العسيري
11-15-2004, 02:45 AM
البنـدق اللـي شوفهـا يبهـج الجـاش
ويروي عروق مـن المفـارق معاطيـش
كني الى مـن شفتهـا عقـب مطـراش
شايف قصيـدة بـدع ل(محمـد دبيـش )
ينشـد عقـب طـال السفـر والتعطـاش
ويـن انـت ياشـوق البنـي العكاريـش
وقام يتنـاوض خافقـي الشعـر وانتـاش
مشاعـري وتـهـل نــوٍ مراهـيـش
لين اكتبه وافضي مـن الطـاش للطـاش
عن ماشعف قلبي واغني ( على الريش )
(بلجيك ) سودا صنعـة عيـال الاوبـاش
(أكس كلوسف ) لكل شيشٍ ولـد شيـش
اوصافهـا تذهلـك ويصيبـك ادهــاش
مصيونـةٍ ماشفـت فيـهـا عرامـيـش
( راس قصبتها ) كنه جمهـات حشـاش
زقارتـه ماتنطفـي عـاش فـي طيـش
( وذبله )تقـول بوسطهـا راس منخـاش
ماتخطـي النيشـان لمـا التقـا الجيـش
( والجـرم ) لا مادنسـه كـل غـشـاش
صـبّ الذهـب مالجّمـتـه الشواكـيـش
( وشاحن عصاه ) انحلّ ماعـاد منهـاش
فـي قفّهـا ملمـوم مثـل الخراطـيـش
( ودربيل ) كنه في دجـا الظلمـه فـلاش
( وظهرْ ) يشادي موخره زنـدٍ شاويـش
منقوش فـي صفـرة ظهرهـا بمنقـاش
كتـابـةٍ كنـهـا رمــوز وخرابـيـش
حرزٍ من اهل العيـن وقلـوب الاوحـاش
نهـم النفـوس الطامعـات المخـاريـش
لامن فلكها ثـم رمـى تجهـش اجهـاش
كنهـا الرعـد فـي خايـعٍ مابعـد نيـش
ولامن تعدّت صوت عـودٍ فـي الانعـاش
يـونّ كنـه فـي الحشـا يلـذع بفيـش
صندوقها مـن مـاس والفضّـه فـراش
ومطـرزيـنٍ بيـتـهـا بالـدنـاديـش
انا اشهد ان مـن حاشهـا يامـلا حـاش
ومن غيرها لو هو تكبـر ..علـى ويـش
وانهي معي فانا اشجع من (( ابن نتّاش ))
وان ابعـدت فانـا عشيـر الـدراويـش
عشقـي لهـا مافيـه غبّـا وخشخـاش
وان طلبت ماقول ..مااقـدر ولا ..ليـش
اسوق روحي فـي رضاهـا ولا انحـاش
واهفي لها العصبات واعطـي البخاشيـش
لانهـا ذراي ولجسـدي حسبـة قمـاش
ولايضاهي قدرهـا المـال فـي الخيـش
ولاهيب كسب النـذل والخـس والـلاّش
كسب الرجـال اللـي مـلاذ الطواهيـش
سرالهـا اللـي بايـع العمـر بـبـلاش
قـرمٍ يـدوّر عقبهـا .. لقمـة العـيـش
يتيـم مـاوراه كـون اربـع احــواش
ومن الفقر امسـت ضمـور ومجاهيـش
لامـن ذكرهـم قـال ياقلـب ( لا عـاش
رجل خنـع ويعيـش عيشـة دحابيـش )
فامـا حيـاةٍ تتقـي فيـهـا الاجـحـاش
ولاّ الممات ارحـم ولـي مـتّ ..حتّيـش
قبلي توفّا (عبيد).(وحسين )( ورشـاش )
والمـوت مـرّه والحيـاه اطـول منيـش
وكلّف لهـا اللـي ماتكلـف علـى مـاش
راحت تقص الـدرب تـدرى التشاويـش
لين ادخلوها الحد وامست في ( خبـاش )
ولااصبح عليها الصبح والبيحـه غبيـش
الاّ وهـي عنـدي وعديـت لـه كــاش
واقفى وانـا قمـت احتظنهـا وبشويـش
احطّهـا فـي بيتهـا وارعـش ارعـاش
من خوف لاخدش جرمها لو هـو خديـش
واقبلت اراعيها مـن ضلـوع الاعتـاش
ظنّـي لـو تنادينـي اقـووول لبـيـش
وجيتـك بهـا هديتـي يابـن حـوكـاش
