مشاهدة النسخة كاملة : من علماء مدينة عانه
عبدالسلام طالب
05-10-2007, 12:39 AM
من علماء عانه
1-العلامة الشيخ داود النقشبندي
2-العلامة الشيخ يوسف العطا
3- الشيخ محمد رشيد آل الشيخ داود
4- الشيخ عبد العزيز الوهب
5-العلامة السيد منير القاضي الشقاقي العاني
6- الأستاذ شفيق العاني
7- الدكتور محمد بديع شريف العاني
8- الدكتور جميل سعيد إبراهيم
9- الدكتور عمر الملا حويش
العلامة الشيخ داود
الموسوي العاني البغدادي النقشبندي
1231- 1299هـ
هو العلامة الشيخ داود بن سلمان بن جرجيس الموسوي العاني البغدادي النقشبندي من ابرز علماء العراق في القرن الثالث عشر الهجري .ولد في بغداد سنة 1231هـ ونشا بها في أحضان أسرة علمية متدينة .ودرس على علمائها حتى صار حجة في الدين ،ون كبار العلماء العاملين والمحدثين المشهورين ..كان – رحمه الله- زاهدا،ورعا،كثير الحلم ،حسن الصورة ،متواضعا،يخفض جناحه لمن يعرفه ومن لا يعرفه،جليل القدر ،عظيم الشان ،يستجيب لوساطة ذوي الحاجات،وينقاد مع الفقراء لقضاء حوائجهم بشفاعة لهم،وكان له مجلس في بغداد يعد من احفل مجالس العلم والأدب في مدرسة العلامة السيد محمد أفندي الطبقجلي في محلة العاقولية في الرصافة والتي قام في التدريس فيها مدة بعده، لا يبرحها إلا يوم الجمعة أو لقضاء حوائج الناس ..كان مسموع الكلمة، مهاب الجانب ،شديد الغيرة على الدين أهله.
وكانت تأتيه الولاة والوزراء ورجال الدولة ومنفذيهم للزيارة والانتفاع بنصحه وارشاده وغزارة علمه .. وكان يوصيهم بتقوى الله . والاستقامة في أمورهم ،ويحذرهم من عقابه تعالى..طلب لوظيفة الإفتاء ببغداد-وهي منزلة علمية رفيعة- فرفضها .ولم يقبلها لورعه ..وكان يدرس العلم حسبة لله تعالى دون أن يأخذ اجر من أي جهة ،وكان يكتسب ويعتاش من ريع الأراضي الزراعية التي آلت أليه من ارث أبيه..وكان رحمه الله قد اخذ العلم عن والده العلامة الشيخ سليمان ،ونبغ في العلوم منذ حداثته حتى فاق أقرانه ..وكانت ساعات نومه في النهار حتى يقوى على ليله بالمطالعة والعبادة حتى إذا طلع الفجر ،صلى الفجر وقرا الأوراد والأذكار المأثورة ،ثم توجه الى والده ليأخذ عنه العلوم المختلفة ،فلم يزل على هذى الحال حتى وفاة والده رحمه الله.
وبعد وفاة والده نوى الخروج من بغداد ليطوف في الأمصار فودع فيها مكتبته العامرة كانت تضم ما يقدر بثلاثة آلاف مجلد من الكتب النفيسة والمخطوطات النادرة ..فذهب مهاجرا الى الله ورسوله الى الديار المقدسة ، فاستوطن الحرمين الشريفين في مكة والمدينة قرابة العشر سنوات يشتغل بالعلوم والعبادة ، فأجازه شيخ الحرمين محمد عابد الأنصاري أجازه مطلقة بجميع العلوم الدينية واللغوية التي لم يحصل على مثلها أحد من علماء عصره ..وبعد هذه الإجازة عاد الى بغداد واخذ يدرس في جامع الوزير –الواقع على الكتف الأيمن من جسر الشهداء في جانب الرصافه- وكان يتردد على الحرمين الشريفين في مواسم الحج ..وبعدها ذهب الى بلاد الشام ومكث في دمشق الشام ما يقارب السنتين او يزيد ينهل منه طلبة العلوم الدينية و أجاز الكثير منهم في شتى علوم الدين.
ومن الشام توجه الى العراق ،أقام في مدينة الموصل بضع سنوات يدرس ويجيز العلماء ..وبعد ان ترك فيها بعض الذكريات ،عاد الى بغداد يدر س فيها ويعظ أهلها ويناظر العلماء واستفاد منه الكثير من طلبة العلوم الدينية..
ثم ألقى الشيخ داود عصا الترحال الى الديار المقدسة بصحبة ولده محمد رشيد بهاء الدين ،وذلك سنة 1281هـ حيث كان شديد التعلق بمجاورة الحرمين ،وفي موسم الحج من هذه السنة أدى مناسكه وواجب الزيارة في المدينة المنورة وكانت آخر حجة إذ لم يعاود أليها مرة أخرى ..ومن هناك ،من الديار المقدسة توجه الشيخ داود الى مصر القاهرة فاستقام بها مدة ثم عرج الى ارض الوطن فمر بمدينة الموصل الحدباء فاستقر بها بعض الوقت ثم ودع أهلها الى بغداد ليستأنف حياة العلم والنصح والإرشاد ،فاهتدى الضال واستقام المنحرف وعم الصلاح..
وكان الشيخ داود –رحمه الله- صافي العقيدة ،شديد التمسك بالقرآن والسنة ،متخلقا بأخلاق السلف الصالح ،سالكا طريق النقشبندية في السلوك والأوراد والأذكار ..إذ كان – رحمه الله- من خلفاء السيد عبد الغفور النقشبندي في الطريقة،وهذا خليفة الشيخ خالد النقشبندي في بغداد ..
تخرج وتهذب كثير من رجالات العلم والفضل والدين في بغداد على يد هذا الشيخ الجليل ..وكان من اشهر تلامذته الذين عرفناهم : ولداه الشيخ محمد رشيد مدرس الحيدر خانه ،والشيخ احمد والشيخ عبد الوهاب النائب ،والسيد عبد الرحمن النقيب ،ومعظم علماء بغداد الذين عاصروه..
توفي الشيخ داود-رحمه الله- عصر يوم الاثنين 30-رمضان-1299هـ/1881م أيام الوالي تقي الدين باشا ..وكان يوم وفاته مشهودا ،اذ خرجت بغداد تشيع العلم والدين في شخص هذا الأمام الجليل ..فبعد أجراء مراسم الغسل والتكفين وضع في ساحة مدرسته تحيط به كوكبة من العلماء الأعلام ،وطلبة العلوم الدينية .وقفوا بخشوع ليلقوا على جنازته النظرة الأخيرة ، نظرة الوداع .وقد انكب العلامة محمد فيض الزهاوي جد العلامة امجد الزهاوي – رحمهم الله جميعا- وهو ملتصق بالنعش ويبكي،ويقول ((رحمك الله يا أخي وهنيئا فيما اعد لك الله فو الله انتو أمامنا ،أعلمنا ،وأنت اتقانا و أزهدنا..فوداعا أخي ..فاذهب الى رب كريم فهو الذي يجازي عباده المتقين ..ثم اخذ يردد قول الشاعر:
سيفقدني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
وتقاطر الناس المشيعون وتجمهرو، ومن شدة الزحام ،وكثرة الخلق والازدحام انقسم المشيعون الى جماعتين ، فتقدم الحنفية للصلاة عليه وإمامهم تلميذه العلامة خطيب الحضرة القادرية السيد محمد سعيد الدوري ، ثم صلى الباقون جماعات ،جماعة تلو جماعة وحمل على الأعناق من الرصافة الى جانب الكرخ ؛ ودفن في إحدى حجرات جامع الست نفيسة جوار شيخه سراج الدين موسى الجبوري وعبد الغفور المشاهدي النقشبندي..وفي سنة 1946م نقلت رفاته الى مقبرة الشيخ معروف..
المراجع:
مجلة التربية الإسلامية/ العدد 7 السنة 33
تاريخ علماء بغداد
العلامة السيد يوسف العطا
1286-1371هـ
1869-1951م
العلامة الكبير صلاح الدين أبو أيوب السيد يوسف ابن السيد محمد نجيب ابن السيد احمد ابن السيد خليل ابن السيد عبد الرحمن بن عمر بن السيد عطا .وبه اشتهرت العائلة.
ولد ببغداد سنة 1286هـ وتعلم القرآن الكريم وقرا القراءات واخذ الفقه واللغة والأدب عن جلة علماء بغداد ثم واصل دراسته على الشيخ عبدا لسلام الشواف ثم العلامة عبدا لوهاب النائب ثم الشيخ العلامة غلام رسول الهندي .
والشيخ يوسف العطا من عائلة غنية كريمة ،وقد جمع مكتبة عظيمة حوت انفس المخطوطات أجود المطبوعات وكانت من اعظم مكتبات العراق وكان كثي المطالعة والتنقيب جيد الفهم واسع المعرفة حاد الذكاء فاستوعب الأدب والفقه واللغة والفلسفة وصار إماما بارعا يشار إليه بالبنان.
وانتخب عضوا في مجلس المعارف أيام ناظم باشا سنة 1910م ثم مدرسا في مدرسة الحقوق في جامع القبلانية ببغداد كما اسند اله الوعظ والخطابة في الحضرة القادرية وعين مفتيا لبغداد، وانشا دار للإفتاء في جامع القبلانية مقابل المدرسة المستنصرية افتتح يوم الثلاثاء أول تموز سنة 1932م.
وكانت ترد إليه الرسائل والاستفتاءات ،ويجيب عليها .
وهو رجل مشهور بالفضل والعلم والتقوى والورع .وكان يدرس في دار العلوم العربية والدينية في
ألا عظمية سنة 1930م توفي سنة 1371هـ - 1951م وشيع بموكب مهيب ودفن في الحضرة الكيلانية وقد وقف كتبه على المدرسة القادرية ببغداد .وقد ترك ذكرا حسنا.
المراجع:
مدرسة الأمام أبى حنيفة
لب الألباب
البغداديون
مجلة الصراط المستقيم العدد14
تاريخ التعليم في العراق في العهد العثماني
تاريخ علماء بغداد
الشيخ محمد رشيد
آل الشيخ داود
1289-1357هـ
1893-1939م
العلامة الشيخ محمد رشيد ابن السيد محمد صالح بن إسماعيل سبط العلامة الشيخ داود واليه ينتسب.
ولد ببغداد سنة 1289هـ -1893م وبها نشا ، وتلقى علومه على شيوخ بغداد أمثال الشيخ عبد الله المدرس في مدرسة دار المعلمين والحاج علي الخوجه والشيخ عبد الوهاب النائب ،والعلامة السيد غلام الهندي والشيخ عبد الرحمن القره داغي والشيخ عبد الوهاب أفندي مفتي كر بلاء وغيرهم .وقد نال منهم الإجازات العلمية وعين مدرسا في مدرسة الرواس ببغداد سنة 1324هـ ثم عين قاضيا وامينا للفتوى سنة 1346هـ.
وبعد وفاة العلامة الشيخ محمود شكري الالوسي عين الشيخ محمد رشيد مدرسا في جامع الحيدر خانه سنة1326هـ0
وكان له مجلس علم في جامع الحيدر خانه والاصفية يحضرهما خلق كثير ، وهو حلو العبارة ،حسن الأسلوب ، مؤثر في كلامه كما كانت له حلقة للذكر في جامع السيد سلطان علي ،وقد عين في دار العلوم العربية والدينية في ألا عظمية سنة 1350هـ.
كم أسندت إليه جهة التدريس في مدرسة نائلة خاتون ببغداد سنة 1351هـ ،وتخرج عليه علماء أفاضل .
وله رسالة في الطريقة الرفاعية، وقد منحه السلطان عبد الحميد الثاني وساما عثمانيا.
كان الشيخ محمد رشيد يسكن في محلة السفينة بالا عظمية مع ابن أخيه الأستاذ المرحوم إسماعيل الراشد.
وتوفي الشيخ محمد رشيد يوم الأربعاء الرابع من ذي الحجة سنة1357هـ الموافق25كانون الثاني 1939 م.وشيع بموكب مهيب ودفن في مقبرة الخيزران عند عائلته في حجرة مجاورة لمرقد الشيخ أبى بكر الشبلي .وعند وفاة المرحوم إسماعيل الراشد دفنوه في قبر عمه الشيخ محمد رشيد.
وللمرحوم الشيخ محمد رشيد شعر كثير موزع في الصحف ومنه قوله مهنئا المرحوم السيد نافع المصرف عند توليه قضاء بغداد.
يا محفل الشرع حيت رحبك المنن إذ عن ربوعك وفد الزور مضطعن
لذلك الحق وافى وهو مفتخر والعدل اقبل يعلو متنه الآن
تجري كما يقتضي الدعوى بمحورها والحكم يعضده القرآن والسنن
بخ بخ لقضاء لا عوجا في سيره وتسامى عنده الوطن
إذ كان قاضيه للإسلام (نافعه) وفي شؤون اليتامى فعله الحسن
اكرم به وله في السير منقبة يكلم الناس فيما يقتضي الزمن
ما حاد عن شرعه الهادي وليس له في حكمه غرض كلا ولا شطن
(تنوير أفكاره) (كنز) ومنه بدت (مجلة) خرست من لفظها السنن
كم (رد) من فيضه(المحتار ) مبتهجا للحق واندحرت من فضله الفتن
تراه في (منح الغفار) مكتسيا وعنده (الدر ) بالأحكام مكتمن
لم يخش غي حكمه إلا الإله لذا فيما قضى قد تساوى السر بالعلن
وقد قفا في السراي يعقوب وهو لنا قاضي القضاة وروح الشرع والبدن
حياه مولاه بالزلفى لديه كما بياه فيما تستحسن المنن
المراجع:
مدرسة الإمام أبى حنيفة
لب الألباب
البغداديون
تاريخ جامع الإمام الأعظم
أعيان الزمان وجيران النعمان
شعراء ألا عظمية في القرن العشرين
تاريخ علماء بغداد
المحتسب الثائر الشيخ
عبدا لعزيز الوهب
1303- هـ
1885- 1957م
الشيخ عبد العزيز الوهب من ابرز واشهر علماء بغداد ، لعب دورا مهما في أحداث بغداد في عصره.
ولد عبد العزيز الوهب في مدينة ((عانه)) سنة (1303هـ / 1885م) من اسرة عربية تنتسب الى عشيرة الجميلة القيسية المضرية العدنانية ..نزح أبوه وهب مع شقيقيه محمود وخضر الملقب ((الملا هجو)) من مدينة عانه هربا من وباء الطاعون الذي حل بها الى بغداد واستوطنوا منطقة الكرخ نشا وتربى المترجم في صغره في هذه المدينة المحافظة على حب الدين والاعتزاز بالمثل المتوارثة والقيم العربية الأصيلة ، وتلقى على يد كتاتيبها مبادئ العلوم الدينية ، وكان ميالا للتفقه بالدين ودراسة الأمور الشرعية عند قدومه الى بغداد فاتصل بعلمائها الأفاضل و أخص بالذكر العلامة الشيخ غلام رسول الهندي حتى صار على جانب كبير من العلم والمعرفة مما أهله الى أن يتولى الخطابة في جامع الفلوجة الكبير في حدود سنة (1908م) .. وكان عصرئذ عازبا يحتاج الى شريكة حياة تقوم بواجبها نحوه ، فأتيحت له الفرصة بان يقترن بإحدى قريباته وهي شقيقة الأخوين محمود واحمد خضير الجميلي ، وهما من وجهاء المدينة فانجب منها ولدين هما : حميد وعطا واربع بنات .. نقل الشيخ الوهب من الفلوجة الى بغداد ، وعين في مسجد عبد الله الخنيني بتاريخ 15/3/1913م، ثم عين محافظا لكتب جامع الرواس بتاريخ 1/5/1928م التي آلت بعدها الى مكتبة الأوقاف العامة في بغداد.. ثم نقل بتاريخ 7/9/1930م إماما في مسجد عبد الله الخنيني في محلة جامع عطا في الكرخ ، ثم نقل الى جامع خضر اليأس بتاريخ 18/8/1935م.. ثم نقل الى جامع أمين الباجه جي بتاريخ 15/8/1945م، ثم نقل بتاريخ 13/12/1945م، إماما في مسجد عبد الله الخيني ومدرسا في مدرسة( نازنده خاتون) في منطقة الميدان .. واستقر في مسجد عبد الله الخنيني إماما ويعظ الناس في مساجد الكرخ وينشر الوعي الإسلامي بينهم ويرعى مصالحهم حتى يوم وفاته – رحمه الله – ف 25/7/1957م، ودفن بالقرب من شيخه وأستاذه الشيخ غلام رسول على يمين الداخل الى جامع الشيخ معروف الكرخي وذلك حسب وصيته قبل وفاته –رحمه الله-
المراجع :
مجلة التربية الإسلامية العدد1 السنة 37
سوق الجديد/ القسم الثاني
تاريخ علماء بغداد
العلامة السيد منير القاضي الشقاقي العاني
1313-1388هـ
1895-1969م
الأستاذ العلامة السيد احمد منير ابن السيد خضر القاضي ابن محمد بن خضر بن عبد الله بن خلف بن احمد العاني الشهير بالشقاقي .
