صقر الخوالد
03-24-2005, 01:50 PM
لكل انسان مهما اختلف جنسه,طموحه,واهدافه في هذه الحياة
يكون لديه شخصيه معينه واسس وثوابت لا مجال للمساومه عليها والتنازل عنها .
هناك طموحات له,لها,ولي,ولهم واحلام يريدون تحقيقها.
هو ذهب بعد تفكير طويل عميق لكي يحقق حلم يتمناه منذ سنين بعد ان حان وقته عندما حانت ساعة الصفر للذهاب له سبقه في ذلك حماسه واندفاعه وشوقه لتحقيق ذلك عند انقضاء مده في السعي لتحقيق هذا الحلم يجد في مكانه الكثير من المؤثرات الخارجيه والضغوط النفسيه والعواصف العاتيه التي لم تكن في الحسبان وعندها يرى محبيه الذين يتمنون له الخير ويكشف اعدائه الذين يتربصون في السعي لكسر ارادته والحيلوله دون تحقيق مراده.
هو في غربه ومكان وزمان ومجتمع غريب وعادات وتقاليد اغرب ,تحدى كل هذه الظروف بثقته بالله ثم ثقته بنفسه,ولكن هناك في الافق سحابه سوداء مخيفه لن تمطر عليه بسلام.
يتكل على الله ويكمل مسيرته ورحلته الطويله للحصول على هدفه المنشود ,
ثم يفاجأ بتغيرات داخليه في ذاته تغيرات سلبيه ربما تكون خارجه عن ارادته وقناعاته يحاول كسرها والعودة الى سابق عهده بالمثابره والالتزام والحماس والاندفاع لنيل حلم عمره ولكن دون جدوى .
هناك امور غير طبيعيه خارجه عن نطاق سيطرته,وهناك خلل في شي ما حوله.
اذا هناك مشكله؟
يجلس لوحده يفكر ويتأمل لكي يحدد مصدر هذه والمشكله ولم يفلح في ذلك
يتســـــــــائل :
مالذي يحدث؟
اين المشكله ؟ اين مصدر المشكله؟
ماهذه التغيرات السلبيه المفاجأه؟
لكنه لايجد لكل هذه الاسئله اجوبه
يعقد العزم علىتخطي المشكله بالرغم انه لايعرف مصدرها ,يحاول فيفشل.
فيبدأفي محاسبة نفسه ويبدأ معها تأنيب الضمير , فتتراكم الاحزان
ثم يهتدي ويستند الى القاعده التي تقول ( اساس النجاح الفشل) ويجعلها منطلقا جديدا له يبدأ من جديد وتبدا له ظهور هذه المشاكل من جديد, يحتار
يحاول تخطيها لكن لافائده ,فيحاول ثم يحاول ويحاول ولكن لاتغير ايجابي
بل انه كل مازادت محاولاته زادت آهاته ومشاكله وكثرت .
يتفاقم الوضع يكاد ان يجن جنونه لايدري ماذا يفعل يبقى في صراع داخلي
بين ذاته وحلمه ومشكلته وفشله ....
يكتشف ان المشكله الاعظم انه لايدري اين مصدر مشكلته ولكنه حاسٍ بوجودها
يصبر ولكن صبره يجعله ينزف خسائر بسبب المشاكل التي واجهها,,
يخسر اهدافه واحلامه ومستقبله.
يكاد ينفجر صبره غضبا ويتقطع قلبه الما لذلك لايملك سوى الشهادةوالنظر الى خساراته حتى كاد ان يصل الى مرحلة اللا مبالاة والبرود الحسي .
يقرر ان يتخلى رغما عنه عن هدفه وحلمه حتى يضع حدا لخساراته المتكرره فهو لم يبقى له سوى شيا واحدا يخسره . يهاجر ويبعد على حلمه وهو محملا بالآهات والدموع والآلام والمعاناه والجروح .
