المهلب الرويلي
11-29-2004, 11:56 AM
الشيخ الفارس فرحان بن مشهور الشعلان من شيوخ الروله من عنزه من كبار قادة الأخوان في عصر الملك عبدالعزيز والممول الرئيسي للسلاح للأخوان، وقد تناولنا ذلك في موضوع خاص ، وهنا نتناول بعض من غزواته على بعض القبائل بعد تكون الدوله السعوديه :
*قاد الهجوم الأخير فرحان ابن مشهور على رأس عدد قليل من الرولة . ولم تسلم نجد نفسها من هجمات ابن مشهور الذي قاد هجوما دمويا غير متوقع ضد قبائل نجد ، فاستولى منهم على اربعمائة بعير وثمانمائة راس من الغنم ، كما قتل شخصا وسلب محتويات الخيام . ارسل ابن سعود جيشا في عقب ابن مشهور ؛ ففر إلى سوريا ، وتمكن الجيش من اللحاق بمؤخرة جيشه ـ المثقلة بالاسلاب ـ على أرض بني صخر . وارسلت الاشياء المستردة إلى حاكم حائل ـ ابن مساعد ـ الذي اعاد ما سلب من بني صخر من قبل ، بعد ان استبقى لنفسه كمية كبيرة .
*وفي فبراير 1928 م قاد ابن مشهور مع الرولة هجوما دمويا ضد قبائل بني صخر التابعة لشرق الأردن وهي ترعى في شمال شرقي الجوف ، فقتل شيخ قسم الزيني وابنه وحوالي مائة اخرين . فارسلت الحكومة البريطانية احتجاجا إلى ابن سعود عن طريق مبعوثها سير جلبرت كلايتون G . Clayton فطلب منه تهدئة الموقف وطمأنة بني صخر على مفقوداتهم . ولا شك ان هذه الغزوة سببت ذعرا كبيرا لدى قبائل شرق الأردن ، فانتشرت شائعات عن قدوم هجمات وهابية جديدة . فاضطرت الحكومة الاردنية إلى ان تذيع بلاغا رسميا في 13 مارس 1928 م توصى فيه الأهالي بعدم تصديق الشائعات . وهددت كل من يروج اخبار كاذبة بالعقاب الصارم . وانتشار مثل هذه الشائعات يدل دلالة قاطعة على زعزعة مكانة الحكومة في نظر رعاياها .
*وفي نوفمبر 1928 م ظهر فرحان ابن مشهور في الجوف مرة أخرى ، حيث التحق به عدد كبير من عتيبة والرولة ، فقاد بهم هجوما دمويا ضد نواصرة الحويطات جنوبي جبل طبيق ، فاستولى على ثلاثمائة بعير وستمائة راس من الغنم . وسلب ستين خيمة ،وقتل واحدا وثلاثين شخصا . وعقب الغزوة حملت الرولة نصيبها من الاسلاب إلى سوريا . بينما توجه فرحان ابن مشهور مع مقاتلي عتيبة ، عبر شبه الجزيرة العربية ، حيث التحق بمتمردي نجد على حدود الكويت وفي الوقت نفسه قامت قبائل عنزة النجدية بعمليتين أو ثلاث ، استولوا خلالها على عدد من ابل الحويطات ولم تكن عنزة من متمردي نجد ، لكنها كانت خارج نطاق السيطرة إلى حد ما ، فمارست عادة البدو في الغزو .
*وردا على غزوتي ابن مشهور قام الحويطات بعمليات مضادة طوال عامي 1928 و 1929 م في محاولة لاسترداد ما سلب منهم أو تعويضه . ومن الملاحظ ان أهم واخطر الهجمات النجدية ضد شرق الأردن هي تلك التي قادها ابن مشهور وهو خارج على ابن سعود ـ حسبما سبق ـ وجاءت الغزوات الأخرى هجمات انتقامية ؛ ففي 18 أغسطس تم الاستيلاء على مائة بعير من رقيبات الحويطات في قلعة المدورة ، ردا على غزوات سابقة اهمها غزوة ابن شاهيل جنوبي قلعة المدورة ، والتي استولى فيها على مائتي بعير وخمس عشرة خيمة في 19 يوليو 1929م.