ولد ببغداد سنة 1313هـ-1895م وبها نشا ، وتلقى مبادئ العلوم على السيد مصطفى الواعظ محمود سماكه في الحلة عندما كان والده قاضيا فيها .
ثم اتم دراسته الأدبية واللغوية والفقهية على والده ، وعلى اجلة علماء بغداد أمثال الشيخ علي علاء الدين الالوسي والشيخ محمد سعيد النقشبندي والسيد يحيى الوتري والسيد عباس حلمي القصاب .
وتخرج في دورة المعلمين سنة 1929م عين مديرا لمدرسة البار ودية الابتدائية ثم استقال منها .وعين مدرسا للغة العربية في مدرسة الموظفين والمدرسة الثانوية ودار المعلمين الابتدائية ثم عين مدرسا في جامع عثمان أفندي ببغداد .ونصب خطيبا في جامع الإمام ألا عظم سنة 1929م.
ثم عين مدرسا للغة العربية في المدرسة العسكرية وانتسب الى كلية الحقوق وتخرج منها سنة 1925م وكان قد تولى رئاسة تحرير مجلة (الحقوق) سنة 1923م ببغداد.
وفي آخر سنة 1929 عين مدير الأوقاف بغداد .فاستقال من الخطابة في الحضرة ألا عظمية . وفي سنة 1930م عين مفتشا للأوقاف.
ثم عين حاكما في محكمة بداءة بغداد سنة 1932م ثم مفتشا في وزارة العدلية سنة 1934م .
وعين مدرسا في دار العلوم العربية والدينية في ألا عظمية.
ثم عين أستاذا في كلية الحقوق سنة 1935م ثم عين عميدا لكلية الحقوق سنة 1940م.
واختير عضوا في المجمع العلمي العراقي عند تأسيسه سنة 1947موانتخب رئيسا له من سنة 1949م الى سنة 1961م ثم عضوا في المجمع الى سنة 1963م حيث حل المجمع .ولم يدخل فيه بعد ذلك . وكان عضوا مراسلا في المجمع العلمي العربي بدمشق.
ثم عين وكيلا لرئيس ديوان مجلس الوزراء سنة 1956م ثم رئيسا للديوان سنة 1954م.
وعين وزيرا للمعارف (التربية) سنة 1955-1956م ثم اعتزل الخدمة سنة 1958م.
وللعلامة منير القاضي مؤلفات قيمة جليلة النفع منها:
1- شرح الإظهار في النحو
2- نظم حروف المعاني
3- شرح المجلة العدلية (عشرة مجلدات) 1931-1949م
4- الأحوال الشخصية 1937م
5- الوصايا والفرائض 1938م
6- الإجارة جزءان 1940م
7- محاضرات في القانون المدني 1954م
8- ملتقى البحرين 1954م
9- العمل غير المشروع 1955م
10- شرح قانون أصول المرافعات المدنية والتجارية 1957م
11- المثل في القرآن الكريم 1960م
12- أدب القصة في القرآن الكريم 1961م
13- ديوان شعره
إضافة الى البحوث الرصينة في الفقه والأدب والتاريخ التي نشرها في أمهات الصحف والمجلات العراقية والعربية .
وتوفي المرحوم القاضي في 4ذي الحجة سنة 1388هـ الموافق 9شباط 1969وكان قد وقف مكتبته العامرة .ونفذت وصيته واختيرت داره الواقعة في ألا عظمية محلة نجيب باشا على نهر دجلة .وسميت باسمه (مكتبة منير القاضي العامة) وهي تابعة لوزارة الأوقاف.
المراجع:
مدرسة الإمام أبى حنيفة
لب الألباب
المجمع العلمي العراقي
أعلام اليقضة الفكرية في العراق
تاريخ جامع الإمام الأعظم
أعلام العراق الحديث
البغداديون
تاريخ التعليم في العراق
الأستاذ شفيق العاني
1326-1391هـ
1908-1971م
الأستاذ العلامة محمد شفيق ابن الحاج شريف بن عبد اللطيف العاني.
ولد في عانه سنة 1326هـ -1908م ودرس على أبيه العربية وعلوم القرآن ، ثم قم بغداد شابا ، وقرا على علماء بغداد ، ثم دخل كلية الإمام الأعظم ، وبقي يواصل دراسته العلمية على الشيوخ عبد الوهاب النائب ويوسف العطا وقاسم القيسي وعبد المحسن الطائي ونوري الشيرواني والحاج نعمان ألا عظمي والحاج حمدي ألا عظمي وطه الراوي ومنير القاضي وعبد الملك الشواف وغيرهم.
ثم انتسب الى كلية الحقوق وتخرج منها بتفوق سنة 1931م.
وفي سنة 1935م عين حاكما في القرنة ، ثم نقل منها الى البصرة ومنها الى النجف ثم كر بلاء ثم الكاظمية.
وكان حاكما عادلا نزيها قويا . وفي سنة 1944م عين عضوا في مجلس التمييز الشرعي ، ثم رئيسا للمجلس ، وفي سنة 1952 م عين مديرا عاما للأوقاف ، ثم عين وزيرا للدولة سنة 1953م وفي سنة 1954م عين عضوا في محكمة تمييز العراق، وفي سنة 1958م عين نائبا للرئيس وفي سنة 1962م رقي الى رئيس محكمة التمييز.
وفي سنة 1963م انتخب عضوا في المجمع العلمي العراقي ، واحيل الى التقاعد سنة 1969م.
وكان رحمه الله محاضرا في كليتي الشريعة والحقوق بجامعة بغداد . وهو واسع الثقافة بارع فقيه كبير، جميل الأخلاق حسن السمت وقور قليل الكلام دؤوب في عمله.
وله مؤلفات جليلة الفائدة منها:
1- أحكام الأوقاف.
2- أصول المرافعات والصكوك في القضاء الشرعي .
3- الفقه الإسلامي ومشروع القانون الموحد في البلاد العربية.
إضافة الى المقالات الرفيعة والدراسات المتينة والبحوث التي نشرها في المجلات والصحف.
وتوفي المرحوم شفيق العاني يوم 29 آب 1971م
وشيع في موكب مهيب سار فيه العلماء والفضلاء ورجال القضاء وجموع غفيرة من محبيه وعارفي فضله وعلمه وادبه وصلي عليه في جامع الإمام الأعظم ، ودفن في مقبرة الخيزران ، قرب المرحوم عبد العزيز البدري .وقد أقام له المجمع العلمي العراقي حفلا تابينيا بمناسبة الأربعين لوفاته تكلم فيه السادة الأفاضل الدكتور عبد الرزاق محي الدين والدكتور احمد عبد الستار الجواري والأستاذ ضياء شيت خطاب والأستاذ عبد الحميد كبه والقى الشاعر المرحوم خاشع الراوي قصيدة كما ألقى الشاعر الأستاذ خالد الشواف قصيدة رائعة.
المراجع:
مدرسة الإمام أبى حنيفة
مجلة الصراط المستقيم العدد10
معجم المؤلفين العراقيين
أعيان الزمان وجيران النعمان
شعراء ألا عظمية في القرن العشرين
تاريخ جامع الإمام ألا عظم
الدكتور
محمد بديع شريف العاني
1323-1402هـ
1905-1982م
الدكتور محمد بديع بن شريف بن عبد اللطيف العاني ولد في مدينة عانه سنة 1323هـ 1905م وبها نشا ، واكمل دراسته الابتدائية ، ثم التحق بكلية الإمام الأعظم ، وعند تخرجه فيها سافر الى القاهرة وحصل على شهادة البكالوريوس في التربية ، ونال شهادة تدريس اللغة العربية من دار العلوم بالقاهرة ، وعاد الى بغداد ، فعين مدرسا في دار المعلمين ، ثم اختارته وزارة المعارف وضمته الى البعثة للدراسة في ألمانية سنة 1936م وبعد ثلاث سنوات من الدراسة في جامعتي برلين وبون دراسته الى سو يسرة فنال فيه شهادة الدكتوراه في الأدب والتاريخ الإسلامي من جامعة بازل في سو يسرة.
وفي سنة 1941م وبالرغم من ظروف الحرب العالمية فقد التحق بالجامعة نفسها مرة ثانية وحصل على شهادة الدكتوراه في القانون سنة 1945م ثم عاد الى بغداد.
وفي سنة 1946م عين مفتشا اختصاصيا في وزارة المعارف .ثم عين مديرا عاما للنشر والترجمة والتأليف ، ثم سكرتيرا لوزارة المعارف ، ثم عين أستاذا مساعدا في دار المعلمين العالية، ثم عين بعد ملحقا ثقافيا في القاهرة ، ثم نقل الى ثم نقل الى وظيفة مدير عام في وزارة المعارف ، ثم أستاذا في كلية الحقوق ، ثم عميدا لكلية التجارة والاقتصاد ، ثم عين ملحقا ثقافيا في لندن .
وفي سنة 1958م نقل أستاذا في جامعة بغداد ، وفي سنة 1960م أستاذا في كلية الشريعة ، ثم مديرا لمعهد الإدارة العامة ، ثم عين مدونا قانونيا في وزارة العدل ، ثم عين عضوا في مجلس الخدمة العامة ، ثم عين رئيسا لديوان رئاسة الجمهورية.
وللدكتور محمد بديع مؤلفات قيمة منها :
1- حوار العباقرة ترجمة عن الألمانية القاهرة 1955م
2- بحث في نقد الأدب العربي القاهرة 1934م
3- دراسات تاريخية في النهضة العربية الحديثة القاهرة 1958م
4- الصراع بين الموالي والعرب القاهرة 1954م
5- في ظلال الحرية القاهرة 1952م
6- الفيدرال(بحث في نظام الاتحاد السويسري) بغداد 1949 م
7- لامية العرب للشنقري (تحقيق) بيروت 1964م
8- مناهج التعليم في الأقطار العربية وكيف تكون ؟ القاهرة 1953 م
9- في مهبط الوحي بغداد 1965م
10- أصول تدريس اللغة العربية للصفوف الثانوية بغداد 1948م
وله غير ذلك من البحوث والمحاضرات .
توفي الى رحمة الله سنة 1402هـ - 1982م.
المراجع:
مدرسة الإمام أبي حنيفة
في مهبط الوحي
معجم المؤلفين العراقيين
جامع الإمام الأعظم
الدكتور جميل سعيد إبراهيم
1334-000هـ
1916-000م
الدكتور جميل بن سعيد بن إبراهيم.
ولد في مدينة عانه سنة 1334هـ - 1916م. واكمل فيها دراسته الابتدائية ثم تخرج من دار المعلمين الابتدائية في بغداد ، واكمل دراسته الثانوية، وانتسب الى دار المعلمين العالية. وتخرج فيها ثم عين مدرسا في دار المعلمين العالية سنة 1945م وفي سنة 1946م نال درجة الماجستير من كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول بالقاهرة وفي سنة 1948م نال الدكتوراه من جامعة القاهرة ،وفي سنة 1950م نقل بدرجة أستاذ في كلية الآداب بجامعة بغداد ، وفي سنة 1963م بعد ثورة 14 رمضان 1382هـ عين عميدا لكلية الشريعة ، ولبث فيها سنة واحدة .ثم نقل عميدا في كلية الآداب.
وفي سنة 1965م انتخب عضوا في المجمع العلمي العراقي ،وله مؤلفات قيمة منها:
1- تطور الخمريات في الشعر العربي سنة 1946م
2- الوصف في الشعر العراقي في القرنين الثالث والرابع الهجريين سنة 1948م.
3- تاريخ الأدب العربي الحديث (كتاب مدرسي بالمشاركة)
4- دروس في البلاغة وتطورها بغداد 1951م.
5- نظرات في التيارات الأدبية الحديثة في العراق القاهرة 1954م.
6- خريدة القصر للأصفهاني (تحقيق بمشاركة الأثرى) قسم العراق / بغداد 1956م.
مع بحوث أدبية عديدة ، وترجمات لمسرحيات أوربية.
وقد انتدب للعمل في جامعة العين بالإمارات العربية المتحدة كما شارك في ندوات ومؤتمرات أدبية وعلمية كثيرة في البلاد العربية وأوربا وأميركا .
والدكتور جميل يحسن العربية والإنجليزية مع قليل من اللغات الفارسية والفرنسية والتركية.
المراجع:
مدرسة الإمام أبى حنيفة
المجمع العلمي العراقي
معجم المؤلفين العراقيين
أد باء العراق المعاصرون
أعلام العراق الحديث
الدكتور عمر الملاحويش
1346-000هـ
1927-000م
الدكتور عمر ابن الشيخ حامد السيد احمد آل ملا حويش
من السادة الحسينية .
ولد سنة 1346هـ - 1927م في محلة المشاهدة في جانب الكرخ ببغداد،من عائلة اشتهرت بالدين والعلم والتجارة . كان والده الشيخ حامد من العلماء المعروفين تقلد عدة مناصب دينية ، كان آخرها في جامع الحيدر خانه،وخطيبا وواعظا في الحضرة القادرية..
وكان جده السيد احمد رجل علم وفضل ، تولى قضاء دير الزور مدة في العهد العثماني ، ثم انقطع الى التجارة ،وكذلك جده لامه الشيخ عبد الحميد الملا حويش رجل علم ودين ، وكان تاجرا معروفا بالامانه والصدق في بغداد
وفي سنة 1930م عين الشيخ حامد إماما وخطيبا ومدرسا في الفلوجة وصحب معه أسرته ،فاكمل الدكتور عمر دراسته الابتدائية في الفلوجة، وفي سنة 1940م عاد الدكتور الى بغداد مع بعض أفراد العائلة لاكمال دراسته المتوسطة . وفي سنة 1943م انتقلت أسرته الى ألا عظمية , فاكمل دراسته ثانوية ألا عظمية سنة 1948م
ثم انتسب الى كلية الآداب ، فتخرج فيها سنة 1953من وعين مدرسا في ثانوية الفلوجة ، ثم انتقل الى متوسطة النعمان في ألا عظمية ، وفي سنة 30/6/1959م نقلت خدماته الى مديرية الأوقاف العامة ،وفي سنة 1963م سافر الى القاهرة لاكمال دراسته العليا في كلية الآداب بجامعة القاهرة، فنال شهادة الدكتوراه سنة 1967م في البلاغة وعلوم القرآن الكريم، وعند عودته الى بغداد سنة 1967م عين معاونا لعميد كلية الإمام الأعظم عند افتتاحها . وفي سنة 1968م تولى عمادة كلية الإمام الأعظم .وفي سنة 1970م نقل الى التدريس في كلية الآداب بجامعة بغداد . وفي سنة 1978م عين رئيسا لقسم اللغة العربية في كلية الآداب . وللدكتور عمر الملا حويش كتب عديدة جليلة القدر منها :
1- اثر البلاغة في تفسير الكشاف
2- تطور دراسات إعجاز القرآن و أثرها في البلاغة العربية
3- نصوص النظرية البلاغية بالاشتراك مع الدكتور داود سلوم
4- بين اللفظ والمعنى
وله كثير من البحوث المنشورة مثل:
1- التورية فن أصيل مجلة كلية الآداب / بغداد
2- بلاغة العرب وبلاغة العجم مجلة كلية الدراسات الإسلامية / بغداد
3- أسواق العرب و أثرها في اللغة والأدب . مجلة كلية الآداب / بغداد
4- وحي الأنبياء مجلة كلية الآداب / بغداد
والدكتور عمر رجل فاضل محب للخير،متواضع
المراجع:
مدرسة الإمام أبى حنيفة
اعداد الوثائقي / عبدالسلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار العاني
الشريف أحمد
05-10-2007, 11:18 AM
أنعم و أكرم بسادتنا في العراق الجريح فك الله أسره و نصر أهله
الشريف أحمد
05-10-2007, 11:26 AM
أخي الكريم عبد السلام أردت منك فضلاً لا أمراً بريدك الإلكتروني كي نتواصل
تحياتي،،
عبدالسلام طالب
05-10-2007, 11:44 AM
من خطباء مدينة عانه
احمد عبد العزيز آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
تخرج من مدرسة العلم في محلة السده بمدينة عانه تاسر في احداث الحرب العالمية الاولى ونفي الى الهند وهناك اخذ يحرض الاسرى على الجهاد
محمد أمين عبد الله آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
1879-1967م
درس في احدى المدارس الدينية ببغداد وتعين اماما في احد مساجدها.نقل الى ناحية راوه سدا للشاغر ثم حل محل سيد شريف احمد عبدالعزيز في جامع حمزه بعانه .ويعتبر من اكثر اقرانه علما ومعرفة
عبد العزيز محمد آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
1897-1969م
كان في السواري(المعاضيد) للفتره من 1955-1962م . وحل محل المرحوم محمد امين في جامع حمزه .يداوي المرضى بالقرآن والرقية .بنى مسجدا في محلة الشريعه(بيت شلاخ).
