ابو دريع
03-26-2005, 01:54 PM
كان بني خالد يمثلون واحده من اقوى القبائل البدويه في شرق الجزيره في الفتره السابقه لظهور الوهابيين , وكان شيوخهم يحكمون بصفتهم امراء الاحسا المنطقه الواقعه بين الخليج العربي الى العارض , وقد قاومو الوهابيين مقاومه شديده لكن هذه المعارك اضعفتهم جدا الى درجه انهم في القرن التاسع هجري خرجو من صفوف القبائل الكبيره .
يقول ابو دريع كلام المؤلف مستمد من ناحيه انهم تفرقو بعد المعارك التي حصلت لهم من جانب الدوله السعوديه , ومن جانب القبائل التي حاربتهم . انتهى
لا تربطهم أي رابطه مع القبيله التى تحمل الاسم نفسه داخل الاراضي السوريه .
يقول ابو دريع ان قصد المؤلف في هذا الكلام انهم لا تربطهم روابط تجمعات واتحادات قبليه أي كل فرع لا يهتم سوى بنفسه ولا كنهم كلهم يحملون نفس اسم القبيله ويعترفون انهم ابناء عمومه. انتهى
بل انهم تشكلو من اتحاد العديد من عشائر عقيل الذين هم قبيله فرعيه من قبيله بني عامر ,
يقول ابو دريع يبدو ان المؤلف قد سمع ببيت ابن مشرف ولا تنسى جمع الخالديه فانهم قبائل شتى من عقيل ابن عامر
انتهى
هناك تاريخ قديم ( 1074هـ / 1663-1664م) عن بني خالد يقودنا الى الاحساء فهذه المدينه القرمطيه القديمه والمنطقه التى اعطتها الاسم كانت منذ عام 1591م جزء من الامبراطوريه العثمانيه . وكانتا تحكمان بالوراثه من قبل حكام يحملون لقب باشا ويحتلون مرتبه ( مير ميران ) ومنذ وقت مبكر قام حكام البصره من اسره ( افراسياب ) والذين كانت لهم علاقات وثيقه مع الباب العالي كحكام الاحساء بتضيق سلطه هؤلاء ففي عشرينا ت القرن السابع عشر فقدو ميناء عجير (( عقير )) وفي الخمسينات القطيف , لا بل ان حسين باشا افراسياب تمكن في النهايه من اقناع الباب العالى بعزل زميله محمد باشا بن على باشا ووضع الاحساء تحت سلطته هو أي سلطه افراسياب . او كل افرسياب مهمه احتلال المدينه الى الشيخ براك من بني خالد فاستولى براك على االاحساء في عام 1074هـ 1663م-1664م, ولكنه لم يسلمها الى افراسياب وانما باعها الى لمحمد باشا , وفي نهايه عام 1664هـ اظطر محمد باشا الى الانسحاب من المدينه بسب تفوق قوات حسين ولكنه نجح في العام التالى بواسطه شريف مكه في الحصول على موافقه استطبول على اعاده تعينه واجبر حسين تحت الظغط العسكري على القبول بذالك . وبعد بعض الوقت انتقلت السلطه من يد هذه الالسره العثمانيه الباشويه الى يد عائله شيوخ بني خالد
يقول ابو دريع تجاهل المؤلف ان الحميد قامو بطرد القوات العثمانيه وانهم تفردو بالحكم ( انتهى
ولم يحدث نتيجه لذلك من الناحيه الشكليه القانونيه أي تغير فقد بقيت الاحساء جزاء من حاكميه بغداد وبقي الشيوخ او _ بالاحرى الامراء – كما اصبحو يسمون الان وان كان بشكل غير رسمي تابعن الى الدوله العثمانيه .
يقول ابو دريع كلام المؤلف مستمد من ناحيه انهم تفرقو بعد المعارك التي حصلت لهم من جانب الدوله السعوديه , ومن جانب القبائل التي حاربتهم . انتهى
لا تربطهم أي رابطه مع القبيله التى تحمل الاسم نفسه داخل الاراضي السوريه .
يقول ابو دريع ان قصد المؤلف في هذا الكلام انهم لا تربطهم روابط تجمعات واتحادات قبليه أي كل فرع لا يهتم سوى بنفسه ولا كنهم كلهم يحملون نفس اسم القبيله ويعترفون انهم ابناء عمومه. انتهى
بل انهم تشكلو من اتحاد العديد من عشائر عقيل الذين هم قبيله فرعيه من قبيله بني عامر ,
يقول ابو دريع يبدو ان المؤلف قد سمع ببيت ابن مشرف ولا تنسى جمع الخالديه فانهم قبائل شتى من عقيل ابن عامر
انتهى
هناك تاريخ قديم ( 1074هـ / 1663-1664م) عن بني خالد يقودنا الى الاحساء فهذه المدينه القرمطيه القديمه والمنطقه التى اعطتها الاسم كانت منذ عام 1591م جزء من الامبراطوريه العثمانيه . وكانتا تحكمان بالوراثه من قبل حكام يحملون لقب باشا ويحتلون مرتبه ( مير ميران ) ومنذ وقت مبكر قام حكام البصره من اسره ( افراسياب ) والذين كانت لهم علاقات وثيقه مع الباب العالي كحكام الاحساء بتضيق سلطه هؤلاء ففي عشرينا ت القرن السابع عشر فقدو ميناء عجير (( عقير )) وفي الخمسينات القطيف , لا بل ان حسين باشا افراسياب تمكن في النهايه من اقناع الباب العالى بعزل زميله محمد باشا بن على باشا ووضع الاحساء تحت سلطته هو أي سلطه افراسياب . او كل افرسياب مهمه احتلال المدينه الى الشيخ براك من بني خالد فاستولى براك على االاحساء في عام 1074هـ 1663م-1664م, ولكنه لم يسلمها الى افراسياب وانما باعها الى لمحمد باشا , وفي نهايه عام 1664هـ اظطر محمد باشا الى الانسحاب من المدينه بسب تفوق قوات حسين ولكنه نجح في العام التالى بواسطه شريف مكه في الحصول على موافقه استطبول على اعاده تعينه واجبر حسين تحت الظغط العسكري على القبول بذالك . وبعد بعض الوقت انتقلت السلطه من يد هذه الالسره العثمانيه الباشويه الى يد عائله شيوخ بني خالد
يقول ابو دريع تجاهل المؤلف ان الحميد قامو بطرد القوات العثمانيه وانهم تفردو بالحكم ( انتهى
ولم يحدث نتيجه لذلك من الناحيه الشكليه القانونيه أي تغير فقد بقيت الاحساء جزاء من حاكميه بغداد وبقي الشيوخ او _ بالاحرى الامراء – كما اصبحو يسمون الان وان كان بشكل غير رسمي تابعن الى الدوله العثمانيه .