المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذه عن عائله الرشيد....امراء حائل


ابو دريع
04-06-2005, 09:00 PM
نبذه عن عائله الرشيد....امراء حائل


آل رشيد



ينتسب آل رشيد إلى جدهم رشيد بن خليل ، وخليل وعلي الذي منه ال علي اخوان وهم من ال جعفرمن عبده، ويعتبرابن علي اقدم واكبر شيوخ عبده من قبيلة شمر، وشمر بطن من طي .

و تتكون شمرمن ثلاثة عشائر هي زوبع وعبده والأسلم .

وعبده تنقسم الى اربعة بطون ، منها الجعفر: الذي منهم ابن علي وابن رشيد .

ومن العشائر المشهورة في شمر: الجربا اكبر شيوخ شمر من زايده من زوبع ، والتمياط شيخ التومان من سنجاره من زوبع ، وابن طواله من الأسلم ، وابن شريم من اليحيا من عبده.

في عهد الإمام سعود الكبير كان امير حائل الجربا الذي هزمه الإمام سعود فرحل الى العراق، ثم عين الإمام على حائل اميراً من ال علي وقرّب منه رجال هذه العائله، ثم تولى بعدهم آل رشيدالذين استمر حكمهم تسعون عاما منذ تعيين فيصل بن تركي لعبد الله بن رشيد اميراً على حائل سنة1251هـ وحتى فتح حائل سنة 1340هـ.

كانت منطقة جبل شمر تسمى قديما جبل طي وكان اكثر سكان المنطقه من قبيلتي شمر وتميم ، ونظراً لأن بادية قبيلة شمر كانت هي المسيطرة على مراعي المنطقة فمن المرجح انهم كانوا اكثر عددا ، وكان زعيم شمر ينتمي الى عشيرة عبده التي كانت تسكن اليمن قديما ثم انتقلت الى هذه المنطقة التي كانت تحكمها قبيلة زبيد ، وكان زعيمهم يسمى بهيج ، فاستولوا عليها منهم.. وفي ذلك يقول شاعر من شمر :



قبلك بهيجٍ حدروه السناعيس من عقده االلي ما يحدر قناها



كان الحكم لزعماء عبده آل علي ، وكانوا قد بنوا لهم قصرا للحكم في حائل هو قصر برزان الشهير الذي اصبح فيما بعد لآل رشيد ، بينما كانت زعامة بادية شمر للجربا.

كان اول احتكاك بين الدرعية وقبيلة شمرعام1196هـ عند اشتراك شمر مع حاكم الأحساء سعدون بن عريعر في حصار بريدة ( كان حاكم بريده حجيلان بن حمد - من العناقر من تميم - تابعا للدرعية ومن المؤيدين لدعوة الشيخ محمد حتى انهيار الدرعية سنة 1233هـ حيث نقله ابراهيم باشا معه الى المدينة وتوفي هناك ) وبعد خمس سنوات من ذلك الحصارغزى حجيلان قبيلة شمر ودعاهم الى اتباع دعوة الشيخ محمد سنة1201هـ فاقتنع آل علي بالدعوة وأيدوا حجيلان في مسعاه.

وفي سنة 1205هـ قام بعض الشمريين من الجربا بالإنضمام الى شريف مكة حين هاجم مناطق نفوذ الدرعية ، ولما عاد الشريف قام الأمير سعود بن عبد العزيز بمحاربتهم وكان قائدهم مسلط بن مطلق الجربا الذي كان مصمما على قتل الامير سعود ولكنه قتل وانهزم والده مطلق الجربى ولجأ الى العراق واستقر هناك في منطقة الجزيرة " جزيرة شمر" ، وقد قتل مطلق بعد ذلك في حربه مع الأمير سعود .

بقيت حائل تابعة للدولة السعودية حتى غزى ابراهيم باشا الدرعية وقام بقتل المؤيدين للدولة السعودية وكان من بينهم حاكم حائل محمد بن عبد المحسن العلي ، الذي يلتقي في نسبه مع آل رشيد في عطيه آل جعفر ، وتولى حكم حائل أخوه صالح العلي ، ثم عادت حائل مرة اخرى الى الحكم السعودي في عهد فيصل بن تركي الذي عزل صالح ال علي وعين صديقه عبد الله بن رشيد .