عبد الفتاح نافع عبد اللطيف احمد عبد العزيز آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
1915-1980م
ولد في مدينة عانه عام 1915م من عائلة مشهورة بالعلم والكرم تفوق على اقرانه بذكائه وطنته .تخرج من دار المعلمين العالية بتفوق مما جعل اساتذته الاجلاء ان يسندوا اليه مهمة لا تسند الا لذوي الهمم العلية والعقلية المنفتحة وهي ان يتصدى للمد التنصيري في القبائل العربية وخاصة قبائل شمر في تلك الفترة التي التي تكالبت فيها البعثات التبشيرية والصهيونية لكي تعمل معاولها لتفتيت المسلمين بشتى الوسائل ..فبقى مع قبائل شمر اكثر من خمس سنوات يتحمل قسوة الصحراء والرحيل وعدم الاستقرار يعلمهم القراءة والكنابة واصول الدين الاسلامي منازلهم ومدارسهم الخيام وشرابهم ماء الابار لكنه تحمل كل ذلك من اجل الدعوة الى الله ولعل هذه الظروف اكسبته القوة والجاءة وتحمل المصاعب ثم تنقل بعد ذلك في المدارس لتعليم اللغة العربية والدين الاسلامي من مدينة جبه وحديثة وعانه مديرا مرة ومعلما مرة حسب غضب ورضا اللسلطات آنذاك.فكان حافظا للقرآن وكان يختمه كل ثلاثة ايام وكان لعلمه بالشريعة السمحاء وكرمه وحبه للناس كان ملجا ا لاصحاب الحاجة فيقضي لهم حوائجهم من مساعدة مالية او تكفل بتعليم او فتوى زواج اوطلاق وعيادة مرضاهم واغاثة ملهوفهم والصلاة على موتاهم وكان بتكليف من الخطباء يخطب بالناس في الجمع والاعياد .وكانت خطبه مؤثرة وغالبا مايقوم بالوعظ في شهر رمضان حتى ولو في المقاهي حيث كان يقرا على الحاضرين كتابا في الفقه او السيرة فيلتف الناس حوله حلقا وقام بجرد عوائل الارامل والايتام التي لا يتوفر لها مورد للعيش واستطاع ان يخصص لها رواتبا شهرية...اعماله الخيرية وحب الناس له اوغرت صدور الحاقدين فكادوا له التهم واخلوه السجن ليتخلصوا منه لانه اصبح خطرا على افكارهم الهدامة وبينما كانت السلطات قداكملت اوراق ترحيله الى بغداد فرج الله عنه فعا الله عند باب السجن قائلا (اللهم اجعلني آخر من يدخل السجن من الابرياء)وكان دائما ما يقرا عندما يؤم الناس بالصلاة الاية الكريمة(وعباد الرحمن اللذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) ..وكان يردد البيت الشعري(اما ويه ان المال غاد ورائح....ولم يبق من المال الاحاديث والذكر) وفي يوم الجمعة من عام 1980م انتقل الى جوار ربه وهو صائم تاركا ورائه الاثر الطيب والسمعة الحسنة وحب الناس.
عبد الموجود عبد الوهاب آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
تخرج على الشيخ حاج شريف واجازه بالخطبة والافتاء وفي الخمسينات تعين خطيبا باحد جوامع النعمانية بالكوت .ثم انتقل الى المعاضيدالغربية (كبين) وبعدها انتقل الى جامع حمزه بعانه .وقد شهد له الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي (( انه لا يوجداكثر علما ودراية في الافتاء وفقه ابي حنيفه من مدينة هيت الى القائم مثا الشيخ عبدالموجود)) .بعد غرق مدينة عانه انتقل الى مجمع الريحانهليؤسس جامعا فيهاواستمر بالخطبة حتى وافاه الاجل.
شكري احمد عمر آل المثنو البدوي
1932-1995م
مواليد 1932م وبعد اكماله الدراسة الابتدائية دخل المدرسة الدينية في عانه الكائنة بجوار الجامع الكبير لمدة ستة سنوات وتلقى فيها علومه على يد العلامة الحاج شريف وبعد انهاءه الدراسة في المدرسة الدينية انتظم اقرانه المتخرجين في دورة اعداد المعلمين وبعد تخرجهم باشروا بوظائفهم ولكنه ابى الا ان يكون خطيبا في احد الجوامع وحقق الله امنيته اذ تم تعيينه خطيبا في جامع خزيمه بمدينة عانه براتب شهري قدره (20) دينار وبعد سنوات تم بناء جامع السراي و نقل اليه وبعد سنوات نقل الى الجامع الكبيروبعد غرق مدينة عانه اصبح خطيبا للجامع الكبير في عانه الجديدهثم نقل الى جامع في مدينة بروانه وكانت هوايته الزراعة والصيد ثم احيل على التقاعد واستمر بالخطابة بعد احالته على التقاعد الى ان انتقل الى جوار ربه بعد عاش 63 عاما قضاها في الخطابة والوعظ.
حسن مهيدي صالح آل غازي
1928-1989م
خريج الدراسة الثانوية.كاتب وشاعر له ديوان غير مطبوع .خدم بالجيش العراقي وبعد تقاعده كلف بالامامة والخطابة في جامع القاضي بعانه من قبل مديرية اوقاف الانبار للفترة من 23/5/1982ولغاية28/2/1984.حيث نقل الى جامع حمزه في 1/3/1984م واستمر بالخدمة لحين غرق مدينة عانه ..انتقل الى جوار ربه في 2/12/1989م.
صادق أمين علي آل قازان
1943م
ولد في مدينة عانه في 1/7/1943م .درس الابتدائية والمتوسطة والمدرسة الدينية على العلامة عبدالجبار الراوي رحمه الله .في 1/8/1967م عين اماما وخطيب في جامع السواري (المعاضيد). في 22/5/1973م نقل الى جامع الشيخ رجب في راوه. في 1/8/1978م نقل الى جامع السواري . في 1/5/1985م نقل الى جامع الصديق في الصكره. في 15/12/1995م احيل الى التقاعد بطلب منه وبقي يمارس الخطابهة في نفس الجامع حسبة لله من تاريخ التقاعد ولحد الان .
الاعمال والمشاريع الخيرية:
اشرف على بناء الجوامع والمساجد منها الاشراف على بناء جامع الشيخ رجب في راوه .قام ببناء مئذنة هذا الجامع بنفسه حسبة لله تعالى .والاشراف على جامع الصديق في الصكرة وبناء مئذنته.وكلف بالاشراف على بناء جامع الزاوية في مجمع الزاويه وجامع التقوى في الصكره.
محمد مخلف هديب آل غازي
1940م
حاصل على بكلوريوس آداب/تاريخ من كلية التربية جامعة بغداد لعام 1964م.وفي آب 1992م تم تكليفه بالخطابة في جامع الراشدين الذي تم افتتاحه في 9/8/1989
اعداد الوثائقي/ عبدالسلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار العاني
عبدالسلام طالب
05-10-2007, 11:46 AM
من خطباء مدينة عانه
احمد عبد العزيز آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
تخرج من مدرسة العلم في محلة السده بمدينة عانه تاسر في احداث الحرب العالمية الاولى ونفي الى الهند وهناك اخذ يحرض الاسرى على الجهاد
محمد أمين عبد الله آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
1879-1967م
درس في احدى المدارس الدينية ببغداد وتعين اماما في احد مساجدها.نقل الى ناحية راوه سدا للشاغر ثم حل محل سيد شريف احمد عبدالعزيز في جامع حمزه بعانه .ويعتبر من اكثر اقرانه علما ومعرفة
عبد العزيز محمد آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
1897-1969م
كان في السواري(المعاضيد) للفتره من 1955-1962م . وحل محل المرحوم محمد امين في جامع حمزه .يداوي المرضى بالقرآن والرقية .بنى مسجدا في محلة الشريعه(بيت شلاخ).
عبد الفتاح نافع عبد اللطيف احمد عبد العزيز آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
1915-1980م
ولد في مدينة عانه عام 1915م من عائلة مشهورة بالعلم والكرم تفوق على اقرانه بذكائه وطنته .تخرج من دار المعلمين العالية بتفوق مما جعل اساتذته الاجلاء ان يسندوا اليه مهمة لا تسند الا لذوي الهمم العلية والعقلية المنفتحة وهي ان يتصدى للمد التنصيري في القبائل العربية وخاصة قبائل شمر في تلك الفترة التي التي تكالبت فيها البعثات التبشيرية والصهيونية لكي تعمل معاولها لتفتيت المسلمين بشتى الوسائل ..فبقى مع قبائل شمر اكثر من خمس سنوات يتحمل قسوة الصحراء والرحيل وعدم الاستقرار يعلمهم القراءة والكنابة واصول الدين الاسلامي منازلهم ومدارسهم الخيام وشرابهم ماء الابار لكنه تحمل كل ذلك من اجل الدعوة الى الله ولعل هذه الظروف اكسبته القوة والجاءة وتحمل المصاعب ثم تنقل بعد ذلك في المدارس لتعليم اللغة العربية والدين الاسلامي من مدينة جبه وحديثة وعانه مديرا مرة ومعلما مرة حسب غضب ورضا اللسلطات آنذاك.فكان حافظا للقرآن وكان يختمه كل ثلاثة ايام وكان لعلمه بالشريعة السمحاء وكرمه وحبه للناس كان ملجا ا لاصحاب الحاجة فيقضي لهم حوائجهم من مساعدة مالية او تكفل بتعليم او فتوى زواج اوطلاق وعيادة مرضاهم واغاثة ملهوفهم والصلاة على موتاهم وكان بتكليف من الخطباء يخطب بالناس في الجمع والاعياد .وكانت خطبه مؤثرة وغالبا مايقوم بالوعظ في شهر رمضان حتى ولو في المقاهي حيث كان يقرا على الحاضرين كتابا في الفقه او السيرة فيلتف الناس حوله حلقا وقام بجرد عوائل الارامل والايتام التي لا يتوفر لها مورد للعيش واستطاع ان يخصص لها رواتبا شهرية...اعماله الخيرية وحب الناس له اوغرت صدور الحاقدين فكادوا له التهم واخلوه السجن ليتخلصوا منه لانه اصبح خطرا على افكارهم الهدامة وبينما كانت السلطات قداكملت اوراق ترحيله الى بغداد فرج الله عنه فعا الله عند باب السجن قائلا (اللهم اجعلني آخر من يدخل السجن من الابرياء)وكان دائما ما يقرا عندما يؤم الناس بالصلاة الاية الكريمة(وعباد الرحمن اللذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) ..وكان يردد البيت الشعري(اما ويه ان المال غاد ورائح....ولم يبق من المال الاحاديث والذكر) وفي يوم الجمعة من عام 1980م انتقل الى جوار ربه وهو صائم تاركا ورائه الاثر الطيب والسمعة الحسنة وحب الناس.
عبد الموجود عبد الوهاب آل الشيخ رجب الراوي الرفاعي
تخرج على الشيخ حاج شريف واجازه بالخطبة والافتاء وفي الخمسينات تعين خطيبا باحد جوامع النعمانية بالكوت .ثم انتقل الى المعاضيدالغربية (كبين) وبعدها انتقل الى جامع حمزه بعانه .وقد شهد له الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي (( انه لا يوجداكثر علما ودراية في الافتاء وفقه ابي حنيفه من مدينة هيت الى القائم مثا الشيخ عبدالموجود)) .بعد غرق مدينة عانه انتقل الى مجمع الريحانهليؤسس جامعا فيهاواستمر بالخطبة حتى وافاه الاجل.
شكري احمد عمر آل المثنو البدوي
1932-1995م
مواليد 1932م وبعد اكماله الدراسة الابتدائية دخل المدرسة الدينية في عانه الكائنة بجوار الجامع الكبير لمدة ستة سنوات وتلقى فيها علومه على يد العلامة الحاج شريف وبعد انهاءه الدراسة في المدرسة الدينية انتظم اقرانه المتخرجين في دورة اعداد المعلمين وبعد تخرجهم باشروا بوظائفهم ولكنه ابى الا ان يكون خطيبا في احد الجوامع وحقق الله امنيته اذ تم تعيينه خطيبا في جامع خزيمه بمدينة عانه براتب شهري قدره (20) دينار وبعد سنوات تم بناء جامع السراي و نقل اليه وبعد سنوات نقل الى الجامع الكبيروبعد غرق مدينة عانه اصبح خطيبا للجامع الكبير في عانه الجديدهثم نقل الى جامع في مدينة بروانه وكانت هوايته الزراعة والصيد ثم احيل على التقاعد واستمر بالخطابة بعد احالته على التقاعد الى ان انتقل الى جوار ربه بعد عاش 63 عاما قضاها في الخطابة والوعظ.
حسن مهيدي صالح آل غازي
1928-1989م
خريج الدراسة الثانوية.كاتب وشاعر له ديوان غير مطبوع .خدم بالجيش العراقي وبعد تقاعده كلف بالامامة والخطابة في جامع القاضي بعانه من قبل مديرية اوقاف الانبار للفترة من 23/5/1982ولغاية28/2/1984.حيث نقل الى جامع حمزه في 1/3/1984م واستمر بالخدمة لحين غرق مدينة عانه ..انتقل الى جوار ربه في 2/12/1989م.
صادق أمين علي آل قازان
1943م
ولد في مدينة عانه في 1/7/1943م .درس الابتدائية والمتوسطة والمدرسة الدينية على العلامة عبدالجبار الراوي رحمه الله .في 1/8/1967م عين اماما وخطيب في جامع السواري (المعاضيد). في 22/5/1973م نقل الى جامع الشيخ رجب في راوه. في 1/8/1978م نقل الى جامع السواري . في 1/5/1985م نقل الى جامع الصديق في الصكره. في 15/12/1995م احيل الى التقاعد بطلب منه وبقي يمارس الخطابهة في نفس الجامع حسبة لله من تاريخ التقاعد ولحد الان .
الاعمال والمشاريع الخيرية:
اشرف على بناء الجوامع والمساجد منها الاشراف على بناء جامع الشيخ رجب في راوه .قام ببناء مئذنة هذا الجامع بنفسه حسبة لله تعالى .والاشراف على جامع الصديق في الصكرة وبناء مئذنته.وكلف بالاشراف على بناء جامع الزاوية في مجمع الزاويه وجامع التقوى في الصكره.
محمد مخلف هديب آل غازي
1940م
حاصل على بكلوريوس آداب/تاريخ من كلية التربية جامعة بغداد لعام 1964م.وفي آب 1992م تم تكليفه بالخطابة في جامع الراشدين الذي تم افتتاحه في 9/8/1989
اعداد الوثائقي/ عبدالسلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار العاني
www.abd_alsalam94@yahoo.com
عبدالسلام طالب
05-10-2007, 11:50 AM
محمد بسيم الذويب
هو محمد بسيم بن محمد كامل أفندي الذويب آل وريد ، ولد ببغداد عام 1907م ، من عائلة عربية ، نزحت قبل ثلاثة قرون من حماة في سوريا واستوطنت محلة السدة في مدينة عانه.
لقد درس الأستاذ الذويب القرآن في صباه على يد والده المرحوم الشيخ مهدي بن الشيخ كمر ، كما تتلمذ على يد والده المرحوم الفقيه العالم محمد كامل أفندي آل وريد ، ثم ادخل المدرسة البار ودية في بغداد وكان الاول في دراسته الابتدائية , وفيها تأثر بمديره الأستاذ ناجي القشطيني حيث كان يعطف عليه وينير له السبل لما لمس فيه من توقد الذكاء والبصيرة .
