فارس السلمي
06-27-2008, 08:36 PM
خفـاف بن ندبه
هو خفاف بن عمير بن الحارث بن رياح بن يقظه بن عصيه بن خفاف
بن امريء القيس بن بهثه بن سليم وهو ابن عم الخنساء .وهو من
اغربة العرب , وامه ندبه واليها ينسب وهو القائل :
كلانا يسوده قومه .. على ذلك النسب المظلم
( اي الاسود )
ويكنى ابا خراشه , اسلم وبقي الى زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول العباس بن مرداس يهجوه :
ابا خراشة اما كنت ذا نفر ... فان قومي لم تأكلهم الضبع
وكان العباس بن مرداس يهاجيه ثم تمادى الامر بينهما الى ان
احتربا وكثر القتل بينهمافقال الضحاك بن عبد الله السلمي وهويمئذ
صاحب أمر بني سليم : ياهولاء اني ارى الحليم يعصى والسفيه يطاع ,
وارى اقرب القوم اليكما من لقيكما بهواكما , وقد علمتم ماهاج الحرب
على العرب حتي تفانت فهذه وائل في ؟؟؟ وعبس وذبيان في لطمة فرس ,
ومراد وهمدان في رمية نسر, وامركما اقبح الامور بدءا واخوفها عاقبة ,
فحطا رحل هذه المطيه النكداء وانحرفا عن هذا الرأي الاعوج فلم يطيعوا
امره فخلعتهما بني سليم .
فأتاهما دريد بن الصمه ومالك بن عوف النصري رأس هوازن فقال دريد :
(( يابني سليم انه اعجلني اليكم صدر واد ورأي جامع وقد قطعتم بحربكم
هذه يدا من ايدي هوازن وصرتم بين صيد بني الحارث وزبيد وخثعم
وقد ركبتم شر مطيه واوضعتما الى شر غايه فالان قبل ان يندم الغالب
ويذل المغلوب وسكت .
فقال مالك بن عوف النصري ( كم حي عزيز الجار مخوف الصباح
اولع بما اولعتم به فاصبح ذليل الجارمأمون الصباح فانتهوا ولكم كف
طويلة وقرن ناطح قبل ان تلقوا عدوكم بكف جذماْء وقرن اعضب . )
فندم العباس وقال : (جزى الله خفافا عني شرا كنت اخف بني سليم
من دمائها ظهرا وأخمصها من اموالها بطنا فأصبحت ثقيل الظهر
من من دمائها منفضح البطن من اموالها .واصبحت العرب تعيرني
بما كنت اعيرها به من لجاج الحرب وأيم الله لوددت اني كنت اصم
عن جوابه اخرص عن هجائه ولم ابلغ من قومي مابلغت , فلما امسى تغنى :
الم ترى اني كرهت الحروب .. واني ندمت على مامضى
ندامة زار على نفســـــــــــــه .. لتلك التي عارها يتقى
وايقنت اني لمـــــــــــاجئته .. من الامر لابس ثوب الخزى
حياء ومثلي حقيـــــــــق به .. ولم يلبس القوم مثل الحياء
وكانت سليم اذا قدمــــــــت .. فتى للحوادث كنــــــت الفتى
وكنت افيء عليها النهاب .. وانكي عداها واحمي الحمى
ولم اوقد الحرب حتى رمى .. خفاف باسهــــــمه من رمى
فألهب حرب باحبــــــــارها .. فلم اك فيها ضـــعيف القوى
فان تعطف القوم احلامــها .. ويرجع من ودهـــــم من نأى
الى أخر ماقال .
