راعي الهدلا
01-16-2005, 09:15 PM
http://www.vyskov-mesto.cz/html/images/osobnosti/musil.jpg
رحلته الاولى : وصل لويس موسيل الى الجوف يوم الخميس الموافق 4 فبراير 1909م ونترككم معه وهو يتحدث عن الجوف كما رأها:
عند الساعه الخامسه مساءً رأينا أمامنا منخفضاً عميقاً في السهل الصخري وفي نطاق هذا المنخفض رؤوس اشجار النخيل الخضراء . لقد كانت دومة الجندل او الجوف الواقعه بعيداً في مكان يبدو انه اكثر انخفاضاً من مكاننا . لقد انحدرنا من خلال انفتاح في جرف صخري وتقدمنا بجانب اسوار عاليه من الطين تحيط ببساتين النخيل. كانت جمالنا ترتعب عند كل جدار ونخله وبدأت الهروله عندما مرننا بجثة جمل في طريقنا. في الوقت نفسه ظهر لنا جندي وبندقيته بيده, وكان خفيراً فسألنا: الى اين نحن ذاهبون؟؟ وعندما علم اننا نريد نواف ابن شعلان , رافقنا الى برج مستطيل وعال, وأخبرنا بأن نوافاً يعيش به. وبينما نحن ننيخ جمالنا أمام البوابه وجدنا انفسنا محاطين بوجوه مألوفه , من عبيد ومحاربي الروله حيث رحبوا بنا بحراره . ان القصر الذي يسكنه نواف كان في شكل مربع , محاط بجدار عال , معزز في زاويته الجنوبيه الشرقيه ببرج منخفض ومستطل الشكل.
جاء نواف لمقابلتي و وقادني الى غرفه في الدور الارضي , حيث كان ينتصب عامود في وسط الغرفه وخلفه تشتعل نار كبيره , وجلسنا بجانبها في وضع لانستطيع رؤية الباب. قال لي نواف انه جاء الى الجوف ومعه خمسه وثلاثون جندياً اغلبهم من العبيد الشباب, الذين لم يضعوا اسلحتهم الجاهزه للاستعمال جانباً منذ وصولهم . وفي المساء ( مساء يوم الخميس الموافق 4/2/1909م ) جاء الى مجلس نواف حوالي خمسين رجلاً مسلحاً من أهل الجوف مع شيوخهم . جلس الشيوخ في الموقع المقابل لنا, أما حراسهم فبقوا في الفناء الخارجي . الى اليسار بيننا وبين المدخل وقف خمسة عشر عبداً بأسلحتهم . لم يكن نواف يثق بهؤلاء الشيوخ , ولكي لايؤخذ على حين غره جلسنا انا وهو في موقع يجعل العامود الذي في وسط الغرفه يفصل بيننا وبين الباب حمايةً من أية طلقات يمكن ان تاتي الينا من الفناء أو البرج الصغير جنوب غرب القصر.
كان أولئك الشيوخ برئاسة زبن ابن قعيد, الذي كان في حوالي الاربعين من عمره , وقد ذكرتني ملامحه بقوة ملامح البابلين القدامى. ابن قعيد هو الان الشيخ الكبير بالجوف , لذا جاء ليدعو الأمير النوري ليتسلم الحكم داخل هذه الواحه وجوارها.
ان واحة الجوف التي تقع على الحدود الجنوبيه لشمال الجزيره العربيه , وبسبب ماتفرضه الضروره عليها دائما الحفاظ على علاقات حسنه مع القبائل ذات النفوذ بالمنطقه , اذا اراد سكانها الا يكونوا تحت رحمة غاز او قاطع طريق, فطوال ايام حكم ابن رشيد كانت حامية الرشيد قادره على حكم الجوف , ولاسيما عندما يكون الروله اصدقاء له.
