ناب الذيب
07-01-2004, 11:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله أوقاتكم جميع
في مجلة المختلف العدد 134 سبتمر 2002 في صفحة وسم من إعداد الباحث الكبير أبراهيم الخالدي
قرأت مانصه :
رحالتنا اليوم هو رائد عمليات التنكر إن لم يكن رائد الرحالة الأوربيين قاطبة .. ألا وهو الإيطالي (فارتيما) الذي قام برحلة مابين عامي 1503-1509م أي قبل خمسة قرون بالتمام والكمال ، ونشرها بالإيطالية بعد عام واحد من عودته وترجمت إلى عدة لغات فنشرت بالنكليزية سنة 1863م وبالعربية قبل سنوات على يد شيخ مترجمي الرحلات د. عبالرحمن الشيخ .
وليس لدينا المعلومات عن فارتيما ، ولكننا نلحظ أن رحلته زامنت رحلات الرتغالي فاسكو الي الهند سنتي 1498م 1502م وربما كانت رحلته هي الجانب البري لجهود البرتغاليين في اكتشاف الطرق المؤدية غلى ثروات الشرق .
وغير مستغرب من فارتيما رغم أصله الايطالي ان يكون قد عمل لصالح البرتغاليين كما سيفعل مواطنه الايطالي كولومبس الذي اكتشف أميركا لصالح البرتغاليين أيضا فيما بعد .
تتكون رحلة فارتيما من ثمانية أسفار بدأ في السفر الأول في بلاد الشام ، وفي الثاني وصل الى الحجاز ، وفي الثالث أكمل طرقه الى اليمن ، وفي الرابع تجول في بلاد فارس ، وفي الخامس والسادس والسابع كان في الهند التي أسهب في وصفها وأخيرا تحدث في الثامن عن شرق أقريقيا .
فقدم نفسه لأهل الحجاز واليمن والخليج العربي وبلاد فارس بإعتباره الحاج يونس المصري (متنكرا).
ونظرا لطول رحلة فارتيما فاننا سوف نلتقط منها مايهمنا هنا ، وهو رحلته إلى الجزيرة العربية لغرابتها وخصوصيتها بنا .
تحرك فارتيما من دمشق يوم الثامن من إبريل سنة 1503 م 908ه مع قافلة الحج الشامية متوجها إلى مكه الكرمة مرتديا ملابس المماليك وفي ( المزيرب ) إلتقوا بشيخ الزعوب الذي يدعى فارتيما أنه يمتلك أربعين ألف حصان وعشرة آلاف فرس وثلاثين ألف بعير ( لاحظ الأرقام الخيالية ) .
ويتحدث عن غزوات الشيخ الزعبي ضد سلطان القاهرة أو حاكم دمشق وحاكم القدس ويقول ( يظل الشيخ يعدوا بأفراسه طوال النهار وطوال الليل دون توقف ، وعندما يصل للجهة التي يقصدها يقدم حليب النوق لأفراسه ، فهو منعش جدا ويساعد على استرداد الحيويه ، وصدقوني إن قلت أنه يبدو لي انهم لايعدون وإنما يطيرون كالصقور فقد كنت معهم ، ويجب أن تعلم أن غالبهم يمتطون الخيول غير مسرجة ، ويتكون سلاح الواحد منهم من رمح صنع من خيزرانه هنديه يبلغ طولها عشرة أذرع وفي آخرها قطعه من الحديد )
ويهمنا حديثه هنا عن سطوة الشيخ الزعبي في شمال الجزيرة العربية ، والذي يبدوا أنه إشارة لقبيلة زعب أو لعل الأمر يحتاج لتثبت حول الشيخ المقصود في كلام فارتيما .
**************************************
موضوع يجب من الأخوة الباحثين عن تاريخ القبيلة النظر به بعين الأهتمام بما يحمله من تاريخ ،
ومن أستطاع أن يصل الى شيخ مترجمي الرحلات الدكتور عبدالرحمن الشيخ وما ترجمه عن كتاب هذا الباحث فسوف يثري هذا المنتدى ويثري الباحثين بهذه المعلومه .
