المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور بني تميم في القضاء على الردة


إبن نجد
06-12-2008, 03:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار صدر الإسلام:

ارسل النبي صلى الله عليه وسلم زياد بن حنظلة التميمي إلى الزَّبْرقان بن بدر التميمي وقيس بن عاصم التميمي قبل وفاته بيوم واحد لقتال طليحة الأسدي في أرض الجبلين.
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان الزّبرقان صاحب أول صدقة تصل إلى المدينة المنورة وقد فرح أهل المدينة فرحاً كبيراً بمقدم الزّبرقان واورد ابن اعثم الكوفي ان الزّبرقان كان على جناح جيش المسلمين في وقعة (بُزاخة).

من أخبار الردِّة في بلاد الجبلين:

ورد في المصادر إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث زياد بن حنظلة التميمي إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر التميميين قبل وفاته بيوم واحد يستنفرهما لقتال طليحة بن خويلد الأسدي وبعد أن قضيّ على الفتنة قال زياد:


غداة سعى أبوبكر إليهم=كما يسعى لموتته حلال
أراح على نواهقها علياً=ومج لهن مهجته حبال

وحبال هو أخو طليحة وقد قُتل في يوم "بُزاخة"

وفي خبر وفاء الزبرقان وادائه صدقـات بني تميم لأبي بكر في المدينة أورد الواقدي برواية ابن أعثم الكوفي الأزدي في كتاب الرِّدة الذي حققه الدكتور الجبوري إن الزبرقان بن بدر التميمي(1) أقبل على قومه من بني سعد فقال : "يا معشر بني زيد مناة إن نبينا عليه السلام قد مضى لسبيله وهذا أبوبكر الصديق رضي الله عنه قد قام بالأمر من بعده وقد عزم على أن يـوجه بخالد بن الوليد إلى من ارتد عن هـذا الدين ومنع الزكاة وقد بلغكم ما كان من بني آل طيء وكيف أجابوه إلى الحق وأدوا الزكاة فاتقوا الله في أنفسكم ولا تسفكوا دماءكم ولا تردوا علي كلامي إني لكم ناصح".

فقال له رجل من قومه:"يا هذا نحن والله أولى بصدقاتنا من أبي بكر وقد جمعناها إليك ودفعناها لتمضي بها إلى محمد صلى الله عليه وسلم والآن قد مضى لسبيله فرد صدقتنا" فغضب الزبرقان بن بدر من ذلك ثم قال: "بئس ما ظننتم يا بني تميم إني أرد هذه(2) الإبل لأنني إنما قبضتها لله وفي حق الله عز وجل والذي وجبت عليكم من زكاة أموالكم والله لا رددتها عليكم أبداً ولأمضين إلى أبىبكر فاصنعوا ما بدالكم".
قال : ثم أنشأ الزبرقان يقول(3):


لقد علمت قيس وخندف(4) أنني= وفيت إذا ما فارس الحرب أحجما
أتيت التي قد يعلمُ الله أنها= إذا ذكرتْ كانت أعف وأكرما
فزوجتها من آل حرق وأصبحت= تُثير بأيديها الحصى قد تحطما(5)
وقال رجال خل عن صداقتنا= فقلتُ نعم تلك التي تورثُ العمى
أأقبضها لله ثم أردها= إليكم جهلتم في المقال وبئسما
ظننتم بني سعد بن زيدٍ ولم يقم= علينا مع الأشياخ في الحي مأثما
أبى الله لي ثم أشقى بردها(6)= إليكم ولم تشقوا ولم اشق علقما
وإني بحمد الله لا عن عدوكمْ= رجعتُ إذا ما القربُ حولي تجسَّما
وإني لأستحي لبدر وشيخه(7)=على كل حالٍ أن يُذَمَّ ويشتما

قال: ثم قدم الزبرقان بن بدر(8) بزكاة قومه على أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجعل أبوبكر كلما قدم عليه واحد من سادات قومه يقبض منه الزكاه ويضمه إلى خالد بن الوليد حتى صار خالد في جيش كبير ثم ولى مسعوداً(9) على حفظ المدينة وحراستها وأمره ألا يترك أحداً من أهل البادية أن يدخل المدينة ولا يدنو منها وخرج أبو بكر بالمسلمين من المدينة حتى ضرب عسكره بموضع يقال له (الجُرف)(10).