للكاتب ابن ضلعان . منتدى عنزة .
*قاد الهجوم الأخير فرحان ابن مشهور على رأس عدد قليل من الرولة . ولم تسلم نجد نفسها من هجمات ابن مشهور الذي قاد هجوما دمويا غير متوقع ضد قبائل نجد ، فاستولى منهم على اربعمائة بعير وثمانمائة راس من الغنم ، كما قتل شخصا وسلب محتويات الخيام . ارسل ابن سعود جيشا في عقب ابن مشهور ؛ ففر إلى سوريا ، وتمكن الجيش من اللحاق بمؤخرة جيشه ـ المثقلة بالاسلاب ـ على أرض بني صخر . وارسلت الاشياء المستردة إلى حاكم حائل ـ ابن مساعد ـ الذي اعاد ما سلب من بني صخر من قبل ، بعد ان استبقى لنفسه كمية كبيرة .
*وفي فبراير 1928 م قاد ابن مشهور مع الرولة هجوما دمويا ضد قبائل بني صخر التابعة لشرق الأردن وهي ترعى في شمال شرقي الجوف ، فقتل شيخ قسم الزيني وابنه وحوالي مائة اخرين . فارسلت الحكومة البريطانية احتجاجا إلى ابن سعود عن طريق مبعوثها سير جلبرت كلايتون G . Clayton فطلب منه تهدئة الموقف وطمأنة بني صخر على مفقوداتهم . ولا شك ان هذه الغزوة سببت ذعرا كبيرا لدى قبائل شرق الأردن ، فانتشرت شائعات عن قدوم هجمات وهابية جديدة . فاضطرت الحكومة الاردنية إلى ان تذيع بلاغا رسميا في 13 مارس 1928 م توصى فيه الأهالي بعدم تصديق الشائعات . وهددت كل من يروج اخبار كاذبة بالعقاب الصارم . وانتشار مثل هذه الشائعات يدل دلالة قاطعة على زعزعة مكانة الحكومة في نظر رعاياها .
*وفي نوفمبر 1928 م ظهر فرحان ابن مشهور في الجوف مرة أخرى ، حيث التحق به عدد كبير من عتيبة والرولة ، فقاد بهم هجوما دمويا ضد نواصرة الحويطات جنوبي جبل طبيق ، فاستولى على ثلاثمائة بعير وستمائة راس من الغنم . وسلب ستين خيمة ،وقتل واحدا وثلاثين شخصا . وعقب الغزوة حملت الرولة نصيبها من الاسلاب إلى سوريا . بينما توجه فرحان ابن مشهور مع مقاتلي عتيبة ، عبر شبه الجزيرة العربية ، حيث التحق بمتمردي نجد على حدود الكويت وفي الوقت نفسه قامت قبائل عنزة النجدية بعمليتين أو ثلاث ، استولوا خلالها على عدد من ابل الحويطات ولم تكن عنزة من متمردي نجد ، لكنها كانت خارج نطاق السيطرة إلى حد ما ، فمارست عادة البدو في الغزو .
*وردا على غزوتي ابن مشهور قام الحويطات بعمليات مضادة طوال عامي 1928 و 1929 م في محاولة لاسترداد ما سلب منهم أو تعويضه . ومن الملاحظ ان أهم واخطر الهجمات النجدية ضد شرق الأردن هي تلك التي قادها ابن مشهور وهو خارج على ابن سعود ـ حسبما سبق ـ وجاءت الغزوات الأخرى هجمات انتقامية ؛ ففي 18 أغسطس تم الاستيلاء على مائة بعير من رقيبات الحويطات في قلعة المدورة ، ردا على غزوات سابقة اهمها غزوة ابن شاهيل جنوبي قلعة المدورة ، والتي استولى فيها على مائتي بعير وخمس عشرة خيمة في 19 يوليو 1929م.
للكاتب ابن ضلعان . منتدى عنزة .