راشد الأحيوي
07-05-2004, 05:48 PM
واحدهم ابن دغيم والدغيمات على الراجح فرع من أولاد غانم من الشوافين من الأحيوات من بني عطية من المساعيد وكانت شياخة مساعيد العقبة وهم الأحيوات فيهم والشياخة اليوم في النجمات وفيما يلي بيان ذلك :
1ــ قال نعوم شقير فيما كتبه عام 1906م نقلا عن الأحيوات في سيناء : " في تقاليدهم أنهم من بني عطية المساعيد المنتسبين إلى مسعود بن هاني " ( تاريخ سيناء ص117 ) وقال في ذكر المساعيد : " انهم والأحيوات من أصل واحد " ( تاريخ سيناء ص122 )
2ــ أن المحفوظ عند الأحيوات أن أقرب الناس لهم نسبا هم أمراء المساعيد في فلسطين . والأحيوات من نسل الأمير علي المنطار وأخيه الأمير سيف فيما أمراء المساعيد من سلالة أخيهما الأمير سليمان المنطار ووسم الأمراء في فلسطين هو نفس وسم الأحيوات فقبيلة الأحيوات تسم الحنيك وهو عبارة عن مطرق طولي على الحنك ( الفك ) السفلي للبعير وهذا الوسم يسمه مساعيد فلسطين فقد كتب إلي أخي الكريم الأستاذ فايز أحمد سالم أبو فردة نقلا عن مساعيد فلسطين وقد سألته عن وسمهم أنهم يسمون هذا الوسم ـــــــــ على الحنك للإبل .
قلت : وهذا الوسم لمساعيد فلسطين ذكره المستشرق الألماني أوبنهايم في كتابه البدو ــ بالغة الألمانية ــ ج2 ص43
3ــ جاء في بعض وثائق دير سانت كاترين المحفوظة في مركز الوثائق والمخطوطات في الجامعة الأردنية ( ولدي نسخة من كثير من وثائقها المتعلقة بالقبائل ) جاء ذكر عدد من شيوخ قبيلة المساعيد ومنهم نجم بن عليان وقد ذكر سنة 1007 و1012 1013هــ وذكرت هذه الوثائق أنه كان يتلقى من الرهبان عشرين نصفا من الفضة في السنة وجاء ذكر لأخيه دغيم بن عليان وقد ذكر سنة1014 و 1017 وكان يتلقى أيضا عشرين نصفا من الفضة وجاء ذكر أخيهما خليفة بن عليان الأعرج وقد ذكر سنة 1007 و 1015 و 1016هــ وكان يتلقى أيضا عشرين نصفا من الفضة وجاء ذكر أخوهما سمرة بن عليان وقد ذكر سنة 1009 و 1010هــ وكان يتلقى مثلهم عشرين نصفا من الفضة وجاء ذكر مسعد بن عتيق وقد ذكر سنة 1019 وكان يتلقى مثلهم أيضا عشرين نصفا من الفضة وقد وجدنا في إحدى وثائق الدير نصا نفيسا لغاية كشف لنا أن المساعيد هؤلاء هم من قبيلة الأحيوات حيث جاء في الوثيقة : أن رسلان بن أحمد الأحيوي أخو نجم يقبض عشرين نصفا فضيا في السنة وقد ورد ذلك سنة 993هــ وهذا يعني أن رسلان المذكور هو ابن أخي الشيوخ المذكورين آنفا فهو رسلان بن أحمد بن عليان وعليان هذا هو عليان بن مشور بن دغيم الذي ذكره الجزيري فقد قال الجزيري في ذكر المساعيد: " من أكابرهم عتيق بن مسعود بن دغيم وعليان بن مشور " وقال : " وأما عربان المساعيد : فهم أصحاب درك مبشر الحاج في العود منهم عتيق بن مسعود بن دغيم وعيسى قريبه وعليان بن مشور بن دغيم ولهم عن درك الباب والضبة بخان عقبة أيلة قديما سبعة وأربعون دينارا ونصف دينار وهي مستمرة الصرف إلى تاريخه ثم قرر لمسعود بن دغيم في الأيام المظفرية إنعاما عليه من غير درك خمسون دينارا واستمرت بيد ولده من بعده واعلم أن درك مبشر الحاج لهذه الطائفة فمتى جهز أمير الركب مبشره إلى القاهرة بالعود ولم يدفع لهم عادتهم ويرضي خاطرهم على ذلك كان توجهه على خطر كبير كما اتفق ذلك مرارا عديدة وعاد الجاويش وهو مسلوب ومجروح ولم يقدر على التوجه منهم " ( الدرر الفرائد ص139 و 1345 ) وذكر الجزيري أن للمساعيد ربع درك نقب عقبة أيلة وينالون مقابل ذلك خمسين دينارا ( الدرر الفرائد ص1339 ) وذكر أن حصتهم من مبلغ الدرك خمسمائة نصف فضة ( درر الفوائد ــ طبعة القاهرة ــ ص497 )