ونقل الواقدي برواية ابن أعثم أيضاً أن الزبرقان بن بدر السعدي التميمي كان على جناح جيش المسلمين في وقعة بُزاخة.

وأورد ياقوت عند الحديث عن وقعة "بُزاخة" أبياتاً للقعقاع بن عمرو التميمي منها قوله:


ويوماً على ماء البُزاخة خالد=أثار في هبوة الموت عثيرا

من أخبار الرَّدة خارج بلاد الجبلين :

لتميم أثر كبير في القضاء على الرِّدة خارج بلاد الجبلين أورد الواقدي برواية ابن أعثم قول قيس بن عاصم التميمي للعلاء الحضرمي المكلفّ بالقضاء على ردة البحرين إنما آتيك الآن لأخفرك وأسير معك حتى تخرج من أرض بني سعد فأكون قد قضيت حق مسيرك وليس لي حاجة إلى قتال أهل البحرين إلا أن أرى في ذلك فسار العلاء بن الحضرمي ومعه قيس بن عاصم المنقري في عشرين فارساً من بني تميم فكان لا ينتهي إلى ماء من مياه بني سعد إلا تلقوه بالقرى والإنزال والعلوفة وقد ذكر ذلك بعض بني تميم حيث يقول:


ألم تر أنا أجرنا العلاء= على كل من جاره من مُضر
تضمن قيس له ذمة =فحط بها رحله في هجرْ(11)
فأحيا أباه(12) بها إنهُ =لعمر الإله عظيمُ الخطرْ
وقال النبيُّ له إذْ أتى =هو اليوم سيّدُ أهلِ الوبرْ(13)
فأعظم لقيسٍ بها مدحةً =تطاطي بها جهده من فخرْ
وقيسُ لعمري له طاعة =إذا قال قولاً لنا أو أمرً

قال: وسار العلاء بن الحضرمي ومعه ألفا رجل من المهاجرين والأنصار ومعه ثُمامة بن أُثال وقيس بن عاصم المنقري في جماعة من بني تميم وبني حنيفة حتى توسط أهل البحرين.

قال: وبنو بكر بن وائل والفرس نزول على حصن جُواثى قد حاصروا المسلمين من عبدالقيس وجعل العلاء بن الحضرمي قد وافى في المهاجرين والأنصار معونة لهم ففرحوا بذلك واشتد له ظهورهم.

قال: وكتب رجل من المسلمين في الحصن يعلمه أن القوم ليس لهم إلا البيات(14) فإن بايتهم وكسر عسكرهم فقد قتلهم وكسر شوكتهم وأثبت في كتابه إلى العلاء بهذه الأبيات:


قُل للعلاء ليفهم(15) ما كتبتً له= مني إليكَ وخيرُ الرأي ما حضرا
إنَّ العدوَّ الذي أشجاك منـزلهُ= مثلُ الأساودِ(16) والحيُّ الذي نظرا
أسدُ النهار ضباعُ الليل ليس لهم= إلا البياتُ بما لا قلَّ أو كثرا
هذا الذي لا أرى إلا عزيمته= والأمر لله يعطي النصرَ من صبرا
كم يوم سوءٍ من الأيام منعصف= لسنا نرى فيه لا شمساً ولا قمرا

قال : ثم سار العلاء بن الحضرمي حتى وافى الكفار بموضع يقال له الرَّدْم ودنا القوم من القوم واختلطوا واقتتلوا ساعة فحمل رجل من الكفار يقال له أبجر بن بجير على قيس بن عاصم فضربه على رأسه فالتقاها بالحَجَفة(17) ثم ضربه قيس ضربة أثخنته ثم أنشأ قيس يقول:


ألم ترني(18) أدميت رمحي وأنني= ضربتُ بحد السيف يأفوخَ أبجر
وما فاتني إلا بآخر جرعةٍ= من الموت في كابٍ من اللون أكدرِ
وكان له اسم عظيمٌ لفضلهِ= فأحلفهُ في كل وردٍ ومصدرِ
يقودُ إلى الإسلام بالجهل جحفلاً= لينهبَ أموال الصغارِ ومشعرِ(19)
فأوجرته(20) كأساً من الموت مُرةً= فولَّى حثيث الركض غيرَ مقَصِّر
كذلك فعلي بالقناة وإنني= خُويلدُ غيلٌ بالمكاسر قسور(21)

