المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خثعـم لـم تـدن لأحـد إلا بـرضـاهـا


وآفي الخثعمي
06-03-2008, 10:31 AM
نعـم خثعـم مـن أقـوى القبائـل العربيـة ولـم تدن لأحـد إلا برضـاهـا هـي والأدلـة فـي حـوزتـي وسأضعهـا عبـر نقـاط :

1- عنـدمـا وقفـت ضـد الملـك أبـرهـه الحبشـي ولـم تستطـع العـرب الـوقـوف أمـامـه خـوفـاً منـه حتـى إن سـادات ثقيـف قـالـوا لـه يـا أيـه الملـك ليـس هـذا البيـت الـذي تـريد ونحـن عبيـدك وسنرسـل مـعك مـن يـدلك عليـه فأرسـلوا أبـا رغـال .. السيـرة النبـويـة

2- عنـدمـا رفضـت الإنصيـاع لأوامـر الخليـفة الأمـوي فـأرسـل لـهم جيشـاً بقيـادة المهلـب بـن أبـي صفـرة الأزدي فـي عـدة قبـائـل وقـد رفضـت خثـعم ورفضـت معهـا بجيـلة كـذلـك وحـاربـوهـم أشـد حـربٍ رأهـا النـاس فقـال المهـلـب يـا بنـي أنمـار إستسلمـوا فرفضـوا ذلـك وأبـو إلا القتـال .. الإشتقـاق

3- معـاركهـم مع التـرك كثيـرة ولـم يـدينـوا لـهم خثـعم أبـداًَ بـل كـآنـت تـأخـذ قـوافلـهم الآتيـة مـن أبهـا إلـى مكـة والآتيـة مـن مكـة إلـى أبهـا ولم يستـطع التـرك فعـل شيء .. كتـاب الدواسر

4- رفضهـم لـدفـع الجـزيـة للتـرك ومـا فعـلتـه غـامـد عنـدمـا أرسـلت رجـلاً ليـدل التـرك علـى بـلاد خثـعم وهنـاك صـارت معـركـة بيـن بنـي ميمـون فخـذ مـن خثـعم والتـرك وكـادت بنـي ميـمون أن تهـزم التـرك ولكـن لقـل الذخيـرة هـزمـت بنـي ميـمـون ولحقـت ببنـي عمـومتهـا بـالبلـس وهنـاك عـادوا الأتـراك خـائبيـن مهـزوميـن مطـروديـن مـن كـل وجـه

وفـي هـذاك اليـوم قـال شـاعـر يتمنـى أن يكـون مـن خثـعم :
يـاليتنـي خثعمـي نهـار البلـس 000 يـوم ضـرب الثميـدي يشـظ العظـام
رجعـوا التـرك مـن عنـدهم بـالفــلـس 000 والبـوش والصـدايـر راحـوا حطـام

5- دليـل آخـر وهـو أن الشيـخ محمـد بـن عبـد الوهـاب إجتـمع بقبـائـل خثعـم بـن أنمـار شهـران وعليـهم إبـن الفـويـه ونـاهـس وعليـهم بـن فـاهـده وخثـعم وعليـهم سـالـم بـن المقـدامـي الخثعمي داعيـاً لـهم للدخـول فـي طـاعـة إبـن سعـود فهـذا يـدل علـى أن خثـعم لـم تـدخـل فـي طـاعـة أحـد إلا بـرأيهـا .. القرون الوسطـى بـن جريـس


دمـتم بــود

نازل الخثعمي
06-13-2008, 01:17 PM
كفو يا وافي لا هنت علـى البحـث ألاكثـر مـن رائـع وخثـعم هـم خثعم اللقـاح التـي لـم تـدن للمـلوك إلا برضاهـا

وآفي الخثعمي
06-14-2008, 11:05 AM
كفـوك الطيـب يـا نـازل وحيـاك الله سعـدت بـمـرورك ..

دمـت بــود