بعد ان فقد اهل الواحه سيدهم , ابتدأ سكان دومة الجندل والواحات الاخرى فيما بينها في حال مغادرة فيصل الرشيد , بدأ ابن قعيد شيخ أكبر أحياء الواحه باعلان ولائه لابن شعلان , وأخذ على عاتقه التخلص من أعدائه وسلبهم. جأ هؤلاء الناس الى اثنين من الاحياء القويه داخل الواحه وهما حيا مارد و خذما , حيث كانت في خذما حاميه مؤلفه من اربعين رجلاً وبقيه من جنود ابن رشيد و وكان يقودهم ابن نعام الذي كان يتوق للسيطره على الجوف لنفسه , بدا ابن نعام وشيوخ خذما والمارد ومعهم اللاجئون من الاحياء الاخرى بالاتحاد لمقاومة نواف , الذي انضم الى ابن قعيد , الذي كان يعلم جيداً صعوبة السيطره على على المناطق التي يسيطر عليها الاعداء . نصح ابن قعيد نوفاً بتدمير املاك معارضيه الموجوده في خارج أحياء مارد وخذما , وذلك بهدم منازلهم وتقطيع نخليهم وردم أبارهم , وانه فقط من خلال تجويعهم يمكن اخضاعهم له.
لقد رجوت نواف بتجاهل هذه النصيحه , لآنه بتنفيذها سيضحي بخير الجوف لعدة سنوات , كما نصحته بأن لا يتفاوض مع ابن نعام بل مع شيوخ مارد وخذما الذين سيدركون ان عليهم الخضوع له , عندما يدركون من أنهم لايستطيعون الاعتماد على اي دعم من ابن رشيد,وغير قادرين على مقاومة الروله . وعدني نواف بأنه سيعمل على نصيحتي . وقبل منتصف الليل ذهبت الى واحد من المجالس في الجانب الغربي للفناء , حيث سأنام فيه ولكن الغرفه كانت مليئه بالناس وانواع كثيره من الحشرات الصغيره التي بسببها لم اتمكن من الراحه .
في يوم الجمعه الموافق 5/2/1909م وبعد شروق الشمس , ذهبت خارج البوابه حيث مسحت المنطقه المجاوره من على كومة في الخرائب . خلال وقت قصير كان نواف محاصر بعدد من أهل الجوف ومن جميع المستويات وكانوا يتوسلونه كي ازور مرضاهم وجرحاهم , لقد تم أخذي الى عدة احياء يقطنها اصدقاء ورعايا نواف , من هذه المنطقه كانت هناك منطقتان مدمرتان بالكامل فالمساكن مهجوره والنخيل محروقه وجدران البساتين مهدمه , اما الجرحى فكانوا بحاله مزريه فجروحهم مليئه بالصديد ومتسخه واطرافهم متورمه والجميع يعاني من الحمى, لقد علمت بأنه حتى الان قتل أكثر من ثلاثمائة مقاتل وان اطلاق النار مازال مستمراً.
اخبرني بعض السكان عن وجود حجر مكتوب عليه كتابات غريبه في سوق مارد وبالطبع كنت تواقاً لرؤية ذلك ولكن عندما خرجت خارج نطاق البساتين تمت تحيتي بطلقتين.
بعد ان رجعت اخبرني نواف بانه ارسل رسولاً الى شيخ مارد وعاد السفير بخبر مفاده بان السكان يرغبون بقدوم نواف او عبد الله بن طلال الشعلان مع المملوك عامر ( مملوك النوري الشعلان) وانهم على استعداد لاكرامهم وانهم سيصلون معهم الى اتفاق . لكن نواف وعبدالله لم يكونوا على استعداد لذلك خوفاً من الخديعه ولذلك ذهب عامر وحيداً الى مارد.
في المساء عاد عامر وقدم لنواف تقريراً يفيد ان السكان على استعداد للاعتراف بنواف سيداً في حال أعاد لهم وللاجئين عندهم املاكهم التي تمت مصادرتها ولكن ابن قعيد رفض هذا الامر.