قال: وانهزم الكفار بين أيدي المسلمين وأخذتهم السيوف وقد كان رئيس لهم يقال له الحُطم بن زيد(22) نزل عن فرسه لقضاء حاجة قبل أن تقع الهزيمة فلما انهزم القوم وثب مسرعاً فلما وضع رجله في الركاب ليركب وكان ثقيل البدن مال به السرج فوقف قائماً لا يدري ما يصنع وبصر به(23) رجل من المسلمين(24) فحمل عليه وضربه وقتله ثم جعل يقول:


لما بدا حُطم(25) لي وحده= يدعو بأعلى الصوت من عاقلي
أقبلت في النقع إلى فارسٍ= أشبه شيء منه بالراجلِ
منقطع الحيلة في موضعٍ= فيه قصيد(26) من قناً ذابلِ
فقلت لا تعجل أتاك الردى= فلست عمَّا جئت بالغافلِ
لما انثنى وثنى رجله= عممته بالمرهف القاصلِ(27)
سيفاً حساماً فوق يأفوخه= فخر مثل الجمل البازلِ(28)
أعظم به رزءاً على قومه= لا بلْ على الحيين من وائلِ

قال: ثم مضى حتى لحق بالمسلمين فخبرهم أنه قتل حُطم بن زيد وانهزمت بنو بكر بن وائل فلحقوا بالبراري والفلوات هائمين من سيوف المهاجرين والأنصار وهرب المنذر بن النعمان حتى صار إلى آل جفنة فاستجار بهم فأجاروه وانهزم الفرس فصار بعضهم إلى موضع يقال له الزَّارة(29) والقطيف(30) ومضى بعضهم حتى لحق بكسرى فخبره بما كان منهم فاغتم كسرى لذلك غماً كثيراً واستأمن أيضاً قوم من الفرس إلى العلاء بن الحضرمي فأمنهم وصاروا بالبحرين حراثين وزراعين(31).

وجمع العلاء بن الحضرمي ما كان عنده من الغنائم فأخرج منها الخمس ووجه به إلى أبىبكر الصديق رضي الله عنه وكتب إليه بخبره عنه بالجواب وأقره على البلاد.

وبعد القضاء على حركة الردّة في جزيرة العرب كان الزبرقان بن بدر هو الذي سار بين يدي خالد من اليمامة إلى العراق كما في خبر الواقدي برواية ابن أعثم الكوفي أيضاً يقول الخبر:
ثم انكمش(32) خالد بن الوليد ومن معه من أصحابه وخرج من اليمامة يريد العراق فسار بين يديه الزبرقان بن بدر التميمي وهو يقول(33):


من مبلغ قيس وخندف(34) أننا= عزم الإله لنا ودين محمدِ
كل امرئ جلد النحيزة(35) ماجدٍ= لا يطمئن فؤاده في المرقدِ
ضخم الدسيعة(36) شدقمي حازم= لا يستطير سواده في المشهدِ
قاد الجياد من اليمامة قاصداً= سلس قلائدها تروح وتعتدي
تهوى إذا طلع النجوم صدورها= ببنات نعشٍ أو تصير الفرقدِ
يخبطن(37) بالأيدي حياضي عيلمٍ(38)= ورداً لعمر أبيك غير مُصردِ
حتى رأى أهل اليمامة فعله = يوم الهياج أشم غير معرد(39)
فأجاد قلب جامع وعزيمة= لست بمثل عزيمة المتلدد(40)
فأمض فإنك بل هنالك ضيغم= وشبا سنانك جمرة المتوقد
وإنفذ فإنك لو ححلت بدومة= في رأس ذروتها إلا لم تزدد
فارم(41) الأعاجم إذ سموت لجمعهم= بفوارس نيرانها لم تخمد
فعلى يديك بإذن ربك فتحت=أبوابها وفككت كل مقيد

وعن أثر بني تميم في القضاء على الرَّدة ورد في النقائض في شرح قول الفرزدق:


