العازمي(رحمه الله)
11-26-2004, 12:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في عام 1934م يوم غزو نجران عند رجوع بني خالد من الغزو كانت المسافة بين خميس مشيط وبين وادي الدواسر أربعة أيام في صحراء جرداء خالية من الماء والسكان وفي فصل الصيف والجو حار.
وفي صباح يوم من الأيام وهم سائرون نزل صغير أبووحير الدوسري يطرد مجموعة من الغزلان وعند الظهيرة نزل القوم ينتظرونه ولم يلحق بهم وقالوا أن صغير قد هلك من الظمأ ولانعلم أين مكانه ونحن مالنا مقام في هذا المكان.
وكان معهم فالح عبدالله السهكان من فخذ الشقفة من قبيلة العوازم قال مستحيل نخلي خوينا أنا راجع أجيبه حي أوميت ولكن ما أعرف المكان الذي نزل فيه.
قال الشرافي الدوسري أنا أعرف المكان الذي نزل فيه لكن ما أعرف قص الأثر قال فالح أنا أعرف قص الأثر ومستعد أبحث عنه في أي مكان قال أمير القوم إجمعوا لهم قليلا من الماء وفعلا جمعوا لهم من الماء الموجود معهم ورجعوا إلى المكان الذي نزل فيه صغير.
وراح فالح يجري مع أثره الشرافي ماسك في زمام الركايب من خلفه ، وبعد عدة أميال وجدوا بندقية مرمية على الأرض أخذوها وبعد قليل وجدوا حزام الرصاص وعند غروب الشمس وجدوه متجرد من ثيابه ملتويا على جذع شجرة برية وكان على وشك لفظ أنفاسه الأخيرة من شدة الظمأ.
وأخذوه من مضجعه ولفوه بثيابه وأسقوه من الماء بالطريقة الخاصة وبعد قليل من الوقت عادت له الحياة وعرف جماعته وحملوه معهم على الركايب وجدوا في السير ليلهم مع نهارهم ووصلوا وادي الدواسر قبل الركب الذي رجعوا منهم حيث عاش بعد تلك الغزوة سنوات كثيرة وكان صغير شاعرا وقال هذه القصيدة:
ياراكب اللي بعيد الدار يدننه "=" عضودهن فج ماضيهن شواذيبي
خويهم من ديار القوم شالنه "=" من صحصحن خالين يقنب به الذيبي
صبح أربعين من خميس مشيط جابنه "=" حرايرن فوقهن ربعن معاطيبي
العازمي فالح ياسايلن عنه "=" علمه جميل ودايم يفعل الطيبي
أما الشرافي إبن عمي ما بها منه "=" هاذي سوات الحمايا بالمواجيبي
أخذت هذه القصة من كتاب تحفة اليقين للشاعر براك السبيت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في عام 1934م يوم غزو نجران عند رجوع بني خالد من الغزو كانت المسافة بين خميس مشيط وبين وادي الدواسر أربعة أيام في صحراء جرداء خالية من الماء والسكان وفي فصل الصيف والجو حار.
وفي صباح يوم من الأيام وهم سائرون نزل صغير أبووحير الدوسري يطرد مجموعة من الغزلان وعند الظهيرة نزل القوم ينتظرونه ولم يلحق بهم وقالوا أن صغير قد هلك من الظمأ ولانعلم أين مكانه ونحن مالنا مقام في هذا المكان.
وكان معهم فالح عبدالله السهكان من فخذ الشقفة من قبيلة العوازم قال مستحيل نخلي خوينا أنا راجع أجيبه حي أوميت ولكن ما أعرف المكان الذي نزل فيه.
قال الشرافي الدوسري أنا أعرف المكان الذي نزل فيه لكن ما أعرف قص الأثر قال فالح أنا أعرف قص الأثر ومستعد أبحث عنه في أي مكان قال أمير القوم إجمعوا لهم قليلا من الماء وفعلا جمعوا لهم من الماء الموجود معهم ورجعوا إلى المكان الذي نزل فيه صغير.
وراح فالح يجري مع أثره الشرافي ماسك في زمام الركايب من خلفه ، وبعد عدة أميال وجدوا بندقية مرمية على الأرض أخذوها وبعد قليل وجدوا حزام الرصاص وعند غروب الشمس وجدوه متجرد من ثيابه ملتويا على جذع شجرة برية وكان على وشك لفظ أنفاسه الأخيرة من شدة الظمأ.
وأخذوه من مضجعه ولفوه بثيابه وأسقوه من الماء بالطريقة الخاصة وبعد قليل من الوقت عادت له الحياة وعرف جماعته وحملوه معهم على الركايب وجدوا في السير ليلهم مع نهارهم ووصلوا وادي الدواسر قبل الركب الذي رجعوا منهم حيث عاش بعد تلك الغزوة سنوات كثيرة وكان صغير شاعرا وقال هذه القصيدة:
ياراكب اللي بعيد الدار يدننه "=" عضودهن فج ماضيهن شواذيبي
خويهم من ديار القوم شالنه "=" من صحصحن خالين يقنب به الذيبي
صبح أربعين من خميس مشيط جابنه "=" حرايرن فوقهن ربعن معاطيبي
العازمي فالح ياسايلن عنه "=" علمه جميل ودايم يفعل الطيبي
أما الشرافي إبن عمي ما بها منه "=" هاذي سوات الحمايا بالمواجيبي
أخذت هذه القصة من كتاب تحفة اليقين للشاعر براك السبيت