4ــ أوردت إحدى وثائق الدير نصا نفيسا آخر بين أن هؤلاء الشيوخ هم من بني عطية المساعيد حيث جاء في الوثيقة ما نصه : " بتاريخ ثاني عشر ربيع الثاني حضر شعيب بن كيزان ونجم بن عليان من أولاد عطية بدنة المساعيد وأخذ من الأقلوم لفرنديوس غفرتهم عن سنة ستة بعد الألف مبلغ عشرين نصفا " أ . هــ
5ــ تذكر إحدى وثائق الدير اسم سليمان الأمير المسعودي شاهدا في وثيقة مؤرخة بتاريخ 1087هــ وتذكر وثيقة أخرى أن البدوي سليمان بن سعد الأمير من بدنة المساعيد قد قبض عشرين فضية وذلك في شهر رجب سنة1082هــ " كما جاء ذكر سليمان الأمير المسعودي في وثيقة أخرى مؤرخة بعام 1088هــ كما جاء ذكره في وثيقة أخرى مؤرخة بتاريخ بشهر صفر سنة 1089هــ.
قلت : هذا يعني أن الأمراء كانوا من بين شيوخ قبيلة المساعيد الذين كانوا يتلقون أموالا من دير سانت كاترين وكان الدير يدفع هذه الأموال مقابل عدم التعرض لقوافله والمحافظة عليها أثناء مرورها في أرض القبيلة التي يتلقى شيوخها تلك الأموال
6ــ قال اللواء حامد أحمد صالح فيما كتابه الذي أنجزه عام 1962م ومن المصادر التي نقل عنها مجلدات دير سانت كاترين بشبه جزيرة سيناء قال : " الأحيوات : من المساعيد من بني عطية . في سيناء الوسطى إلى العقبة وهم أصلا من قوم شعيب " ( نحن العرب ص140 )
قلت : جاء في الوثيقة آنفة الذكر ما نصه : " بتاريخ ثاني عشر حضر شعيب بن كيزان ونجم بن عليان من أولاد عطية بدنة المساعيد واخذوا من الأقلوم لفرنديوس غفرتهم عن سنة ستة بعد الألف مبلغ عشرين نص بحضرة محمود بن كليب من العوارمة وعبد النبي بن راشد من أولاد سعيد " أ . هــ
قلت : هذا نص آخر يفيدنا أن قبيلة الأحيوات من بني عطية من فروع قبيلة المساعيد وانهم من قوم شعيب نسبا وشعيب المذكور هو أحد شيوخ القبيلة المشهورين وقد نصت الوثيقة على نسبته إلى بني عطية المساعيد وهم أصل الأحيوات وقد جاء ذكره في وثائق أخرى من وثائق دير سانت كاترين في النصف الأول من القرن الحادي عشر للهجرة ومما جاء عنه : أن شعيب بن كيزان المسعودي أخذ غفرته في سنة 1011هــ وجاء في وثيقة أخرى أنه أخذ من الأقلوم ثاووفيلا بمصر غفرته عن سنة 1025هــ وكذلك حضر سنة 1027هــ وأخذ غفرته من الأقلوم كيرقزما بمصر وفي سنة 1028هــ حضر شعيب بن كيزان وكان معه سمرة بشهادة ابن عمه سلامة بن سلمي وأخذا الغفرة عن مقدمة سنة 1028هــ وفي نفس السنة حضر شعيب المسعودي وأخذ بقية الغفرة وفي وثيقة مؤرخة بعام 1029هــ أن الغفرة التي لقبيلة المساعيد هي لسمرة وشعيب بن كيزان وخليفة بن عليان ودغيم بن عليان وحسين بن نجم وجاء في وثيقة أخرى مؤرخة بعام 1023هــ أن مصلح بن كيزان أخذ غفرته
قلت : يتحقق مما سبق بيانه أن الأحيوات فرع من بني عطية من المساعيد وان شيوخهم ذكرهم الجزيري ( 911 ــ نحو 977هــ 1505 ــ 1569 / 1570م ) في القرن العاشر للهجرة السادس عشر للميلاد وأنهم كانوا يذكرون باسمهم الخاص بهم وهو الأحيوات وتارة يذكرون باسم قبيلتهم المساعيد ومن أبرز شيوخهم في القرن الحادي عشر للهجرة الشيخ شعيب بن كيزان المسعودي ويتبين لنا أن شيوخ المساعيد الذين كانوا يتقاضون مبالغ مالية من دير سانت كاترين والحكومة المصرية هم من الأحيوات من بني عطية من المساعيد وكان يشاركهم في هذا أبناء عمهم الأمراء ومنهم سليمان بن سعد الأمير المسعودي .