وهم لرسول الله أوفى مجيرهم=وعموُّا بفضل يوم بسر مجلل

ورد أنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب عن الإسلام إلا القليل وأبوا أن يؤدوا الزكاة وقد كان رسول الله بعث رجالاً من أفناء العرب على صدقات عشائرهم فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهب بعضهم ما في يديه من الصدقة وتربص بعضهم وكان أول من ورد من المدينة بالصدقة على أبي بكر عدي بن حاتم ثم الزبرقان بن بدر وكان مما قوى الله به عز وجل به الإسلام قال: (وكبر أهل المدينة وفرحوا بوفاء الزبرقان) قال وجهز أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى أسد وغطفان وهم على بُزاخة قد ارتدوا مع طليحة بن خويلد.

اما شيخ نجد بعد القضاء على الردة فهو سمرة بن عمرو التميمي.

وجدته فنقلته مع التحية لكم

الهوامش:
1. الزبرقان صحابي من رؤساء قومه ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه فثبت إلى زمن عمر كان فصيحاً شاعراً كف بصره في آخر عمره توفي في أيام معاوية سنة 45 هـ.
2. في الأصل : (هذا).
3. ورد البيت الأول في : مجاز القرآن 1/324 وفي الاكتفاص 21 – 22 الأبيات الثلاثة الأولى مع بيتين آخرين.
4. في الأصل : (قريش وخندق) ولا يستقيم بها الوزن والتصويب من مجاز القرآن.
5. في الأصل (أبي الله لي ثم أأشقى بردها) وهو مضطرب وغير موزون ولعل من أثبتنا أقرب إلى الصواب.
6. في الاكتفا: (الحصى والمحرما).
7. بدر وشيخه: أراد أباه وجده وهو بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن سعد (جمهرة النسب ص 218).
8. في الأصل (الزبرقان بن زيد) وقد تكرر هذا الخطأ في كل موضع ورد فيه اسمه.
9. مسعود كذا بالأصل ولعله ابن مسعود وهو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي صحابي من أكابرهم فضلاً وعقلاً وقرباُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أهل مكة ومن السابقين إلى الإسلام وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة وكان خادم رسول الله وصاحب سره ورفيقه في حله وترحاله ولي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بيت مال الكوفة ثم قدم المدينة في خلافة عثمان فتوفى فيها سنة 32هـ
10. الجرف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة وفيه جشم وبئر حمل.
11. هجر: مدينة وهي قاعدة البحرين وقيل: ناحية البحرين كلها هجر وينسب إلى هجر هاجري على غير قياس كما قيل: حاري بالنسبة إلى الحيرة فتحت هجر أيام النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثمان وقيل سنة عشر على يد العلاء بن الحضرمي.
12. في الأصل : (أباَ).
13. سيد أهل الوبر: لقب أطقه النبي صلى الله عليه وسلم على قيس بن عاصم لما قدم المدينة في وفد بني تميم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "هذا سيد أهل الوبر".
14. في الأصل : (البياة) وتكررت بهذا الاسم البيات : تدبير الأمر ليلاً وبيت العدو : أوقع بهم ليلاً ومنه قوله تعالى : "إذ يبيتون ما لا يرضى من القول" (سورة النساء 108)
15. في الأصل : (للعلاء يفهم).
16. الأساود جمع الأسود وهو العظيم من الحيات وفيه سواد.
17. الحَجَفَة: الترس إذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب فهو حَجَفة ودَرَقة والجمع حجف (الصحاح: حجف).
18. في الأصل: (ألم تراني).
19. كذا بالأصل ولعلها (أموال الصفا والمشعر) أي أموال المسلمين التي تذهب إلى بيت المال.
20. أوجرته : سقيته والوجر : الدواء يوجر في وسط الفم وأوجرته الرمح: إذا طعنته به في صدره (الصحاح: وجر).
21. في البيت إقواء وغيل هنا : بمعنى اغتال.
22. في الأصل (الخطيم) وهو الحطم بن زيد وقد مر تصويبه انظر خبر مقتله في الطبري 3/309 والأغاني 15/259.
23. في الأصل : (وبضربه) وهو تصحيف.
24. هو قيس بن عاصم والأبيات التالية له انظر الخبر في الطبري 3/309 والأغاني 15/259.
25. في الأصل : (خطيم).
26. في الأصل : (قصدت) وهو تحريف. والقصيدة الكسرة منه والجمع قصد يقال : القنا قصد ورمح قصيد وقصد مكسور وتقصدت الرماح: تكسرت أنشد ثعلب: إذا بركت خوَّت على ثفناتها على قصب مثل اليراع المقصد
27. القاصل: السف القاطع.
28. البازل: البعير الذي فصر نابه أي انشق فهو بازل ذكر كان أو أنثى وذلك في السنة التاسعة. (اللسان :بزل).
29. الزارة: قال أبو منصور: عين الزارة بالبحرين معروفة والزار: قرية كبيرة بها ومنها مرزبان الزارة وله ذكر في الفتوح وفتحت الزارة سنة 12هـ في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه وصولحوا قال أبو أحمد العسكري: الخط والزارة والقطيف قرى بالبحرين وهجر. (ياقوت : الزارة ومعجم ما استعجم : زارة)
30. القطيف : مدينة تبالبحرين قصبتها وأعظم مدنها وكان قديماً اسماً لكورة هناك غلب عليها الآن اسم هذه المدينة. (ياقوت: القطيف)
31. في الأصل : (تراثين والزارعين).
32. انكمش : أسرع والكمش والكميش : الرجل السريع. (القاموس : كمش).
33. جاء البيت الأول فقط في الإصابة 2/551 وقطع كتاب الردة ص10.
34. في الأصل (جندب).
35. النحيزة : الطبيعة.
36. في الأصل (هجم الدسيعة). الدسيعة : العطية الجزيلة. شدقمي : واسع الشدق . سواده شخصه.
37. في الأصل (يخبطن).
38. في الأصل : (علم). العيلم : الركبة الكثيرة الماء.
39. التعريد : الفرار عرد الرجل تعريداً : إذا فر. (الصحاح: عرد).
40. المتلدد : المتردد المضطرب فلان يتلدد : أي يلتفت يميناً وشمالاً . (الصحاح لدد).
41. في الأصل : (فارمي).