ثم ادخل الإعدادية المركزية وفيها اعتمد رعايته المرحوم منير القاضي رحمه الله وشجعه كثيرا على نظم الشعر .كما شجعه على كتابة القصة القصيرة أحد أقاربه وهو الأستاذ محمد احمد السيد. اكمل الأستاذ بسيم دراسته الإعدادية عام 1924م ثم التحق بالكلية العسكرية وتخرج منها عام 1927 م
في عام 1951 م أحال الذويب نفسه على المعاش ، ولكنه عاد الى الوظيفة عام 1954م ، وفي عام 1957 عين مديرا لمدارس الشرطة وفي عام 1958م بعيد ثورة الرابع عشر من تموز فصل من الخدمة وأودع سجن الكوت ، وفي عام 1963م بعد ثورة الرابع عشر من رمضان أعيد إلى الوظيفة وعين مديرا لسجن الناصرية ، ومن ثم نقلت خدماته ليعين مديرا للمكتبات في وزارة الثقافة والإرشاد ، وفي عام 1965م أحال نفسه على المعاش ، وبقي بعد ذلك يواصل نشاطاته الأدبية ، فاصدر عدة نشرات ومطبوعات من مكتبة متواضعة أطلق عليها ((دار الذويب)) تقع في بناية تطل على شارع المتنبي في بغداد.
آثاره المطبوعة:
الذويب شاعر وكاتب وصحافي وقاص ، له عدة مؤلفات أهمها:-
1- الثمرة الأولى/ طبعت عام 1926م
2- الثمرات/ طبعت عام 1928م
3- آثام( مجموعة قصص) / طبعت عام 1957م
4- انعتاق(كتاب التحرر) / طبعت عام 1958م
5- مختارات بسيم الذويب/ طبعت عام 1960م
6- صدى السنين( مجموعة شعرية) / طبعت عام 1961م
7- امرأة سيئة السمعة( مجموعة قصص) 1967 م
8- سلسلة كراسات ((مع شعراء المهرجان التاسع )) أصدرت بين عامي 1969و1970م شملت نماذج شعرية لشعراء معاصرين مع ترجمة مقتضبة ،أمثال : نزار قباني – الجواهري ـ مصطفى جمال الدين – هلال ناجي – حازم سعيد – عبد الله الجبوري – نعمان ماهر – محمد التهامي .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد اللطيف الكمالي
هو عبد اللطيف بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي شقيق الشاعر المعروف شفيق الكمالي ، ولد بمدينة البو كمال عام 1918م في عائلة عربية عريقة معروفة النسب لها مكانة مرموقة سكنت عانه أمدا طويلا وما زالت لها بقية معروفة برفعة مكانتها فيها.
لقد سافر والد الشاعر من عانة بتجارة الى حلب وفي عودته تزوج في مدينة البوكمال من والدة الشاعر الموصلية الأب والتي آثرت تأثيرا أدبيا كبيرا في حياة أبنائها.
قضى عبد اللطيف الكمالي صباه في البوكمال ثم عاد الى وطنه الأب العراق فدخل مدرسة دار السلام الابتدائية في جانب الكرخ أما المرحلة المتوسطة فانتصفت بين دراسته في الرمادي وبين متوسطة الكرخ ثم التحق بعد ذلك بالثانوية المركزية ببغداد وبعدها دخل كلية الحقوق وتخرج منها عام 1940م.
عين الأستاذ عبد اللطيف بادئ الأمر مذيعا في دار الإذاعة العراقية في عهد ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1940م ولكن الفشل الذي لحق بالثورة آنذاك والضنك الذي احاق بمن والاها جعل من الكمالي طريدا ملاحقا يلتجئ الى سوريا.
لقد ظن عبد اللطيف بعد أن هرب من ظلم الإنكليز وسطوتهم في العراق أن ينجو من جور الفرنسيين في سوريا فالاستعمار واحد وان اختلفت صوره وأشكاله . انه واقع في قبضتهم في سوريا وزج في الاعتقال مكبلا بالأغلال ثم انه بعد فترة وانتهت الظروف فسهلت هروبه الى اليونان ومنها الى ألمانيا حيث عمل لفترة في وزارة الخارجية ضمن القسم الشرقي ومن ثم عاد الى اليونان وفيها أسس إذاعة العرب الأحرار في أثينا وسير العمل فيها مدة من الزمن .
وبعد أمد غير قليل تم الاتفاق بين الجهات الألمانية والسيدين رشيد علي الكيلاني والحاج أمين الحسيني بعد وصولهما الى برلين على تولية الكمالي مديرا لإذاعة برلين العربية وإقصاء السيد يونس بحري عنها.
بقي الكمالي يعمل في الاذاعةالعربية في برلين الى ان اشتد الخلاف بين الكيلاني والحسيني حيث كثرت اعتراضات الحسيني على ما اعتبره تحيزا إذاعيا لجانب العراق ورشيد عالي الكيلاني ورفعت الشكاوى والاحتجاجات الى المراجع الرسمية الألمانية وبلغت الأمور حدا اضطر معه الكمالي الى ترك العمل في إذاعة برلين العربية، ولم تفلح جميع المحاولات التي بذلت لاقناعه بالاستمرار في عمله ، عندئذ تفرغ للعمل في المكتب العربي الخاص بالسيد رشيد عالي الكيلاني.
وبسقوط ألمانيا وخسارتها في الحرب العالمية الثانية وقع الكمالي أسيرا بيد السلطات الأميركية وسلم بعدها الى السلطات الإنكليزية حيث بقي معتقلا لديها قرابة سنتين وبعدها أطلق سراحه وفرضت عليه الإقامة الجبرية في برلين .
أثيرت قضية احتجازه في المجلس النيابي العراقي من قبل بعض النواب الوطنيين وبمساعدة سفارة دولة عربية في باريس ، استطاع الكمالي مغادرة ألمانيا والعودة الى العراق ، حيث عين موظفا بسيطا في وزارة الصحة ثم نقلت خدماته الى وزارة الخارجية فاشتغل موظفا لدى سفارة العراق في دمشق وتونس ثم تقرر نقله الى وزارة الإرشاد فعين مديرا عاما للإذاعة والتلفزيون مرتين ، فملحقا صحفيا في دمشق ثم مديرا للمكتبة الوطنية في بغداد.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
إسماعيل القاضي
هو إسماعيل بن إبراهيم بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني، ولد بمدينة عانه عام 1919م في محلة تقع في الطرف الشرقي من عانه تدعى (الخطبة) تقابل تماما جزيرة (اللباد) الأثرية المنصفة للفرات في تلك المنطقة والتي تسمى حاليا (القلعة).
ولد الشاعر في عائلة امتازت بأمرها وادبها الجم وخلقها الرفيع ومكانتها الاجتماعية المرموقة ، فقد كان عمه المرحوم عبد الرزاق القاضي شاعرا وأديبا محدثا ، ذا مقام كريم في عانة، كما كان شقيقه المرحوم الدكتور يوسف القاضي من ابرز أساتذة الطب في العراق عالما انسانيا فاضلا وكان لفقده خسارة لا تعوض.
لقد نشا الأستاذ القاضي بين سفوح تلال عانه وعلى ضفاف فراتها العظيم . تحت ظلال الصفصاف وعلى رصيف الشاطئ ونشيج النواعير وظلها المتكسر ، وصدى الطواحين المائية وأمام الجزر المتناثرة المميزة للفرات ، فتركت صورها مجتمعة في شعره آثارا عميقة وخيالا صافيا بديعا وجميلا جمال الطبيعة فيها وحنينا مبرحا.
اكمل القاضي دراسته الابتدائية في عانه عام 1932م ثم انتقل الى بغداد فاكمل دراسته المتوسطة في متوسطة الكرخ أما الثانوية فاكملها في الإعدادية المركزية ، ثم التحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1941م ، وبعدها زوال المحاماة كما زاول التعليم فترة قصيرة في مدارس التفيض وأنيطت به إدارة ثانوية البر والإحسان وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عين حاكما في محاكم بعقوبة ثم أنيطت به نيابة رئاسة استئناف بعقوبة نقل بعدها نائبا لرئيس استئناف البصرة عام1962م ثم نقل نائبا لرئيس استئناف بغداد واخيرا عين مفتشا عدليا في رئاسة تفتيش العراق .
آثار القاضي:
1- الخنساء مرآة شعرها / صدر منها جزءان
2- النعمان بن المنذر/ رواية مسرحية مخطوطة
3- الخنساء/ رواية مسرحية مخطوطة
4- رواية شعرية عن تاريخ العراق السياسي والبلاد العربية
5- دراسة نقدية عن طه حسين ألقيت في ندوة أقامها اتحاد الكتاب والمؤلفين العراقيين في مطلع عام 1974م
6- رفيق الفجر / مجموعة شعرية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد الله عبد الهادي العاني
هو عبد الله بن عبد الهادي الملة عبد الله العاني ولد بمدينة عانه عام 1920م
وبعد أن اكمل دراسته الابتدائية التحق بدار العلوم في ألا عظمية ، ولكنه لم يلبث أن تركها دون أن ينال شهادتها ، أنهى دراسته المتوسطة في بغداد كطالب خارجي ثم التحق بالسلك الوظيفي للدولة فعين بادئ الأمر في مجلس التعليم العالي ثم نقل الى مديرية البعثات ومنها الى مديرية العلاقات الثقافية ومنها الى ثانوية صناعة عانه ثم نقلت خدماته الى الملحقية الثقافية في استنبول وبقي فيها أمدا عانى فيه الغربة ومارس التجربة الشعرية ثم عاد الى العراق ليستقر في مديرية العلاقات الثقافية التابعة لوزارة التربية.
للعاني شعر قليل متفرق بين دفات المجلات واعمدة الصحف ينظم الشعر للمناسبة او متى ما أثرت فيه الأحداث وهو الى جانب ذلك محب للأدب والأدباء ذواقا للشعر ناقدا له، يحفظ لفحول الشعراء ، وبرغم تجاوزه الخمسين من العمر تجد فيه ابن العشرين المتوقد المتطلع للأدب المتنزه في دوحة الأدب، هكذا رباه الأدب فاحسن تربيته وأضفى عليه سلامة القلب وطيب اللقيا وتواضع الأديب .
وللعاني مساجلات مع كثير من معارف وأصدقاءه وهو مولع الى ابعد الحدود بالشعر الجاهلي ولا يرى الشعر الحر مستساغا.
مؤلفاته:
1- الشاعر الأعمى بشار بن برد - دراسة أدبية طبعت عام 1956م..فقدم لها الأستاذ الشاعر حافظ جميل .
2- خواطر في النقد الأدبي – دراسة نقدية طبعت عام 1965م ..قدم لها الدكتور عبد الستار الجواري.
3- الحنين في الأدب العربي- بحوث قيمة نشر الشاعر قسما منها في بعض المجلات وتحدث عن البعض الآخر من دار العراقية – ولم يطبع بعد.
4- أدب المرأة العراقية – كتاب جديد مخطوط ببحث في أدبيات الشعر والنثر – وقليل أولئك الذين ولجو هذا الميدان الأدبي إذا استثنينا كتاب الأستاذ بدوي طبانه الذي أصدره في نهاية الأربعينات متوجا بأدبيات شاعرات عراقيات.
5- مجموعة شعرية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شفيق الكمالي
هو شفيق بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي ، وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة أخيه الشاعر عبد اللطيف الكمالي.
ولد شفيق بالبوكمال عام 1929م ، ثم عاد الى وطنه العراق ، فاكمل دراسته المتوسطة والثانوية في ثانوية الكرخ ، ثم التحق بكلية الآداب ، وتخرج فيها ، فعين مدرسا في الموصل . ولكن أبواب الفصل والسجن والتعذيب كانت تنتظره ، لارتباطه بحزب البعث من ناحية ، ولتاريخه النضالي المناهض للحكم المتعسف وقتئذ من ناحية أخرى .
بقي الكمالي شفيق مضطهدا مدة من الزمن , ولكنه ظل داعيا لمبدئه ، مستميتا من اجله ... تعثر عليه في السجن حينا ، وهاربا متخفيا متقمصا زي البدوي حينا آخر ، يجوب الصحارى والمدن ، تراه يوما في بغداد ، ويوما في الموصل ، ويوما في الانباروآخر في البوكمال،... لا يلين ولا يستكين ، لا تكل له ساق ولا يرتد له فكر .
ظل الكمالي يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي الأصيل الذي لا يصبر على ضيم أو ظلم ، يقارع الاستبداد في وقت اضطربت فيه الحياة السياسية وسادت الفوضى... كان يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي (العرجي) حين قال مخاطبا محمد بن هشام:-
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد
أو من الشاعر ( عمران بن حطان ) في قوله مخاطبا الحجاج :-
أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر
وانتصرت ثورة الرابع عشر من تموز ، فاعيد الكمالي للخدمة وعين مدرسا في متوسطة البتاوين في بغداد ومنها نقلت خدماته الى وزارة الثقافة والإرشاد لقابليته الأدبية ولذكائه التوقد ، ولكنه سرعان ما ترك العمل في الوزارة حين عين معيدا في جامعة بغداد . وعاد الليل ثانية ليخيم من جديد على الكمالي بسواده ، ففصل بداية الستينات.
عاد الكمالي بعد فصله الى كتبه يتقلب في أحضانها مهيا نفسه لنيل شهادة الماجستير ، فحصل عليها بجامعة القاهرة ثم رجع بعدها الى وطنه ليجد باب التعيين مفتوحا أمامه ، فعين مدرسا في جامعة بغداد . وبعد ثورة السابع عشر من تموز 1968م بفترة وجيزة عين الكمالي وزيرا للأعلام ، كما صار فيما بعد عضوا في الشؤون التربوية التابع لقيادة الثورة ، كما انتخب نائبا لرئيس اتحاد الأدباء العراقيين ثم رئيس إصدار مجلة (آفاق عربية).
آثاره المطبوعة:
1- الشعر عند البدو/ وقد طبع عام 1965م
2- رحيل الأمطار/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1972م
3- هموم مروان وحبيبته الفارعة/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1974م
4- تنهدات الأمير العربي / مجموعة شعرية أصدرها عام 1976م
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
رشدي العامل
هو رشدي بن احمد بن جواد العامل , ولد بمدينة عانه عام 1934م في عائلة عانية عريقة ذات تاريخ ومجد ، تهتم بالفكر والأدب ، تخرج فيها رجال للسياسة ورجال للعلم وآخرون للأدب.
تربى الشاعر في كنف والده السيد الأديب احمد العامل الذي سبق أن أصدرت له وزارة الإعلام مطبوعا في الشعر الشعبي ، وتأدب في بيت لا يعرف إلا الأدب اختصاصا.
وكما كان رشدي شاعرا كان أخوه عادل العمل شاعرا واخوه ماجد العامل شاعرا مجيدا اصدر مجموعتين شعريتين كانت أولاهما (لصوص البندر) وثانيهما (عار على جبهة الحلم).
تنقل العامل رشدي في صباه وفي مقتبل شبابه كثيرا فلقد زود بوثائق مدرسية متعددة أثناء دراسته الأولى فتراه ينتقل بين مدارس عانه وحديثة والمادي والفلوجة ثم يعود الى عانه ومنها الى الإعدادية المركزية في بغداد ومنها الى العمارة ، ولم تكن تنقلاته بادئ الأمر إلا بسبب تنقلات العائلة في طلب المعاش ، واستقر به الأمر أخيرا في بغداد فاكمل دراسته الإعدادية والتحق بكلية الحقوق.
وفي عام 1954م فصل العاملين من كلية الحقوق بسبب التعسف السعيدي الملاحق للفئات الوطنية وادخل السجن المركزي ومكث فيه عاما كاملا وما أن أطلق سراحه ورأى الشمس وتنسم الحرية حتى أعيد الى السجن ثانية عام 1956م بسبب العدوان الثلاثي على مصر ، لكنه استطاع عام 1957 أن يلتجئ الى مصر ليواصل دراسته في كلية حقوق القاهرة ، وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عاد العامل الى العراق وعادت إليه حريته فالتحق بكلية الآداب لاكمال دراسته ، كما مارس في تلك الآونة نشاطه الدبي وعمله الصحفي على أوسع صوره في وزارة الثقافة والإرشاد .
وفي عام 1963م في الوقت الذي تسنم فيه عبد السلام عارف مقاليد الحكم ادخل العامل السجن وتوالت عليه الظلمات بعد ذلك بين سجين حينا ومشردا أحيانا حتى عام 1970م حيث منحت له كامل حريته فمارس عمله الأدبي كاملا.
لقد سافر العمل الى خارج العراق بسبب التقلبات السياسية التي أحاطت بالعراق ، كما سافر عام 1970م بدعوة من منظمة الصحفيين الدولية ثم عمل موظفا في المركز الفلكلوري التابع لوزارة الأعلام.