ويتألف الدغيمات من قسمين كبيرين يقطن أحدهما شمالي الحجاز ويقطن الآخر الديار المصرية وفيما يلي بيان ذلك :
1ــ أولا : الدغيمات في شمالي الحجاز
1ــ الجغاغمة
واحدهم جغام وهم فيما يقال فرع من الصفايحة من الأحيوات من المساعيد والمحفوظ أنهم أقرب الناس نسبا للصفايحة ويقطنون في البدع ومن فرع الجغاغمة :
1ــ ذوي حسين
2ــ ذوي عيد
3ــ ذوي مسلم
وفي عداد الجغاغمة : البريدي وهم فرع من المرابدة من المساعيد وقال محمد سليمان الطيب : " الجغاغمة : وهم أصلا من الضمادية " ( موسوعة القبائل العربية . ط 1421هــ 2001م ص184 ) . ومن الجغاغمة أسرتان في الشرم والطور في جنوب سيناء . وللجغاغمة ديار وأملاك ونخل في البدع وقيال ومنهم عمدة قبيلة المساعيد في البدع : حسين بن سالم بن رشيد الجغام المسعودي
2ــ اللبايدة
واحدهم لبيدي وهم فرع من الدغيمات إلا ذوي سعيفان فهم اللبايدة الأصليون وقد سمي اللبايدة بهذا الاسم لأن لبدة فرس جدهم سقطت من تحت سرج الفرس أثناء حرب المساعيد مع العمران . واللبايدة هؤلاء أي ذوي سعيفان فرع من الضمادية من المساعيد وجدهم اللبيدي ابن أخت البحيري فالبحيري خال اللبيدي ومن قدماء شيوخ قبيلة المساعيد ابن شعلة من جدود اللبايدة . ويقطن اللبايدة البدع ونواحيه ولهم هناك ديار وأملاك ونخيل . ذكرهم لويس موسل في عام 1906م في ذكره فروع قبيلة المساعيد حيث ذكر أن قبيلة المساعيد تتألف من الفروع التالية :
1ــ اللبايدة : واحدهم لبيدي ويقطنون وادي الخبت وقيال
2ــ الطرافية : واحدهم الطرفاوي ويقطنون وادي الخبت وقيال
3ــ الغدايرة : واحدهم الغديري ويقطنون وادي الخبت وقيال
4ــ الجرايرة : واحدهم أبو جرير ويقطنون وادي الخبت وقيال
5ــ الفراحين : واحدهم الفرحاني ويقطنون وادي الخبت وقيال
( البتراء العربية ــ بالألمانية ــ ج3 ص48 )
ويتألف اللبايدة في شمالي الحجاز من الفروع التالية :
1ــ ذوي إبراهيم ومنهم مبارك بن علي المسعودي ومنهم ذوي موسي
2ــ ذوي رشيد ومنهم سويلم بن سعد المسعودي رحمه الله تعالى
3ــ ذوي سعد
4ــ ذوي سعيفان : وهم أصل اللبايدة
5ــ ذوي سليمان
6ــ الصواوين واحدهم صويويني ومنهم مبارك الصويويني المسعودي
