أيمن النفجان
12-27-2004, 10:42 AM
يعيق الباحث عن تاريخ منطقه نجد فى الفترة التى تلى القرن لأول الهجرى ومابعده حتى القرن العاشر قله المصادر التى تتحدث عنها عدا أشارات بسيطه فى كتب البلدان والأنساب وبعض كتب التاريخ ولعل بعد المنطقه عن مركز السلطه هو الذى جعل الكتاب يغفلون عن تدوين أخبارها وقد يكون هناك كتابات فقدت أومازلت مخطوطه ولعل مايقوم به المحققين من ايرد معلومات جديده تخص المنطقه مثل كتاب بلاد العرب للأصفهانى ونوادر الهجرى واللذين سعى الشيخ حمد الجاسر على اخراجهما دليل على وجود معلومات خافيه مازالت محفوظه أما الأشارات التى ذكرت فى بعض الكتب عن منطقه نجد فأن لها مدلولات عظيمه عند تحليلها وتحقيقها .
وتكمن أهميه هذه الأشارات عندما يكون صاحبها الذى ذكرها قد عايش تلك الفترة أو مر بتلك المنطقه أمثال العمرى والهمدانى وناصر خسر وغيرهم ممن كتب عن هذه المنطقه
وفى هذا المقال سوف نتحدث عن نص ذكره بن فضل الله العمرى فى كتابه المسالك والأبصار عند حديثه عن قبائل العرب الموجودين فى زمانه حيث عاش مابين 700 -749 وهذه الفترة من الفترات الغامضه عن منطقه نجد وهذا النص عند حديثه عن قبائل عائذ بن سعيد حيث قال :عائد بن سعيد دارهم من حرمه الى جلاجل والتويم ووادى القرى وليس بالوادى المقارب للمدنيه الشريفه...ثم قال وحدثنى احمد بن عبدالله لواصلى أن بلادهم بلاد خير ذت زرع وماشيه بقرى عامرة وعيون جاريه ونعم سارحه ولأرضهم بذلك الوادى سعه وحصانه وقد كان لمظفر بيبرس الجاشنكير اهتم بقصده واللحاق به والمقام فيه وأن يكون فيه من أهله مرتزقا من سوائم الأيل والشاه
ثم أثنى رأيه عن ذلك أخر وقت ولوجه كان أحمد لمنتجعه وأدنى لعوده الى صلاح الحال ومرتجعه.
يتبين من هذا النص منازل عائذ بنى سعيد فى منطقه سدير فى ذلك الوقت وكان أغلب سكان المنطقه قبل عائذ ال حماد من بنى عمرو بن تميم وقد ذكر الأديب شعيب الدوسرى فى كتابه أمتاع السامر أن ال حماد من بنى تميم وتفرع منهم أسر كثيرة فى نجد أستوطن بعضهم الحوطه والحريق ونعام مع الهزازنه أنتقلو من وادى سدير عندما أستولى بنو عائذ سعد العشيرة عليه .
من هذا النص أيضا يتبين علاقه سلطان مصر المظفر بيبرس بهذه المنطقه فعندما ترك ملك مصر عام 709ه هتم بقصد هذه لمنطقه هذ مايؤكد معرفته التامه بها
كمايتبين من هذ الحاله الأقتصاديه لهذه البلدان حيث انها حاله مزدهرة حيث شتهرت بالزراعه والتى تسقى من العيون الجاريه
وكذلك وجود الماشيه والنعم السارحه دليل على كثرة المراعى فيها كما انها بلاد أمنه وهذا يخالف مايشاع عنها من انها بلاد قليله المعيشه وحبل الأمن منفرط فيها.
وهناك نص أخر ذكره العمرى عن عرب الخرج عن لعقفان والبرحن من بلادهم البريك والنعام وهما قريتان فى وادى منيع اذا أحصن مدخله بسور كان أمنع بلاد الله قال ابن عرام الى هذا الوادى أزمع تنكر على الهروب حين خاف الملك الناصر
وهذا النص يبين أيضا علاقه نائب لسلطه بالشام سيف لدين تنكر بن عبدالله أبوسعيد بالمنطقه عندما خاف من الملك الناصر وكان تنكر قد تولى السلطه عام 712 وتوفى عام 741 ولعل الحاله الأمنيه القويه لهذا الموقع هى التى جعلت نائب السلطه يزمع على قصد هذا الموقع لأنه فى واد منيع هذا يدل على قوة الأمن.
