مواادع
11-11-2007, 07:29 PM
FF0000]بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
أما قبل :
فبداية ً ولكي أقطع الطريق على كل متربص ، مثير للفتن ، مصطاد في الماء العكر ،
أقول :
فعل الأفراد من قبيلة عتيبة ، لا تؤاخذ به القبيلة عموما .
***
ساءني - كما ساء كل موحد في بلاد الحرمين خاصة - تلك الدعوة التي قدمت لنائب السفير الأمريكي الصليبي للحضور إلى ملتقى مزاين عتيبة ! ،
ولئن كنت ُ أعجب أشد العجب من هذه الدعوة ! ، ولماذا اختير سفير تلك الدولة المعادية للإسلام ، وأهله ،
المحاربة للموحدين ، المنتهكة لأعراض أخواتنا الحرائر العفيفات في الأفغان والعراق ،
الداعمة لكل حرب تُشن على دين الإسلام - ولو كان المحارب للإسلام بوذيا ً أو هندوسيا ً - فلا إشكال - ما دام العدو هو ( الإسلام ) ؟؟!!! ،
ولئن كان الداعي لذلك الصليبي القذر هو أحد أفراد قبيلة عتيبة ، فلا يجني على قبيلة كاملة بتلك الفعلة الشنعاء ! ،
ولكن كل من قرأ الخبر علم أن الدعوة إلى ملتقى عتيبة بجميع أفخاذها ،
وبمعنى آخر :
الصليبي القذر يشّرف ملتقى عتيبة !!! ،
- والله المستعان - ،
أين هم الإخوة الكرام من قبيلة عتيبة ( أحفاد المجاهد سلطان - الدين - ابن بجاد ) لكي يبينوا - ولو عبر مواقعهم بالشبكة العنكبوتية - رفضهم التام لتلك الزيارة ،
بل وعدم تشرفهم بزيارة ذلك النجس الصليبي ،
ثم ومن أعجب ما تفوه به بعض الإخوة ردا على زيارة ذلك الصليبي القذر أن قالوا :
( الدولة تفتح سفاراتها لهم ولغيرهم من غير المسلمين ! )
أقول :
لا يكن مقياس بعض الإخوة من عتيبة - لجواز الفعل من عدم جوازه - فعل فلان أو علان ،
بل النظر إلى الشرع وحده ،
ثم هب أن الدولة فعلت وأخطأت ، فهل تجاريها في خطئها ،
هل تدفع نفسك للهلكة إذا رأيت زيدا ً قد سبقك إليها !! ،
إنه لمنطق غريب ، وفعل عجيب !! .
ومن الإخوة من تعذر بقوله :
( لربما كانت تلك الزيارة سببا في دخوله للإسلام ! )
أقول :
عجبا لكم - يا أحفاد سلطان - الدين - ابن بجاد - أتحاولون أن تبرروا لفعل بعضكم بهذا القول ؟!! ،
أم تحاولون أن ترضوا أنفسكم بهذا التعليل السقيم ؟!! ،
أم هو للتلبيس على الناس ؟!! ،
إني - والله - لأكرم إخوتي من قبيلة عتيبة عن هذه الأقوال أن يفكروا بها - فضلا عن أن ينطقوا بها - ،
وإني لسائلهم سؤالا ً واحدا ً - لمن احتج بدعوته للإسلام - :
أوقفت - رؤية ً أو سماعا ً - بنفسك على من يدعو ذلك الصليبي القذر للإسلام ؟!! ،
أرأيت من أهداه كتابا ً عن الإسلام ؟!! ،
دعنا من هذا ،
أرأيت من تكلم معه شارحا ً له مواقف دولته الصليبية - المحتلة لأراضي المسلمين - من قضايا المسلمين ، وانتهاكها لحرماتهم ؟!! ،
إذا لم يكن شيء من ذلك ، فلِمَ تدافع عن تلك الزيارة ، ولم تسع إلى تخطئتها - ولو بموضوع واحد في النت - ؟!! ،
ومن عجيب تبريرات بعض الإخوة من قبيلة عتيبة ، قولهم :
( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - زار اليهودي في بيته )
أقول :
ووضع الندى في موضع السيف بالعلى *** مخل كوضع السيف في موضع الندى
أكان اليهودي - آنذاك - حربيا ً ؟!! ،
بل هل لما دعيتموه أديتم واجب الدعوة له للإسلام ؟ ، وبيان تسلط دولته الصليبية على المسلمين بدون وجه حق ؟! ،
أم ترغبون أن يسلم إذا رأى ( المفاطيح ) أمامه ؟!! ،
إن أمريكا جعلت من نفسها العدو الأول للمسلمين ،
بل أتت نسبة الاستفتاء للرأي العام الأمريكي في الحرب على العراق :
87% يؤيدون ضرب العراق !!!! ،
أفنبحث بعد هذا عن مدى كون تلك الدولة الصليبية حربية أم لا ؟!!! ،
***
قصة من تأريخنا المجيد :
وقع خلاف بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وبين قادة الإخوة - رحمهم الله تعالى - ،
وكان من أبرزهم المجاهد سلطان - الدين - ابن بجاد العتيبي - رحمه الله تعالى - ،
فأرسل له الملك عبدالعزيز بعض طلبة العلم ليتناقشوا معه ،
فكان مما قال ابن بجاد - رحمه الله تعالى - :
( ... أبشركم إنا إذا أهلكنا - يعني الإخوان - بأنكم ستتزاحمون مع النصارى بأسواق الرياض ) ا.هـ .