وينسب إليهم وادي الصواوين ذكره جورج أوغست فالن في رحلته بتاريخ 25 / شباط / 1848م فقال : " ... ودخلنا واديا اسمه المريحة اجتزناه في ساعة وخمس وأربعين دقيقة وتابعنا سبيلنا عبر ممر اسمه ضيقة السعلول فوصلنا بعد ساعة وعشر دقائق إلى وادي صواوين وهو واد متناسق ينحدر بسرعة في اتجاه غربي ــ إلى جنوبي غربي كان اتجاه سيرنا ثابتا حتى الآن في اتجاه جنوبي ــ جنوبي غربي فملنا إلى الشمال الشرقي وسرنا على درب عسير في قعر الوادي تعترضه حجارة ضخمة وكسارة صخور وبتنا في خيام بني تجراء من قبيلة المعازة 26 شباط ( فبراير ) سرنا ساعتين ونصف الساعة صعدا في الوادي حتى وصلنا إلى نقب الصواوين وهو شعب شديد الانحدار قضينا ساعة في تسلقه والقمة التي وصلنا إليها ترتكز على الجرف الذي يفصل بين الأودية والسيول الشتوية المنحدرة إلى البحر الأحمر وبين تلك التي تتجه إلى داخل الصحراء وهذه المرتفعات تقوم فاصلا بين جزئين مستقلين من بلاد الرعب " ( صور من شمالي جزيرة العرب ص149 ) وقد ذكر البلادي وادي الصواوين فقال : " الصواوين : واد قرب البدع منسوب إلى أهله الصواوين من المساعيد سكان البدع " ( معجم معالم الحجاز ج5 ص166 )
7ــ الغمضة واحدهم غمضة ومنهم سليم الغمضة المسعودي
8ــ ذوي محيسن ومنهم علي بن محيسن المسعودي ومن فروعهم :
1ــ ذوي رفيع ومنهم رفيع بن سلمان المسعودي رحمه الله تعالى
2ــ ذوي سلمان
3ــ ذوي علي ومنهم إبراهيم بن علي المسعودي
9ــ ذوي مسلم
10ــ ذوي موسي
1ــ قال نعوم شقير فيما كتبه عام 1906م نقلا عن الأحيوات في سيناء : " في تقاليدهم أنهم من بني عطية المساعيد المنتسبين إلى مسعود بن هاني " ( تاريخ سيناء ص117 ) وقال في ذكر المساعيد : " انهم والأحيوات من أصل واحد " ( تاريخ سيناء ص122 )
2ــ أن المحفوظ عند الأحيوات أن أقرب الناس لهم نسبا هم أمراء المساعيد في فلسطين . والأحيوات من نسل الأمير علي المنطار وأخيه الأمير سيف فيما أمراء المساعيد من سلالة أخيهما الأمير سليمان المنطار ووسم الأمراء في فلسطين هو نفس وسم الأحيوات فقبيلة الأحيوات تسم الحنيك وهو عبارة عن مطرق طولي على الحنك ( الفك ) السفلي للبعير وهذا الوسم يسمه مساعيد فلسطين فقد كتب إلي أخي الكريم الأستاذ فايز أحمد سالم أبو فردة نقلا عن مساعيد فلسطين وقد سألته عن وسمهم أنهم يسمون هذا الوسم ـــــــــ على الحنك للإبل .
