صقر الخوالد
07-04-2004, 02:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودي اليوم اتكلم عن شاعر من شعراء العرب وهو الشاعر شالح بن هدلان.
هو الفارس شالح بن حطاب بن هدلان نشأ شالح بين أفراد قبيلة الخنافرة التي هي من قبيلة آل محمد القحطانية وعاش الى سنة 1340هـ وكان مثالاً للأمانة والشجاعة وحسن الخلق والكرم والوفاء وكان محبوباً عند قبائل قحطان و عند القبائل الأخرى
نشأ شالح بين أفراد قبيلة الخنافرة وكان له شقيق أصغر يسمى الفديع وكان مثالياً بشجاعتة وأخلاقة ويماثل اخاه شالحاً في كل شئ إلا أنه مغامراً بفروسيتة الى أبعد الحدودوكان وفياً مع أخيه شالح وخادماً أميناً له ويرى الفديع أن تفانيه في خدمة أخيه الأكبر فضيلة لايعادلها شئ , وكانت ابلهم لاتذهب للمرعى الا والفديع معها مدججاً بالسلاح وعلى صهوة جواده وكان الفديع لاينام سهراً على راحة أهل الحي فأحس الشيخ شالح بهذا الأمر فأخبره تقديره وضيقة من هذا الأمر وقال له كم أتمنى لو كان أبنائي كباراً ليساعدوك ويخدموك , فرد عليه الفديع بهذه القصيدة .
افديك ياشالح
الفديع بن هدلان
يـا بـوذعـار أكفيك لوني iiلحالي
واصـبـر على الدنيا وباقي iiتعبها
وان غـم اخـوة معثرين iiالعيالي
انـا لِـخـويه سِعد عِينِه iiعَجَبْهَا
وان جَـن مِـثْلِ مخزماتَ iiالجمالي
كـم سـابقٍ تقْزِي وانا من iiسبَبْها
كـم خـفـرة ٍ قد حَرّمَت iiللدلالي
لـبـست سوادٍِ عقب لذة iiطربـها
وان جيت لي قفرٍ من النشر iiخالي
يـفـرح بي الحَواز يوم أقبل iiبها
أفـديـك يـاشـالح بحالي iiومالي
يا فارس الفرسان يا مِقْدِمْ iiعَرَبـها
يـامـتـيـه ابلهْ بروسَ iiالمفالي
يـالـلي حميت حدودها يَا iiجَنَبْها.
وبعد أن قال هذه الأبيات تأثر شالح بها وأجابه بهذه القصيدة .
كني بما يدري
شالح بن هدلان
لا وَاخـوٍ لي عقب فرقاه iiبـَاضِيعْ
كـنّي بما يجري على العمر iiداري
أخـوي يـا سِتر البِـنيّ iiالمفاريع
ومـطلِق لسان الىّ باهلها iiتماري
مـاقـط يـوم شـد بين iiالفراريع
يـاكـود بـين الكِمِي و iiالمِشَاري
لـيـته عصاني مرّةٍ قال ما iiاطيع
كود اني اصبر يوم تجري iiالجواري
أنـا أشـهد انّه لي سريع iiالمنافيع
عَـبْـدٍ مـليك لي و لا ني iiبشاري
تـشـهد علية مناتلات iiالمصاريع
واعـداه من كفة تَشُوْف iiالعزازي
يـمـنـاه تنثر من دماهم iiقراطيع
وعُـوْقَ الـعديم اللي بدمه iiيثاري
جـداعْ سَـفْرِينَ الوجيه iiالمداريع
مـخَــلّـي الـخيل منهم iiعواري
الـقـلـب ماينسى بعيد iiالمناويع
لـيث على صيد المشاهير iiضاري
.
وكأن شالحاً قد توقع بهذه القصيدة مستقبل أخيه الفديع هو الموت في أحد المعارك لأن الفديع شخص مغامر لايهاب الموت, وفي أحد الأيام وبينما هو مريض بمرض في العينين أغارت أحد القبائل على مساكنهم وكان أخيه شالحاً وحيداً في المعركة يقاتل فلم يستطيع الفديع أن يتركه على هذا الحال فدخل المعركة فجندل معظم فرسانهم فرشقوه بعدد من الرماح دفاعاً عن النفس فأصاب لبفديع رمح اخترق رأسه فخر قتيلاً ونزل شالح من جواده وقلب أخاه فاذا هو ميت وكانت نكبة موجعة لشالح وكانت لحظات ألم أحس وكأن خنجراً مزقت أحشاءه دون أن يستطيع ايقافها الابالدموع التي تسابقت بالسقوط على وجنتيه ثم قام بدفنه في مكان يسمى خفا بنجد , لقد رثى شالحاً أخاه بقطرات من دم قلبه في هذه المقطوعة .
