العازمي(رحمه الله)
12-04-2004, 12:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مصادر تاريخ الجزيرة العربية في تركيا
يفصل المؤلف الحديث في كتابه عن مصادر تاريخ الجزيرة العربية في تركيا، وبخاصة الكتب العثمانية والتركية بصفتها مصدرا من مصادر تاريخ الجزيرة العربية، ويوضح أهميتها في تدوين تاريخ هذه المنطقة، وبيان خصائصها المنهجية وموضوعاتها البحثية. ولم يتقيد الباحث بحقبة زمنية معينة أو موضوع مخصص من الموضوعات التي تناولت تاريخ المنطقة، وإنما اختارها من حيث أهميتها وفائدتها للباحثين المتخصصين والموضوعات التي تتناولها.
وقد عرف المؤلف ببعض دور الأرشيف العثمانية في تركيا وما تحويه عن تاريخ الجزيرة العربية مع الإتيان ببعض النماذج التي تضمها تلك الدور.
كما تحدث عن المصادر التركية التي تناولت تاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة، وقسمها إلى كتب مخطوطة ومطبوعة ثم عرض للوثائق بشكل مقتضب.
وقد عني الباحث بتعريف مصطلح (الأرشيف العثماني) مبينا أنه يعني أرشيف رئاسة الوزراء الموجود بحي سلطان أحمد في مدينة إستانبول، كما نبَّه إلى أن غيره من دور الأرشيف التركية تذكر مركبة بإضافة المقر الذي تحفظ فيه الوثائق العثمانية، مثل: أرشيف طوب قابي الذي يقصد به الوثائق المحفوظة بمتحف طوب قابي الواقع في مدينة إستانبول. ووضح أن الأرشيف العثماني التابع لرئاسة مجلس الوزراء هو الأرشيف العالمي الذي يتناول تاريخ الدولة العثمانية من نشأتها عام 699هـ إلى انقراضها عام 1342هـ، ويعد ثالث أكبر أرشيف في العالم من حيث كمية الوثائق التي يضمها، وهذه الوثائق تتناول مختلف مناحي الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، مبيِّنًا أهمية هذا الأرشيف الذي يضم كثيرا من المعلومات شتى فروع المعرفة، ويصعب الوصول إليها من طرق أخرى.
وقد كشف المؤلف النقاب عن كثير من المسائل التاريخية لأنحاء الجزيرة العربية التي وقعت تحت نفوذ الدولة العثمانية.
كما وقف عند الرسائل العلمية عن الجزيرة العربية في الجامعات التركية، مبيِّنًا أن تلك الرسائل تبحث في موضوعات معينة بالجزيرة العربية، إضافة إلى كثرة وجود العناوين العامة التي تتناول أوضاع العالم العربي والشرق الأوسط والقبائل في الدولة العثمانية.
وقد ضمن المؤلف الكتاب مجموعة من المخطوطات المتعلقة بالمنطقة، كما أورد ملحقا ببليوجرافيا عن المراجع العثمانية والتركية المتعلقة بالجزيرة العربية، وذيّل الكتاب بكشافات عدة، وهي كشاف الأعلام، والأمم والقبائل والجماعات، والأماكن والبلدان، والكتب الواردة في المتن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مصادر تاريخ الجزيرة العربية في تركيا
يفصل المؤلف الحديث في كتابه عن مصادر تاريخ الجزيرة العربية في تركيا، وبخاصة الكتب العثمانية والتركية بصفتها مصدرا من مصادر تاريخ الجزيرة العربية، ويوضح أهميتها في تدوين تاريخ هذه المنطقة، وبيان خصائصها المنهجية وموضوعاتها البحثية. ولم يتقيد الباحث بحقبة زمنية معينة أو موضوع مخصص من الموضوعات التي تناولت تاريخ المنطقة، وإنما اختارها من حيث أهميتها وفائدتها للباحثين المتخصصين والموضوعات التي تتناولها.
وقد عرف المؤلف ببعض دور الأرشيف العثمانية في تركيا وما تحويه عن تاريخ الجزيرة العربية مع الإتيان ببعض النماذج التي تضمها تلك الدور.
كما تحدث عن المصادر التركية التي تناولت تاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة، وقسمها إلى كتب مخطوطة ومطبوعة ثم عرض للوثائق بشكل مقتضب.
وقد عني الباحث بتعريف مصطلح (الأرشيف العثماني) مبينا أنه يعني أرشيف رئاسة الوزراء الموجود بحي سلطان أحمد في مدينة إستانبول، كما نبَّه إلى أن غيره من دور الأرشيف التركية تذكر مركبة بإضافة المقر الذي تحفظ فيه الوثائق العثمانية، مثل: أرشيف طوب قابي الذي يقصد به الوثائق المحفوظة بمتحف طوب قابي الواقع في مدينة إستانبول. ووضح أن الأرشيف العثماني التابع لرئاسة مجلس الوزراء هو الأرشيف العالمي الذي يتناول تاريخ الدولة العثمانية من نشأتها عام 699هـ إلى انقراضها عام 1342هـ، ويعد ثالث أكبر أرشيف في العالم من حيث كمية الوثائق التي يضمها، وهذه الوثائق تتناول مختلف مناحي الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، مبيِّنًا أهمية هذا الأرشيف الذي يضم كثيرا من المعلومات شتى فروع المعرفة، ويصعب الوصول إليها من طرق أخرى.
وقد كشف المؤلف النقاب عن كثير من المسائل التاريخية لأنحاء الجزيرة العربية التي وقعت تحت نفوذ الدولة العثمانية.
كما وقف عند الرسائل العلمية عن الجزيرة العربية في الجامعات التركية، مبيِّنًا أن تلك الرسائل تبحث في موضوعات معينة بالجزيرة العربية، إضافة إلى كثرة وجود العناوين العامة التي تتناول أوضاع العالم العربي والشرق الأوسط والقبائل في الدولة العثمانية.
وقد ضمن المؤلف الكتاب مجموعة من المخطوطات المتعلقة بالمنطقة، كما أورد ملحقا ببليوجرافيا عن المراجع العثمانية والتركية المتعلقة بالجزيرة العربية، وذيّل الكتاب بكشافات عدة، وهي كشاف الأعلام، والأمم والقبائل والجماعات، والأماكن والبلدان، والكتب الواردة في المتن.