تقبلوا تحياتي
وأسعد الله أوقاتكم جميع
في مجلة المختلف العدد 134 سبتمر 2002 في صفحة وسم من إعداد الباحث الكبير أبراهيم الخالدي
قرأت مانصه :
رحالتنا اليوم هو رائد عمليات التنكر إن لم يكن رائد الرحالة الأوربيين قاطبة .. ألا وهو الإيطالي (فارتيما) الذي قام برحلة مابين عامي 1503-1509م أي قبل خمسة قرون بالتمام والكمال ، ونشرها بالإيطالية بعد عام واحد من عودته وترجمت إلى عدة لغات فنشرت بالنكليزية سنة 1863م وبالعربية قبل سنوات على يد شيخ مترجمي الرحلات د. عبالرحمن الشيخ .
وليس لدينا المعلومات عن فارتيما ، ولكننا نلحظ أن رحلته زامنت رحلات الرتغالي فاسكو الي الهند سنتي 1498م 1502م وربما كانت رحلته هي الجانب البري لجهود البرتغاليين في اكتشاف الطرق المؤدية غلى ثروات الشرق .
وغير مستغرب من فارتيما رغم أصله الايطالي ان يكون قد عمل لصالح البرتغاليين كما سيفعل مواطنه الايطالي كولومبس الذي اكتشف أميركا لصالح البرتغاليين أيضا فيما بعد .
تتكون رحلة فارتيما من ثمانية أسفار بدأ في السفر الأول في بلاد الشام ، وفي الثاني وصل الى الحجاز ، وفي الثالث أكمل طرقه الى اليمن ، وفي الرابع تجول في بلاد فارس ، وفي الخامس والسادس والسابع كان في الهند التي أسهب في وصفها وأخيرا تحدث في الثامن عن شرق أقريقيا .
فقدم نفسه لأهل الحجاز واليمن والخليج العربي وبلاد فارس بإعتباره الحاج يونس المصري (متنكرا).
ونظرا لطول رحلة فارتيما فاننا سوف نلتقط منها مايهمنا هنا ، وهو رحلته إلى الجزيرة العربية لغرابتها وخصوصيتها بنا .
تحرك فارتيما من دمشق يوم الثامن من إبريل سنة 1503 م 908ه مع قافلة الحج الشامية متوجها إلى مكه الكرمة مرتديا ملابس المماليك وفي ( المزيرب ) إلتقوا بشيخ الزعوب الذي يدعى فارتيما أنه يمتلك أربعين ألف حصان وعشرة آلاف فرس وثلاثين ألف بعير ( لاحظ الأرقام الخيالية ) .
ويتحدث عن غزوات الشيخ الزعبي ضد سلطان القاهرة أو حاكم دمشق وحاكم القدس ويقول ( يظل الشيخ يعدوا بأفراسه طوال النهار وطوال الليل دون توقف ، وعندما يصل للجهة التي يقصدها يقدم حليب النوق لأفراسه ، فهو منعش جدا ويساعد على استرداد الحيويه ، وصدقوني إن قلت أنه يبدو لي انهم لايعدون وإنما يطيرون كالصقور فقد كنت معهم ، ويجب أن تعلم أن غالبهم يمتطون الخيول غير مسرجة ، ويتكون سلاح الواحد منهم من رمح صنع من خيزرانه هنديه يبلغ طولها عشرة أذرع وفي آخرها قطعه من الحديد )
ويهمنا حديثه هنا عن سطوة الشيخ الزعبي في شمال الجزيرة العربية ، والذي يبدوا أنه إشارة لقبيلة زعب أو لعل الأمر يحتاج لتثبت حول الشيخ المقصود في كلام فارتيما .
**************************************
موضوع يجب من الأخوة الباحثين عن تاريخ القبيلة النظر به بعين الأهتمام بما يحمله من تاريخ ،
ومن أستطاع أن يصل الى شيخ مترجمي الرحلات الدكتور عبدالرحمن الشيخ وما ترجمه عن كتاب هذا الباحث فسوف يثري هذا المنتدى ويثري الباحثين بهذه المعلومه .
تقبلوا تحياتي