آثاره المطبوعة:
اصدر العامل أربع مجموعات شعرية هي:
1- همسات عشتروت أصدرت عام 1951م
2- أغان بلا دموع أصدرت عام 1957م
3- عيون بغداد والمطر أصدرت عام 1962م
4- للكلمات أبواب واشرعة أصدرت عام 1971م
وله مجموعة قصصية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.محمد رضا عبد الجبار العاني
ولد في مدينة عانه عام 1942م، اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، التحق بدار المعلمين في الرمادي وتخرج فيها عام 1960م ، عين معلما في إحدى مدارس محافظة الانبار، اكمل الدراسة الإعدادية كطالب خارجي ثم التحق بكلية الدراسات الإسلامية وتخرج فيها عام 1970م ، حصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 1973م، له عدة قصائد موزعة في صحف ومجلات عراقية متنوعة فقد نشر بواكير شعره في مجلة التربية الإسلامية كما نشرت له مجلة الرافدان وجلة الهدى الانبارية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
حاتم حامد الراوي
ولد بمدينة عانه عام 1944م،اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، اكمل دراسته الإعدادية في ثانوية الفلوجة ، التحق بكلية الشريعة وتخرج منها عام 1967م، عين مدرسا على الملاك الثانوي ، يطغى على شعره الطابع الوطني ، وله عدة قصائد ألقيت في مناسبات وطنية يسودها الطابع الحماسي، جل شعره هو من عمود الشعر التقليدي ونادرا ما يقرض الشعر الحر ، يمتاز شعره بقوة أسلوبه فهو يختار الكلمات المؤثرة التي يرد صداها وينقيها بحيث تكون اكثر تأثيرا في نفس الجماهير . وهو الى غير ذلك ذو نفس قصير ولاتزيد أطول قصائده على الثلاثين بيتا.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد يونس العاني
ولد بمدينة هيت عام 1950م، تخرج من دار المعلمين في مدينة الرمادي بالمرتبة الأولى عام 1969م ، تخرج من كلية العلوم قسم الفيزياء عام 1975م ، نشر بعض نتاجه الشعري في بعض الصحف والمجلات أمثال الدستور ألف باء والجندي والتمدن الإسلامي الدمشقية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
المرحوم عبد الرزاق القاضي
هو عبد الرزاق بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة ابن أخيه الشاعر المعروف إسماعيل القاضي ولد بمدينة عانه وتوفي في مطلع الستينات كما أن شعره الشعبي استحوذ على قر يضه .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.ماجد العامل
وهو أخو الشاعر المعروف رشدي العامل ولد في عانه ونشر بعض نتاجه الشعري في مجلة الآداب البيروتية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شعلان محيسن العاني
ولد بمدينة عانه وتخرج من كلية الشريعة جامعة بغداد
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد المطلب حامد الراوي
ولد بمدينة عانه سنة 1939م، بكالوريوس علوم – جامعة بغداد ،
صدر له:
طوامير تتكلم ...مجموعة شعرية 1969م
الأناشيد الملونة ...مجموعة شعرية 1971م
شعراء معاصرون من الانبار...ترجمة . دراسة. نقد 1976م.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
اعداد الوثائقي/ عبدالسلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار العاني
abd_alsalam94@yahoo.com
عبدالسلام طالب
05-10-2007, 12:19 PM
www.abd_alsalam94@yahoo.com
من شعراء مدينة عانه
اعداد الوثائقي / عبدالسلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار
محمد بسيم الذويب
هو محمد بسيم بن محمد كامل أفندي الذويب آل وريد ، ولد ببغداد عام 1907م ، من عائلة عربية ، نزحت قبل ثلاثة قرون من حماة في سوريا واستوطنت محلة السدة في مدينة عانه.
لقد درس الأستاذ الذويب القرآن في صباه على يد والده المرحوم الشيخ مهدي بن الشيخ كمر ، كما تتلمذ على يد والده المرحوم الفقيه العالم محمد كامل أفندي آل وريد ، ثم ادخل المدرسة البار ودية في بغداد وكان الاول في دراسته الابتدائية , وفيها تأثر بمديره الأستاذ ناجي القشطيني حيث كان يعطف عليه وينير له السبل لما لمس فيه من توقد الذكاء والبصيرة .
ثم ادخل الإعدادية المركزية وفيها اعتمد رعايته المرحوم منير القاضي رحمه الله وشجعه كثيرا على نظم الشعر .كما شجعه على كتابة القصة القصيرة أحد أقاربه وهو الأستاذ محمد احمد السيد. اكمل الأستاذ بسيم دراسته الإعدادية عام 1924م ثم التحق بالكلية العسكرية وتخرج منها عام 1927 م
في عام 1951 م أحال الذويب نفسه على المعاش ، ولكنه عاد الى الوظيفة عام 1954م ، وفي عام 1957 عين مديرا لمدارس الشرطة وفي عام 1958م بعيد ثورة الرابع عشر من تموز فصل من الخدمة وأودع سجن الكوت ، وفي عام 1963م بعد ثورة الرابع عشر من رمضان أعيد إلى الوظيفة وعين مديرا لسجن الناصرية ، ومن ثم نقلت خدماته ليعين مديرا للمكتبات في وزارة الثقافة والإرشاد ، وفي عام 1965م أحال نفسه على المعاش ، وبقي بعد ذلك يواصل نشاطاته الأدبية ، فاصدر عدة نشرات ومطبوعات من مكتبة متواضعة أطلق عليها ((دار الذويب)) تقع في بناية تطل على شارع المتنبي في بغداد.
آثاره المطبوعة:
الذويب شاعر وكاتب وصحافي وقاص ، له عدة مؤلفات أهمها:-
1- الثمرة الأولى/ طبعت عام 1926م
2- الثمرات/ طبعت عام 1928م
3- آثام( مجموعة قصص) / طبعت عام 1957م
4- انعتاق(كتاب التحرر) / طبعت عام 1958م
5- مختارات بسيم الذويب/ طبعت عام 1960م
6- صدى السنين( مجموعة شعرية) / طبعت عام 1961م
7- امرأة سيئة السمعة( مجموعة قصص) 1967 م
8- سلسلة كراسات ((مع شعراء المهرجان التاسع )) أصدرت بين عامي 1969و1970م شملت نماذج شعرية لشعراء معاصرين مع ترجمة مقتضبة ،أمثال : نزار قباني – الجواهري ـ مصطفى جمال الدين – هلال ناجي – حازم سعيد – عبد الله الجبوري – نعمان ماهر – محمد التهامي .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد اللطيف الكمالي
هو عبد اللطيف بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي شقيق الشاعر المعروف شفيق الكمالي ، ولد بمدينة البو كمال عام 1918م في عائلة عربية عريقة معروفة النسب لها مكانة مرموقة سكنت عانه أمدا طويلا وما زالت لها بقية معروفة برفعة مكانتها فيها.
لقد سافر والد الشاعر من عانة بتجارة الى حلب وفي عودته تزوج في مدينة البوكمال من والدة الشاعر الموصلية الأب والتي آثرت تأثيرا أدبيا كبيرا في حياة أبنائها.
قضى عبد اللطيف الكمالي صباه في البوكمال ثم عاد الى وطنه الأب العراق فدخل مدرسة دار السلام الابتدائية في جانب الكرخ أما المرحلة المتوسطة فانتصفت بين دراسته في الرمادي وبين متوسطة الكرخ ثم التحق بعد ذلك بالثانوية المركزية ببغداد وبعدها دخل كلية الحقوق وتخرج منها عام 1940م.
عين الأستاذ عبد اللطيف بادئ الأمر مذيعا في دار الإذاعة العراقية في عهد ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1940م ولكن الفشل الذي لحق بالثورة آنذاك والضنك الذي احاق بمن والاها جعل من الكمالي طريدا ملاحقا يلتجئ الى سوريا.
لقد ظن عبد اللطيف بعد أن هرب من ظلم الإنكليز وسطوتهم في العراق أن ينجو من جور الفرنسيين في سوريا فالاستعمار واحد وان اختلفت صوره وأشكاله . انه واقع في قبضتهم في سوريا وزج في الاعتقال مكبلا بالأغلال ثم انه بعد فترة وانتهت الظروف فسهلت هروبه الى اليونان ومنها الى ألمانيا حيث عمل لفترة في وزارة الخارجية ضمن القسم الشرقي ومن ثم عاد الى اليونان وفيها أسس إذاعة العرب الأحرار في أثينا وسير العمل فيها مدة من الزمن .
وبعد أمد غير قليل تم الاتفاق بين الجهات الألمانية والسيدين رشيد علي الكيلاني والحاج أمين الحسيني بعد وصولهما الى برلين على تولية الكمالي مديرا لإذاعة برلين العربية وإقصاء السيد يونس بحري عنها.
بقي الكمالي يعمل في الاذاعةالعربية في برلين الى ان اشتد الخلاف بين الكيلاني والحسيني حيث كثرت اعتراضات الحسيني على ما اعتبره تحيزا إذاعيا لجانب العراق ورشيد عالي الكيلاني ورفعت الشكاوى والاحتجاجات الى المراجع الرسمية الألمانية وبلغت الأمور حدا اضطر معه الكمالي الى ترك العمل في إذاعة برلين العربية، ولم تفلح جميع المحاولات التي بذلت لاقناعه بالاستمرار في عمله ، عندئذ تفرغ للعمل في المكتب العربي الخاص بالسيد رشيد عالي الكيلاني.
وبسقوط ألمانيا وخسارتها في الحرب العالمية الثانية وقع الكمالي أسيرا بيد السلطات الأميركية وسلم بعدها الى السلطات الإنكليزية حيث بقي معتقلا لديها قرابة سنتين وبعدها أطلق سراحه وفرضت عليه الإقامة الجبرية في برلين .
أثيرت قضية احتجازه في المجلس النيابي العراقي من قبل بعض النواب الوطنيين وبمساعدة سفارة دولة عربية في باريس ، استطاع الكمالي مغادرة ألمانيا والعودة الى العراق ، حيث عين موظفا بسيطا في وزارة الصحة ثم نقلت خدماته الى وزارة الخارجية فاشتغل موظفا لدى سفارة العراق في دمشق وتونس ثم تقرر نقله الى وزارة الإرشاد فعين مديرا عاما للإذاعة والتلفزيون مرتين ، فملحقا صحفيا في دمشق ثم مديرا للمكتبة الوطنية في بغداد.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
إسماعيل القاضي
هو إسماعيل بن إبراهيم بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني، ولد بمدينة عانه عام 1919م في محلة تقع في الطرف الشرقي من عانه تدعى (الخطبة) تقابل تماما جزيرة (اللباد) الأثرية المنصفة للفرات في تلك المنطقة والتي تسمى حاليا (القلعة).
ولد الشاعر في عائلة امتازت بأمرها وادبها الجم وخلقها الرفيع ومكانتها الاجتماعية المرموقة ، فقد كان عمه المرحوم عبد الرزاق القاضي شاعرا وأديبا محدثا ، ذا مقام كريم في عانة، كما كان شقيقه المرحوم الدكتور يوسف القاضي من ابرز أساتذة الطب في العراق عالما انسانيا فاضلا وكان لفقده خسارة لا تعوض.
لقد نشا الأستاذ القاضي بين سفوح تلال عانه وعلى ضفاف فراتها العظيم . تحت ظلال الصفصاف وعلى رصيف الشاطئ ونشيج النواعير وظلها المتكسر ، وصدى الطواحين المائية وأمام الجزر المتناثرة المميزة للفرات ، فتركت صورها مجتمعة في شعره آثارا عميقة وخيالا صافيا بديعا وجميلا جمال الطبيعة فيها وحنينا مبرحا.
اكمل القاضي دراسته الابتدائية في عانه عام 1932م ثم انتقل الى بغداد فاكمل دراسته المتوسطة في متوسطة الكرخ أما الثانوية فاكملها في الإعدادية المركزية ، ثم التحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1941م ، وبعدها زوال المحاماة كما زاول التعليم فترة قصيرة في مدارس التفيض وأنيطت به إدارة ثانوية البر والإحسان وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عين حاكما في محاكم بعقوبة ثم أنيطت به نيابة رئاسة استئناف بعقوبة نقل بعدها نائبا لرئيس استئناف البصرة عام1962م ثم نقل نائبا لرئيس استئناف بغداد واخيرا عين مفتشا عدليا في رئاسة تفتيش العراق .
آثار القاضي:
1- الخنساء مرآة شعرها / صدر منها جزءان
2- النعمان بن المنذر/ رواية مسرحية مخطوطة
3- الخنساء/ رواية مسرحية مخطوطة
4- رواية شعرية عن تاريخ العراق السياسي والبلاد العربية
5- دراسة نقدية عن طه حسين ألقيت في ندوة أقامها اتحاد الكتاب والمؤلفين العراقيين في مطلع عام 1974م
6- رفيق الفجر / مجموعة شعرية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد الله عبد الهادي العاني
هو عبد الله بن عبد الهادي الملة عبد الله العاني ولد بمدينة عانه عام 1920م
وبعد أن اكمل دراسته الابتدائية التحق بدار العلوم في ألا عظمية ، ولكنه لم يلبث أن تركها دون أن ينال شهادتها ، أنهى دراسته المتوسطة في بغداد كطالب خارجي ثم التحق بالسلك الوظيفي للدولة فعين بادئ الأمر في مجلس التعليم العالي ثم نقل الى مديرية البعثات ومنها الى مديرية العلاقات الثقافية ومنها الى ثانوية صناعة عانه ثم نقلت خدماته الى الملحقية الثقافية في استنبول وبقي فيها أمدا عانى فيه الغربة ومارس التجربة الشعرية ثم عاد الى العراق ليستقر في مديرية العلاقات الثقافية التابعة لوزارة التربية.
للعاني شعر قليل متفرق بين دفات المجلات واعمدة الصحف ينظم الشعر للمناسبة او متى ما أثرت فيه الأحداث وهو الى جانب ذلك محب للأدب والأدباء ذواقا للشعر ناقدا له، يحفظ لفحول الشعراء ، وبرغم تجاوزه الخمسين من العمر تجد فيه ابن العشرين المتوقد المتطلع للأدب المتنزه في دوحة الأدب، هكذا رباه الأدب فاحسن تربيته وأضفى عليه سلامة القلب وطيب اللقيا وتواضع الأديب .
وللعاني مساجلات مع كثير من معارف وأصدقاءه وهو مولع الى ابعد الحدود بالشعر الجاهلي ولا يرى الشعر الحر مستساغا.
مؤلفاته:
1- الشاعر الأعمى بشار بن برد - دراسة أدبية طبعت عام 1956م..فقدم لها الأستاذ الشاعر حافظ جميل .
2- خواطر في النقد الأدبي – دراسة نقدية طبعت عام 1965م ..قدم لها الدكتور عبد الستار الجواري.
3- الحنين في الأدب العربي- بحوث قيمة نشر الشاعر قسما منها في بعض المجلات وتحدث عن البعض الآخر من دار العراقية – ولم يطبع بعد.
4- أدب المرأة العراقية – كتاب جديد مخطوط ببحث في أدبيات الشعر والنثر – وقليل أولئك الذين ولجو هذا الميدان الأدبي إذا استثنينا كتاب الأستاذ بدوي طبانه الذي أصدره في نهاية الأربعينات متوجا بأدبيات شاعرات عراقيات.
5- مجموعة شعرية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شفيق الكمالي
هو شفيق بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي ، وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة أخيه الشاعر عبد اللطيف الكمالي.
ولد شفيق بالبوكمال عام 1929م ، ثم عاد الى وطنه العراق ، فاكمل دراسته المتوسطة والثانوية في ثانوية الكرخ ، ثم التحق بكلية الآداب ، وتخرج فيها ، فعين مدرسا في الموصل . ولكن أبواب الفصل والسجن والتعذيب كانت تنتظره ، لارتباطه بحزب البعث من ناحية ، ولتاريخه النضالي المناهض للحكم المتعسف وقتئذ من ناحية أخرى .
بقي الكمالي شفيق مضطهدا مدة من الزمن , ولكنه ظل داعيا لمبدئه ، مستميتا من اجله ... تعثر عليه في السجن حينا ، وهاربا متخفيا متقمصا زي البدوي حينا آخر ، يجوب الصحارى والمدن ، تراه يوما في بغداد ، ويوما في الموصل ، ويوما في الانباروآخر في البوكمال،... لا يلين ولا يستكين ، لا تكل له ساق ولا يرتد له فكر .
