آل مغيرة الحلوه
06-25-2008, 03:06 PM
بلدة الحلوة من بلدان أقليم الفر ع التابعة اليوم إدارياً لمحافظة حوطة بني تميم ، وحول إمارة هذا البلد يحصل نقاش كبير يدخله للأسف العنصرية والتعصب القبلي الحديث!!! ، والحق أن يقال بإن تاريخ إمارة الحلوة لم يظهر في المصادر التاريخية الموثوقة إلا في الدولة السعودية الثانية بداية من إمارة محمد ابن خريف - رحمه الله- ، وإليك هذا التسلسل التاريخي لأمراء الحلوة أورؤساء مركزها كما هو مسمى المنصب الحديث :
1- محمد ابن خريف الوهبي وقت الغزو التركي الثاني، ومحمد ابن خريف قتل في هية أهل الحلوة مع المساعرة من الدواسر التي وقعت بعد إنهاء حكم الدولة السعودية الثانية في دورها الأول من قبل الأتراك، ولم يكن في تلك الفترة محمد ابن خريف أميراً على الحلوة كما وهم فيه البعض ‘ إذا لو كان لانهزم أهل الحلوة بعد مقتله !!!، ولكن أهل الحلوة لم يتأثروا بمقتله ، بل انتصروا فيها أهل الحلوة انتصاراً عظيماً، وما كان محمد ابن خريف في تلك المعركة إلا شجاع لقي حتفه ، وهذا ما يؤكد على أن إمارته كانت بالتنصيب من الدولة السعودية التي كانت تلك الفترة معدومة ، ويظهر أن محمد ابن خريف أقيل في أخر سنة 1253ه، أو أول سنة 1254ه ، وولي ابن أخيه عمر بن علي ابن خريف الذي كان مع الإمام فيصل بن تركي سنة 1254ه في الدلم وأعلن خضوعه للأتراك كما تدل عليه الوثائق الموجودة، ومحمد ابن خريف من أشجع وأندر أبناء أسرته ( آل خريف) عند أهل الحلوة، وله قصص معروفة في ذلك من أشهرها قتله لروق القريني في أسفل الباطن لما حصل منه إعتداء على أسرته التي شددت من الحلوة إلى أسفل الباطن بالحوطة ، ولكن شجاعة محمد ابن خريف هي أعادت أسرته للحلوة.
2- عمر بن علي ابن خريف، ولاه فيصل بن تركي بعد إقالة عمه محمد، وكان بعد ذلك مبايعاً للأتراك في الدلم سنة 1254ه ، وكانت هذه المبايعة محل سخط من أهل الحلوة، وعدوه خيانة منه لأهل الحلوة الذين وقفوا ضد الأتراك( الروم) في معركتهم الشهيرة ، ولهذالم يرضوه أميراَ لهم وظهروا عليه حتى عينه الأمير خالد سنة 1258ه، ولم تطل ولايته بعد ذلك ، فلقد كان غير مرضي عند أهل الحلوة، موصوفاً بالجبن والخيانة بخلاف عمه محمد الرجل الممدوح عند أهل الحلوة كما أسلفنا.
وبعد عمر ابن خريف لم يثبت تاريخياً أسماً معيناً تولى إمارة الحلوة حتى عهد الملك عبد العزيز- رحمه الله- ، ما عدا ماذكره الشيخ عبد الرحمن ابن قاسم- رحمه الله- في الدرر السنية لما عدد أمراء فيصل بن تركي فقال(( وأمير الحلوة إبراهيم بن خريف)) وهذا وهم أوسبق قلم فلعله أرد محمد ابن خريف.
3- عبد الرحمن ابن خريف ولاه الملك عبد العزيز-رحمه الله- في أول حكمه بإشارة من أهل الحلوة وعلى رأسهم الشيخ عبد المحسن بن أحمد ابن باز، ولمكانة سابقيه من آل خريف عند الحكومة السعودية ، وما لبث قليلاً إلا وأزاله الملك عبد العزيز - رحمه الله- بسب شكوى أهل الحلوة عليه وفي مقدمتهم الشيخ عبد المحسن بن أحمد ابن باز- والذي كان الملك عبد العزيز لا يسمع فيه- وعين بدلاً منه مشاري بن مرشد ابن مشاري.
4- مشاري بن مرشد ابن مشاري عينه الملك عبد العزيز بايعاز من أهل الحلوة وعلى رأسهم الشيخ عبد المحسن ابن باز لما رأو فيه من الدين والهدوء ، وتولى إمارة الحلوة ، ولكن كان فيه ضعفاً بسبب هدوئه وضعف شخصيته وحسن النية الزائدة عنده.