1/عبدالله الرشيد

(1251- 1263هـ/1835-1847 م )

هوعبدالله بن علي بن رشيد ، ولد في عام 1204هـ/1790م ونشأ في كنف والديه مع إخوته عبيد وعبدالعزيز وشقيقتهم نورة ، ومما تذكره المصادر عن علي والد عبدالله انه كان متدينا وكان جابيا للزكاة في عهد الإمام سعود الكبير وأن جبر عم عبدالله كان رئيسا لكتبة الإمام ومحل ثقتة ، وقد تميز عبدالله منذ الصغر بالطموح والتطلع إلى الرئاسة، ولعل ذلك هو الذي دفع به إلى الزواج من ابنة محمد بن عبدالمحسن بن علي حاكم حائل.
وقد شعر حاكم الجبل آنذاك، صالح بن عبدالمحسن بن علي ، بخطر عبدالله بن رشيد فنفاه مع أخيه عبيد من حائل في عام 1235 هـ / 1820م فتوجه عبدالله إلى العراق واستقر بها فترة من الزمن وشارك في بعض معارك شمرالعراق مع خصومهم وأظهر من النشاط والذكاء ما أكسبه ثقة الوالي العثماني ، ثم انتقل إلى الرياض والتحق بالإمام تركي بن عبدالله وصار أحد المقربين من ابنه فيصل ورفيقه في غزواته.
وعندما اغتيل الإمام تركي في عام 1249هـ/1834م بمؤامرة دبرها مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري ، كان فيصل بن تركي في غزوة بالقطيف، وعندما بلغه الأمر سارع بالعودة إلى الرياض ومعه عبدالله بن رشيد فحاصر مشاري في قصر الحكم، وقاد عبدالله بن رشيد مجموعة من الرجال في اقتحام القصر وقتلوا مشاري وعدداً من رجاله، وذلك في الحادي عشر من شهر صفر 1250هـ/18 يونيه 1834م ، واصيب عبدالله في يده اصابة شوهتها ، فلما رأى فيصل جراحه قال له اطلب ماتريد فطلب ان يؤمره على حائل فاستجاب لطلبه وعينه اميرا عليها بعد أن عزل الحاكم السابق صالح بن عبدالمحسن آل علي في عام 1251هـ/1835م.