قلت : وهذا الوسم لمساعيد فلسطين ذكره المستشرق الألماني أوبنهايم في كتابه البدو ــ بالغة الألمانية ــ ج2 ص43
3ــ جاء في بعض وثائق دير سانت كاترين المحفوظة في مركز الوثائق والمخطوطات في الجامعة الأردنية ( ولدي نسخة من كثير من وثائقها المتعلقة بالقبائل ) جاء ذكر عدد من شيوخ قبيلة المساعيد ومنهم نجم بن عليان وقد ذكر سنة 1007 و1012 1013هــ وذكرت هذه الوثائق أنه كان يتلقى من الرهبان عشرين نصفا من الفضة في السنة وجاء ذكر لأخيه دغيم بن عليان وقد ذكر سنة1014 و 1017 وكان يتلقى أيضا عشرين نصفا من الفضة وجاء ذكر أخيهما خليفة بن عليان الأعرج وقد ذكر سنة 1007 و 1015 و 1016هــ وكان يتلقى أيضا عشرين نصفا من الفضة وجاء ذكر أخوهما سمرة بن عليان وقد ذكر سنة 1009 و 1010هــ وكان يتلقى مثلهم عشرين نصفا من الفضة وجاء ذكر مسعد بن عتيق وقد ذكر سنة 1019 وكان يتلقى مثلهم أيضا عشرين نصفا من الفضة وقد وجدنا في إحدى وثائق الدير نصا نفيسا لغاية كشف لنا أن المساعيد هؤلاء هم من قبيلة الأحيوات حيث جاء في الوثيقة : أن رسلان بن أحمد الأحيوي أخو نجم يقبض عشرين نصفا فضيا في السنة وقد ورد ذلك سنة 993هــ وهذا يعني أن رسلان المذكور هو ابن أخي الشيوخ المذكورين آنفا فهو رسلان بن أحمد بن عليان وعليان هذا هو عليان بن مشور بن دغيم الذي ذكره الجزيري فقد قال الجزيري في ذكر المساعيد: " من أكابرهم عتيق بن مسعود بن دغيم وعليان بن مشور " وقال : " وأما عربان المساعيد : فهم أصحاب درك مبشر الحاج في العود منهم عتيق بن مسعود بن دغيم وعيسى قريبه وعليان بن مشور بن دغيم ولهم عن درك الباب والضبة بخان عقبة أيلة قديما سبعة وأربعون دينارا ونصف دينار وهي مستمرة الصرف إلى تاريخه ثم قرر لمسعود بن دغيم في الأيام المظفرية إنعاما عليه من غير درك خمسون دينارا واستمرت بيد ولده من بعده واعلم أن درك مبشر الحاج لهذه الطائفة فمتى جهز أمير الركب مبشره إلى القاهرة بالعود ولم يدفع لهم عادتهم ويرضي خاطرهم على ذلك كان توجهه على خطر كبير كما اتفق ذلك مرارا عديدة وعاد الجاويش وهو مسلوب ومجروح ولم يقدر على التوجه منهم " ( الدرر الفرائد ص139 و 1345 ) وذكر الجزيري أن للمساعيد ربع درك نقب عقبة أيلة وينالون مقابل ذلك خمسين دينارا ( الدرر الفرائد ص1339 ) وذكر أن حصتهم من مبلغ الدرك خمسمائة نصف فضة ( درر الفوائد ــ طبعة القاهرة ــ ص497 )
4ــ أوردت إحدى وثائق الدير نصا نفيسا آخر بين أن هؤلاء الشيوخ هم من بني عطية المساعيد حيث جاء في الوثيقة ما نصه : " بتاريخ ثاني عشر ربيع الثاني حضر شعيب بن كيزان ونجم بن عليان من أولاد عطية بدنة المساعيد وأخذ من الأقلوم لفرنديوس غفرتهم عن سنة ستة بعد الألف مبلغ عشرين نصفا " أ . هــ
5ــ تذكر إحدى وثائق الدير اسم سليمان الأمير المسعودي شاهدا في وثيقة مؤرخة بتاريخ 1087هــ وتذكر وثيقة أخرى أن البدوي سليمان بن سعد الأمير من بدنة المساعيد قد قبض عشرين فضية وذلك في شهر رجب سنة1082هــ " كما جاء ذكر سليمان الأمير المسعودي في وثيقة أخرى مؤرخة بعام 1088هــ كما جاء ذكره في وثيقة أخرى مؤرخة بتاريخ بشهر صفر سنة 1089هــ.