5- علي بن عبد الرحمن ابن خريف عينه الملك عبد العزيز سنة 1324ه ، وكان سياسياً محنكاً له قدره عند الدولة ، واستمر في ذلك حتى عجز عنه سنة1373ه، وكان من أعظم أعماله تجديد المرسم والحد بين الحلوة والحوطة والذي لازال، وأزادت ظهوره ببوابة بلدية الحلوة بين الصدر - من بلدان الحوطة- والعطيان - من بلدان الحلوة ، وكذلك في الظهره من جهة طريق الجنوب.
6-سعود بن علي ابن خريف نصب فيها بعد والده ، ولم يكن على والده في حكنته وسياسته، بل كان ضعيفاً مهملاً لأمر الولاية، فشكاه أهل الحلوة إلى الحكومة فأقيل منها .
7- خالد ابن طعيس العاصمي القحطاني، وكان من خيرة من تولى إمارة الحلوة.
8- محمد بن عبد الله الدوسري ، وكان من أحسن أمراء الحلوة.
9- عبد الله ابن جريد ، وكان ممدوحاً في ولا يته.
10- فهد ابن خريف إلى 1404ه.
11- إبراهيم ابن خريف ، ولازال رئيساً لمركزها بعد إلغاء إمارتها المستقلة.
ويظهر من هذا التسلسل أن أسرة آل خريف الكريمة من تميم تحتل مكانة مرموقة عند الحكام من آل سعود جعلت إمارة الحلوة تكون على يد كثير منهم ، وهم يستحقون ذلك.
ويوجد في الحلوة إمارة قديمة لبلدة العطيان على يد أسرة أل إدريس من قحطان ، وكان أخر أمرائهم محمد بن زيد ابن إدريس القحطاني الذي عزله الملك عبد العزيز - رحمه الله- ، وعين بدلاً منه عبد الله بن علي ابن رويغ القباني ، ثم إبراهيم بن حمد آلداود القحطاني ، ثم حمد بن إبراهيم ابن داود ، ثم محمد بن حمد ابن داود ، ثم راشد بن محمد ابن داود ولازال رئيساً لمركز العطيان في الحلوة.
كما يوجد في الحلوة إمارة لبلدة القويع تولاها سعيد بن محمد ابن مهنا التميمي في عهد الإمام فيصل بن تركي ، وفي عهد الملك عبد العزيز ولى الرجل الكريم المحسن محمد بن عبد الرحمن ابن مهنا ثم بعده عبد الرحمن بن محمد ابن مهنا ، ثم بعده عبد الله بن محمد ابن مهنا ، ثم بعده سعد بن عبد الله ابن مهنا ولازال رئيس لمركز القويع في الحلوة.
1- محمد ابن خريف الوهبي وقت الغزو التركي الثاني، ومحمد ابن خريف قتل في هية أهل الحلوة مع المساعرة من الدواسر التي وقعت بعد إنهاء حكم الدولة السعودية الثانية في دورها الأول من قبل الأتراك، ولم يكن في تلك الفترة محمد ابن خريف أميراً على الحلوة كما وهم فيه البعض ‘ إذا لو كان لانهزم أهل الحلوة بعد مقتله !!!، ولكن أهل الحلوة لم يتأثروا بمقتله ، بل انتصروا فيها أهل الحلوة انتصاراً عظيماً، وما كان محمد ابن خريف في تلك المعركة إلا شجاع لقي حتفه ، وهذا ما يؤكد على أن إمارته كانت بالتنصيب من الدولة السعودية التي كانت تلك الفترة معدومة ، ويظهر أن محمد ابن خريف أقيل في أخر سنة 1253ه، أو أول سنة 1254ه ، وولي ابن أخيه عمر بن علي ابن خريف الذي كان مع الإمام فيصل بن تركي سنة 1254ه في الدلم وأعلن خضوعه للأتراك كما تدل عليه الوثائق الموجودة، ومحمد ابن خريف من أشجع وأندر أبناء أسرته ( آل خريف) عند أهل الحلوة، وله قصص معروفة في ذلك من أشهرها قتله لروق القريني في أسفل الباطن لما حصل منه إعتداء على أسرته التي شددت من الحلوة إلى أسفل الباطن بالحوطة ، ولكن شجاعة محمد ابن خريف هي أعادت أسرته للحلوة.
