طامي الرياحي
12-13-2004, 10:30 PM
القصيدة ليست موجهة لإحد
ولكنها تتحدث عن قبيلة لايضاهيها
أحد في أمجادها وأصالة نسبها ،
والدلايل على ذلك كثيرة
إنها قبيلة البقوم التي منها أعظم الفرسان في شبه جزيرة العرب على
الإطلاق ، فمن هذه القبيلة مثلاً الفرسان العظماء
رشيد بن جرشان وقاعد بن جرشان
حيث يقول احد شعراء القبائل
ودك جنب ذودك ثمانين عنان =ولاّ جنب ذودك ثمانين رامي
ولاّ جنب ذودك رشيد إبن جرشان= ترعى به العرّا وتبن السنامي
وهذا لم يحدث في التاريخ إن فارس واحد
يعادل ثمانين فارس وثمانين
رامي ، ويذكر بعض المؤرخين إن ذياب بن غانم
عودل بثمانين فارس
أثناء حروب الهلاليين مع قوم الزناتي
فزاد إبن جرشان عنه
بثمانين رامي
وهذا غير موجود في القبائل قاطبة ،،
ومن قبيلة البقوم الفارس الشهير مسلط البعاج الذي نزلت (العطفة)
وهي فتاة جميلة تركب جمل أثناء المعركة
وتشجع الفرسان على القتال
وغالباً تكون إبنة شيخ القوم ،،
نزلت عن جملها في ميدان المعركة
عند إنكسار قومها وأزاحت اللثام عن وجهها
وقالت متحمسة ومحمسةٍ للفرسان
من يقطع الفرجه على البعاج = ترى له الحبه سبيل
ماريته رمحه يجي منعاج= يقلط لياهاب الذليل
وهذا لم يحدث أيضاً في تاريخ القبائل إن
أعطت العطفة حبتها سبيلاً
لمن يتجرأ على أحد الفرسان إلا فارس البقوم مسلط البعاج
ثم إن أحد كبار القبائل وهو معروف ،
قال عن البقوم بعد مقتل أخيه
الشقيق في معركة تربة بين جيش الإخوان
وقبيلة البقوم قصيدة طويلة
يرثى بها أخيه ومنها انه يعادل الفارس
الواحد من البقوم بخمسة ألاف
فارس من غيرهم ، حيث يقول
ياعيد ياعيد الثكالا والأضعاف= ياعيد مظهورٍ بعد عيد عايل
عند البقوم مروية حدب الأسياف= صملاتهم تكسر جميع الصمايل
صاحوا علينا صيحة مالها أوصاف =والعصر مع ريحان رحنا سحايل
المسلمين أقفو عن الخلف عطّاف = إبل البقوم متيهين الشوايل
إن إبلهم من قبل ذاليوم تنعاف=وأصواتهم مكروهةٍ فالدبايل
خيالهم يركض على خمسة أولاف=لياركّز البارود مثل المخايل
وهذا أيضاً لم يحدث أن عودل أي فارس من أي
قبيلة بخمسة ألاف فارس
ونحن البقوم لاندعي الرفعة عن الناس
ولانمدح أنفسنا بماليس فينا
بل إنها شهادات أتت من أخصامنا في
المعارك الذين أسمونا(ظهور
السواني ) دلالة على شدة البأس والصبر في المعرك ،،
وغير هذه الدلايل الكثيييير والكثير جداً
لايتسع المجال لذكره الآن
ومن حقنا ان نفتخر بمكانتنا وبطولاتنا
ولاعلى قبائل الجزيزة زود فكلهم ونعم
وكلهم أبطال وإليكم القصيدة
ياكاتب التاريخ ممنوع الإجحاف=تنشد عن الإجحاف يوم القيامه
عليك بالعدل الحقيقي والإنصاف = وأبشر نهار الزلزله بالسلامه
إبحث عن الأعيان من كل الأطراف= وأكتب عن رموز الوفا والشهامه
راع التعنصر والتجاهل والإسراف=تبرك ركابه عند باب الندامه
والكذب والتزوير ماحقق أهداف=والرجل تعرف قيمته من كلامه
حنا البقوم أبطال ، فرسان ، عرّاف=لنا من التاريخ ذروة سنامه
حنا لنا يوم المواقيف ميقاف=ميقاف عز وطيب نفس وكرامه
حنا معادنا ذهب حر ، وأشراف=على بياض الوجه والإستقامه
وافين في كل المهمات ونظاف=مانلبس ثياب الردى والملامه
يوم الحرايب والمغازي والإنكاف=لنا على كل الوجيه الزعامه
خيالنا يركض على خمسة أولاف=شهد بها اللي جعل ترحم عظامه
لاندفع الجزيه ولاناخذ أحلاف=حليفنا اللي مايغطه منامه
يوم القبايل بين ناهب وخطّاف=وراع الشداد يطش راع المسامه
يوم العرب فيهم ثقيلين وخفاف=هذا يشد وذاك يثبت مقامه
زماننا ماساقنا قدم وخلاف=نثبت ونرسي قو عزم وقرامه
مثل الجبال اللي ورا الطائف أرداف=الشامخه مابين نجد وتهامه
تشهد لنا الأجناب لعّابة القاف=وتاريخنا أبيض مادخل فيه شامه
وليا إجحدونا أهل الدعايه والإرجاف=يحجهم مجدٍ لبسنا وسامه
والله ماتنزل لغتنا للإسفاف=يابعدنا عن مفردات الرخامه
وليا عزف بالكذب والزور عزّاف=خله يطبّل لا نهار القيامه
-----