أقول :
رحمك الله تعالى - يا سلطان - الدين - ابن بجاد - ، فهاهم بعض أحفادك يستقبلون النصراني الصليبي في ملتقاهم ، ويضعون له صدر مجلسهم ، والبعض يبربر لتلك الدعوة والزيارة ، وأفضلهم من التزم الصمت بدون تبرير لتلك الفعلة الشنيعة !! ،
فأين هم أحفادك ( من الموحدين ) الذين جعلوا الدين ، ونصرته ، والذب عنه ، أكبر همومهم ، وأغلى أمانيهم ؟! .
***
إخواني عقلاء قبيلة عتيبة :
لابد من وقفة صارمة جازمة تجاه تلك الدعوة المشينة المعيبة لكم كلكم - ولو كان الداعي فرد منكم - ،
فالدعوة باسم الملتقى ، والإكرام باسم قبيلة عتيبة عموما .
***
أما بعد :
فختاما ً :
أنا ضد أمريكا إلى أن تنقضي *** هذي الحياة ويُنصب الميزان
أنا ضدها حتى وإن رق الحصى *** يوما ً وسال الجلمد الصوان
كرهي لأمريكا لو الأكوان ضمّــ *** ــت بعضه لانهارت الأكوان [/size]
مع تحياتي
مواادع
.
.
.
أما قبل :
فبداية ً ولكي أقطع الطريق على كل متربص ، مثير للفتن ، مصطاد في الماء العكر ،
أقول :
فعل الأفراد من قبيلة عتيبة ، لا تؤاخذ به القبيلة عموما .
***
ساءني - كما ساء كل موحد في بلاد الحرمين خاصة - تلك الدعوة التي قدمت لنائب السفير الأمريكي الصليبي للحضور إلى ملتقى مزاين عتيبة ! ،
ولئن كنت ُ أعجب أشد العجب من هذه الدعوة ! ، ولماذا اختير سفير تلك الدولة المعادية للإسلام ، وأهله ،
المحاربة للموحدين ، المنتهكة لأعراض أخواتنا الحرائر العفيفات في الأفغان والعراق ،
الداعمة لكل حرب تُشن على دين الإسلام - ولو كان المحارب للإسلام بوذيا ً أو هندوسيا ً - فلا إشكال - ما دام العدو هو ( الإسلام ) ؟؟!!! ،
ولئن كان الداعي لذلك الصليبي القذر هو أحد أفراد قبيلة عتيبة ، فلا يجني على قبيلة كاملة بتلك الفعلة الشنعاء ! ،
ولكن كل من قرأ الخبر علم أن الدعوة إلى ملتقى عتيبة بجميع أفخاذها ،
وبمعنى آخر :
الصليبي القذر يشّرف ملتقى عتيبة !!! ،
- والله المستعان - ،
أين هم الإخوة الكرام من قبيلة عتيبة ( أحفاد المجاهد سلطان - الدين - ابن بجاد ) لكي يبينوا - ولو عبر مواقعهم بالشبكة العنكبوتية - رفضهم التام لتلك الزيارة ،
بل وعدم تشرفهم بزيارة ذلك النجس الصليبي ،
ثم ومن أعجب ما تفوه به بعض الإخوة ردا على زيارة ذلك الصليبي القذر أن قالوا :
( الدولة تفتح سفاراتها لهم ولغيرهم من غير المسلمين ! )
أقول :
لا يكن مقياس بعض الإخوة من عتيبة - لجواز الفعل من عدم جوازه - فعل فلان أو علان ،
بل النظر إلى الشرع وحده ،
ثم هب أن الدولة فعلت وأخطأت ، فهل تجاريها في خطئها ،
هل تدفع نفسك للهلكة إذا رأيت زيدا ً قد سبقك إليها !! ،
إنه لمنطق غريب ، وفعل عجيب !! .