2- عمر بن علي ابن خريف، ولاه فيصل بن تركي بعد إقالة عمه محمد، وكان بعد ذلك مبايعاً للأتراك في الدلم سنة 1254ه ، وكانت هذه المبايعة محل سخط من أهل الحلوة، وعدوه خيانة منه لأهل الحلوة الذين وقفوا ضد الأتراك( الروم) في معركتهم الشهيرة ، ولهذالم يرضوه أميراَ لهم وظهروا عليه حتى عينه الأمير خالد سنة 1258ه، ولم تطل ولايته بعد ذلك ، فلقد كان غير مرضي عند أهل الحلوة، موصوفاً بالجبن والخيانة بخلاف عمه محمد الرجل الممدوح عند أهل الحلوة كما أسلفنا.
وبعد عمر ابن خريف لم يثبت تاريخياً أسماً معيناً تولى إمارة الحلوة حتى عهد الملك عبد العزيز- رحمه الله- ، ما عدا ماذكره الشيخ عبد الرحمن ابن قاسم- رحمه الله- في الدرر السنية لما عدد أمراء فيصل بن تركي فقال(( وأمير الحلوة إبراهيم بن خريف)) وهذا وهم أوسبق قلم فلعله أرد محمد ابن خريف.
3- عبد الرحمن ابن خريف ولاه الملك عبد العزيز-رحمه الله- في أول حكمه بإشارة من أهل الحلوة وعلى رأسهم الشيخ عبد المحسن بن أحمد ابن باز، ولمكانة سابقيه من آل خريف عند الحكومة السعودية ، وما لبث قليلاً إلا وأزاله الملك عبد العزيز - رحمه الله- بسب شكوى أهل الحلوة عليه وفي مقدمتهم الشيخ عبد المحسن بن أحمد ابن باز- والذي كان الملك عبد العزيز لا يسمع فيه- وعين بدلاً منه مشاري بن مرشد ابن مشاري.
4- مشاري بن مرشد ابن مشاري عينه الملك عبد العزيز بايعاز من أهل الحلوة وعلى رأسهم الشيخ عبد المحسن ابن باز لما رأو فيه من الدين والهدوء ، وتولى إمارة الحلوة ، ولكن كان فيه ضعفاً بسبب هدوئه وضعف شخصيته وحسن النية الزائدة عنده.
5- علي بن عبد الرحمن ابن خريف عينه الملك عبد العزيز سنة 1324ه ، وكان سياسياً محنكاً له قدره عند الدولة ، واستمر في ذلك حتى عجز عنه سنة1373ه، وكان من أعظم أعماله تجديد المرسم والحد بين الحلوة والحوطة والذي لازال، وأزادت ظهوره ببوابة بلدية الحلوة بين الصدر - من بلدان الحوطة- والعطيان - من بلدان الحلوة ، وكذلك في الظهره من جهة طريق الجنوب.
6-سعود بن علي ابن خريف نصب فيها بعد والده ، ولم يكن على والده في حكنته وسياسته، بل كان ضعيفاً مهملاً لأمر الولاية، فشكاه أهل الحلوة إلى الحكومة فأقيل منها .
7- خالد ابن طعيس العاصمي القحطاني، وكان من خيرة من تولى إمارة الحلوة.
8- محمد بن عبد الله الدوسري ، وكان من أحسن أمراء الحلوة.
9- عبد الله ابن جريد ، وكان ممدوحاً في ولا يته.
10- فهد ابن خريف إلى 1404ه.
11- إبراهيم ابن خريف ، ولازال رئيساً لمركزها بعد إلغاء إمارتها المستقلة.
ويظهر من هذا التسلسل أن أسرة آل خريف الكريمة من تميم تحتل مكانة مرموقة عند الحكام من آل سعود جعلت إمارة الحلوة تكون على يد كثير منهم ، وهم يستحقون ذلك.
ويوجد في الحلوة إمارة قديمة لبلدة العطيان على يد أسرة أل إدريس من قحطان ، وكان أخر أمرائهم محمد بن زيد ابن إدريس القحطاني الذي عزله الملك عبد العزيز - رحمه الله- ، وعين بدلاً منه عبد الله بن علي ابن رويغ القباني ، ثم إبراهيم بن حمد آلداود القحطاني ، ثم حمد بن إبراهيم ابن داود ، ثم محمد بن حمد ابن داود ، ثم راشد بن محمد ابن داود ولازال رئيساً لمركز العطيان في الحلوة.
كما يوجد في الحلوة إمارة لبلدة القويع تولاها سعيد بن محمد ابن مهنا التميمي في عهد الإمام فيصل بن تركي ، وفي عهد الملك عبد العزيز ولى الرجل الكريم المحسن محمد بن عبد الرحمن ابن مهنا ثم بعده عبد الرحمن بن محمد ابن مهنا ، ثم بعده عبد الله بن محمد ابن مهنا ، ثم بعده سعد بن عبد الله ابن مهنا ولازال رئيس لمركز القويع في الحلوة.