وختام هذه بعض لمعلومات التى تبين حال المنطقه فى ذلك الوقت من انظباط الأمن ووفرة المعيشه ولكنى مازلت أتسأل ماعلاقه سلطان مصر ونائب السلطنه بالشام بهذه المنطقه ؟ ان هناك معلومات مازالت غامظه وبحاجه الى بحث
منقول من مقال للأخ محمد الفيصل باحث مميز فى تاريخ نجد
وتكمن أهميه هذه الأشارات عندما يكون صاحبها الذى ذكرها قد عايش تلك الفترة أو مر بتلك المنطقه أمثال العمرى والهمدانى وناصر خسر وغيرهم ممن كتب عن هذه المنطقه
وفى هذا المقال سوف نتحدث عن نص ذكره بن فضل الله العمرى فى كتابه المسالك والأبصار عند حديثه عن قبائل العرب الموجودين فى زمانه حيث عاش مابين 700 -749 وهذه الفترة من الفترات الغامضه عن منطقه نجد وهذا النص عند حديثه عن قبائل عائذ بن سعيد حيث قال :عائد بن سعيد دارهم من حرمه الى جلاجل والتويم ووادى القرى وليس بالوادى المقارب للمدنيه الشريفه...ثم قال وحدثنى احمد بن عبدالله لواصلى أن بلادهم بلاد خير ذت زرع وماشيه بقرى عامرة وعيون جاريه ونعم سارحه ولأرضهم بذلك الوادى سعه وحصانه وقد كان لمظفر بيبرس الجاشنكير اهتم بقصده واللحاق به والمقام فيه وأن يكون فيه من أهله مرتزقا من سوائم الأيل والشاه
ثم أثنى رأيه عن ذلك أخر وقت ولوجه كان أحمد لمنتجعه وأدنى لعوده الى صلاح الحال ومرتجعه.
يتبين من هذا النص منازل عائذ بنى سعيد فى منطقه سدير فى ذلك الوقت وكان أغلب سكان المنطقه قبل عائذ ال حماد من بنى عمرو بن تميم وقد ذكر الأديب شعيب الدوسرى فى كتابه أمتاع السامر أن ال حماد من بنى تميم وتفرع منهم أسر كثيرة فى نجد أستوطن بعضهم الحوطه والحريق ونعام مع الهزازنه أنتقلو من وادى سدير عندما أستولى بنو عائذ سعد العشيرة عليه .
من هذا النص أيضا يتبين علاقه سلطان مصر المظفر بيبرس بهذه المنطقه فعندما ترك ملك مصر عام 709ه هتم بقصد هذه لمنطقه هذ مايؤكد معرفته التامه بها
كمايتبين من هذ الحاله الأقتصاديه لهذه البلدان حيث انها حاله مزدهرة حيث شتهرت بالزراعه والتى تسقى من العيون الجاريه
وكذلك وجود الماشيه والنعم السارحه دليل على كثرة المراعى فيها كما انها بلاد أمنه وهذا يخالف مايشاع عنها من انها بلاد قليله المعيشه وحبل الأمن منفرط فيها.
وهناك نص أخر ذكره العمرى عن عرب الخرج عن لعقفان والبرحن من بلادهم البريك والنعام وهما قريتان فى وادى منيع اذا أحصن مدخله بسور كان أمنع بلاد الله قال ابن عرام الى هذا الوادى أزمع تنكر على الهروب حين خاف الملك الناصر
وهذا النص يبين أيضا علاقه نائب لسلطه بالشام سيف لدين تنكر بن عبدالله أبوسعيد بالمنطقه عندما خاف من الملك الناصر وكان تنكر قد تولى السلطه عام 712 وتوفى عام 741 ولعل الحاله الأمنيه القويه لهذا الموقع هى التى جعلت نائب السلطه يزمع على قصد هذا الموقع لأنه فى واد منيع هذا يدل على قوة الأمن.
وختام هذه بعض لمعلومات التى تبين حال المنطقه فى ذلك الوقت من انظباط الأمن ووفرة المعيشه ولكنى مازلت أتسأل ماعلاقه سلطان مصر ونائب السلطنه بالشام بهذه المنطقه ؟ ان هناك معلومات مازالت غامظه وبحاجه الى بحث
منقول من مقال للأخ محمد الفيصل باحث مميز فى تاريخ نجد