وخفاف هو قاتل مالك بن حمار الفزاري سيد بني شمخ بن فزارة
يوم حوزة الاولى وفي ذلك يقول :
ان تك خيلي قد اصيب صميمها ... فعمدا على عيني تيممت مالكا
اقول له والرمـــح يأطــــر متنه ... تأمل خفــــافا اننــــــي انا ذلك
وشهد خفاف مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكه
وهوالقائل:
فلم يك طبعهم جبن ولكن ... رميناهم بثالثة الاثافي
دمتم بصحة وعافية
هو خفاف بن عمير بن الحارث بن رياح بن يقظه بن عصيه بن خفاف
بن امريء القيس بن بهثه بن سليم وهو ابن عم الخنساء .وهو من
اغربة العرب , وامه ندبه واليها ينسب وهو القائل :
كلانا يسوده قومه .. على ذلك النسب المظلم
( اي الاسود )
ويكنى ابا خراشه , اسلم وبقي الى زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول العباس بن مرداس يهجوه :
ابا خراشة اما كنت ذا نفر ... فان قومي لم تأكلهم الضبع
وكان العباس بن مرداس يهاجيه ثم تمادى الامر بينهما الى ان
احتربا وكثر القتل بينهمافقال الضحاك بن عبد الله السلمي وهويمئذ
صاحب أمر بني سليم : ياهولاء اني ارى الحليم يعصى والسفيه يطاع ,
وارى اقرب القوم اليكما من لقيكما بهواكما , وقد علمتم ماهاج الحرب
على العرب حتي تفانت فهذه وائل في ؟؟؟ وعبس وذبيان في لطمة فرس ,
ومراد وهمدان في رمية نسر, وامركما اقبح الامور بدءا واخوفها عاقبة ,
فحطا رحل هذه المطيه النكداء وانحرفا عن هذا الرأي الاعوج فلم يطيعوا
امره فخلعتهما بني سليم .
فأتاهما دريد بن الصمه ومالك بن عوف النصري رأس هوازن فقال دريد :
(( يابني سليم انه اعجلني اليكم صدر واد ورأي جامع وقد قطعتم بحربكم
هذه يدا من ايدي هوازن وصرتم بين صيد بني الحارث وزبيد وخثعم
وقد ركبتم شر مطيه واوضعتما الى شر غايه فالان قبل ان يندم الغالب
ويذل المغلوب وسكت .
فقال مالك بن عوف النصري ( كم حي عزيز الجار مخوف الصباح
اولع بما اولعتم به فاصبح ذليل الجارمأمون الصباح فانتهوا ولكم كف
طويلة وقرن ناطح قبل ان تلقوا عدوكم بكف جذماْء وقرن اعضب . )
فندم العباس وقال : (جزى الله خفافا عني شرا كنت اخف بني سليم
من دمائها ظهرا وأخمصها من اموالها بطنا فأصبحت ثقيل الظهر
من من دمائها منفضح البطن من اموالها .واصبحت العرب تعيرني
بما كنت اعيرها به من لجاج الحرب وأيم الله لوددت اني كنت اصم
عن جوابه اخرص عن هجائه ولم ابلغ من قومي مابلغت , فلما امسى تغنى :
الم ترى اني كرهت الحروب .. واني ندمت على مامضى
ندامة زار على نفســـــــــــــه .. لتلك التي عارها يتقى
وايقنت اني لمـــــــــــاجئته .. من الامر لابس ثوب الخزى
حياء ومثلي حقيـــــــــق به .. ولم يلبس القوم مثل الحياء
وكانت سليم اذا قدمــــــــت .. فتى للحوادث كنــــــت الفتى
وكنت افيء عليها النهاب .. وانكي عداها واحمي الحمى
ولم اوقد الحرب حتى رمى .. خفاف باسهــــــمه من رمى
فألهب حرب باحبــــــــارها .. فلم اك فيها ضـــعيف القوى
فان تعطف القوم احلامــها .. ويرجع من ودهـــــم من نأى
الى أخر ماقال .
وخفاف هو قاتل مالك بن حمار الفزاري سيد بني شمخ بن فزارة
يوم حوزة الاولى وفي ذلك يقول :
ان تك خيلي قد اصيب صميمها ... فعمدا على عيني تيممت مالكا
اقول له والرمـــح يأطــــر متنه ... تأمل خفــــافا اننــــــي انا ذلك
وشهد خفاف مع النبي صلى الله عليه وسلم فتح مكه
وهوالقائل:
فلم يك طبعهم جبن ولكن ... رميناهم بثالثة الاثافي
دمتم بصحة وعافية