المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة المسن الذي ومات وهي يريد تعديل فخذه


البندري 333
04-07-2005, 04:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة المسن الذي ومات وهي يريد تعديل فخذه في قبيلة الدواسر

كان هناك مسن معروف في المنطقة الشرقية من سكان مدينة الخبر

ويدعى إبراهيم بن قاسم بن ثاني بن صالح أو محمد بن ثاني الدوسري

قبل وفاته أراد تعديل الفخذ من القاسم إلى الوداعاني ولكن اميرالدواسر

الخبر رفض تعديل الفخذ

.فذهب إلى أمير الدواسر بالدمام وعرض عليه فخذ ال حسن ولكن

الشيخ المسن رفض عرضه فقال المسن كيف أضع فخذ الحسن وأنا

أصلا انتمي لثويني والمعروف أن الثويني من الوداعين

المهم أن حدثة مشاجرة كبيرة مما اضطر أمير الدمام بوضع فخذ الذوادي

له وعلما بان ليس لذوادي صلة بتاتا بالدواسر وكان جد هذا الشيخ المسن

أصلا من سكان وادي الدواسر وعندما أصاب البلاد قحط اضطروا إلى الرحيل

للبحرين ومن ثم سكنوا الخبر والعلم عند الله...وألان أبنائه يحاولون جاهدين في حل

هذه المشكلة مشكلة الفخذ.......مع العلم أنهم معروفون جدا بالمدينة الخبر أنهم واسر

أذكركم بالاسم إبراهيم بن قاسم بن ثاني بن محمد أو صالح بن ثاني الدوسري

وأنا اذكر اسم صالح أو محمد لأني ناسية الاسم

وأبنائه الموجودين على قيد الحياة هم

1- ثاني بن إبراهيم بن قاسم بن ثاني الدوسري

2-قاسم بن إبراهيم بن قاسم بن ثاني الدوسري

3 – محمد بن إبراهيم بن قاسم بن ثاني الدوسري

فمن يعرف عن أهلهم بالوادي أو الرياض أو الخرج والافلاج

ابلاغي بذلك خدمة لوجه الله ولكم مني جزيل الشكر

ابو دريع
04-07-2005, 05:15 AM
جزاكي الله خير

ولاهنتي

التغلبي
04-07-2005, 04:52 PM
هلا وسهلا بين أهلك
وقد ما نقدر سوف اعمل ما أستطيع لكن اريد من الاخوان البحث في الشماسيه في بريدة وذلك لأن الثويني ذكروا كالأتي:
في الشماسية - من قرى بريدة .من آل شماس ، من الوداعين ، من الدواسر .

آل شماس من قبيلة دواسر ومساكنهم الشماسية
في عودة سدير والشماسية

وال شماس سميت قريه الشماسيه على اسمهم
وال شماس من الشماسية في القصيم .من ابناء سابق بن حسن ، من ابناء غانم بن ناصر بن ودعان بن سالم بن زايد ، من الوداعين ، من آل زايد ، من الدواسر .

في الافضل السؤال في القصيم في الشماسيه عن صلتكم بهم لان الثويني من ال شماس

التغلبي
04-27-2005, 06:02 PM
الاخت البندري أتمنى ان اكون وفقت في هذا الخبر ويكون مفيد لك فيما كنت وما زلتي
تطمحين للوصول اليه وجدت هذا المقال في جريدة الجزيرة المجله الثقافيه
ارجو قرائته بتمعن وسوف تجدين ما تردين بأذن الله


(بقلم/ عبدالرحمن بن إبراهيم البطحي*
سبق لمجلة "الجزيرة الثقافية المحترمة" أن نوّهت بمذكرة "البطحي يقدم راعي البندق الخياط رحمه الله" وذلك في عددها الثاني عشر الصادر يوم الاثنين الموافق 18 ربيع الاول 1424هـ وحيث إنه قد جاء في "الشجرة" الخاصة بعائلة "الخياط" المصورة في أول المذكرة أن اسم عائلته السابق "الثويني" استناداً لرواية أحد أحفاده وهو الأخ عبدالله بن رشيد بن إبراهيم بن علي الخياط المقيم في تبوك وذلك من خلال مكالمة هاتفيَّة سنة 1419هـ،فإنني أودُّ أن الفتَ نظر قراء المذكرة الكرام أنه قد وردني خطاب مؤرخ في 28/4/1424هـ من الاخ أحمد بن عبدالله الثويني الودعاني الدوسري من أهالي مدينة "الشماسية" بالقصيم والمقيم حالياً في "مدينة القريات" يفيدني فيه أن ما رواه الاخ عبدالله الخياط من أن الاسم الأول لعائلتهم هو "الثويني" مسألة فيها نظر، وان هذا المفهوم جاء نتيجة التباسٍ لديه ولدى ابنه خالد، وان الصحيح غير ذلك، وقد جاء في الجزء المتعلق في الموضوع من رسالته ما يأتي.
"... وبحكم الصداقة التي تربطُ اللواء سعد بن إبراهيم بن عبدالكريم الثويني بالأخ خالد عبدالله بن رشيد الخياط ووالده بدأ الالتباس حيث كانا يعرفان "سعد" أن لقبه الخياط وعندما عدّل لقبه إلى "الثويني" ظن خالد ووالده (عبدالله رشيد) الخياط أن لقبهما "الثويني" دون ان يتأكدا من صحة ظنهما أو عدمه، وقد استندا إلى مذكرة أعدها سعد بن إبراهيم الثويني يبين فيها سعد أرومة عائلة "الثويني" التي ينتسب إليها آباؤه وأعمامه وأجداده وموطنهم الاساسي "الشماسية" لا عائلة عبدالله بن رشيد الخياط راعي "عنيزة" هذه المعلومة تلقيتُها من سعد الثويني لانني ياشيخ لا أعرف عبدالله رشيد الخياط ولا ابنه خالد ولا أذكرهم إن شاء الله إلا بخير.."
هكذا جاء الجزء المتعلق بالموضوع علماً أن الاخ عبدالله رشيد الخياط في المكالمة آنفة الذكر لم يحدد أنه ينتمي إلى عائلة "الثويني" التي هي عائلة كاتب الخطاب، ولا المذكِّرة حددت ذلك، لأنه كثيراً ما تتشابه أسماء العوائل مع اختلاف منابعها وهو أمر معروف للجميع، وقد قصدت من لفت النظر إلى ما جاء في خطاب الأخ أحمد بن عبدالله الثويني الحفاظ على الأمانة العلمية والتوثيق المطلوب.. شاكراً له إفادتي التي قصد فيها أن يقول: إن أسرة الخياط تبقى الخياط وإن الثويني شيء آخر.. ولا أدري ماذا لدى أحفاد البطل عبدالله وابنه خالد من التعليق على ذلك.
وختاما كل شكري وتقديري لمجلتنا "مجلة الجزيرة الثقافية" الرائعة باعثة الأطياف الثقافية متعددة الالوان والله من وراء القصد وبه التوفيق.
+++++++++++++++++++++++++++
عنيزةفي 9/5/1424هـ
* باحث وتربوي