واجه عبدالله بن رشيد بعض المصاعب عندما تولى الإمارة ، وكان مصدر هذه المصاعب الأمير السابق صالح آل علي الذي حاول الاستعانة بالعثمانيين في استعادة إمارته ، وظل يشكل مصدر قلق حتى قتله عبيد بن رشيد وهو في طريقه إلى المدينة المنورة ، ونجا من القتل أحد آل علي اسمه عيسى تمكن من الهرب والوصول إلى المدينة المنورة حيث لقي التأييد من واليها العثماني.
كما تعرض عبدالله بن رشيد إلى بعض المشاكل مع الدولة العثمانية ممثلة بواليها محمد علي الذي أرسل حملة في عام 1252هـ/1836م بقيادة إسماعيل بك ومعه خالد بن سعود أخو الإمام عبدالله بن سعود آخر حكام الدولة السعودية الأولى ، ونجح عيسى ابن علي في الحصول على تأييد إسماعيل بك الذي أرسل فرقة عسكرية معه إلى حائل لقتال ابن رشيد وتثبيته في الإمارة ، غير أن عبدالله بن رشيد علم بالحملة فخرج مع أسرته وبعض مؤيديه من حائل وتوجه إلى بلدة جُبّة ، ودخل عيسى بن علي حائل وأصبح أميراً عليها في محرم 1253هـ/أبريل 1837م.
لم تبق الفرقة العسكرية في حائل طويلاً ، إذ سرعان ما عادت إلى القصيم ، وبقي مائة جندي من العثمانيين عند عيسى بن علي مما أضعف موقفه ، فتوجه عبدالله بن رشيد مع أخيه عبيد وأعوانهما من بلدة جُبّة إلى بلدة قفار واتخذاها مركزاً لمقاومة عيسى آل علي.
وفي تلك الأثناء من عام 1253هـ/1837م أرسلت حملة عسكرية بقيادة خورشيد باشا لتعزيز القوات العثمانية في نجد،انطلقت من المدينة المنورة ، ولما علم عبدالله بن رشيد بحكم تجربته وخبرته أنه لا يمكن مقاومة تلك الحملة، خاصة بعد تخاذل أهل نجد عن نصرة الإمام فيصل بن تركي،غادر بلدة قفار إلى المدينة المنورة لملاقاة قائد الحملة خورشيد باشا والتفاوض معه وطلب عونه في العودة إلى إمارته، وكان ذلك في شهر رجب 1253هـ/أكتوبر 1837م واستطاع عبدالله بن رشيد أن يكسب ثقة خورشيد باشا، وبدأ التعاون بينهما بأن كلفه خورشيد باشا بتأمين الإبل اللازمة لنقل جنود الحملة وإمداداتها إلى نجد، ووعده في المقابل بتمكينه من إمارة الجبل.
وفي تلك الأثناء قام عبيد بن علي بن رشيد بهجوم على عيسى آل علي في حائل واضطره إلى الهروب منها إلى القصيم ، وأقر خورشيد باشا عبدالله بن رشيد على إمارة الجبل بعد أن كتب إلى والي مصر محمد علي في أواخر عام 1253هـ/1837م.
ومنذ ذلك الوقت أصبح عبدالله بن رشيد أميراً غير منازَع ، وكانت الإمارة طوال فترة حكمه تزداد قوة ومجداً يوماً بعد يوم، كما كان نفوذها خارج منطقة الجبل يزداد توسعاً وانتشاراً سنة بعد سنة.
ولما تمكن الإمام فيصل بن تركي وأخوه جلوي ومن معهما من آل سعود من الفرار من مصر أوائل عام 1259هـ/1843م توجهوا إلى جبل شمر فتلقاهم عبدالله بن رشيد في حائل بالترحاب قائلاً : أبشروا بالمال والرجال والمسير معكم والقتال. وانطلق الإمام فيصل لإزاحة عبدالله بن ثنيان عن الملك، ورافقه أخوه جلوي بن تركي وعبدالله بن رشيد وأخوه عبيد بن رشيد في حملة انتهت باسترداد الإمام فيصل لملكه ودخوله الرياض في 12 جمادى الأولى عام 1259هـ/9 يونيه 1843م.
لقد قامت العلاقة بين آل رشيد وآل سعود في عهد التأسيس على أسس قوية وثابتة، واختلفت عن أية علاقة أخرى بين الإمام فيصل بن تركي وأي من حكام الأقاليم النجدية الأخرى، فلقد جمعت هذه العلاقة بين مشاعر الود والصداقة التي يكنها كل منهما للآخر، وبين الشعور بأن كلاً منهما قد خدم صاحبه خدمة جليلة، كما توثقت هذه العلاقة بالمصاهرة بين الأسرتين، فقد تزوج عبدالله بن علي بن رشيد بالجوهرة بنت الإمام تركي بن عبدالله، وتزوج ابنه طلال من الجوهرة بنت الإمام فيصل بن تركي، وتزوج عبدالله ابن الإمام فيصل من نورة بنت عبدالله بن رشيد ثم من ابنت عمها طريفة بنت عبيد بن رشيد، ولما توفي عنها تزوجها شقيقه محمد بن فيصل بن تركي.

وقد اشتهر عبدالله بالعديد من السجايا الطيبة كالشجاعة والكرم والعدل، كما عرف بكرمه ونخوته وكرم أخلاقه ، وتوفي في جمادي الأولى سنة 1263هـ/1847م .