ردٍ لـهـدوك ياسلـيـل المـداغـيـش
ويروي عروق مـن المفـارق معاطيـش
كني الى مـن شفتهـا عقـب مطـراش
شايف قصيـدة بـدع ل(محمـد دبيـش )
ينشـد عقـب طـال السفـر والتعطـاش
ويـن انـت ياشـوق البنـي العكاريـش
وقام يتنـاوض خافقـي الشعـر وانتـاش
مشاعـري وتـهـل نــوٍ مراهـيـش
لين اكتبه وافضي مـن الطـاش للطـاش
عن ماشعف قلبي واغني ( على الريش )
(بلجيك ) سودا صنعـة عيـال الاوبـاش
(أكس كلوسف ) لكل شيشٍ ولـد شيـش
اوصافهـا تذهلـك ويصيبـك ادهــاش
مصيونـةٍ ماشفـت فيـهـا عرامـيـش
( راس قصبتها ) كنه جمهـات حشـاش
زقارتـه ماتنطفـي عـاش فـي طيـش
( وذبله )تقـول بوسطهـا راس منخـاش
ماتخطـي النيشـان لمـا التقـا الجيـش
( والجـرم ) لا مادنسـه كـل غـشـاش
صـبّ الذهـب مالجّمـتـه الشواكـيـش
( وشاحن عصاه ) انحلّ ماعـاد منهـاش
فـي قفّهـا ملمـوم مثـل الخراطـيـش
( ودربيل ) كنه في دجـا الظلمـه فـلاش
( وظهرْ ) يشادي موخره زنـدٍ شاويـش
منقوش فـي صفـرة ظهرهـا بمنقـاش
كتـابـةٍ كنـهـا رمــوز وخرابـيـش
حرزٍ من اهل العيـن وقلـوب الاوحـاش
نهـم النفـوس الطامعـات المخـاريـش
لامن فلكها ثـم رمـى تجهـش اجهـاش
كنهـا الرعـد فـي خايـعٍ مابعـد نيـش
ولامن تعدّت صوت عـودٍ فـي الانعـاش
يـونّ كنـه فـي الحشـا يلـذع بفيـش
صندوقها مـن مـاس والفضّـه فـراش
ومطـرزيـنٍ بيـتـهـا بالـدنـاديـش
انا اشهد ان مـن حاشهـا يامـلا حـاش
ومن غيرها لو هو تكبـر ..علـى ويـش
وانهي معي فانا اشجع من (( ابن نتّاش ))
وان ابعـدت فانـا عشيـر الـدراويـش
عشقـي لهـا مافيـه غبّـا وخشخـاش
وان طلبت ماقول ..مااقـدر ولا ..ليـش
اسوق روحي فـي رضاهـا ولا انحـاش
واهفي لها العصبات واعطـي البخاشيـش
لانهـا ذراي ولجسـدي حسبـة قمـاش
ولايضاهي قدرهـا المـال فـي الخيـش
ولاهيب كسب النـذل والخـس والـلاّش
كسب الرجـال اللـي مـلاذ الطواهيـش
سرالهـا اللـي بايـع العمـر بـبـلاش
قـرمٍ يـدوّر عقبهـا .. لقمـة العـيـش
يتيـم مـاوراه كـون اربـع احــواش
ومن الفقر امسـت ضمـور ومجاهيـش
لامـن ذكرهـم قـال ياقلـب ( لا عـاش
رجل خنـع ويعيـش عيشـة دحابيـش )
فامـا حيـاةٍ تتقـي فيـهـا الاجـحـاش
ولاّ الممات ارحـم ولـي مـتّ ..حتّيـش
قبلي توفّا (عبيد).(وحسين )( ورشـاش )
والمـوت مـرّه والحيـاه اطـول منيـش
وكلّف لهـا اللـي ماتكلـف علـى مـاش
راحت تقص الـدرب تـدرى التشاويـش
لين ادخلوها الحد وامست في ( خبـاش )
ولااصبح عليها الصبح والبيحـه غبيـش
الاّ وهـي عنـدي وعديـت لـه كــاش
واقفى وانـا قمـت احتظنهـا وبشويـش
احطّهـا فـي بيتهـا وارعـش ارعـاش
من خوف لاخدش جرمها لو هـو خديـش
واقبلت اراعيها مـن ضلـوع الاعتـاش
ظنّـي لـو تنادينـي اقـووول لبـيـش
وجيتـك بهـا هديتـي يابـن حـوكـاش
ردٍ لـهـدوك ياسلـيـل المـداغـيـش