ومن الإخوة من تعذر بقوله :
( لربما كانت تلك الزيارة سببا في دخوله للإسلام ! )
أقول :
عجبا لكم - يا أحفاد سلطان - الدين - ابن بجاد - أتحاولون أن تبرروا لفعل بعضكم بهذا القول ؟!! ،
أم تحاولون أن ترضوا أنفسكم بهذا التعليل السقيم ؟!! ،
أم هو للتلبيس على الناس ؟!! ،
إني - والله - لأكرم إخوتي من قبيلة عتيبة عن هذه الأقوال أن يفكروا بها - فضلا عن أن ينطقوا بها - ،
وإني لسائلهم سؤالا ً واحدا ً - لمن احتج بدعوته للإسلام - :
أوقفت - رؤية ً أو سماعا ً - بنفسك على من يدعو ذلك الصليبي القذر للإسلام ؟!! ،
أرأيت من أهداه كتابا ً عن الإسلام ؟!! ،
دعنا من هذا ،
أرأيت من تكلم معه شارحا ً له مواقف دولته الصليبية - المحتلة لأراضي المسلمين - من قضايا المسلمين ، وانتهاكها لحرماتهم ؟!! ،
إذا لم يكن شيء من ذلك ، فلِمَ تدافع عن تلك الزيارة ، ولم تسع إلى تخطئتها - ولو بموضوع واحد في النت - ؟!! ،
ومن عجيب تبريرات بعض الإخوة من قبيلة عتيبة ، قولهم :
( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - زار اليهودي في بيته )
أقول :
ووضع الندى في موضع السيف بالعلى *** مخل كوضع السيف في موضع الندى
أكان اليهودي - آنذاك - حربيا ً ؟!! ،
بل هل لما دعيتموه أديتم واجب الدعوة له للإسلام ؟ ، وبيان تسلط دولته الصليبية على المسلمين بدون وجه حق ؟! ،
أم ترغبون أن يسلم إذا رأى ( المفاطيح ) أمامه ؟!! ،
إن أمريكا جعلت من نفسها العدو الأول للمسلمين ،
بل أتت نسبة الاستفتاء للرأي العام الأمريكي في الحرب على العراق :
87% يؤيدون ضرب العراق !!!! ،
أفنبحث بعد هذا عن مدى كون تلك الدولة الصليبية حربية أم لا ؟!!! ،
***
قصة من تأريخنا المجيد :
وقع خلاف بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وبين قادة الإخوة - رحمهم الله تعالى - ،
وكان من أبرزهم المجاهد سلطان - الدين - ابن بجاد العتيبي - رحمه الله تعالى - ،
فأرسل له الملك عبدالعزيز بعض طلبة العلم ليتناقشوا معه ،
فكان مما قال ابن بجاد - رحمه الله تعالى - :
( ... أبشركم إنا إذا أهلكنا - يعني الإخوان - بأنكم ستتزاحمون مع النصارى بأسواق الرياض ) ا.هـ .
أقول :
رحمك الله تعالى - يا سلطان - الدين - ابن بجاد - ، فهاهم بعض أحفادك يستقبلون النصراني الصليبي في ملتقاهم ، ويضعون له صدر مجلسهم ، والبعض يبربر لتلك الدعوة والزيارة ، وأفضلهم من التزم الصمت بدون تبرير لتلك الفعلة الشنيعة !! ،
فأين هم أحفادك ( من الموحدين ) الذين جعلوا الدين ، ونصرته ، والذب عنه ، أكبر همومهم ، وأغلى أمانيهم ؟! .
***
إخواني عقلاء قبيلة عتيبة :
لابد من وقفة صارمة جازمة تجاه تلك الدعوة المشينة المعيبة لكم كلكم - ولو كان الداعي فرد منكم - ،
فالدعوة باسم الملتقى ، والإكرام باسم قبيلة عتيبة عموما .
***
أما بعد :
فختاما ً :
أنا ضد أمريكا إلى أن تنقضي *** هذي الحياة ويُنصب الميزان
أنا ضدها حتى وإن رق الحصى *** يوما ً وسال الجلمد الصوان
كرهي لأمريكا لو الأكوان ضمّــ *** ــت بعضه لانهارت الأكوان [/size]
مع تحياتي
مواادع