أخوكم المحب / فيصل الرياحي البقمي
منقول
ولكنها تتحدث عن قبيلة لايضاهيها
أحد في أمجادها وأصالة نسبها ،
والدلايل على ذلك كثيرة
إنها قبيلة البقوم التي منها أعظم الفرسان في شبه جزيرة العرب على
الإطلاق ، فمن هذه القبيلة مثلاً الفرسان العظماء
رشيد بن جرشان وقاعد بن جرشان
حيث يقول احد شعراء القبائل
ودك جنب ذودك ثمانين عنان =ولاّ جنب ذودك ثمانين رامي
ولاّ جنب ذودك رشيد إبن جرشان= ترعى به العرّا وتبن السنامي
وهذا لم يحدث في التاريخ إن فارس واحد
يعادل ثمانين فارس وثمانين
رامي ، ويذكر بعض المؤرخين إن ذياب بن غانم
عودل بثمانين فارس
أثناء حروب الهلاليين مع قوم الزناتي
فزاد إبن جرشان عنه
بثمانين رامي
وهذا غير موجود في القبائل قاطبة ،،
ومن قبيلة البقوم الفارس الشهير مسلط البعاج الذي نزلت (العطفة)
وهي فتاة جميلة تركب جمل أثناء المعركة
وتشجع الفرسان على القتال
وغالباً تكون إبنة شيخ القوم ،،
نزلت عن جملها في ميدان المعركة
عند إنكسار قومها وأزاحت اللثام عن وجهها
وقالت متحمسة ومحمسةٍ للفرسان
من يقطع الفرجه على البعاج = ترى له الحبه سبيل
ماريته رمحه يجي منعاج= يقلط لياهاب الذليل
وهذا لم يحدث أيضاً في تاريخ القبائل إن
أعطت العطفة حبتها سبيلاً
لمن يتجرأ على أحد الفرسان إلا فارس البقوم مسلط البعاج
ثم إن أحد كبار القبائل وهو معروف ،
قال عن البقوم بعد مقتل أخيه
الشقيق في معركة تربة بين جيش الإخوان
وقبيلة البقوم قصيدة طويلة
يرثى بها أخيه ومنها انه يعادل الفارس
الواحد من البقوم بخمسة ألاف
فارس من غيرهم ، حيث يقول
ياعيد ياعيد الثكالا والأضعاف= ياعيد مظهورٍ بعد عيد عايل
عند البقوم مروية حدب الأسياف= صملاتهم تكسر جميع الصمايل
صاحوا علينا صيحة مالها أوصاف =والعصر مع ريحان رحنا سحايل
المسلمين أقفو عن الخلف عطّاف = إبل البقوم متيهين الشوايل
إن إبلهم من قبل ذاليوم تنعاف=وأصواتهم مكروهةٍ فالدبايل
خيالهم يركض على خمسة أولاف=لياركّز البارود مثل المخايل
وهذا أيضاً لم يحدث أن عودل أي فارس من أي
قبيلة بخمسة ألاف فارس
ونحن البقوم لاندعي الرفعة عن الناس
ولانمدح أنفسنا بماليس فينا
بل إنها شهادات أتت من أخصامنا في
المعارك الذين أسمونا(ظهور
السواني ) دلالة على شدة البأس والصبر في المعرك ،،
وغير هذه الدلايل الكثيييير والكثير جداً
لايتسع المجال لذكره الآن
ومن حقنا ان نفتخر بمكانتنا وبطولاتنا
ولاعلى قبائل الجزيزة زود فكلهم ونعم
وكلهم أبطال وإليكم القصيدة
ياكاتب التاريخ ممنوع الإجحاف=تنشد عن الإجحاف يوم القيامه
عليك بالعدل الحقيقي والإنصاف = وأبشر نهار الزلزله بالسلامه
إبحث عن الأعيان من كل الأطراف= وأكتب عن رموز الوفا والشهامه
راع التعنصر والتجاهل والإسراف=تبرك ركابه عند باب الندامه
والكذب والتزوير ماحقق أهداف=والرجل تعرف قيمته من كلامه
حنا البقوم أبطال ، فرسان ، عرّاف=لنا من التاريخ ذروة سنامه
حنا لنا يوم المواقيف ميقاف=ميقاف عز وطيب نفس وكرامه
حنا معادنا ذهب حر ، وأشراف=على بياض الوجه والإستقامه
وافين في كل المهمات ونظاف=مانلبس ثياب الردى والملامه
يوم الحرايب والمغازي والإنكاف=لنا على كل الوجيه الزعامه
خيالنا يركض على خمسة أولاف=شهد بها اللي جعل ترحم عظامه
لاندفع الجزيه ولاناخذ أحلاف=حليفنا اللي مايغطه منامه
يوم القبايل بين ناهب وخطّاف=وراع الشداد يطش راع المسامه
يوم العرب فيهم ثقيلين وخفاف=هذا يشد وذاك يثبت مقامه
زماننا ماساقنا قدم وخلاف=نثبت ونرسي قو عزم وقرامه
مثل الجبال اللي ورا الطائف أرداف=الشامخه مابين نجد وتهامه
تشهد لنا الأجناب لعّابة القاف=وتاريخنا أبيض مادخل فيه شامه
وليا إجحدونا أهل الدعايه والإرجاف=يحجهم مجدٍ لبسنا وسامه
والله ماتنزل لغتنا للإسفاف=يابعدنا عن مفردات الرخامه
وليا عزف بالكذب والزور عزّاف=خله يطبّل لا نهار القيامه
-----
أخوكم المحب / فيصل الرياحي البقمي
منقول