الصندلي
09-23-2007, 05:12 PM
هذه القصه تروى في مجالس الصمله ورواة سبيع وهي
على الشيخ سلامه الادغم الذي سميت الدغميه بالخرمه على لقبه والسلميه على
اسمه بعد ما أنتقل بقبيلته الصمله من الجرثميه بعد حربهم مع الروبه
(وهي حرب بين سبيع ) و حضرها من العارض
عمر بن خيوط على جيش الصعبه وعمر بن فياض على جيش الخضران
وفيها بيت العبنق الشهير
في راي عمر (ن) والنهاوي مساعد **** حطوا في قلبي خضره ونبات
والقصه تقول قد كان عند سلامه بقمي راعيا"في أبله لعدة سنوات عندما كان شابا"
وقد شاهده يحمي ابله وابل جماعته
الصمله من غارات القبائل الاخرى ويعتزي بالملحاء الذي كانت أطيب أبله .
و تتخلف دائما" عن الابل وتعرض نفسها للأخذ0
وسبب تسميته ( الادغم)
قد سئل أحدهم بعدمقتل احد رفاقه في معركه حضرها الادغم
من الذي قتله ؟
قال: قتله الشاب الاديغم
و لازمه هذا اللقب حتى كبر واصبح يقال له الادغم
ومناسبة القصيده/
انه في مجلس بن جرشان شيخ الكرزان من قبيلة البقوم دار الحديث عن تلك الأبل المجاوره
لهم وانهم سوف يغزونها وكان هذا بحظور فليحان الذي سبق ورعى أبل الادغم
وقد كان من ضمنهم فارس حصانه سلالته رديه يتوعد كذلك بأنه سيظفر بالوفير منها
ولكون فليحان البقمي سبق وأن شاهد أفعاله
قال القصيده ينذر صاحب الحصان ردي السلاله :
بنذرك ياراع الحصان الهلامه
من سربة معها الاديغم سلامه
مدوفن رمحه بريش النعامه
يطرى المليحا اللي يجيكم خبرها
لبس البتيراء فوق سروال تومان
ولحق الوسيق وحقق الشوف بقمان
من فوق صفرا"له تنبز بخرسان
ياويل خيال"يجي في نحرها
خيال خلفاتن عليها العمودي
سود"تلاد ومرثتها الجدودي
ليتك تشوفه يوم جته الجرودي
ينحى السبايا لين تركب وعرها
خيال خدرات السبايا ومظهور
وخيال خلفاتن ترايع لمقهور
يودع طقيق الخيل مع شمخ القور
كم حربتن بظهور قومن سمرها
يضرب بيمن"ماشكوها الجماعه
اللي لخدرات السبايا وداعه
عادات اخو ملفي يجيب القلاعه
كم بنت مشوال"برمحه عقرها
هذا وحذرىالك تجي فيه غلطان
اسمع كلامي وفهمه يابن جرشان
لاتقول ماقاله رفيقك فليحان
تراه ينثر في وروده حمرها
وفعلا" غزوا البقوم وفي مقدمتهم رشيد بن جرشان شيخ الكرزان
أن يفتك الأبل سلامه الادغم وجماعته واثناء سير المعركه أراد الله أن يضرب سلامه
راع الحصان ضربه بالرمح ضربه عميقه وعندما سل رمحه منه بقيت مقدمة الرمح
في راع الحصان واصبحت عصاء لكون (جعوب) الرمح بقى في راع الحصان
فتقفى ببن جرشان وضربه بالعصاء ضربه طرحته من جواده
وكان الفكاك عليها وبعد مده رد الكلام للأدغم ان بن جرشان يقول :
سلط الله على الادغم ضاربني بعصاء كني واحدن من رعيانه مابيض وجهي قدام
بنات البقوم بطعنة رمح والاضربة سيف
فقال الادغم تعذرولي منه راس الرمح في راع الحصين (تصغير حصان) والا مني
حاقره من ضربتن تنومسني
وقد قال عنه الشاعر فهد بن مخشوش عندما عدد مشاهير سبيع
والخامسه منهن للادغم سلامه *** مروي ســــيوف مصقلات السلايل
وليـا عطـاء عطـيــة" مايمنـها *** ما يعطــــــي الا من مهار الاصايل
وليـا زبنبه مجـــرما" لايـذن بـه *** جاء الحول ماجاء فيه عدل ومايل
تحياتي
على الشيخ سلامه الادغم الذي سميت الدغميه بالخرمه على لقبه والسلميه على
اسمه بعد ما أنتقل بقبيلته الصمله من الجرثميه بعد حربهم مع الروبه
(وهي حرب بين سبيع ) و حضرها من العارض
عمر بن خيوط على جيش الصعبه وعمر بن فياض على جيش الخضران
وفيها بيت العبنق الشهير
في راي عمر (ن) والنهاوي مساعد **** حطوا في قلبي خضره ونبات
والقصه تقول قد كان عند سلامه بقمي راعيا"في أبله لعدة سنوات عندما كان شابا"
وقد شاهده يحمي ابله وابل جماعته
الصمله من غارات القبائل الاخرى ويعتزي بالملحاء الذي كانت أطيب أبله .
و تتخلف دائما" عن الابل وتعرض نفسها للأخذ0
وسبب تسميته ( الادغم)
قد سئل أحدهم بعدمقتل احد رفاقه في معركه حضرها الادغم
من الذي قتله ؟
قال: قتله الشاب الاديغم
و لازمه هذا اللقب حتى كبر واصبح يقال له الادغم
ومناسبة القصيده/
انه في مجلس بن جرشان شيخ الكرزان من قبيلة البقوم دار الحديث عن تلك الأبل المجاوره
لهم وانهم سوف يغزونها وكان هذا بحظور فليحان الذي سبق ورعى أبل الادغم
وقد كان من ضمنهم فارس حصانه سلالته رديه يتوعد كذلك بأنه سيظفر بالوفير منها
ولكون فليحان البقمي سبق وأن شاهد أفعاله
قال القصيده ينذر صاحب الحصان ردي السلاله :
بنذرك ياراع الحصان الهلامه
من سربة معها الاديغم سلامه
مدوفن رمحه بريش النعامه
يطرى المليحا اللي يجيكم خبرها
لبس البتيراء فوق سروال تومان
ولحق الوسيق وحقق الشوف بقمان
من فوق صفرا"له تنبز بخرسان
ياويل خيال"يجي في نحرها
خيال خلفاتن عليها العمودي
سود"تلاد ومرثتها الجدودي
ليتك تشوفه يوم جته الجرودي
ينحى السبايا لين تركب وعرها
خيال خدرات السبايا ومظهور
وخيال خلفاتن ترايع لمقهور
يودع طقيق الخيل مع شمخ القور
كم حربتن بظهور قومن سمرها
يضرب بيمن"ماشكوها الجماعه
اللي لخدرات السبايا وداعه
عادات اخو ملفي يجيب القلاعه
كم بنت مشوال"برمحه عقرها
هذا وحذرىالك تجي فيه غلطان
اسمع كلامي وفهمه يابن جرشان
لاتقول ماقاله رفيقك فليحان
تراه ينثر في وروده حمرها
وفعلا" غزوا البقوم وفي مقدمتهم رشيد بن جرشان شيخ الكرزان
أن يفتك الأبل سلامه الادغم وجماعته واثناء سير المعركه أراد الله أن يضرب سلامه
راع الحصان ضربه بالرمح ضربه عميقه وعندما سل رمحه منه بقيت مقدمة الرمح
في راع الحصان واصبحت عصاء لكون (جعوب) الرمح بقى في راع الحصان
فتقفى ببن جرشان وضربه بالعصاء ضربه طرحته من جواده
وكان الفكاك عليها وبعد مده رد الكلام للأدغم ان بن جرشان يقول :
سلط الله على الادغم ضاربني بعصاء كني واحدن من رعيانه مابيض وجهي قدام
بنات البقوم بطعنة رمح والاضربة سيف
فقال الادغم تعذرولي منه راس الرمح في راع الحصين (تصغير حصان) والا مني
حاقره من ضربتن تنومسني
وقد قال عنه الشاعر فهد بن مخشوش عندما عدد مشاهير سبيع
والخامسه منهن للادغم سلامه *** مروي ســــيوف مصقلات السلايل
وليـا عطـاء عطـيــة" مايمنـها *** ما يعطــــــي الا من مهار الاصايل
وليـا زبنبه مجـــرما" لايـذن بـه *** جاء الحول ماجاء فيه عدل ومايل
تحياتي