2/طلال الرشيد

(1263 ـ 1283هـ/1847 ـ 1866م)

تولى بعد عبدالله اكبر ابنائه وولي عهده طلال وعمره خمسة وعشرون سنة، وظل حاكماً للإمارة قرابة اثنتين وعشرين سنة، كان طوالها على علاقة طيبة بالرياض، وشهدت فترة حكمه توسعاً في إمارته فقد أخضع إقليم الجوف المجاور لجبل شمر، وتيماء، وفي الوقت نفسه عمل على تحسين علاقته مع الخلافة العثمانية وكان يدعو للسلطان العثماني في صلاة الجمعة خوفا من إثارة غضب الخلافة العثمانية المتاخمة لأملاكه .

كان طلال اكرم اخوته ، وقد تزوج من الجوهرة بنت فيصل بن تركي ولكنه اصيب بمرض في الدماغ وعالجه احد الأطباء المرافقين لبعثة حج ايرانية وأخبره بأن مرضه ليس له علاج فانتحرسنة1283هـ/1866م.

خلف طلال سبعة أبناء، هم بندر وبدر وسلطان ومصلط ونايف وعبدالله ونهار.






3/متعب بن عبدالله الرشيد

(1283 ـ 1285هـ/1866 ـ 1869م)

بعد موت طلال لم يرث مكانه في الإمارة ابنه الأكبر بندر، ويعود السبب إلى أن بندر لم يتجاوز عمره سبعة عشر عاماً، بالإضافة إلى أنه لم تكن هناك قواعد حازمة تعالج مسألة الإرث السياسي وولاية العهد، فتولى أخو طلال متعب بن عبدالله ، غير أن حكمه لم يستمر طويلاً بسبب النزاع بينه وبين أبناء أخيه طلال بندر وبدر وحاول عمهم عبيد بن علي ان يصلح بينهم ولكن متعب لم يتجاوب معه مما أغرى الشابين على قتل عمهم متعب، فلم يدم حكم متعب سوى سنتين ، وتولى بندرالحكم ، اما عمهم الثاني محمد فقد كان في ذلك الوقت عند الإمام عبد الله بن فيصل في الرياض فغضب غضبا شديدا على ابناء أخيه ولكن وجودعمه عبيد في حائل جعله يتردد في التوجه الى حائل للثأر لأخيه .








4/بندر بن طلال بن عبدالله

(1285 ـ 1289هـ/1869 ـ 1873م)

اتفق آل الرشيد على تولية بندر بن طلال ، وكان عمره إذ ذاك عشرين عاماً وقد اتصف بصفات والده من الشهامة والمحبة الخالصة لرعيته ، ولما توفي عمهم عبيد الذي كان سندا لهم أحس بندر بأن حياته في خطر إن لم يصطلح مع عمه محمد ، فتوجه إلى الرياض لاسترضاء عمه في حضورالإمام عبدالله بن فيصل الذي أصلح بينهم على أن يظل بندر أميرا لحائل وأن يعود محمد الى إمارة قوافل الحج العراقي المارة بالجبل ، وعادا معاً إلى حائل، وبعد ثلاث سنوات حدث بينهما نزاع بسبب قبيلة الظفير التي كانت علاقة الأمير بندر بهم سيئه فمنع التعامل معهم ، ولما عاد محمد من العراق ، بعد مرافقته لقافلة من الحجاج ، استأجر إبلا من هذه القبيلة لإحظار الأطعمة من العراق وخرج الأمير لأستقباله كعادته فغضب لما علم بتعامل عمه مع الظفير رغم منعه للتعامل معهم ودار بينهم جدال حاد كانت نتيجته أن إحتال محمد بابن أخيه وقتله .