قلت : هذا يعني أن الأمراء كانوا من بين شيوخ قبيلة المساعيد الذين كانوا يتلقون أموالا من دير سانت كاترين وكان الدير يدفع هذه الأموال مقابل عدم التعرض لقوافله والمحافظة عليها أثناء مرورها في أرض القبيلة التي يتلقى شيوخها تلك الأموال
6ــ قال اللواء حامد أحمد صالح فيما كتابه الذي أنجزه عام 1962م ومن المصادر التي نقل عنها مجلدات دير سانت كاترين بشبه جزيرة سيناء قال : " الأحيوات : من المساعيد من بني عطية . في سيناء الوسطى إلى العقبة وهم أصلا من قوم شعيب " ( نحن العرب ص140 )
قلت : جاء في الوثيقة آنفة الذكر ما نصه : " بتاريخ ثاني عشر حضر شعيب بن كيزان ونجم بن عليان من أولاد عطية بدنة المساعيد واخذوا من الأقلوم لفرنديوس غفرتهم عن سنة ستة بعد الألف مبلغ عشرين نص بحضرة محمود بن كليب من العوارمة وعبد النبي بن راشد من أولاد سعيد " أ . هــ
قلت : هذا نص آخر يفيدنا أن قبيلة الأحيوات من بني عطية من فروع قبيلة المساعيد وانهم من قوم شعيب نسبا وشعيب المذكور هو أحد شيوخ القبيلة المشهورين وقد نصت الوثيقة على نسبته إلى بني عطية المساعيد وهم أصل الأحيوات وقد جاء ذكره في وثائق أخرى من وثائق دير سانت كاترين في النصف الأول من القرن الحادي عشر للهجرة ومما جاء عنه : أن شعيب بن كيزان المسعودي أخذ غفرته في سنة 1011هــ وجاء في وثيقة أخرى أنه أخذ من الأقلوم ثاووفيلا بمصر غفرته عن سنة 1025هــ وكذلك حضر سنة 1027هــ وأخذ غفرته من الأقلوم كيرقزما بمصر وفي سنة 1028هــ حضر شعيب بن كيزان وكان معه سمرة بشهادة ابن عمه سلامة بن سلمي وأخذا الغفرة عن مقدمة سنة 1028هــ وفي نفس السنة حضر شعيب المسعودي وأخذ بقية الغفرة وفي وثيقة مؤرخة بعام 1029هــ أن الغفرة التي لقبيلة المساعيد هي لسمرة وشعيب بن كيزان وخليفة بن عليان ودغيم بن عليان وحسين بن نجم وجاء في وثيقة أخرى مؤرخة بعام 1023هــ أن مصلح بن كيزان أخذ غفرته
قلت : يتحقق مما سبق بيانه أن الأحيوات فرع من بني عطية من المساعيد وان شيوخهم ذكرهم الجزيري ( 911 ــ نحو 977هــ 1505 ــ 1569 / 1570م ) في القرن العاشر للهجرة السادس عشر للميلاد وأنهم كانوا يذكرون باسمهم الخاص بهم وهو الأحيوات وتارة يذكرون باسم قبيلتهم المساعيد ومن أبرز شيوخهم في القرن الحادي عشر للهجرة الشيخ شعيب بن كيزان المسعودي ويتبين لنا أن شيوخ المساعيد الذين كانوا يتقاضون مبالغ مالية من دير سانت كاترين والحكومة المصرية هم من الأحيوات من بني عطية من المساعيد وكان يشاركهم في هذا أبناء عمهم الأمراء ومنهم سليمان بن سعد الأمير المسعودي .
