المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترحيب بمقدم ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين للجوف


طبرجل
04-25-2007, 01:21 PM
نشعر بسعادة غامرة ونحن نعيش هذه الأيام المباركة في منطقة الجوف وهي تتهيأ لاستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في زيارته التفقدية، ونشعر بمشاعر الفرح والفخر والاعتزاز التي تغمر أبناء هذه المنطقة وهم يستقبلون مليكهم المفدى وولي عهده وصحبهم الكرام.
نعم إنها الجوف التاريخ والحدود، الجوف بأهلها أهل الوفاء وصادق الولاء والعهود، كل بيت فيها وكل عشيرة أو قبيلة وكل كبير أو صغير من أهلها يتمنى أن يقول للملك ومرافقيه "يا الله حيهم في بيوتهم" حياكم الله من نفوس صادقة، حياكم الله من قلوب محبة. وعزيمة من وفائها لا تلين لغيركم، وعن محبة الملك وولي العهد فإن أهالي الجوف يترقبون هذه الزيارة الميمونة إن شاء الله آملين كل الخير في مقدمهم لتلحق منطقة الجوف ومدنها وقراها بركب التنمية في أرجاء الوطن الغالي، وكلما انتقل موكب خادم الحرمين الشريفين من منطقة إلى أخرى، شعرنا بالسعادة الغامرة لما لمسناه من أثر إيجابي على المستوى الوطني لهذه الزيارات الملكية التفقدية الكريمة، فالملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - يحظى بمكانة خاصة ومميزة في قلوب وعقول أبناء شعبه؛ وتزداد محبة الملك والوفاء له يوماً بعد يوم. فالقرارات الحكيمة التي تصدر تباعًا لصالح المجتمع والوطن تعبر عن جانب هام لنجاحات دولتنا ممثلة في خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله-.

ولكن الجانب الأهم هو تلك العلاقة المباشرة والتلقائية بين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأبناء شعبه في كافة المناطق وكافة شرائح المجتمع. فالكل يشعر أن الملك قريب إلى قلبه وهنالك إجماع كبير بمشاعر صادقة نحو محبة الملك عبدالله بن عبد العزيز، وهذه خاصية وطنية هامة ونعمة أسبغها الله على بلادنا الغالية.

وهذا التلاحم الوطني الكبير في مجتمعنا يعد من أهم مقومات الأمن الوطني. وما يتمثل في شخصية الملك عبدالله بن عبدالعزيز من زعامة وصفات حميدة وقلب كبير وحلم ورؤية وطنية وصدق في القول جعلت المواطن يزداد تعاطفًا وحبًا وولاءً للوطن.

والملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - تعالى كان ولا يزال صاحب رؤية مستقبلية مشرقة لخير البلاد وتطورها. وبعد توليه مقاليد الحكم كانت رسالته واضحة نحو خدمة المواطن والارتقاء بمستوى المعيشة والتعليم والخدمات العامة والصحية. وكان خطابه جليا حين أعلن صدور الميزانية الماضية بأن لا عذر لوزير أو مسئول حكومي تنفيذي؛ ففي الميزانية خير كبير.

وحين افتتح حفظه الله السنة الثانية من الدورة الحالية لأعمال مجلس الشورى ألقى خطابا وطنيا كان بمثابة استراتيجة عمل حكومي وطني وخارطة طريق نحو غد مشرق للمملكة، والملك عبدالله بن عبدالعزيز حين يخاطب المواطنين في كلماته وأحاديثه يشعر المواطن في كل مكان بأنه قريب منه. ولذلك كان حديث خادم الحرمين الشريفين نحو الارتقاء بالمجتمع بعيدًا عن التصنيفات والألقاب أو التسميات المبتدعة والمتطرفة دليلاً على حرص خادم الحرمين الشريفين على وحدة أبناء وطنه والارتقاء بفكر ومفاهيم أبناء المجتمع لما يعزز من روح المحبة والإخاء التي تتمثل في شخصية الملك ورؤيته الصائبة لبلاده. وقد كان الحوار الوطني ولا يزال يحظى باهتمام الملك عبدالله لأهميته في تعميق مفهوم الوحدة الوطنية في كل أرجاء المملكة وبين كل شرائحها الاجتماعية والفكرية والمذهبية باعتباره خارطة الطريق الآمنة بحول الله للمضي قدما بهذا الوطن العزيز في مواجهة كل التحديات.

ففي قناعتنا أن قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تعكس سمو وبعد نظر الفكر السياسي المتمثل في زعامة الملك عبدالله بن عبدالعزيز وشخصيته القيادية. وليست مفاجئة وليس غريباً أن يخطف الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشخصيته "عقول وقلوب" الشعب السعودي، ويحظى بهذا الاحترام والتقدير في المجتمع الإقليمي والدولي. ولما يتمثل في شخصه من صفات حميدة وخصال نبيلة، تمكن الملك عبدالله بن عبدالعزيز في هذه الفترة القصيرة أن يقفز بالدولة السعودية إلى مسرح الأحداث العالمية بمنظور إيجابي وواثق.