فيبدأ صفحه جديده في مكان جديد وزمان جديد لتحقيق حلمه فتظهر له هذه المشاكل تارة اخرى بل وكأنها كانت تسبقه وتستقبله في مكانه وزمانه الجديد
يحاول تخطيها دون جدوى يكاد ان يصل الى مرحلة اليأس .
تثور ثائرته وينفعل ويتأهب للانتقام عندما يكشف ان هناك مشكله تكمن فحواها في النيل من كرامته يستعد للحيلوله دون حدوث ذلك لان هذا هو رأس ماله يحشد قواه المتهالكه بوضع حد لهذا العدو المتربص به والمختفي عنه الذي يريد النيل من كرامته ولكنه يكتشف يمحض الصدفه سبب كل هذه التغيرات والمشاكل والظروف التي كلفته ثمنا باهضا وخسائر جمه لاحصر لها وبددت حلمه وهدفه وارادت اخيرا ان تنال من كبريائه وكرامته.
فيضحك لتفاهت مصدر وسبب المشكله, ويتعجب بقوة تأثيرها, ويثلج صدره انه لم يسمح لها بالنيل من كرامته ويرضى عن نفسه ان ليس له يدا في ذلك وليس له عند نفسه لوما او عتابا...
ولكنه حين يتأمل ويقلب صفحاته الماضيه وذكرياته الحزينه يظن ,بل متأكدا هو ان رحلته السابقه لحقيق هدفه وحلمه بالرغم من سلبياتها ومشاكلها وتعقيداتها واحزانها وآهاتها وآلامها ومعاناتها وجروحها وخسائرها كانت ناجحه بالنسبة له بالمقارنه مع تفاهت وصغر واسلوب وطريقة ومصدر مشكلته الاساسيه ومقارنه ايضا مع قوة تأثيرها وانه لاطائل له ولا إرادة له في منعها ووضع حد لها.
اخيرا يستسلم ويرضخ بالامر الواقع ويطوي هذه الصفحة السوداء في حياته لكنه يريد الانتقام على ذلك ..
فينتقم لم اقترف بحقه ....
فيكون انتقامه .
بكثرة سماع آهاته وتناهيده......
يكون لديه شخصيه معينه واسس وثوابت لا مجال للمساومه عليها والتنازل عنها .
هناك طموحات له,لها,ولي,ولهم واحلام يريدون تحقيقها.
هو ذهب بعد تفكير طويل عميق لكي يحقق حلم يتمناه منذ سنين بعد ان حان وقته عندما حانت ساعة الصفر للذهاب له سبقه في ذلك حماسه واندفاعه وشوقه لتحقيق ذلك عند انقضاء مده في السعي لتحقيق هذا الحلم يجد في مكانه الكثير من المؤثرات الخارجيه والضغوط النفسيه والعواصف العاتيه التي لم تكن في الحسبان وعندها يرى محبيه الذين يتمنون له الخير ويكشف اعدائه الذين يتربصون في السعي لكسر ارادته والحيلوله دون تحقيق مراده.
هو في غربه ومكان وزمان ومجتمع غريب وعادات وتقاليد اغرب ,تحدى كل هذه الظروف بثقته بالله ثم ثقته بنفسه,ولكن هناك في الافق سحابه سوداء مخيفه لن تمطر عليه بسلام.
يتكل على الله ويكمل مسيرته ورحلته الطويله للحصول على هدفه المنشود ,
ثم يفاجأ بتغيرات داخليه في ذاته تغيرات سلبيه ربما تكون خارجه عن ارادته وقناعاته يحاول كسرها والعودة الى سابق عهده بالمثابره والالتزام والحماس والاندفاع لنيل حلم عمره ولكن دون جدوى .
هناك امور غير طبيعيه خارجه عن نطاق سيطرته,وهناك خلل في شي ما حوله.