تميمي نجد
06-13-2008, 10:34 PM
بارك الله فيك .

وفعلا موضوع رائع جدا ومميز ويحاكي حقبة مهمة من تاريخ الاسلام وفضائل بني تميم وأرى أن لا تحصر هذه الفضائل في هذا الموضوع فهي متعددة وكثيرة انما هذا البحث القيم اشارة خاطفة ، فمثلا قيس بن عاصم رضي الله عنه كان له دور كبير في تلك الحروب ومساندته لخالد بن الوليد رضي الله عنه .

والله الموفق .

ابن فوزان
06-22-2008, 12:09 AM
بارك الله فيك يبعدي ،،

دمتم سالمين

خالد الهاشمي
07-07-2008, 05:33 PM
ونعم في تميم العريقه

علي آل عبدالله
07-24-2008, 02:03 PM
جزاك الله خير يابن العم .

صقر الخليج
10-12-2008, 12:55 AM
مقتطفات وان كانت مختصرة الا انها من روائع بني تميم وتاريخهم المشرف في صدر الاسلام شكرا لك على البحث المختصر

علي آل عبدالله
10-12-2008, 08:29 AM
مقتطفات وان كانت مختصرة الا انها من روائع بني تميم وتاريخهم المشرف في صدر الاسلام شكرا لك على البحث المختصر

بيض الله وجهك ياصقر الخليج على هذا المرور الرائع .

إبن نجد
10-12-2008, 01:19 PM
حياكم الله جميعا

وشكرا لكم على المرور

إبن نجد
10-12-2008, 02:00 PM
مقتطفات وان كانت مختصرة الا انها من روائع بني تميم وتاريخهم المشرف في صدر الاسلام شكرا لك على البحث المختصر

بالفعل هي مختصرة

ولكنها كما ذكرت مليئة بالتاريخ والأدب والشعر

شكراً لك على المرور

الرأي الاخر
11-24-2009, 05:17 AM
تسللللللللللللللللللللللم

إبن نجد
01-13-2010, 06:11 PM
حـــــــــيــــــاك