نكرر الترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين وصحبهم الكرام في زيارتهم لشعبهم وأبنائهم في الجوف ونتمنى لبلادنا كل الخير والسؤدد في ظل حكومتهم الرشيدة وبمتابعة وجهود سيدي امير منطقة الجوف الامير /فهد بن بدر بن عبدالعزيز لتستمر بلادنا في أصالتها ومكانتها العزيزة دائما بحول الله تعالى. والله


مشاركة كاتبنا المميز/شمالي من الى

عطني امل
04-26-2007, 01:31 AM
--------------------------------------------------------------------------------
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود
ولد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مدينة الرياض في سنة 1343 هـ ( 1924 م ) , ونشأ في كنف والده الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة السعودية الذي رباه تربية صالحة وأثر فيه تأثيراً كبيراً , وخصوصاً أنه عاش في عصر تحولات كبيرة من حيث التطورات السياسية التي أعقبت الحرب العالمية الأولى , ثم تسارع الأحداث , ووقع الحرب العالمية الثانية , وماكان له من تبعات وتأثيرات , وفي ظل هذه الظروف كان الملك المؤسس يضع لبنات الدولة , ويقودها بحكمة في خضم الأحداث المتسارعة التي تلازمت معها متغيرات فكرية في عقل الانسان العربي , وكان لذلك كله أثره في تشكيل شخصية الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي عرف منذ ضغره بميله إلى البساطة , وقربة من البسطاء , وقد اكتسب كثيراً من صفات والده – رحمه الله – كالشجاعة وقوة الارادة والنبل , والذكاء والفراسة , والايمان العميق بالقيم المثلى , وحبه الشديد للخيل والفروسية . وكان تعلقه بالفروسية وراء تأسيسه ناد خاص بها في الرياض , مع تشجيع على الاهتمام بها ورعايتها .
وتلقى تعليمه على يد عدد من العلماء والمعلمين , وكان تعليمه على الطريقة الاسلامية , وهي طريقة الكتاب ودروس العلماء وحلقات المساجد , وغيرها من وسائل الدرس والتعليم , وتأثر بشخصية معلميه من العلماء والمفكرين والمشايخ الذين عملوا على تنمية استعداده بالتوجيه والتعليم .
مناصب ومسؤوليات
واكب الملك عبدالله تطورات الأحداث التي مرت بالمملكة , وتفاعلها مع محيطها الاسلامي , مما كون لديه ثقافة ومعرفة واسعتين بمجتمعه , وبالعلاقة العضوية التي تربط بمحيطها الاسلامي والعربي , لريادتها , والتشريف الإلهي لها بأن جعلها منزل الوحي , وخادمه الحرمين الشريفين .
في سنة 1383 هـ ( 1964م ) اختاره الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – رئيسا للحرس الوطني , وكان هذا التعيين مناسباً مع خبرته الواسعة بشؤون البوادي والقبائل , ومع طبيعته بوصفه فارساً تعلق منذ الصغر بموروثات حياة البادية , واستطاع خلال سنوات قلائل أن يبرز قيادته , كما أثبت بعد ذلك كفاءة كبيرة في تطويره الحرس الوطني .
وقد أعاد تشكيله وفق الأساليب العسكرية العصرية , وأنشأ المدارس العسكرية والفنية , لتأهيل منسوبي الحرس في مختلف التخصصات , كما أنشأ المدارس العسكرية التي كانت مهمتها تخريج الضباط .
وقد تحولت هذه المدارس إلى كلية الملك خالد العسكرية , وأنشأ مدناً عسكرية , ومجمعات سكنية لمنسوبي الحرس الوطني .
وفي سنة 1395هـ ( 1975م ) أصدر الملك خالد بن عبدالعزيز – رحمه الله – أمراً ملكياً بتعيين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نائباً لرئيس مجلس الوزراء , إضافة إلى منصبه رئيساً للحرس الوطني .
وفي يوم الأحد 21 شعبان 1402 ( 13 يونيو 1982م ) بايع الشعب خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – ملكاً للملكة العربية السعودية , والأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولياً للعهد .
وفي اليوم نفسه أصدر أمر تعيين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ورئيساً للحرس الوطني بالإضافة الى ولاية العهد .
وقد تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عدداً من المناصب , ومن ذلك :
- رئيس مجلس العائلة .
- رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى .
- نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن .
- رئيس مؤسسة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للاسكان التنموي .
- رئيس نادي الفروسية .
وإلى جانب هذه المناصب والمسؤوليات , ظل الملك عبدالله بن عبدالعزيز يؤدي أدواراً عظيمة على المستويين العربي والاسلامي , داعياً إلى وحدة الصف , والالتقاء حول مبدأ وحدة الهدف والمصير , بوصف الاسلام رابطاً قوياُ يذيب مابين الأمة العربية والاسلامية من فوارق , كما ظل داعية للسلام الدولي , من منطلق إنسانية رسالة الاسلام الذي غايته إسعاد البشرية متجاوزاً مابين الأمم والشعوب من اختلاف .
المصدر : أمانة مدينة الرياض