اذا هناك مشكله؟
يجلس لوحده يفكر ويتأمل لكي يحدد مصدر هذه والمشكله ولم يفلح في ذلك
يتســـــــــائل :
مالذي يحدث؟
اين المشكله ؟ اين مصدر المشكله؟
ماهذه التغيرات السلبيه المفاجأه؟
لكنه لايجد لكل هذه الاسئله اجوبه
يعقد العزم علىتخطي المشكله بالرغم انه لايعرف مصدرها ,يحاول فيفشل.
فيبدأفي محاسبة نفسه ويبدأ معها تأنيب الضمير , فتتراكم الاحزان
ثم يهتدي ويستند الى القاعده التي تقول ( اساس النجاح الفشل) ويجعلها منطلقا جديدا له يبدأ من جديد وتبدا له ظهور هذه المشاكل من جديد, يحتار
يحاول تخطيها لكن لافائده ,فيحاول ثم يحاول ويحاول ولكن لاتغير ايجابي
بل انه كل مازادت محاولاته زادت آهاته ومشاكله وكثرت .
يتفاقم الوضع يكاد ان يجن جنونه لايدري ماذا يفعل يبقى في صراع داخلي
بين ذاته وحلمه ومشكلته وفشله ....
يكتشف ان المشكله الاعظم انه لايدري اين مصدر مشكلته ولكنه حاسٍ بوجودها
يصبر ولكن صبره يجعله ينزف خسائر بسبب المشاكل التي واجهها,,
يخسر اهدافه واحلامه ومستقبله.
يكاد ينفجر صبره غضبا ويتقطع قلبه الما لذلك لايملك سوى الشهادةوالنظر الى خساراته حتى كاد ان يصل الى مرحلة اللا مبالاة والبرود الحسي .
يقرر ان يتخلى رغما عنه عن هدفه وحلمه حتى يضع حدا لخساراته المتكرره فهو لم يبقى له سوى شيا واحدا يخسره . يهاجر ويبعد على حلمه وهو محملا بالآهات والدموع والآلام والمعاناه والجروح .
فيبدأ صفحه جديده في مكان جديد وزمان جديد لتحقيق حلمه فتظهر له هذه المشاكل تارة اخرى بل وكأنها كانت تسبقه وتستقبله في مكانه وزمانه الجديد
يحاول تخطيها دون جدوى يكاد ان يصل الى مرحلة اليأس .
تثور ثائرته وينفعل ويتأهب للانتقام عندما يكشف ان هناك مشكله تكمن فحواها في النيل من كرامته يستعد للحيلوله دون حدوث ذلك لان هذا هو رأس ماله يحشد قواه المتهالكه بوضع حد لهذا العدو المتربص به والمختفي عنه الذي يريد النيل من كرامته ولكنه يكتشف يمحض الصدفه سبب كل هذه التغيرات والمشاكل والظروف التي كلفته ثمنا باهضا وخسائر جمه لاحصر لها وبددت حلمه وهدفه وارادت اخيرا ان تنال من كبريائه وكرامته.
فيضحك لتفاهت مصدر وسبب المشكله, ويتعجب بقوة تأثيرها, ويثلج صدره انه لم يسمح لها بالنيل من كرامته ويرضى عن نفسه ان ليس له يدا في ذلك وليس له عند نفسه لوما او عتابا...
ولكنه حين يتأمل ويقلب صفحاته الماضيه وذكرياته الحزينه يظن ,بل متأكدا هو ان رحلته السابقه لحقيق هدفه وحلمه بالرغم من سلبياتها ومشاكلها وتعقيداتها واحزانها وآهاتها وآلامها ومعاناتها وجروحها وخسائرها كانت ناجحه بالنسبة له بالمقارنه مع تفاهت وصغر واسلوب وطريقة ومصدر مشكلته الاساسيه ومقارنه ايضا مع قوة تأثيرها وانه لاطائل له ولا إرادة له في منعها ووضع حد لها.
اخيرا يستسلم ويرضخ بالامر الواقع ويطوي هذه الصفحة السوداء في حياته لكنه يريد الانتقام على ذلك ..
فينتقم لم اقترف بحقه ....
فيكون انتقامه .
بكثرة سماع آهاته وتناهيده......