امس الضحى
شالح بن هدلان
أمس الضحي عديت روس iiالطويلاتْ
وهيضت في راس الحَجَا ما طرا iiلِي
وتـسابقت دمــوع عيني iiغزيرات
وصـفـقت بالكف اليمين iiالشمالي
وجـريت من خافي المعاليق iiونات
والـقـلب من بين الصناديق iiجَالي
واخــوي يـم قَـارَة خَـفَـا iiفَاتْ
مـن عـاد عـقبة بيستر iiخَمَالي؟!
لـيـته كِفاني سُوّ بقعا ولاَ iiمــات
وانـا كـفيته سُو قبرٍ iiهَيـــالي
ولـيته مع الحييّن راعي iiالجمالات
وانـا فـداً لـه مـن غِبُون iiالليالي
واخـوي يـاللي يوم الاخوان iiفلات
مـن خَـلْـقِتِه ما قال ذ الك وذا iiلي
تـبـكـيه هجن تالي الليل iiعجلات
تـرقـب وعـدها يوم غاب iiالهلالي
وتـبـكي على شوفه بِنيّ iiعفيفاتْ
مـن عـقـب فـقده حر من iiالدّلاَلِ
عَوْق العَدِيم إن جاء نهار iiالمثيرات
والـخـيـل من حسه يجيهن iiجفالِ
.
وقد كانت المعارك بين عتيبة وقحطان كر وفر غالب ومغلوب وقبل أن يأتي دور ابنه ذيب كان شالحاً يترقب الفرصة بالحمّدة , رؤساء قبيلة عتيبة , لأخذ ثأر أخيه الفديع وقد حانت الفرصة فقتل مبارك بن غنيم بن هدلان عبيد ابن الأمير تركي بن حميد وأخذ أخوه ضيف الله بن تركي راثياً أخيه عبيد ومتوعداً قحطان ومحرضاً الأمير محمد بن هندي بن حميد على أخذ الثائر فقال هذه الأبيات .
ياونتي
ضيف الله بن تركي بن حميد
يـاونـتـي ونـة كـسير iiالجبارةْ
إلـى وقـف ما احتال وليا قعد iiونّ
عـلـيـك يـا شباب ضوّ iiالمنارةْ
عـليك ترفـــات الصبايا iiينوحنْ
مـن عـقـب عـبـيد قلنا iiودَاره
لاَ بـاكـي عـقـبه ولا َ قايل iiمنْ
تـبـكـيـك صفرٍ البسوها iiغَيَارهْ
تـبـكـيك يوم ان السبايا iiيِعَـنّنْ
وتـبـكـيك وضحٍ ربّعت iiبالزبارهْ
الـيـا قِزن من خــايع ما iiيردنْ
الـخـيـل عقب عبيد ما به iiمناره
وش عاد لو راحن وش عاد لو iiجن
يـا شـيـخ ما تامر عليهم iiبغاره
كود الجروح اللي على القلب iiيبرنّ
يـقـطـع صِـبِيّ ما ينادي iiبثاره
إلى أقبلن ذولي وذُوليك iiقـفـــنْ
يـاهـل الـرمك كل يعسف iiمهاره
والمنع ما نطريه لاهُم ولاَ iiجــن .
اشرب ماشربنا مراره
شالح بن هدلان
ضـيف الله اشرب ما شربنا iiمرارهْ
اصـبـر وكنّك شالــحٍ يوم iiحَزّنْ
راح الفديع اللي علينا iiخســـاره
واخـذ قـضـاه عبيد حامي iiثقلهنْ
يـمـنى رَمَتْ به ما تجيها iiالجباره
الـلـي رمـت بعبيد في iiمعتلجهنْ
مـن نسل ابوي وضاري iiللشطاره
يـصيب رمحه يوم الارماح iiيخطِن
وعـبيد خِللّي طايحٍ iiبالمغـــاره
عـلـيـه عكفان المخالب iiيحومن
وعـادتـنـا بـالصيد ناخذ iiخياره
ثـلاثـة الـجذعان غصبن بلا iiمَنّ
يـا قاطع الحسنى ترى العلم iiشاره
لابـد دورات الـلـيـالـي iiيدورنْ
حـريـبِـنا كنّه رقيد iiالخـــباره
خـطـرٍ عـليه اليا توقظ من iiالجن
مـانـي بـقصادٍ بليا iiنمــــارَه
أجـدع نـطيحي بالسهل وإن iiتلاقن
مـن حـل دار الـناس حلوا iiدياره
لابـدّ مـا تـســكن دياره iiويغبَنْ
ومن شق ستر الناس شقوا iiستاره
ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا iiسنْ
وان كـان ضيف الله يعسف iiمهاره
فـمهارنا من عصر نوح iiيطيعــن
تِـدنَا لِصِبيانٍ ســُواةِ iiالنمــاره
شـهـبٍ لماضين الفَعَايل iiيـعَـنّنْ
.نرجع الى الصبي ذيب بن شـالح , فعندما بلغ سن الرابعة عشرة كان ابوه قد دربه على ركوب الخيل , وذات يوم اجتمع مشائخ الحي من اقارب شـالح , وهم ابناء عمه السفارين ولم يدعوه للحضور الا في اخر الاجتماع , غضب شالح من هذا الأمر فقرر الرحيل الى قبيلة الدواسر وقد رحل فعلاً وحاولوا ان يرضوه ولكنه أصر على الرحيل وأرسل لهم هذه القصيده .
انا خويه بالليالي
شالح بن هدلان
أنـا لِـيَـا كثرت لَشَاوير مـا iiشِيْرْ
وحـلـفـت مـاتي بارزٍ ما iiدعاني
وانـا صديقه في ليالي iiالمعـاسير
والا الـرخـا كل يِسِد iiبمكــانِـي
وشُـوري لِيا هَجّت تُوالي iiالمظاهير
شلفـــَا عليها رايب الدمّ iiقــَاني
شـلـفاً معــوّدها لجدع iiالمشاهير
يـوم السّبايا كنّها iiالدّيدَحــــاني
مـانـي بـخبلٍ ما يعرف iiالمعابير
قـدني على قطع الفرَج iiمِـرجعاني
إن سـنـدُوا حـدرت يم iiالـجُوافير
وان حـدّروا سـنّدت iiلــمريغاني
نـاخـذ بـخيران المريبخ iiمسايير
مـا دبّـر المولى على العبد iiكـاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ودي اليوم اتكلم عن شاعر من شعراء العرب وهو الشاعر شالح بن هدلان.
هو الفارس شالح بن حطاب بن هدلان نشأ شالح بين أفراد قبيلة الخنافرة التي هي من قبيلة آل محمد القحطانية وعاش الى سنة 1340هـ وكان مثالاً للأمانة والشجاعة وحسن الخلق والكرم والوفاء وكان محبوباً عند قبائل قحطان و عند القبائل الأخرى
نشأ شالح بين أفراد قبيلة الخنافرة وكان له شقيق أصغر يسمى الفديع وكان مثالياً بشجاعتة وأخلاقة ويماثل اخاه شالحاً في كل شئ إلا أنه مغامراً بفروسيتة الى أبعد الحدودوكان وفياً مع أخيه شالح وخادماً أميناً له ويرى الفديع أن تفانيه في خدمة أخيه الأكبر فضيلة لايعادلها شئ , وكانت ابلهم لاتذهب للمرعى الا والفديع معها مدججاً بالسلاح وعلى صهوة جواده وكان الفديع لاينام سهراً على راحة أهل الحي فأحس الشيخ شالح بهذا الأمر فأخبره تقديره وضيقة من هذا الأمر وقال له كم أتمنى لو كان أبنائي كباراً ليساعدوك ويخدموك , فرد عليه الفديع بهذه القصيدة .
افديك ياشالح
الفديع بن هدلان
يـا بـوذعـار أكفيك لوني iiلحالي
واصـبـر على الدنيا وباقي iiتعبها
وان غـم اخـوة معثرين iiالعيالي
انـا لِـخـويه سِعد عِينِه iiعَجَبْهَا
وان جَـن مِـثْلِ مخزماتَ iiالجمالي
كـم سـابقٍ تقْزِي وانا من iiسبَبْها
كـم خـفـرة ٍ قد حَرّمَت iiللدلالي
لـبـست سوادٍِ عقب لذة iiطربـها
وان جيت لي قفرٍ من النشر iiخالي
يـفـرح بي الحَواز يوم أقبل iiبها
أفـديـك يـاشـالح بحالي iiومالي
يا فارس الفرسان يا مِقْدِمْ iiعَرَبـها
يـامـتـيـه ابلهْ بروسَ iiالمفالي
يـالـلي حميت حدودها يَا iiجَنَبْها.
وبعد أن قال هذه الأبيات تأثر شالح بها وأجابه بهذه القصيدة .
كني بما يدري
شالح بن هدلان
لا وَاخـوٍ لي عقب فرقاه iiبـَاضِيعْ
كـنّي بما يجري على العمر iiداري
أخـوي يـا سِتر البِـنيّ iiالمفاريع
ومـطلِق لسان الىّ باهلها iiتماري
مـاقـط يـوم شـد بين iiالفراريع
يـاكـود بـين الكِمِي و iiالمِشَاري
لـيـته عصاني مرّةٍ قال ما iiاطيع
كود اني اصبر يوم تجري iiالجواري
أنـا أشـهد انّه لي سريع iiالمنافيع
عَـبْـدٍ مـليك لي و لا ني iiبشاري
تـشـهد علية مناتلات iiالمصاريع
واعـداه من كفة تَشُوْف iiالعزازي
يـمـنـاه تنثر من دماهم iiقراطيع
وعُـوْقَ الـعديم اللي بدمه iiيثاري
جـداعْ سَـفْرِينَ الوجيه iiالمداريع
مـخَــلّـي الـخيل منهم iiعواري
الـقـلـب ماينسى بعيد iiالمناويع
لـيث على صيد المشاهير iiضاري
.
وكأن شالحاً قد توقع بهذه القصيدة مستقبل أخيه الفديع هو الموت في أحد المعارك لأن الفديع شخص مغامر لايهاب الموت, وفي أحد الأيام وبينما هو مريض بمرض في العينين أغارت أحد القبائل على مساكنهم وكان أخيه شالحاً وحيداً في المعركة يقاتل فلم يستطيع الفديع أن يتركه على هذا الحال فدخل المعركة فجندل معظم فرسانهم فرشقوه بعدد من الرماح دفاعاً عن النفس فأصاب لبفديع رمح اخترق رأسه فخر قتيلاً ونزل شالح من جواده وقلب أخاه فاذا هو ميت وكانت نكبة موجعة لشالح وكانت لحظات ألم أحس وكأن خنجراً مزقت أحشاءه دون أن يستطيع ايقافها الابالدموع التي تسابقت بالسقوط على وجنتيه ثم قام بدفنه في مكان يسمى خفا بنجد , لقد رثى شالحاً أخاه بقطرات من دم قلبه في هذه المقطوعة .
امس الضحى
شالح بن هدلان
أمس الضحي عديت روس iiالطويلاتْ
وهيضت في راس الحَجَا ما طرا iiلِي
وتـسابقت دمــوع عيني iiغزيرات
وصـفـقت بالكف اليمين iiالشمالي
وجـريت من خافي المعاليق iiونات
والـقـلب من بين الصناديق iiجَالي
واخــوي يـم قَـارَة خَـفَـا iiفَاتْ
مـن عـاد عـقبة بيستر iiخَمَالي؟!
لـيـته كِفاني سُوّ بقعا ولاَ iiمــات
وانـا كـفيته سُو قبرٍ iiهَيـــالي
ولـيته مع الحييّن راعي iiالجمالات
وانـا فـداً لـه مـن غِبُون iiالليالي
واخـوي يـاللي يوم الاخوان iiفلات
مـن خَـلْـقِتِه ما قال ذ الك وذا iiلي
تـبـكـيه هجن تالي الليل iiعجلات
تـرقـب وعـدها يوم غاب iiالهلالي
وتـبـكي على شوفه بِنيّ iiعفيفاتْ
مـن عـقـب فـقده حر من iiالدّلاَلِ
عَوْق العَدِيم إن جاء نهار iiالمثيرات
والـخـيـل من حسه يجيهن iiجفالِ
.
وقد كانت المعارك بين عتيبة وقحطان كر وفر غالب ومغلوب وقبل أن يأتي دور ابنه ذيب كان شالحاً يترقب الفرصة بالحمّدة , رؤساء قبيلة عتيبة , لأخذ ثأر أخيه الفديع وقد حانت الفرصة فقتل مبارك بن غنيم بن هدلان عبيد ابن الأمير تركي بن حميد وأخذ أخوه ضيف الله بن تركي راثياً أخيه عبيد ومتوعداً قحطان ومحرضاً الأمير محمد بن هندي بن حميد على أخذ الثائر فقال هذه الأبيات .
ياونتي
ضيف الله بن تركي بن حميد
يـاونـتـي ونـة كـسير iiالجبارةْ
إلـى وقـف ما احتال وليا قعد iiونّ
عـلـيـك يـا شباب ضوّ iiالمنارةْ
عـليك ترفـــات الصبايا iiينوحنْ
مـن عـقـب عـبـيد قلنا iiودَاره
لاَ بـاكـي عـقـبه ولا َ قايل iiمنْ
تـبـكـيـك صفرٍ البسوها iiغَيَارهْ
تـبـكـيك يوم ان السبايا iiيِعَـنّنْ
وتـبـكـيك وضحٍ ربّعت iiبالزبارهْ
الـيـا قِزن من خــايع ما iiيردنْ
الـخـيـل عقب عبيد ما به iiمناره
وش عاد لو راحن وش عاد لو iiجن
يـا شـيـخ ما تامر عليهم iiبغاره
كود الجروح اللي على القلب iiيبرنّ
يـقـطـع صِـبِيّ ما ينادي iiبثاره
إلى أقبلن ذولي وذُوليك iiقـفـــنْ
يـاهـل الـرمك كل يعسف iiمهاره
والمنع ما نطريه لاهُم ولاَ iiجــن .
اشرب ماشربنا مراره
شالح بن هدلان
ضـيف الله اشرب ما شربنا iiمرارهْ
اصـبـر وكنّك شالــحٍ يوم iiحَزّنْ
راح الفديع اللي علينا iiخســـاره
واخـذ قـضـاه عبيد حامي iiثقلهنْ
يـمـنى رَمَتْ به ما تجيها iiالجباره
الـلـي رمـت بعبيد في iiمعتلجهنْ
مـن نسل ابوي وضاري iiللشطاره
يـصيب رمحه يوم الارماح iiيخطِن
وعـبيد خِللّي طايحٍ iiبالمغـــاره
عـلـيـه عكفان المخالب iiيحومن
وعـادتـنـا بـالصيد ناخذ iiخياره
ثـلاثـة الـجذعان غصبن بلا iiمَنّ
يـا قاطع الحسنى ترى العلم iiشاره
لابـد دورات الـلـيـالـي iiيدورنْ
حـريـبِـنا كنّه رقيد iiالخـــباره
خـطـرٍ عـليه اليا توقظ من iiالجن
مـانـي بـقصادٍ بليا iiنمــــارَه
أجـدع نـطيحي بالسهل وإن iiتلاقن
مـن حـل دار الـناس حلوا iiدياره
لابـدّ مـا تـســكن دياره iiويغبَنْ
ومن شق ستر الناس شقوا iiستاره
ومن ضحك بالثرمان يضحك بلا iiسنْ
وان كـان ضيف الله يعسف iiمهاره
فـمهارنا من عصر نوح iiيطيعــن
تِـدنَا لِصِبيانٍ ســُواةِ iiالنمــاره
شـهـبٍ لماضين الفَعَايل iiيـعَـنّنْ
.نرجع الى الصبي ذيب بن شـالح , فعندما بلغ سن الرابعة عشرة كان ابوه قد دربه على ركوب الخيل , وذات يوم اجتمع مشائخ الحي من اقارب شـالح , وهم ابناء عمه السفارين ولم يدعوه للحضور الا في اخر الاجتماع , غضب شالح من هذا الأمر فقرر الرحيل الى قبيلة الدواسر وقد رحل فعلاً وحاولوا ان يرضوه ولكنه أصر على الرحيل وأرسل لهم هذه القصيده .
انا خويه بالليالي
شالح بن هدلان
أنـا لِـيَـا كثرت لَشَاوير مـا iiشِيْرْ
وحـلـفـت مـاتي بارزٍ ما iiدعاني
وانـا صديقه في ليالي iiالمعـاسير
والا الـرخـا كل يِسِد iiبمكــانِـي
وشُـوري لِيا هَجّت تُوالي iiالمظاهير
شلفـــَا عليها رايب الدمّ iiقــَاني
شـلـفاً معــوّدها لجدع iiالمشاهير
يـوم السّبايا كنّها iiالدّيدَحــــاني
مـانـي بـخبلٍ ما يعرف iiالمعابير
قـدني على قطع الفرَج iiمِـرجعاني
إن سـنـدُوا حـدرت يم iiالـجُوافير
وان حـدّروا سـنّدت iiلــمريغاني
نـاخـذ بـخيران المريبخ iiمسايير
مـا دبّـر المولى على العبد iiكـاني