ويتألف الدغيمات من قسمين كبيرين يقطن أحدهما شمالي الحجاز ويقطن الآخر الديار المصرية وفيما يلي بيان ذلك :
1ــ أولا : الدغيمات في شمالي الحجاز
1ــ الجغاغمة
واحدهم جغام وهم فيما يقال فرع من الصفايحة من الأحيوات من المساعيد والمحفوظ أنهم أقرب الناس نسبا للصفايحة ويقطنون في البدع ومن فرع الجغاغمة :
1ــ ذوي حسين
2ــ ذوي عيد
3ــ ذوي مسلم
وفي عداد الجغاغمة : البريدي وهم فرع من المرابدة من المساعيد وقال محمد سليمان الطيب : " الجغاغمة : وهم أصلا من الضمادية " ( موسوعة القبائل العربية . ط 1421هــ 2001م ص184 ) . ومن الجغاغمة أسرتان في الشرم والطور في جنوب سيناء . وللجغاغمة ديار وأملاك ونخل في البدع وقيال ومنهم عمدة قبيلة المساعيد في البدع : حسين بن سالم بن رشيد الجغام المسعودي
2ــ اللبايدة
واحدهم لبيدي وهم فرع من الدغيمات إلا ذوي سعيفان فهم اللبايدة الأصليون وقد سمي اللبايدة بهذا الاسم لأن لبدة فرس جدهم سقطت من تحت سرج الفرس أثناء حرب المساعيد مع العمران . واللبايدة هؤلاء أي ذوي سعيفان فرع من الضمادية من المساعيد وجدهم اللبيدي ابن أخت البحيري فالبحيري خال اللبيدي ومن قدماء شيوخ قبيلة المساعيد ابن شعلة من جدود اللبايدة . ويقطن اللبايدة البدع ونواحيه ولهم هناك ديار وأملاك ونخيل . ذكرهم لويس موسل في عام 1906م في ذكره فروع قبيلة المساعيد حيث ذكر أن قبيلة المساعيد تتألف من الفروع التالية :
1ــ اللبايدة : واحدهم لبيدي ويقطنون وادي الخبت وقيال
2ــ الطرافية : واحدهم الطرفاوي ويقطنون وادي الخبت وقيال
3ــ الغدايرة : واحدهم الغديري ويقطنون وادي الخبت وقيال
4ــ الجرايرة : واحدهم أبو جرير ويقطنون وادي الخبت وقيال
5ــ الفراحين : واحدهم الفرحاني ويقطنون وادي الخبت وقيال
( البتراء العربية ــ بالألمانية ــ ج3 ص48 )
ويتألف اللبايدة في شمالي الحجاز من الفروع التالية :
1ــ ذوي إبراهيم ومنهم مبارك بن علي المسعودي ومنهم ذوي موسي
2ــ ذوي رشيد ومنهم سويلم بن سعد المسعودي رحمه الله تعالى
3ــ ذوي سعد
4ــ ذوي سعيفان : وهم أصل اللبايدة
5ــ ذوي سليمان
6ــ الصواوين واحدهم صويويني ومنهم مبارك الصويويني المسعودي
وينسب إليهم وادي الصواوين ذكره جورج أوغست فالن في رحلته بتاريخ 25 / شباط / 1848م فقال : " ... ودخلنا واديا اسمه المريحة اجتزناه في ساعة وخمس وأربعين دقيقة وتابعنا سبيلنا عبر ممر اسمه ضيقة السعلول فوصلنا بعد ساعة وعشر دقائق إلى وادي صواوين وهو واد متناسق ينحدر بسرعة في اتجاه غربي ــ إلى جنوبي غربي كان اتجاه سيرنا ثابتا حتى الآن في اتجاه جنوبي ــ جنوبي غربي فملنا إلى الشمال الشرقي وسرنا على درب عسير في قعر الوادي تعترضه حجارة ضخمة وكسارة صخور وبتنا في خيام بني تجراء من قبيلة المعازة 26 شباط ( فبراير ) سرنا ساعتين ونصف الساعة صعدا في الوادي حتى وصلنا إلى نقب الصواوين وهو شعب شديد الانحدار قضينا ساعة في تسلقه والقمة التي وصلنا إليها ترتكز على الجرف الذي يفصل بين الأودية والسيول الشتوية المنحدرة إلى البحر الأحمر وبين تلك التي تتجه إلى داخل الصحراء وهذه المرتفعات تقوم فاصلا بين جزئين مستقلين من بلاد الرعب " ( صور من شمالي جزيرة العرب ص149 ) وقد ذكر البلادي وادي الصواوين فقال : " الصواوين : واد قرب البدع منسوب إلى أهله الصواوين من المساعيد سكان البدع " ( معجم معالم الحجاز ج5 ص166 )
7ــ الغمضة واحدهم غمضة ومنهم سليم الغمضة المسعودي
8ــ ذوي محيسن ومنهم علي بن محيسن المسعودي ومن فروعهم :
1ــ ذوي رفيع ومنهم رفيع بن سلمان المسعودي رحمه الله تعالى
2ــ ذوي سلمان
3ــ ذوي علي ومنهم إبراهيم بن علي المسعودي
9ــ ذوي مسلم
10ــ ذوي موسي