ظل الكمالي يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي الأصيل الذي لا يصبر على ضيم أو ظلم ، يقارع الاستبداد في وقت اضطربت فيه الحياة السياسية وسادت الفوضى... كان يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي (العرجي) حين قال مخاطبا محمد بن هشام:-
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد
أو من الشاعر ( عمران بن حطان ) في قوله مخاطبا الحجاج :-
أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر
وانتصرت ثورة الرابع عشر من تموز ، فاعيد الكمالي للخدمة وعين مدرسا في متوسطة البتاوين في بغداد ومنها نقلت خدماته الى وزارة الثقافة والإرشاد لقابليته الأدبية ولذكائه التوقد ، ولكنه سرعان ما ترك العمل في الوزارة حين عين معيدا في جامعة بغداد . وعاد الليل ثانية ليخيم من جديد على الكمالي بسواده ، ففصل بداية الستينات.
عاد الكمالي بعد فصله الى كتبه يتقلب في أحضانها مهيا نفسه لنيل شهادة الماجستير ، فحصل عليها بجامعة القاهرة ثم رجع بعدها الى وطنه ليجد باب التعيين مفتوحا أمامه ، فعين مدرسا في جامعة بغداد . وبعد ثورة السابع عشر من تموز 1968م بفترة وجيزة عين الكمالي وزيرا للأعلام ، كما صار فيما بعد عضوا في الشؤون التربوية التابع لقيادة الثورة ، كما انتخب نائبا لرئيس اتحاد الأدباء العراقيين ثم رئيس إصدار مجلة (آفاق عربية).
آثاره المطبوعة:
1- الشعر عند البدو/ وقد طبع عام 1965م
2- رحيل الأمطار/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1972م
3- هموم مروان وحبيبته الفارعة/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1974م
4- تنهدات الأمير العربي / مجموعة شعرية أصدرها عام 1976م
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
رشدي العامل
هو رشدي بن احمد بن جواد العامل , ولد بمدينة عانه عام 1934م في عائلة عانية عريقة ذات تاريخ ومجد ، تهتم بالفكر والأدب ، تخرج فيها رجال للسياسة ورجال للعلم وآخرون للأدب.
تربى الشاعر في كنف والده السيد الأديب احمد العامل الذي سبق أن أصدرت له وزارة الإعلام مطبوعا في الشعر الشعبي ، وتأدب في بيت لا يعرف إلا الأدب اختصاصا.
وكما كان رشدي شاعرا كان أخوه عادل العمل شاعرا واخوه ماجد العامل شاعرا مجيدا اصدر مجموعتين شعريتين كانت أولاهما (لصوص البندر) وثانيهما (عار على جبهة الحلم).
تنقل العامل رشدي في صباه وفي مقتبل شبابه كثيرا فلقد زود بوثائق مدرسية متعددة أثناء دراسته الأولى فتراه ينتقل بين مدارس عانه وحديثة والمادي والفلوجة ثم يعود الى عانه ومنها الى الإعدادية المركزية في بغداد ومنها الى العمارة ، ولم تكن تنقلاته بادئ الأمر إلا بسبب تنقلات العائلة في طلب المعاش ، واستقر به الأمر أخيرا في بغداد فاكمل دراسته الإعدادية والتحق بكلية الحقوق.
وفي عام 1954م فصل العاملين من كلية الحقوق بسبب التعسف السعيدي الملاحق للفئات الوطنية وادخل السجن المركزي ومكث فيه عاما كاملا وما أن أطلق سراحه ورأى الشمس وتنسم الحرية حتى أعيد الى السجن ثانية عام 1956م بسبب العدوان الثلاثي على مصر ، لكنه استطاع عام 1957 أن يلتجئ الى مصر ليواصل دراسته في كلية حقوق القاهرة ، وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عاد العامل الى العراق وعادت إليه حريته فالتحق بكلية الآداب لاكمال دراسته ، كما مارس في تلك الآونة نشاطه الدبي وعمله الصحفي على أوسع صوره في وزارة الثقافة والإرشاد .
وفي عام 1963م في الوقت الذي تسنم فيه عبد السلام عارف مقاليد الحكم ادخل العامل السجن وتوالت عليه الظلمات بعد ذلك بين سجين حينا ومشردا أحيانا حتى عام 1970م حيث منحت له كامل حريته فمارس عمله الأدبي كاملا.
لقد سافر العمل الى خارج العراق بسبب التقلبات السياسية التي أحاطت بالعراق ، كما سافر عام 1970م بدعوة من منظمة الصحفيين الدولية ثم عمل موظفا في المركز الفلكلوري التابع لوزارة الأعلام.
آثاره المطبوعة:
اصدر العامل أربع مجموعات شعرية هي:
1- همسات عشتروت أصدرت عام 1951م
2- أغان بلا دموع أصدرت عام 1957م
3- عيون بغداد والمطر أصدرت عام 1962م
4- للكلمات أبواب واشرعة أصدرت عام 1971م
وله مجموعة قصصية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.محمد رضا عبد الجبار العاني
ولد في مدينة عانه عام 1942م، اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، التحق بدار المعلمين في الرمادي وتخرج فيها عام 1960م ، عين معلما في إحدى مدارس محافظة الانبار، اكمل الدراسة الإعدادية كطالب خارجي ثم التحق بكلية الدراسات الإسلامية وتخرج فيها عام 1970م ، حصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 1973م، له عدة قصائد موزعة في صحف ومجلات عراقية متنوعة فقد نشر بواكير شعره في مجلة التربية الإسلامية كما نشرت له مجلة الرافدان وجلة الهدى الانبارية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
حاتم حامد الراوي
ولد بمدينة عانه عام 1944م،اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، اكمل دراسته الإعدادية في ثانوية الفلوجة ، التحق بكلية الشريعة وتخرج منها عام 1967م، عين مدرسا على الملاك الثانوي ، يطغى على شعره الطابع الوطني ، وله عدة قصائد ألقيت في مناسبات وطنية يسودها الطابع الحماسي، جل شعره هو من عمود الشعر التقليدي ونادرا ما يقرض الشعر الحر ، يمتاز شعره بقوة أسلوبه فهو يختار الكلمات المؤثرة التي يرد صداها وينقيها بحيث تكون اكثر تأثيرا في نفس الجماهير . وهو الى غير ذلك ذو نفس قصير ولاتزيد أطول قصائده على الثلاثين بيتا.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد يونس العاني
ولد بمدينة هيت عام 1950م، تخرج من دار المعلمين في مدينة الرمادي بالمرتبة الأولى عام 1969م ، تخرج من كلية العلوم قسم الفيزياء عام 1975م ، نشر بعض نتاجه الشعري في بعض الصحف والمجلات أمثال الدستور ألف باء والجندي والتمدن الإسلامي الدمشقية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
المرحوم عبد الرزاق القاضي
هو عبد الرزاق بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة ابن أخيه الشاعر المعروف إسماعيل القاضي ولد بمدينة عانه وتوفي في مطلع الستينات كما أن شعره الشعبي استحوذ على قر يضه .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.ماجد العامل
وهو أخو الشاعر المعروف رشدي العامل ولد في عانه ونشر بعض نتاجه الشعري في مجلة الآداب البيروتية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شعلان محيسن العاني
ولد بمدينة عانه وتخرج من كلية الشريعة جامعة بغداد
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد المطلب حامد الراوي
ولد بمدينة عانه سنة 1939م، بكالوريوس علوم – جامعة بغداد ،
صدر له:
طوامير تتكلم ...مجموعة شعرية 1969م
الأناشيد الملونة ...مجموعة شعرية 1971م
شعراء معاصرون من الانبار...ترجمة . دراسة. نقد 1976م.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبدالسلام طالب
05-10-2007, 12:20 PM
www.abd_alsalam94@yahoo.com
من شعراء مدينة عانه
اعداد الوثائقي / عبدالسلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار
محمد بسيم الذويب
هو محمد بسيم بن محمد كامل أفندي الذويب آل وريد ، ولد ببغداد عام 1907م ، من عائلة عربية ، نزحت قبل ثلاثة قرون من حماة في سوريا واستوطنت محلة السدة في مدينة عانه.
لقد درس الأستاذ الذويب القرآن في صباه على يد والده المرحوم الشيخ مهدي بن الشيخ كمر ، كما تتلمذ على يد والده المرحوم الفقيه العالم محمد كامل أفندي آل وريد ، ثم ادخل المدرسة البار ودية في بغداد وكان الاول في دراسته الابتدائية , وفيها تأثر بمديره الأستاذ ناجي القشطيني حيث كان يعطف عليه وينير له السبل لما لمس فيه من توقد الذكاء والبصيرة .
ثم ادخل الإعدادية المركزية وفيها اعتمد رعايته المرحوم منير القاضي رحمه الله وشجعه كثيرا على نظم الشعر .كما شجعه على كتابة القصة القصيرة أحد أقاربه وهو الأستاذ محمد احمد السيد. اكمل الأستاذ بسيم دراسته الإعدادية عام 1924م ثم التحق بالكلية العسكرية وتخرج منها عام 1927 م
في عام 1951 م أحال الذويب نفسه على المعاش ، ولكنه عاد الى الوظيفة عام 1954م ، وفي عام 1957 عين مديرا لمدارس الشرطة وفي عام 1958م بعيد ثورة الرابع عشر من تموز فصل من الخدمة وأودع سجن الكوت ، وفي عام 1963م بعد ثورة الرابع عشر من رمضان أعيد إلى الوظيفة وعين مديرا لسجن الناصرية ، ومن ثم نقلت خدماته ليعين مديرا للمكتبات في وزارة الثقافة والإرشاد ، وفي عام 1965م أحال نفسه على المعاش ، وبقي بعد ذلك يواصل نشاطاته الأدبية ، فاصدر عدة نشرات ومطبوعات من مكتبة متواضعة أطلق عليها ((دار الذويب)) تقع في بناية تطل على شارع المتنبي في بغداد.
آثاره المطبوعة:
الذويب شاعر وكاتب وصحافي وقاص ، له عدة مؤلفات أهمها:-
1- الثمرة الأولى/ طبعت عام 1926م
2- الثمرات/ طبعت عام 1928م
3- آثام( مجموعة قصص) / طبعت عام 1957م
4- انعتاق(كتاب التحرر) / طبعت عام 1958م
5- مختارات بسيم الذويب/ طبعت عام 1960م
6- صدى السنين( مجموعة شعرية) / طبعت عام 1961م
7- امرأة سيئة السمعة( مجموعة قصص) 1967 م
8- سلسلة كراسات ((مع شعراء المهرجان التاسع )) أصدرت بين عامي 1969و1970م شملت نماذج شعرية لشعراء معاصرين مع ترجمة مقتضبة ،أمثال : نزار قباني – الجواهري ـ مصطفى جمال الدين – هلال ناجي – حازم سعيد – عبد الله الجبوري – نعمان ماهر – محمد التهامي .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد اللطيف الكمالي
هو عبد اللطيف بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي شقيق الشاعر المعروف شفيق الكمالي ، ولد بمدينة البو كمال عام 1918م في عائلة عربية عريقة معروفة النسب لها مكانة مرموقة سكنت عانه أمدا طويلا وما زالت لها بقية معروفة برفعة مكانتها فيها.
لقد سافر والد الشاعر من عانة بتجارة الى حلب وفي عودته تزوج في مدينة البوكمال من والدة الشاعر الموصلية الأب والتي آثرت تأثيرا أدبيا كبيرا في حياة أبنائها.
قضى عبد اللطيف الكمالي صباه في البوكمال ثم عاد الى وطنه الأب العراق فدخل مدرسة دار السلام الابتدائية في جانب الكرخ أما المرحلة المتوسطة فانتصفت بين دراسته في الرمادي وبين متوسطة الكرخ ثم التحق بعد ذلك بالثانوية المركزية ببغداد وبعدها دخل كلية الحقوق وتخرج منها عام 1940م.
عين الأستاذ عبد اللطيف بادئ الأمر مذيعا في دار الإذاعة العراقية في عهد ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1940م ولكن الفشل الذي لحق بالثورة آنذاك والضنك الذي احاق بمن والاها جعل من الكمالي طريدا ملاحقا يلتجئ الى سوريا.
لقد ظن عبد اللطيف بعد أن هرب من ظلم الإنكليز وسطوتهم في العراق أن ينجو من جور الفرنسيين في سوريا فالاستعمار واحد وان اختلفت صوره وأشكاله . انه واقع في قبضتهم في سوريا وزج في الاعتقال مكبلا بالأغلال ثم انه بعد فترة وانتهت الظروف فسهلت هروبه الى اليونان ومنها الى ألمانيا حيث عمل لفترة في وزارة الخارجية ضمن القسم الشرقي ومن ثم عاد الى اليونان وفيها أسس إذاعة العرب الأحرار في أثينا وسير العمل فيها مدة من الزمن .
وبعد أمد غير قليل تم الاتفاق بين الجهات الألمانية والسيدين رشيد علي الكيلاني والحاج أمين الحسيني بعد وصولهما الى برلين على تولية الكمالي مديرا لإذاعة برلين العربية وإقصاء السيد يونس بحري عنها.
بقي الكمالي يعمل في الاذاعةالعربية في برلين الى ان اشتد الخلاف بين الكيلاني والحسيني حيث كثرت اعتراضات الحسيني على ما اعتبره تحيزا إذاعيا لجانب العراق ورشيد عالي الكيلاني ورفعت الشكاوى والاحتجاجات الى المراجع الرسمية الألمانية وبلغت الأمور حدا اضطر معه الكمالي الى ترك العمل في إذاعة برلين العربية، ولم تفلح جميع المحاولات التي بذلت لاقناعه بالاستمرار في عمله ، عندئذ تفرغ للعمل في المكتب العربي الخاص بالسيد رشيد عالي الكيلاني.
وبسقوط ألمانيا وخسارتها في الحرب العالمية الثانية وقع الكمالي أسيرا بيد السلطات الأميركية وسلم بعدها الى السلطات الإنكليزية حيث بقي معتقلا لديها قرابة سنتين وبعدها أطلق سراحه وفرضت عليه الإقامة الجبرية في برلين .
أثيرت قضية احتجازه في المجلس النيابي العراقي من قبل بعض النواب الوطنيين وبمساعدة سفارة دولة عربية في باريس ، استطاع الكمالي مغادرة ألمانيا والعودة الى العراق ، حيث عين موظفا بسيطا في وزارة الصحة ثم نقلت خدماته الى وزارة الخارجية فاشتغل موظفا لدى سفارة العراق في دمشق وتونس ثم تقرر نقله الى وزارة الإرشاد فعين مديرا عاما للإذاعة والتلفزيون مرتين ، فملحقا صحفيا في دمشق ثم مديرا للمكتبة الوطنية في بغداد.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
إسماعيل القاضي
هو إسماعيل بن إبراهيم بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني، ولد بمدينة عانه عام 1919م في محلة تقع في الطرف الشرقي من عانه تدعى (الخطبة) تقابل تماما جزيرة (اللباد) الأثرية المنصفة للفرات في تلك المنطقة والتي تسمى حاليا (القلعة).
ولد الشاعر في عائلة امتازت بأمرها وادبها الجم وخلقها الرفيع ومكانتها الاجتماعية المرموقة ، فقد كان عمه المرحوم عبد الرزاق القاضي شاعرا وأديبا محدثا ، ذا مقام كريم في عانة، كما كان شقيقه المرحوم الدكتور يوسف القاضي من ابرز أساتذة الطب في العراق عالما انسانيا فاضلا وكان لفقده خسارة لا تعوض.
لقد نشا الأستاذ القاضي بين سفوح تلال عانه وعلى ضفاف فراتها العظيم . تحت ظلال الصفصاف وعلى رصيف الشاطئ ونشيج النواعير وظلها المتكسر ، وصدى الطواحين المائية وأمام الجزر المتناثرة المميزة للفرات ، فتركت صورها مجتمعة في شعره آثارا عميقة وخيالا صافيا بديعا وجميلا جمال الطبيعة فيها وحنينا مبرحا.
اكمل القاضي دراسته الابتدائية في عانه عام 1932م ثم انتقل الى بغداد فاكمل دراسته المتوسطة في متوسطة الكرخ أما الثانوية فاكملها في الإعدادية المركزية ، ثم التحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1941م ، وبعدها زوال المحاماة كما زاول التعليم فترة قصيرة في مدارس التفيض وأنيطت به إدارة ثانوية البر والإحسان وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عين حاكما في محاكم بعقوبة ثم أنيطت به نيابة رئاسة استئناف بعقوبة نقل بعدها نائبا لرئيس استئناف البصرة عام1962م ثم نقل نائبا لرئيس استئناف بغداد واخيرا عين مفتشا عدليا في رئاسة تفتيش العراق .
