع المجاهدين في ((جاجي)) كان ذلك الصخر يقاتل ببسالة في الخط الأول حتى آخر يوم من المعركة ثم لازم أحد إخوانة المجاهدين في المستشفى حيث جرح في المعركة ثم عاد إلي الطائف ليحضر نفسة لأداء مناسك الحج.
رجع الصخري إلي أفغانستان وبدأ يبحث عن مكان فية قتال شديد فاستقر به الحال أن يتحرك مع أخية عبدا لحميد البحريني إلي ولاية قندهار كان هذا الفتى الأسمر نموذجا فريدا في الأخلاق والقتال ورافق القائد جانان وعبدا لحميد حتى قتلا ثم عاد الصخري إلي خوست وبقى هناك عدة أشهر يخطط لعملية علي مركز من أخطر المراكز في المنطقة وقتل بين يدية في العملية عبدا لرحمن المصري أحد أسود تلك المعركة ثم عاد الصخري مرة أخرى إلي بيشاور ثم إلي موطنة ليحصن نفسه بالزواج ولكن لم يكتب الله له ذلك.
وعاد الصخري من الطائف إلي أفغانستان ليخطب ((الشقرا)) تلك البندقية ذات المقبض الأبيض اشتراها وكتب فيها قصيدة باسمها كان يترنم بها دائما.وواصل القتال مصرآعلي الشهادة في المعارك جلال آباد حيث جالد فيها أعداء الله ما يقرب من شهر ونصف ببسالة يشهد له بها إخوانة المجاهدين الذين رافقوه.
وفي إحدى العمليات خلال شهر رمضان المبارك قام الصخري مع بعض إخوانه بالهجوم علي موقع للعدو الشيوعي ونجحوا في احتلاله وتطهيره ثم باشروا التقدم إلي موقع آخر,وفي خضم تبادل النيران ولعلعة القذائف سقطت قرب الصخري وإخوانه قذيفة صاروخية كبيرة اهتزت لها المنطقة وتصاعد دخانها الكثيف في السماء سقط خلالها الصخري واثنان من إخوانه المجاهدين مضرجين بدمائهم , ونقل بقية المجاهدين الأجساد المخضبة إلي المستشفى ولكن الصخري فارق الحياة في الطريق غير آسف عليها لاحقا بإخوانه الذين سبقوةـ بإذن الله ـ عبدا لحميد وجانان.
وصية البطل محمد خلف الصخري:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبة أجمعين وبعد:
إلي والدتي الحنون وإخوتي الكرام أحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
والدتي الكريمة الحنونة إخواني الكرام .. يامن أتعبناكم معنا في هذه الدنيا وفضلكم علينا كبر, يصل إليكم هذا الكتاب إن شاء الله من ابنكم محمد الصخري وذلك بعد أن يكون إخواني في جبال الأفغان قد شيعوا جثماني . وأرجو من الله القدير أن أكون شهيدا وتكون نيتي خالصة لوجهة الكريم فقد بعته نفسي وأرجو أن يتقبلها مني وعقدت معه تجارة إن شاء سبحانة لن تبور فهو ولي ذلك القادر علية وهو القائل في كتابة العزيز: {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا علية حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهدة من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ، وذلك هو الفوز العظيم}<التوبة الآية 111>
أرجو من الله أن أكون ممن ربح البيع وهو القائل سبحانه في موضع آخر{يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسولة وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم وذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون. يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم}<الصف،10ـ12>
أسرتي العظيمة يامن عشت معكم في ظل بيت واحد أرجو منكم أن تصبروا وتحتسبوا وتدعوا لي بالمغفرة والرحمة ولا تجزعوا لموتي في سبيل الله ولا تقولوا مثل قول الذين كفروا لو كان محمد عندنا ولم يذهب للجهاد لما مات فتكون هذه الكلمات حسرة وندامة في قلوبكم قال تعالى {يأيها الذين أمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض وكانوا غزي لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعلمون بصير}<آل عمران 156>
والدتي الحبيبة وإخوتي الأحبة الموت حق وكل إنسان ذائقة لا محالة وأجله مكتوب والمكان الذي يموت فيه مكتوب سواء كان عند أهله أو في أي مكان و ليس جلوسي عندكم سوف يمنع موتي أو يؤخرة فالله سبحانه يقول في كتابه الكريم{فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}<الأعراف 34>
أسرتي الحبيبة كل الذي حدث بقدر ولا ينفع التذمر ولا الجزع:
لا تقل عما جرى كيف جرى فكل نشئ بقضاء وقدر
والدتي الحبيبة والحنونة وإخوتي الكرام إن كنتم تحبون محمدا فادعوا له أن يتقبله الله شهيدا وأن يكون ممن ربح البيع وأرجوكم السماح في كل ما فعلت معكم وأني والله أعترف أني مقصر في حقكم كثيرا فسامحوني واطلبوا لي بالسماح من كل الأقرباء ومن يعرفني فربما أخطأت في حق أحدهم.
والدتي العزيزة أرجوك السماح والرضا عني فإنني والله ما تركتك وابتعدت إلا استجابة لأمر الله سبحانه فهو القائل {يأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلي الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}<التوبة 68>
وقال سبحانة {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وجهاد في سبيلة فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}<التوبة 24>
لهذا أنا فارقتكم وليس هربا منكم فمن يهرب من أمة التي سهرت وتعبت من أجله؟
أبنكم\الصخري
اللهم أرحم شهداء المسلمين.
وأحب أن أشكر الأخ أبو صخر (المشارك معنا في المنتدى)الذي زودني بهذي المعلومات عن أحد أبناء قبيلتنا .
وتقبلوا تحياتي أخووكم صخرا لصخري أبو يوسف.
وهذي القصة أخذتها من كتاب من قصص شهداء العرب في أفغنستان.
للكاتب عادل بن علي ألشدي
الرياض شارع العليا دار الوطن للنشر.