كانت مطالب المناطق الاخرى تشابه مطاالب حي مارد ولكن ابن قعيد ألح على نواف في تلك الليله لقيام بهجوم على بساتين الاعداء وتدمير جدرانها وقطع نخيلها وقد بدأ بعض الشباب المتهورين بفعل لك وكن نسمع اطلاق رصاص مستمر وصيحات الحرب والنواح.
بعد ذلك امرت مرافقي وكان اسمه محمد بحمل غطائي الى السطح الغربي ولكن نواف رفض ذلك محذراً انه يمكن اصابتي بطلقه. كنت متعبا واريد الراحه مهما كانت المخاطر. حال تمددت في فراشي بدا الحراس حولي بالتصويب واطلاق الانذارات.أخذ جنود نواف مواقعهم في الابراج والسطوح . فابن نعام بدأ هجوماً نحونا وقد تم صد الهجوم ولكنه حاول مرتين معاودة الكره في تلك الليله لقد كان الرصاص يزن في اذني بشكل متواصل والمحاربين يجرون من حولي بالطبع في هذه الحاله لم اتمكن من النوم ولا حتى محاولة عمل شيئ اخر لذلك وصلت الى قرار بالمغادره في اليوم التالي الى الامير النوري ابن شعلان .
اقرح نواف الذي يريدني الى جانبه على زيارة قارا والطوير وسكاكا ولكن وبما انني على علم بان تلك المناطق كانت في حالة عدم استقرار تشابه دومة الجندل اجلت الزياره الى وقت أخر وبدأت الاستعداد للمغادره وكنت قد اتخذت هذا القرار لعدم وجود مراع لنياقي في الجوف كما ان الوضع لم يكن أمناً لآدعها ترعى وحدها بعيداً عني.
في صباح يوم السبت الموافق 6/2/1909م كانت اغراضي محمله واريد الذهاب الى ميقوع حيث يخيم النوري على مسافة يومين من هنا وانطلقت مقصدي الى ميقوع.
منقول للكاتب مرشد الشعلان من منتدى عنزة
رحلته الاولى : وصل لويس موسيل الى الجوف يوم الخميس الموافق 4 فبراير 1909م ونترككم معه وهو يتحدث عن الجوف كما رأها:
عند الساعه الخامسه مساءً رأينا أمامنا منخفضاً عميقاً في السهل الصخري وفي نطاق هذا المنخفض رؤوس اشجار النخيل الخضراء . لقد كانت دومة الجندل او الجوف الواقعه بعيداً في مكان يبدو انه اكثر انخفاضاً من مكاننا . لقد انحدرنا من خلال انفتاح في جرف صخري وتقدمنا بجانب اسوار عاليه من الطين تحيط ببساتين النخيل. كانت جمالنا ترتعب عند كل جدار ونخله وبدأت الهروله عندما مرننا بجثة جمل في طريقنا. في الوقت نفسه ظهر لنا جندي وبندقيته بيده, وكان خفيراً فسألنا: الى اين نحن ذاهبون؟؟ وعندما علم اننا نريد نواف ابن شعلان , رافقنا الى برج مستطيل وعال, وأخبرنا بأن نوافاً يعيش به. وبينما نحن ننيخ جمالنا أمام البوابه وجدنا انفسنا محاطين بوجوه مألوفه , من عبيد ومحاربي الروله حيث رحبوا بنا بحراره . ان القصر الذي يسكنه نواف كان في شكل مربع , محاط بجدار عال , معزز في زاويته الجنوبيه الشرقيه ببرج منخفض ومستطل الشكل.
جاء نواف لمقابلتي و وقادني الى غرفه في الدور الارضي , حيث كان ينتصب عامود في وسط الغرفه وخلفه تشتعل نار كبيره , وجلسنا بجانبها في وضع لانستطيع رؤية الباب. قال لي نواف انه جاء الى الجوف ومعه خمسه وثلاثون جندياً اغلبهم من العبيد الشباب, الذين لم يضعوا اسلحتهم الجاهزه للاستعمال جانباً منذ وصولهم . وفي المساء ( مساء يوم الخميس الموافق 4/2/1909م ) جاء الى مجلس نواف حوالي خمسين رجلاً مسلحاً من أهل الجوف مع شيوخهم . جلس الشيوخ في الموقع المقابل لنا, أما حراسهم فبقوا في الفناء الخارجي . الى اليسار بيننا وبين المدخل وقف خمسة عشر عبداً بأسلحتهم . لم يكن نواف يثق بهؤلاء الشيوخ , ولكي لايؤخذ على حين غره جلسنا انا وهو في موقع يجعل العامود الذي في وسط الغرفه يفصل بيننا وبين الباب حمايةً من أية طلقات يمكن ان تاتي الينا من الفناء أو البرج الصغير جنوب غرب القصر.
كان أولئك الشيوخ برئاسة زبن ابن قعيد, الذي كان في حوالي الاربعين من عمره , وقد ذكرتني ملامحه بقوة ملامح البابلين القدامى. ابن قعيد هو الان الشيخ الكبير بالجوف , لذا جاء ليدعو الأمير النوري ليتسلم الحكم داخل هذه الواحه وجوارها.
ان واحة الجوف التي تقع على الحدود الجنوبيه لشمال الجزيره العربيه , وبسبب ماتفرضه الضروره عليها دائما الحفاظ على علاقات حسنه مع القبائل ذات النفوذ بالمنطقه , اذا اراد سكانها الا يكونوا تحت رحمة غاز او قاطع طريق, فطوال ايام حكم ابن رشيد كانت حامية الرشيد قادره على حكم الجوف , ولاسيما عندما يكون الروله اصدقاء له.
بعد ان فقد اهل الواحه سيدهم , ابتدأ سكان دومة الجندل والواحات الاخرى فيما بينها في حال مغادرة فيصل الرشيد , بدأ ابن قعيد شيخ أكبر أحياء الواحه باعلان ولائه لابن شعلان , وأخذ على عاتقه التخلص من أعدائه وسلبهم. جأ هؤلاء الناس الى اثنين من الاحياء القويه داخل الواحه وهما حيا مارد و خذما , حيث كانت في خذما حاميه مؤلفه من اربعين رجلاً وبقيه من جنود ابن رشيد و وكان يقودهم ابن نعام الذي كان يتوق للسيطره على الجوف لنفسه , بدا ابن نعام وشيوخ خذما والمارد ومعهم اللاجئون من الاحياء الاخرى بالاتحاد لمقاومة نواف , الذي انضم الى ابن قعيد , الذي كان يعلم جيداً صعوبة السيطره على على المناطق التي يسيطر عليها الاعداء . نصح ابن قعيد نوفاً بتدمير املاك معارضيه الموجوده في خارج أحياء مارد وخذما , وذلك بهدم منازلهم وتقطيع نخليهم وردم أبارهم , وانه فقط من خلال تجويعهم يمكن اخضاعهم له.
لقد رجوت نواف بتجاهل هذه النصيحه , لآنه بتنفيذها سيضحي بخير الجوف لعدة سنوات , كما نصحته بأن لا يتفاوض مع ابن نعام بل مع شيوخ مارد وخذما الذين سيدركون ان عليهم الخضوع له , عندما يدركون من أنهم لايستطيعون الاعتماد على اي دعم من ابن رشيد,وغير قادرين على مقاومة الروله . وعدني نواف بأنه سيعمل على نصيحتي . وقبل منتصف الليل ذهبت الى واحد من المجالس في الجانب الغربي للفناء , حيث سأنام فيه ولكن الغرفه كانت مليئه بالناس وانواع كثيره من الحشرات الصغيره التي بسببها لم اتمكن من الراحه .
في يوم الجمعه الموافق 5/2/1909م وبعد شروق الشمس , ذهبت خارج البوابه حيث مسحت المنطقه المجاوره من على كومة في الخرائب . خلال وقت قصير كان نواف محاصر بعدد من أهل الجوف ومن جميع المستويات وكانوا يتوسلونه كي ازور مرضاهم وجرحاهم , لقد تم أخذي الى عدة احياء يقطنها اصدقاء ورعايا نواف , من هذه المنطقه كانت هناك منطقتان مدمرتان بالكامل فالمساكن مهجوره والنخيل محروقه وجدران البساتين مهدمه , اما الجرحى فكانوا بحاله مزريه فجروحهم مليئه بالصديد ومتسخه واطرافهم متورمه والجميع يعاني من الحمى, لقد علمت بأنه حتى الان قتل أكثر من ثلاثمائة مقاتل وان اطلاق النار مازال مستمراً.
اخبرني بعض السكان عن وجود حجر مكتوب عليه كتابات غريبه في سوق مارد وبالطبع كنت تواقاً لرؤية ذلك ولكن عندما خرجت خارج نطاق البساتين تمت تحيتي بطلقتين.
بعد ان رجعت اخبرني نواف بانه ارسل رسولاً الى شيخ مارد وعاد السفير بخبر مفاده بان السكان يرغبون بقدوم نواف او عبد الله بن طلال الشعلان مع المملوك عامر ( مملوك النوري الشعلان) وانهم على استعداد لاكرامهم وانهم سيصلون معهم الى اتفاق . لكن نواف وعبدالله لم يكونوا على استعداد لذلك خوفاً من الخديعه ولذلك ذهب عامر وحيداً الى مارد.
في المساء عاد عامر وقدم لنواف تقريراً يفيد ان السكان على استعداد للاعتراف بنواف سيداً في حال أعاد لهم وللاجئين عندهم املاكهم التي تمت مصادرتها ولكن ابن قعيد رفض هذا الامر.
كانت مطالب المناطق الاخرى تشابه مطاالب حي مارد ولكن ابن قعيد ألح على نواف في تلك الليله لقيام بهجوم على بساتين الاعداء وتدمير جدرانها وقطع نخيلها وقد بدأ بعض الشباب المتهورين بفعل لك وكن نسمع اطلاق رصاص مستمر وصيحات الحرب والنواح.
بعد ذلك امرت مرافقي وكان اسمه محمد بحمل غطائي الى السطح الغربي ولكن نواف رفض ذلك محذراً انه يمكن اصابتي بطلقه. كنت متعبا واريد الراحه مهما كانت المخاطر. حال تمددت في فراشي بدا الحراس حولي بالتصويب واطلاق الانذارات.أخذ جنود نواف مواقعهم في الابراج والسطوح . فابن نعام بدأ هجوماً نحونا وقد تم صد الهجوم ولكنه حاول مرتين معاودة الكره في تلك الليله لقد كان الرصاص يزن في اذني بشكل متواصل والمحاربين يجرون من حولي بالطبع في هذه الحاله لم اتمكن من النوم ولا حتى محاولة عمل شيئ اخر لذلك وصلت الى قرار بالمغادره في اليوم التالي الى الامير النوري ابن شعلان .
اقرح نواف الذي يريدني الى جانبه على زيارة قارا والطوير وسكاكا ولكن وبما انني على علم بان تلك المناطق كانت في حالة عدم استقرار تشابه دومة الجندل اجلت الزياره الى وقت أخر وبدأت الاستعداد للمغادره وكنت قد اتخذت هذا القرار لعدم وجود مراع لنياقي في الجوف كما ان الوضع لم يكن أمناً لآدعها ترعى وحدها بعيداً عني.
في صباح يوم السبت الموافق 6/2/1909م كانت اغراضي محمله واريد الذهاب الى ميقوع حيث يخيم النوري على مسافة يومين من هنا وانطلقت مقصدي الى ميقوع.
منقول للكاتب مرشد الشعلان من منتدى عنزة