آثار القاضي:
1- الخنساء مرآة شعرها / صدر منها جزءان
2- النعمان بن المنذر/ رواية مسرحية مخطوطة
3- الخنساء/ رواية مسرحية مخطوطة
4- رواية شعرية عن تاريخ العراق السياسي والبلاد العربية
5- دراسة نقدية عن طه حسين ألقيت في ندوة أقامها اتحاد الكتاب والمؤلفين العراقيين في مطلع عام 1974م
6- رفيق الفجر / مجموعة شعرية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد الله عبد الهادي العاني
هو عبد الله بن عبد الهادي الملة عبد الله العاني ولد بمدينة عانه عام 1920م
وبعد أن اكمل دراسته الابتدائية التحق بدار العلوم في ألا عظمية ، ولكنه لم يلبث أن تركها دون أن ينال شهادتها ، أنهى دراسته المتوسطة في بغداد كطالب خارجي ثم التحق بالسلك الوظيفي للدولة فعين بادئ الأمر في مجلس التعليم العالي ثم نقل الى مديرية البعثات ومنها الى مديرية العلاقات الثقافية ومنها الى ثانوية صناعة عانه ثم نقلت خدماته الى الملحقية الثقافية في استنبول وبقي فيها أمدا عانى فيه الغربة ومارس التجربة الشعرية ثم عاد الى العراق ليستقر في مديرية العلاقات الثقافية التابعة لوزارة التربية.
للعاني شعر قليل متفرق بين دفات المجلات واعمدة الصحف ينظم الشعر للمناسبة او متى ما أثرت فيه الأحداث وهو الى جانب ذلك محب للأدب والأدباء ذواقا للشعر ناقدا له، يحفظ لفحول الشعراء ، وبرغم تجاوزه الخمسين من العمر تجد فيه ابن العشرين المتوقد المتطلع للأدب المتنزه في دوحة الأدب، هكذا رباه الأدب فاحسن تربيته وأضفى عليه سلامة القلب وطيب اللقيا وتواضع الأديب .
وللعاني مساجلات مع كثير من معارف وأصدقاءه وهو مولع الى ابعد الحدود بالشعر الجاهلي ولا يرى الشعر الحر مستساغا.
مؤلفاته:
1- الشاعر الأعمى بشار بن برد - دراسة أدبية طبعت عام 1956م..فقدم لها الأستاذ الشاعر حافظ جميل .
2- خواطر في النقد الأدبي – دراسة نقدية طبعت عام 1965م ..قدم لها الدكتور عبد الستار الجواري.
3- الحنين في الأدب العربي- بحوث قيمة نشر الشاعر قسما منها في بعض المجلات وتحدث عن البعض الآخر من دار العراقية – ولم يطبع بعد.
4- أدب المرأة العراقية – كتاب جديد مخطوط ببحث في أدبيات الشعر والنثر – وقليل أولئك الذين ولجو هذا الميدان الأدبي إذا استثنينا كتاب الأستاذ بدوي طبانه الذي أصدره في نهاية الأربعينات متوجا بأدبيات شاعرات عراقيات.
5- مجموعة شعرية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شفيق الكمالي
هو شفيق بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي ، وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة أخيه الشاعر عبد اللطيف الكمالي.
ولد شفيق بالبوكمال عام 1929م ، ثم عاد الى وطنه العراق ، فاكمل دراسته المتوسطة والثانوية في ثانوية الكرخ ، ثم التحق بكلية الآداب ، وتخرج فيها ، فعين مدرسا في الموصل . ولكن أبواب الفصل والسجن والتعذيب كانت تنتظره ، لارتباطه بحزب البعث من ناحية ، ولتاريخه النضالي المناهض للحكم المتعسف وقتئذ من ناحية أخرى .
بقي الكمالي شفيق مضطهدا مدة من الزمن , ولكنه ظل داعيا لمبدئه ، مستميتا من اجله ... تعثر عليه في السجن حينا ، وهاربا متخفيا متقمصا زي البدوي حينا آخر ، يجوب الصحارى والمدن ، تراه يوما في بغداد ، ويوما في الموصل ، ويوما في الانباروآخر في البوكمال،... لا يلين ولا يستكين ، لا تكل له ساق ولا يرتد له فكر .
ظل الكمالي يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي الأصيل الذي لا يصبر على ضيم أو ظلم ، يقارع الاستبداد في وقت اضطربت فيه الحياة السياسية وسادت الفوضى... كان يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي (العرجي) حين قال مخاطبا محمد بن هشام:-
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد
أو من الشاعر ( عمران بن حطان ) في قوله مخاطبا الحجاج :-
أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر
وانتصرت ثورة الرابع عشر من تموز ، فاعيد الكمالي للخدمة وعين مدرسا في متوسطة البتاوين في بغداد ومنها نقلت خدماته الى وزارة الثقافة والإرشاد لقابليته الأدبية ولذكائه التوقد ، ولكنه سرعان ما ترك العمل في الوزارة حين عين معيدا في جامعة بغداد . وعاد الليل ثانية ليخيم من جديد على الكمالي بسواده ، ففصل بداية الستينات.
عاد الكمالي بعد فصله الى كتبه يتقلب في أحضانها مهيا نفسه لنيل شهادة الماجستير ، فحصل عليها بجامعة القاهرة ثم رجع بعدها الى وطنه ليجد باب التعيين مفتوحا أمامه ، فعين مدرسا في جامعة بغداد . وبعد ثورة السابع عشر من تموز 1968م بفترة وجيزة عين الكمالي وزيرا للأعلام ، كما صار فيما بعد عضوا في الشؤون التربوية التابع لقيادة الثورة ، كما انتخب نائبا لرئيس اتحاد الأدباء العراقيين ثم رئيس إصدار مجلة (آفاق عربية).
آثاره المطبوعة:
1- الشعر عند البدو/ وقد طبع عام 1965م
2- رحيل الأمطار/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1972م
3- هموم مروان وحبيبته الفارعة/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1974م
4- تنهدات الأمير العربي / مجموعة شعرية أصدرها عام 1976م
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
رشدي العامل
هو رشدي بن احمد بن جواد العامل , ولد بمدينة عانه عام 1934م في عائلة عانية عريقة ذات تاريخ ومجد ، تهتم بالفكر والأدب ، تخرج فيها رجال للسياسة ورجال للعلم وآخرون للأدب.
تربى الشاعر في كنف والده السيد الأديب احمد العامل الذي سبق أن أصدرت له وزارة الإعلام مطبوعا في الشعر الشعبي ، وتأدب في بيت لا يعرف إلا الأدب اختصاصا.
وكما كان رشدي شاعرا كان أخوه عادل العمل شاعرا واخوه ماجد العامل شاعرا مجيدا اصدر مجموعتين شعريتين كانت أولاهما (لصوص البندر) وثانيهما (عار على جبهة الحلم).
تنقل العامل رشدي في صباه وفي مقتبل شبابه كثيرا فلقد زود بوثائق مدرسية متعددة أثناء دراسته الأولى فتراه ينتقل بين مدارس عانه وحديثة والمادي والفلوجة ثم يعود الى عانه ومنها الى الإعدادية المركزية في بغداد ومنها الى العمارة ، ولم تكن تنقلاته بادئ الأمر إلا بسبب تنقلات العائلة في طلب المعاش ، واستقر به الأمر أخيرا في بغداد فاكمل دراسته الإعدادية والتحق بكلية الحقوق.
وفي عام 1954م فصل العاملين من كلية الحقوق بسبب التعسف السعيدي الملاحق للفئات الوطنية وادخل السجن المركزي ومكث فيه عاما كاملا وما أن أطلق سراحه ورأى الشمس وتنسم الحرية حتى أعيد الى السجن ثانية عام 1956م بسبب العدوان الثلاثي على مصر ، لكنه استطاع عام 1957 أن يلتجئ الى مصر ليواصل دراسته في كلية حقوق القاهرة ، وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عاد العامل الى العراق وعادت إليه حريته فالتحق بكلية الآداب لاكمال دراسته ، كما مارس في تلك الآونة نشاطه الدبي وعمله الصحفي على أوسع صوره في وزارة الثقافة والإرشاد .
وفي عام 1963م في الوقت الذي تسنم فيه عبد السلام عارف مقاليد الحكم ادخل العامل السجن وتوالت عليه الظلمات بعد ذلك بين سجين حينا ومشردا أحيانا حتى عام 1970م حيث منحت له كامل حريته فمارس عمله الأدبي كاملا.
لقد سافر العمل الى خارج العراق بسبب التقلبات السياسية التي أحاطت بالعراق ، كما سافر عام 1970م بدعوة من منظمة الصحفيين الدولية ثم عمل موظفا في المركز الفلكلوري التابع لوزارة الأعلام.
آثاره المطبوعة:
اصدر العامل أربع مجموعات شعرية هي:
1- همسات عشتروت أصدرت عام 1951م
2- أغان بلا دموع أصدرت عام 1957م
3- عيون بغداد والمطر أصدرت عام 1962م
4- للكلمات أبواب واشرعة أصدرت عام 1971م
وله مجموعة قصصية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.محمد رضا عبد الجبار العاني
ولد في مدينة عانه عام 1942م، اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، التحق بدار المعلمين في الرمادي وتخرج فيها عام 1960م ، عين معلما في إحدى مدارس محافظة الانبار، اكمل الدراسة الإعدادية كطالب خارجي ثم التحق بكلية الدراسات الإسلامية وتخرج فيها عام 1970م ، حصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 1973م، له عدة قصائد موزعة في صحف ومجلات عراقية متنوعة فقد نشر بواكير شعره في مجلة التربية الإسلامية كما نشرت له مجلة الرافدان وجلة الهدى الانبارية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
حاتم حامد الراوي
ولد بمدينة عانه عام 1944م،اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، اكمل دراسته الإعدادية في ثانوية الفلوجة ، التحق بكلية الشريعة وتخرج منها عام 1967م، عين مدرسا على الملاك الثانوي ، يطغى على شعره الطابع الوطني ، وله عدة قصائد ألقيت في مناسبات وطنية يسودها الطابع الحماسي، جل شعره هو من عمود الشعر التقليدي ونادرا ما يقرض الشعر الحر ، يمتاز شعره بقوة أسلوبه فهو يختار الكلمات المؤثرة التي يرد صداها وينقيها بحيث تكون اكثر تأثيرا في نفس الجماهير . وهو الى غير ذلك ذو نفس قصير ولاتزيد أطول قصائده على الثلاثين بيتا.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد يونس العاني
ولد بمدينة هيت عام 1950م، تخرج من دار المعلمين في مدينة الرمادي بالمرتبة الأولى عام 1969م ، تخرج من كلية العلوم قسم الفيزياء عام 1975م ، نشر بعض نتاجه الشعري في بعض الصحف والمجلات أمثال الدستور ألف باء والجندي والتمدن الإسلامي الدمشقية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
المرحوم عبد الرزاق القاضي
هو عبد الرزاق بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة ابن أخيه الشاعر المعروف إسماعيل القاضي ولد بمدينة عانه وتوفي في مطلع الستينات كما أن شعره الشعبي استحوذ على قر يضه .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.ماجد العامل
وهو أخو الشاعر المعروف رشدي العامل ولد في عانه ونشر بعض نتاجه الشعري في مجلة الآداب البيروتية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شعلان محيسن العاني
ولد بمدينة عانه وتخرج من كلية الشريعة جامعة بغداد
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد المطلب حامد الراوي
ولد بمدينة عانه سنة 1939م، بكالوريوس علوم – جامعة بغداد ،
صدر له:
طوامير تتكلم ...مجموعة شعرية 1969م
الأناشيد الملونة ...مجموعة شعرية 1971م
شعراء معاصرون من الانبار...ترجمة . دراسة. نقد 1976م.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبدالسلام طالب
05-10-2007, 12:21 PM
www.abd_alsalam94@yahoo.com
من شعراء مدينة عانه
اعداد الوثائقي / عبدالسلام طالب رشيد آل السيد حسين الدزدار
محمد بسيم الذويب
هو محمد بسيم بن محمد كامل أفندي الذويب آل وريد ، ولد ببغداد عام 1907م ، من عائلة عربية ، نزحت قبل ثلاثة قرون من حماة في سوريا واستوطنت محلة السدة في مدينة عانه.
لقد درس الأستاذ الذويب القرآن في صباه على يد والده المرحوم الشيخ مهدي بن الشيخ كمر ، كما تتلمذ على يد والده المرحوم الفقيه العالم محمد كامل أفندي آل وريد ، ثم ادخل المدرسة البار ودية في بغداد وكان الاول في دراسته الابتدائية , وفيها تأثر بمديره الأستاذ ناجي القشطيني حيث كان يعطف عليه وينير له السبل لما لمس فيه من توقد الذكاء والبصيرة .
ثم ادخل الإعدادية المركزية وفيها اعتمد رعايته المرحوم منير القاضي رحمه الله وشجعه كثيرا على نظم الشعر .كما شجعه على كتابة القصة القصيرة أحد أقاربه وهو الأستاذ محمد احمد السيد. اكمل الأستاذ بسيم دراسته الإعدادية عام 1924م ثم التحق بالكلية العسكرية وتخرج منها عام 1927 م
في عام 1951 م أحال الذويب نفسه على المعاش ، ولكنه عاد الى الوظيفة عام 1954م ، وفي عام 1957 عين مديرا لمدارس الشرطة وفي عام 1958م بعيد ثورة الرابع عشر من تموز فصل من الخدمة وأودع سجن الكوت ، وفي عام 1963م بعد ثورة الرابع عشر من رمضان أعيد إلى الوظيفة وعين مديرا لسجن الناصرية ، ومن ثم نقلت خدماته ليعين مديرا للمكتبات في وزارة الثقافة والإرشاد ، وفي عام 1965م أحال نفسه على المعاش ، وبقي بعد ذلك يواصل نشاطاته الأدبية ، فاصدر عدة نشرات ومطبوعات من مكتبة متواضعة أطلق عليها ((دار الذويب)) تقع في بناية تطل على شارع المتنبي في بغداد.
آثاره المطبوعة:
الذويب شاعر وكاتب وصحافي وقاص ، له عدة مؤلفات أهمها:-
1- الثمرة الأولى/ طبعت عام 1926م
2- الثمرات/ طبعت عام 1928م
3- آثام( مجموعة قصص) / طبعت عام 1957م
4- انعتاق(كتاب التحرر) / طبعت عام 1958م
5- مختارات بسيم الذويب/ طبعت عام 1960م
6- صدى السنين( مجموعة شعرية) / طبعت عام 1961م
7- امرأة سيئة السمعة( مجموعة قصص) 1967 م
8- سلسلة كراسات ((مع شعراء المهرجان التاسع )) أصدرت بين عامي 1969و1970م شملت نماذج شعرية لشعراء معاصرين مع ترجمة مقتضبة ،أمثال : نزار قباني – الجواهري ـ مصطفى جمال الدين – هلال ناجي – حازم سعيد – عبد الله الجبوري – نعمان ماهر – محمد التهامي .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد اللطيف الكمالي
هو عبد اللطيف بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي شقيق الشاعر المعروف شفيق الكمالي ، ولد بمدينة البو كمال عام 1918م في عائلة عربية عريقة معروفة النسب لها مكانة مرموقة سكنت عانه أمدا طويلا وما زالت لها بقية معروفة برفعة مكانتها فيها.
لقد سافر والد الشاعر من عانة بتجارة الى حلب وفي عودته تزوج في مدينة البوكمال من والدة الشاعر الموصلية الأب والتي آثرت تأثيرا أدبيا كبيرا في حياة أبنائها.
قضى عبد اللطيف الكمالي صباه في البوكمال ثم عاد الى وطنه الأب العراق فدخل مدرسة دار السلام الابتدائية في جانب الكرخ أما المرحلة المتوسطة فانتصفت بين دراسته في الرمادي وبين متوسطة الكرخ ثم التحق بعد ذلك بالثانوية المركزية ببغداد وبعدها دخل كلية الحقوق وتخرج منها عام 1940م.
عين الأستاذ عبد اللطيف بادئ الأمر مذيعا في دار الإذاعة العراقية في عهد ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1940م ولكن الفشل الذي لحق بالثورة آنذاك والضنك الذي احاق بمن والاها جعل من الكمالي طريدا ملاحقا يلتجئ الى سوريا.
