صقر الخوالد
11-16-2006, 08:42 PM
هل نحتاج إلى علم المنطق ام الى علم الفلسفة لدراسة علم التاريخ ؟
لا تحتقر آو تقلل من أهمية أي كاتب مهما كان , ولا تنعت كتاباته بأنها مجرد موضوعات انشائية مهما اعترضت عليها ومهما كان دافع اعتراضك سواء تعصب أو انتماء أو مجاملة أو غير ذلك , لسبب بسيط وهو أن هذا الكاتب قد يكون آما ينتهج علم الفلسفة أو علم المنطق في توجهاته وطريقة كتابته .
في علم التاريخ تلتقي الفلسفة والمنطق فانا أرى أن كتب التاريخ أجنحةً أطير بها إلى حقائق جديدة أذا كانت منطقيه أو أنها تكريس لقناعات الرفض الموجودة لدي إذا كانت فلسفية ( في علم التاريخ فقط لا غير ) , فأما أن تكون فلسفة زائدة عن حدها أو منطق يساير عقلي العنيد , فالإبداع والبحث عن الحقيقة يخرج من رحم التمرد المنطقي .
إذا كان التاريخ هو علم فلسفي نستطيع أن نقول 1+1=2,3,4,11 وإذا كان علم التاريخ هو علماً منطقياً فنحن لن نقبل إلا أن 1+1=2 , وهنا يجب أن نتفق أولا هل علم التاريخ اقرب إلى علم الفلسفة آو اقرب إلى علم المنطق .
عندما نقرر مبدئياً إلى أي العلمين نميل فيجب أن نعلم ماذا يعني علم الفلسفة وعلم المنطق .
فعلم الفلسفة : بشكل عام هو شرح وتحليل للنواحي الغامضة وبدون أي قيود, وسقراط ومن في جيله من فلاسفة استعملوا أسلوب المناقشة والجدل للوصول إلى حقائق معينه والذي بالطبع تأثر به جداً أفلاطون كأحد تلاميذه ومن بعده أرسطو , والتوسع هنا قد يجلب لنا الكلام وخصوصاً لمن لا يريد أن نبحث عن الحقائق , ولم يتبقى آلا أن يتم تكفيرنا , ولكي يتم فهم الأمور كما يجب فأن علم الفلسفة قد ظهر في العصور الإسلامية الوسيطة ولكن بمسميات أخرى (علم الكلام / الحكمة ) وهو لغرض إزالة الشبه و أقامة الأدلة.
وعلم المنطق : لم أجد أجمل واقصر من هذا التعريف "علم يبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح" فهو علم يبحث عن الحقائق واخذ المعلومات بمنطق وترك العواطف جانباً , وقد قال الله سبحانه وتعالى في آيات كثيرة في كتابه الكريم ( آفلا تفكرون ) ( آفلا تعقلون ) .
إنني إميل بل اعتقد أن علم التاريخ هو علماً منطقياً ملموساً , ومن الظلم اعتباره علماً فلسفياً , فعلم الفلسفة قد تدخلُ عليه الأسطورة كونه يناقش دائماً النواحي الغامضة ( هنا أتحدث عن التاريخ فقط ) , بينما علم المنطق يراعي إلى ابعد الحدود الأشياء الملموسة لينطلق منها للبحث عن الحقائق .
للامانه الموضوع منقول من منتدى عسير لكاتبه ولد قيس
وهو موضوع ينم عن اريحيه الكاتب ويوضح كل شئ عن علم التاريخ
لا تحتقر آو تقلل من أهمية أي كاتب مهما كان , ولا تنعت كتاباته بأنها مجرد موضوعات انشائية مهما اعترضت عليها ومهما كان دافع اعتراضك سواء تعصب أو انتماء أو مجاملة أو غير ذلك , لسبب بسيط وهو أن هذا الكاتب قد يكون آما ينتهج علم الفلسفة أو علم المنطق في توجهاته وطريقة كتابته .
في علم التاريخ تلتقي الفلسفة والمنطق فانا أرى أن كتب التاريخ أجنحةً أطير بها إلى حقائق جديدة أذا كانت منطقيه أو أنها تكريس لقناعات الرفض الموجودة لدي إذا كانت فلسفية ( في علم التاريخ فقط لا غير ) , فأما أن تكون فلسفة زائدة عن حدها أو منطق يساير عقلي العنيد , فالإبداع والبحث عن الحقيقة يخرج من رحم التمرد المنطقي .
إذا كان التاريخ هو علم فلسفي نستطيع أن نقول 1+1=2,3,4,11 وإذا كان علم التاريخ هو علماً منطقياً فنحن لن نقبل إلا أن 1+1=2 , وهنا يجب أن نتفق أولا هل علم التاريخ اقرب إلى علم الفلسفة آو اقرب إلى علم المنطق .
عندما نقرر مبدئياً إلى أي العلمين نميل فيجب أن نعلم ماذا يعني علم الفلسفة وعلم المنطق .
فعلم الفلسفة : بشكل عام هو شرح وتحليل للنواحي الغامضة وبدون أي قيود, وسقراط ومن في جيله من فلاسفة استعملوا أسلوب المناقشة والجدل للوصول إلى حقائق معينه والذي بالطبع تأثر به جداً أفلاطون كأحد تلاميذه ومن بعده أرسطو , والتوسع هنا قد يجلب لنا الكلام وخصوصاً لمن لا يريد أن نبحث عن الحقائق , ولم يتبقى آلا أن يتم تكفيرنا , ولكي يتم فهم الأمور كما يجب فأن علم الفلسفة قد ظهر في العصور الإسلامية الوسيطة ولكن بمسميات أخرى (علم الكلام / الحكمة ) وهو لغرض إزالة الشبه و أقامة الأدلة.
وعلم المنطق : لم أجد أجمل واقصر من هذا التعريف "علم يبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح" فهو علم يبحث عن الحقائق واخذ المعلومات بمنطق وترك العواطف جانباً , وقد قال الله سبحانه وتعالى في آيات كثيرة في كتابه الكريم ( آفلا تفكرون ) ( آفلا تعقلون ) .
إنني إميل بل اعتقد أن علم التاريخ هو علماً منطقياً ملموساً , ومن الظلم اعتباره علماً فلسفياً , فعلم الفلسفة قد تدخلُ عليه الأسطورة كونه يناقش دائماً النواحي الغامضة ( هنا أتحدث عن التاريخ فقط ) , بينما علم المنطق يراعي إلى ابعد الحدود الأشياء الملموسة لينطلق منها للبحث عن الحقائق .
للامانه الموضوع منقول من منتدى عسير لكاتبه ولد قيس
وهو موضوع ينم عن اريحيه الكاتب ويوضح كل شئ عن علم التاريخ