5/محمد بن عبدالله بن رشيد

(1289 ـ 1315هـ/1873 ـ 1897م)

بعد ان قتل محمد ابن اخيه بندر عمد إلى اخوته فقطع رؤوسهم ورماهم في ساحة الدار ولم يفلت من تلك المذابح إلا بدر ونايف، أخوي بندر، وكانا خارج حائل.
ولما كبر بدر أراد الانتقام من عمه، إلا أن عمه استطاع قتله وأسر نايف في قصره، وبذلك تربع على سدة الحكم ، وقال في احدى خطبه يبرر قتله لهم ( والله ما قتلتهم الا خوفا على هذه - واشار الى رقبته - يامسلمين هل تظنون ان من قتل اخي سيعفو عني )،

وفي محاولة منه لكسب تأييد أكبر عدد من أفراد أسرة آل رشيد، بنى محمد علاقات وثيقة مع فرع عبيد الذي كان أكثر عدداً من فرع عبدالله وأصبح حمود الابن الأكبر لعبيد الصديق والحليف الوثيق لمحمد، واهتم محمد بن رشيد بتنظيم جيشه وتحصين ثغور بلاده، وبسط الأمان في تلك الأنحاء، وكف البدو عن الغزوات، وتشدد على السارقين حتى أنه كان يقوم بقتل كل من يسرق رغيفاً من الخبز، وسعى إلى بسط حكمه في شرقي نجد وتقدم شمالاً حتى وصل إلى حوران وهدد نواحي دمشق حتى خاف أهلها من دخوله عاصمتهم ، ولما رأى بوادر الانشقاق تدب بين آل سعود سعى إلى توسيع ملكه على حسابهم، وسنحت له الفرصة لمااستنجد به عبدالله بن فيصل آل سعود لمحاربة أبناء أخيه سعود بن فيصل فزحف إليه وأخرج ابني سعود بن فيصل (محمد"غزالان" وعبدالعزيز) من الرياض وحبسهم في حائل، وتملك نجداً بعد أن اضطر عبدالرحمن بن فيصل عام 1308هـ/1891م إلى الرحيل عنها إلى قطر ثم البحرين ثم إلى الكويت، وتعتبر فترة حكم محمد بن عبدالله بن رشيد من أزهى فترات حكم آل رشيد في حائل .

كان محمدكبير شمر بل كبير العرب في زمانه ، اشتهر بالحلم و العدل في حكمه وكان البدو يقولون بانه لايصلح للحكم لأنه لايقطع الرؤوس ، فقد آل على نفسه بعد ان قتل ابناء اخيه طلال الخمسة ان لايقطع رأسا إلا في الحرب ، وبعد وفاته - وكان عاقرا - خلفه ابن اخيه عبد العزيز بن متعب .



منقول من موقع منتدى طي

الشلاقي
04-07-2005, 07:38 PM
ابو دريع ..
تسلم يالغالي على المعلومات القيمة ..

فايز
04-15-2005, 12:25 AM
ابو دريع

مشكور الف شكر على الموضوع المميز

الذي يعبر عن عائله الرشيد

تلك العائله التي حكمت في نجد لمده 93 عام

ويعطيك الف عافيه يارب

ماننحرم من ابداعك يالغالي

..

.

الصقـار
09-05-2007, 09:46 AM
شكراً يابو دريع ولاهنت يالذيب

راعي الدهما
09-05-2007, 10:28 PM
شكرا يابو دريع على هل معلومات
الرائعه ويعطيك العافيه

عريب الجدوالخال
09-07-2007, 02:45 AM
تسلم يالغالي على هالمعلومات

ويعطيك مليوون عاافيه

طير شلوى
09-07-2007, 02:56 AM
شكراً للاخ ابو دريع



أتحفتنا بمعلومات عن أسرة حكمت الجزيره العربيه في فترة من الزمن


رحمهم الله جميعاً


دمت بوود

احساس صادق
09-27-2007, 07:00 AM
رحمهم الله جميعآ
الله يعطيك الف عافيه اخوي على الموضوع الشيق ولكن لدي ملاحظه الا وهي:

ان قصر برزان المشهور بني في عهد آل رشيد وهذا الشي لايختلف عليه اثنان

وشكرآ ولك تحياتي.

أبو صــــخــــر
09-28-2007, 02:38 AM
تسلم يالغالي على هالمعلومات

ابوالمعتصم
02-21-2008, 10:30 AM
وفقك الله جدا مواضيع مميزه