لقد ظن عبد اللطيف بعد أن هرب من ظلم الإنكليز وسطوتهم في العراق أن ينجو من جور الفرنسيين في سوريا فالاستعمار واحد وان اختلفت صوره وأشكاله . انه واقع في قبضتهم في سوريا وزج في الاعتقال مكبلا بالأغلال ثم انه بعد فترة وانتهت الظروف فسهلت هروبه الى اليونان ومنها الى ألمانيا حيث عمل لفترة في وزارة الخارجية ضمن القسم الشرقي ومن ثم عاد الى اليونان وفيها أسس إذاعة العرب الأحرار في أثينا وسير العمل فيها مدة من الزمن .
وبعد أمد غير قليل تم الاتفاق بين الجهات الألمانية والسيدين رشيد علي الكيلاني والحاج أمين الحسيني بعد وصولهما الى برلين على تولية الكمالي مديرا لإذاعة برلين العربية وإقصاء السيد يونس بحري عنها.
بقي الكمالي يعمل في الاذاعةالعربية في برلين الى ان اشتد الخلاف بين الكيلاني والحسيني حيث كثرت اعتراضات الحسيني على ما اعتبره تحيزا إذاعيا لجانب العراق ورشيد عالي الكيلاني ورفعت الشكاوى والاحتجاجات الى المراجع الرسمية الألمانية وبلغت الأمور حدا اضطر معه الكمالي الى ترك العمل في إذاعة برلين العربية، ولم تفلح جميع المحاولات التي بذلت لاقناعه بالاستمرار في عمله ، عندئذ تفرغ للعمل في المكتب العربي الخاص بالسيد رشيد عالي الكيلاني.
وبسقوط ألمانيا وخسارتها في الحرب العالمية الثانية وقع الكمالي أسيرا بيد السلطات الأميركية وسلم بعدها الى السلطات الإنكليزية حيث بقي معتقلا لديها قرابة سنتين وبعدها أطلق سراحه وفرضت عليه الإقامة الجبرية في برلين .
أثيرت قضية احتجازه في المجلس النيابي العراقي من قبل بعض النواب الوطنيين وبمساعدة سفارة دولة عربية في باريس ، استطاع الكمالي مغادرة ألمانيا والعودة الى العراق ، حيث عين موظفا بسيطا في وزارة الصحة ثم نقلت خدماته الى وزارة الخارجية فاشتغل موظفا لدى سفارة العراق في دمشق وتونس ثم تقرر نقله الى وزارة الإرشاد فعين مديرا عاما للإذاعة والتلفزيون مرتين ، فملحقا صحفيا في دمشق ثم مديرا للمكتبة الوطنية في بغداد.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
إسماعيل القاضي
هو إسماعيل بن إبراهيم بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني، ولد بمدينة عانه عام 1919م في محلة تقع في الطرف الشرقي من عانه تدعى (الخطبة) تقابل تماما جزيرة (اللباد) الأثرية المنصفة للفرات في تلك المنطقة والتي تسمى حاليا (القلعة).
ولد الشاعر في عائلة امتازت بأمرها وادبها الجم وخلقها الرفيع ومكانتها الاجتماعية المرموقة ، فقد كان عمه المرحوم عبد الرزاق القاضي شاعرا وأديبا محدثا ، ذا مقام كريم في عانة، كما كان شقيقه المرحوم الدكتور يوسف القاضي من ابرز أساتذة الطب في العراق عالما انسانيا فاضلا وكان لفقده خسارة لا تعوض.
لقد نشا الأستاذ القاضي بين سفوح تلال عانه وعلى ضفاف فراتها العظيم . تحت ظلال الصفصاف وعلى رصيف الشاطئ ونشيج النواعير وظلها المتكسر ، وصدى الطواحين المائية وأمام الجزر المتناثرة المميزة للفرات ، فتركت صورها مجتمعة في شعره آثارا عميقة وخيالا صافيا بديعا وجميلا جمال الطبيعة فيها وحنينا مبرحا.
اكمل القاضي دراسته الابتدائية في عانه عام 1932م ثم انتقل الى بغداد فاكمل دراسته المتوسطة في متوسطة الكرخ أما الثانوية فاكملها في الإعدادية المركزية ، ثم التحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1941م ، وبعدها زوال المحاماة كما زاول التعليم فترة قصيرة في مدارس التفيض وأنيطت به إدارة ثانوية البر والإحسان وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عين حاكما في محاكم بعقوبة ثم أنيطت به نيابة رئاسة استئناف بعقوبة نقل بعدها نائبا لرئيس استئناف البصرة عام1962م ثم نقل نائبا لرئيس استئناف بغداد واخيرا عين مفتشا عدليا في رئاسة تفتيش العراق .
آثار القاضي:
1- الخنساء مرآة شعرها / صدر منها جزءان
2- النعمان بن المنذر/ رواية مسرحية مخطوطة
3- الخنساء/ رواية مسرحية مخطوطة
4- رواية شعرية عن تاريخ العراق السياسي والبلاد العربية
5- دراسة نقدية عن طه حسين ألقيت في ندوة أقامها اتحاد الكتاب والمؤلفين العراقيين في مطلع عام 1974م
6- رفيق الفجر / مجموعة شعرية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد الله عبد الهادي العاني
هو عبد الله بن عبد الهادي الملة عبد الله العاني ولد بمدينة عانه عام 1920م
وبعد أن اكمل دراسته الابتدائية التحق بدار العلوم في ألا عظمية ، ولكنه لم يلبث أن تركها دون أن ينال شهادتها ، أنهى دراسته المتوسطة في بغداد كطالب خارجي ثم التحق بالسلك الوظيفي للدولة فعين بادئ الأمر في مجلس التعليم العالي ثم نقل الى مديرية البعثات ومنها الى مديرية العلاقات الثقافية ومنها الى ثانوية صناعة عانه ثم نقلت خدماته الى الملحقية الثقافية في استنبول وبقي فيها أمدا عانى فيه الغربة ومارس التجربة الشعرية ثم عاد الى العراق ليستقر في مديرية العلاقات الثقافية التابعة لوزارة التربية.
للعاني شعر قليل متفرق بين دفات المجلات واعمدة الصحف ينظم الشعر للمناسبة او متى ما أثرت فيه الأحداث وهو الى جانب ذلك محب للأدب والأدباء ذواقا للشعر ناقدا له، يحفظ لفحول الشعراء ، وبرغم تجاوزه الخمسين من العمر تجد فيه ابن العشرين المتوقد المتطلع للأدب المتنزه في دوحة الأدب، هكذا رباه الأدب فاحسن تربيته وأضفى عليه سلامة القلب وطيب اللقيا وتواضع الأديب .
وللعاني مساجلات مع كثير من معارف وأصدقاءه وهو مولع الى ابعد الحدود بالشعر الجاهلي ولا يرى الشعر الحر مستساغا.
مؤلفاته:
1- الشاعر الأعمى بشار بن برد - دراسة أدبية طبعت عام 1956م..فقدم لها الأستاذ الشاعر حافظ جميل .
2- خواطر في النقد الأدبي – دراسة نقدية طبعت عام 1965م ..قدم لها الدكتور عبد الستار الجواري.
3- الحنين في الأدب العربي- بحوث قيمة نشر الشاعر قسما منها في بعض المجلات وتحدث عن البعض الآخر من دار العراقية – ولم يطبع بعد.
4- أدب المرأة العراقية – كتاب جديد مخطوط ببحث في أدبيات الشعر والنثر – وقليل أولئك الذين ولجو هذا الميدان الأدبي إذا استثنينا كتاب الأستاذ بدوي طبانه الذي أصدره في نهاية الأربعينات متوجا بأدبيات شاعرات عراقيات.
5- مجموعة شعرية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شفيق الكمالي
هو شفيق بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي ، وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة أخيه الشاعر عبد اللطيف الكمالي.
ولد شفيق بالبوكمال عام 1929م ، ثم عاد الى وطنه العراق ، فاكمل دراسته المتوسطة والثانوية في ثانوية الكرخ ، ثم التحق بكلية الآداب ، وتخرج فيها ، فعين مدرسا في الموصل . ولكن أبواب الفصل والسجن والتعذيب كانت تنتظره ، لارتباطه بحزب البعث من ناحية ، ولتاريخه النضالي المناهض للحكم المتعسف وقتئذ من ناحية أخرى .
بقي الكمالي شفيق مضطهدا مدة من الزمن , ولكنه ظل داعيا لمبدئه ، مستميتا من اجله ... تعثر عليه في السجن حينا ، وهاربا متخفيا متقمصا زي البدوي حينا آخر ، يجوب الصحارى والمدن ، تراه يوما في بغداد ، ويوما في الموصل ، ويوما في الانباروآخر في البوكمال،... لا يلين ولا يستكين ، لا تكل له ساق ولا يرتد له فكر .
ظل الكمالي يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي الأصيل الذي لا يصبر على ضيم أو ظلم ، يقارع الاستبداد في وقت اضطربت فيه الحياة السياسية وسادت الفوضى... كان يستمد ذاته من ذات الشاعر العربي (العرجي) حين قال مخاطبا محمد بن هشام:-
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد
أو من الشاعر ( عمران بن حطان ) في قوله مخاطبا الحجاج :-
أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر
وانتصرت ثورة الرابع عشر من تموز ، فاعيد الكمالي للخدمة وعين مدرسا في متوسطة البتاوين في بغداد ومنها نقلت خدماته الى وزارة الثقافة والإرشاد لقابليته الأدبية ولذكائه التوقد ، ولكنه سرعان ما ترك العمل في الوزارة حين عين معيدا في جامعة بغداد . وعاد الليل ثانية ليخيم من جديد على الكمالي بسواده ، ففصل بداية الستينات.
عاد الكمالي بعد فصله الى كتبه يتقلب في أحضانها مهيا نفسه لنيل شهادة الماجستير ، فحصل عليها بجامعة القاهرة ثم رجع بعدها الى وطنه ليجد باب التعيين مفتوحا أمامه ، فعين مدرسا في جامعة بغداد . وبعد ثورة السابع عشر من تموز 1968م بفترة وجيزة عين الكمالي وزيرا للأعلام ، كما صار فيما بعد عضوا في الشؤون التربوية التابع لقيادة الثورة ، كما انتخب نائبا لرئيس اتحاد الأدباء العراقيين ثم رئيس إصدار مجلة (آفاق عربية).
آثاره المطبوعة:
1- الشعر عند البدو/ وقد طبع عام 1965م
2- رحيل الأمطار/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1972م
3- هموم مروان وحبيبته الفارعة/ مجموعة شعرية أصدرها عام 1974م
4- تنهدات الأمير العربي / مجموعة شعرية أصدرها عام 1976م
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
رشدي العامل
هو رشدي بن احمد بن جواد العامل , ولد بمدينة عانه عام 1934م في عائلة عانية عريقة ذات تاريخ ومجد ، تهتم بالفكر والأدب ، تخرج فيها رجال للسياسة ورجال للعلم وآخرون للأدب.
تربى الشاعر في كنف والده السيد الأديب احمد العامل الذي سبق أن أصدرت له وزارة الإعلام مطبوعا في الشعر الشعبي ، وتأدب في بيت لا يعرف إلا الأدب اختصاصا.
وكما كان رشدي شاعرا كان أخوه عادل العمل شاعرا واخوه ماجد العامل شاعرا مجيدا اصدر مجموعتين شعريتين كانت أولاهما (لصوص البندر) وثانيهما (عار على جبهة الحلم).
تنقل العامل رشدي في صباه وفي مقتبل شبابه كثيرا فلقد زود بوثائق مدرسية متعددة أثناء دراسته الأولى فتراه ينتقل بين مدارس عانه وحديثة والمادي والفلوجة ثم يعود الى عانه ومنها الى الإعدادية المركزية في بغداد ومنها الى العمارة ، ولم تكن تنقلاته بادئ الأمر إلا بسبب تنقلات العائلة في طلب المعاش ، واستقر به الأمر أخيرا في بغداد فاكمل دراسته الإعدادية والتحق بكلية الحقوق.
وفي عام 1954م فصل العاملين من كلية الحقوق بسبب التعسف السعيدي الملاحق للفئات الوطنية وادخل السجن المركزي ومكث فيه عاما كاملا وما أن أطلق سراحه ورأى الشمس وتنسم الحرية حتى أعيد الى السجن ثانية عام 1956م بسبب العدوان الثلاثي على مصر ، لكنه استطاع عام 1957 أن يلتجئ الى مصر ليواصل دراسته في كلية حقوق القاهرة ، وبعد ثورة الرابع عشر من تموز عاد العامل الى العراق وعادت إليه حريته فالتحق بكلية الآداب لاكمال دراسته ، كما مارس في تلك الآونة نشاطه الدبي وعمله الصحفي على أوسع صوره في وزارة الثقافة والإرشاد .
وفي عام 1963م في الوقت الذي تسنم فيه عبد السلام عارف مقاليد الحكم ادخل العامل السجن وتوالت عليه الظلمات بعد ذلك بين سجين حينا ومشردا أحيانا حتى عام 1970م حيث منحت له كامل حريته فمارس عمله الأدبي كاملا.
لقد سافر العمل الى خارج العراق بسبب التقلبات السياسية التي أحاطت بالعراق ، كما سافر عام 1970م بدعوة من منظمة الصحفيين الدولية ثم عمل موظفا في المركز الفلكلوري التابع لوزارة الأعلام.
آثاره المطبوعة:
اصدر العامل أربع مجموعات شعرية هي:
1- همسات عشتروت أصدرت عام 1951م
2- أغان بلا دموع أصدرت عام 1957م
3- عيون بغداد والمطر أصدرت عام 1962م
4- للكلمات أبواب واشرعة أصدرت عام 1971م
وله مجموعة قصصية مخطوطة.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.محمد رضا عبد الجبار العاني
ولد في مدينة عانه عام 1942م، اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، التحق بدار المعلمين في الرمادي وتخرج فيها عام 1960م ، عين معلما في إحدى مدارس محافظة الانبار، اكمل الدراسة الإعدادية كطالب خارجي ثم التحق بكلية الدراسات الإسلامية وتخرج فيها عام 1970م ، حصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 1973م، له عدة قصائد موزعة في صحف ومجلات عراقية متنوعة فقد نشر بواكير شعره في مجلة التربية الإسلامية كما نشرت له مجلة الرافدان وجلة الهدى الانبارية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
حاتم حامد الراوي
ولد بمدينة عانه عام 1944م،اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها ، اكمل دراسته الإعدادية في ثانوية الفلوجة ، التحق بكلية الشريعة وتخرج منها عام 1967م، عين مدرسا على الملاك الثانوي ، يطغى على شعره الطابع الوطني ، وله عدة قصائد ألقيت في مناسبات وطنية يسودها الطابع الحماسي، جل شعره هو من عمود الشعر التقليدي ونادرا ما يقرض الشعر الحر ، يمتاز شعره بقوة أسلوبه فهو يختار الكلمات المؤثرة التي يرد صداها وينقيها بحيث تكون اكثر تأثيرا في نفس الجماهير . وهو الى غير ذلك ذو نفس قصير ولاتزيد أطول قصائده على الثلاثين بيتا.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد يونس العاني
ولد بمدينة هيت عام 1950م، تخرج من دار المعلمين في مدينة الرمادي بالمرتبة الأولى عام 1969م ، تخرج من كلية العلوم قسم الفيزياء عام 1975م ، نشر بعض نتاجه الشعري في بعض الصحف والمجلات أمثال الدستور ألف باء والجندي والتمدن الإسلامي الدمشقية.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
المرحوم عبد الرزاق القاضي
هو عبد الرزاق بن عبد القادر القاضي بن محمود بن ناصر بن حسين بن علي بن زيدان بن محمود بن خالد بن مصطفى بن السيد حسين بن السيد جلال الدين الحسيني وقد سبقت الإشارة الى ترجمة عائلته ضمن ترجمة ابن أخيه الشاعر المعروف إسماعيل القاضي ولد بمدينة عانه وتوفي في مطلع الستينات كما أن شعره الشعبي استحوذ على قر يضه .
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار
.ماجد العامل
وهو أخو الشاعر المعروف رشدي العامل ولد في عانه ونشر بعض نتاجه الشعري في مجلة الآداب البيروتية
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
شعلان محيسن العاني
ولد بمدينة عانه وتخرج من كلية الشريعة جامعة بغداد
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
عبد المطلب حامد الراوي
ولد بمدينة عانه سنة 1939م، بكالوريوس علوم – جامعة بغداد ،
صدر له:
طوامير تتكلم ...مجموعة شعرية 1969م
الأناشيد الملونة ...مجموعة شعرية 1971م
شعراء معاصرون من الانبار...ترجمة . دراسة. نقد 1976م.
المراجع:
شعراء معاصرون من الانبار.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir