المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعراء ومشاهير تغلب(3)


التغلبي
07-09-2004, 01:45 PM
شعراء ومشاهير تغلب

الأسود بن عمرو بن كلثوم :-

كان سيداً عظيماً وبلغ من العز مبلغاً كبيراً , وكان شاعراً وله ديوان ومن أقواله :



ولقد شهدت الخيل تحــــمل شكتي عتد أمــــــر من السوابح هيكل

أما إذا استدبرته فــــــــــــــــملزز ويزيــفه تـــــــــــصديره إذ يقبل

وكأنما تهوي ببـــــــــــــــزي كلما حركتـه فـــــــــهوى حثيثاً أجدل

ولقد تركت القرن في يـوم الوغى والنـــــــــحر منه بالدماء مرمل

وإذا دُعيت إلى النــــــــزال فإنني في القوم أول من يجيب وينزل



( ديوان عمرو بن كلثوم التغلبي ص175)



= عبدالله بن عمرو بن كلثوم :



احتل مكانة راقية بين قومه فقد كان سيداً شاعراً وله أبناء مشاهير أيضاً منهم ( العتابي ) أديب تغلب وشاعرها في العصر العباسي , ومن أقواله :





لقد علمــت أفناء تغلب كلها إذا نـــــــــسبت بأننا من خيارها

وأنا أســاة الأمر منها وأننا إذا قيل من يحمي حماها ذمارها

وأنا إذا نابت عليهم عظيمة ذو العقد مـن بكر وعقد جوارها



( ديوان عمرو بن كلثوم التغلبي ص178)



= عبّاد بن عمرو بن كلثوم :



كان فارسا هماما من فرسان تغلب المعدودين , خاض كثير من معاركها وهو قاتل ( بشر بن عمرو بن عدس )

مدحه معاوية بن خالد بن كعب بن زهير قائلاً :



جزا الله عباد بن عمرو ورهطه سرورا فنعم القوم عند الهزاهز

هم قتلوا بشرا وردوا خــــيوله بطعن كإيزاغ المخاض الحوامز



وكان عباد بن عمرو بن كلثوم شاعراً أيضاً فمن أقواله :




هلا سألت بني السفاح هل شعروا بأمـــــرهـم أن غب البغي خوان
ما أورث البغي قــوماً قبلهم رشداً بل يهلــــــكون به في كل أزمان

يا موعدي بأســــمان الخيول وما يرثي المصاب لمهزول ولا وان

إنا لفي مـــــــنزل ما إن نخاف به أمثالكــــم يا بني غنم بن دودان



(ديوان عمرو بن كلثوم التغلبي ص 181 )



ال4أخطل : وهو غياث بن غوث التغلبي , ومن أقواله :

ومن أقواله

سأتــــــركها واخذ في ثناء لقومي لـــــست قائله انتحالا

ألم تر أن عودي تـــغــلــبي نضار هزه كرم فــــــــــــطالا

فسلني بالكرام فإن قومــي كرام لا أريد لهم بــــــــــــدالا

وقومي تغلب والحي بـــــكر فمن هذا يوازينا فـــــــــضالا

تصان حلومنا وتــرى علينا ثياب الخز تبـــــــــتذل ابتذالا

فكم من قائل قــــــد قال فينا فلم نترك لـــــــــذي قيل مقالا

فسل عنا فإن تنــــــظر إلينا ترى عــــــــددا وأحلاما ثقالا

هما ابنا وائل بحـران فاضا جرى بالــناس بحرهما فسالا

فمن يعدل بنا إلا قــــــريش ألســـنا خـير من وطئ النعالا



( ديوان الأخطل ص 373 )



ومن أقواله :



إذا لان الصفا عن طول نحت فإن صفاة تغـــــلب لا تلين

إذا قـــذفت نبا الجلمود عنها وأطت صخرة فـــيها زبون

فقبـــــــــلك رامه الجبار فينا فكان لنا وللجــــــــبار دين



( ديوان الأخطل ص 389 )
= السفاح التغلبي


: وهو خالد بن كعب بن القنفذ بن زهير بن تيم بن

أسامة بن مالك بن بــكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب . وسمي بالــــســـفاح يــوم الـــكلاب الأول لأنه سفــح مـــاء أصــحابه وقال : " لا ماء لكم دون الكلاب , فقاتلوا عنه وإلا فموتوا أحرار " فكان ذلك سبب الظفر والنصر . وهو الذي أوقد النار بخطة بينه وبين كليب يوم خزازي لكي تتجه إليها الجيوش ثم أوقد النار الثانية إشارة إلا قومة بأن الأعداء وصلوا وفي ذلك يقول :


وليلة بت أوقد في خــزازي هديـــــــــت كتائباً متحيراتٍ

ضللن من السهاد وكن لولا سهاد القوم أحسب هادياتٍ

فكن مع الصباح على جذام ولخم بالســيوف المشهرات


( ديوان عمرو بن كلثوم التغلبي ص 20 )



= أبو فراس الحمداني

- وهو الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد بن المثني بن رافع بن الحارث بن غطيف بن محربة بن حارثة بن مالك بن عبيد بن عدي بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل , وقد كناه والد بابي فراس "أي الأسد"و حين بلغ الثالثة من عمره قتل والده على يد أبن أخيه حسن الملقب بناصر الدولة أمير الموصل في زمن الراضي بالله الخليفة العباسي وذلك حين أطمع سعيد بولاية الموصل بدلاً من ناصر الدولة الذي ارتاب بأمر عمه رغم تكتمه فتظاهر أنه خارج إلى لقائه لكنه اتخذ طريقاً غير الطريق التي كان سعيد قادماً منها وعندما دخل سعيد إلى المدينة برجاله الخمسين وسار إلى قصر ابن أخيه وهذا ما كان يرغب فيه ناصر الدولة، لأن عمه اصبح في حوزته فأرسل إليه بعض غلمان فقتلوه ونكلوا به.هكذا ربى أبو فراس يتيما تحتضنه أمه ويعطف عليه ابن عمه سيف الدولة أخو ناصر الدولة. وعندما غدا سيف الدولة حاكماً لإمارة حلب اصطحبه معه إليها ليتمرس في العلم والأدب والفروسية. عرف مجالسه الفارابي، والمتنبي، والسري بن أحمد الموصلي، وأبا الفرج الببغاء، وأبا فرج الواواء، وأبا اسحق، وإبراهيم بن هلال الصابي لكن سيف الدولة ميز أبا فراس بالإكرام عن سائر قومه وقربه منه واصطحبه في غزواته واستخلفه على أعماله فقلده بداية إمارة منبج. ذاق أبو فراس وهو أمير لمنبج مرارة الأسر والغربة وذلك بعد أن نصب له الروم كمينا حين كان في رحلة صيد مع بعض أفراد حاشيته وساقوه أسيراً إلى القسطنطينية عاصمتهم وفرح بهذه الغنيمة ملكها المعروف باسم الدمستق الذي كان قد خسر عدة معارك مع سيف الدولة وأسر خلالها ابن أخت له أبقاه الدمستق رهينة عنده مطالباً بفدية ينوء بها كاهل الملك العربي وأهمها كان مبادلة الشاعر أبي فراس بالأمير الروماني. ويطول صمت سيف الدولة ويمتنع عن افتداء الأسرى فتمتد غربة الشاعر سبع سنوات وتضطرب روحه النبيلة في نفس ظن صاحبها أنه يتفرد لدى أميره ويبرح به الشوق إلى اخوته وموطنه وأصحابه كما يحزنه مماطلة ابن عمه وتحيره وتفقده جلده وصبره فأنشد جميل شعره وهو بالأسر بما عرف بالروميات ويعرف كل من يقرأ هذه القصائد للشاعر أبي فراس أن له نفساً تفيض بالنبل والوفاء وحبا لا تزعزعه الخيبة، بل يبعث ماضي الصداقة الوثيقة نسقا يحافظ على ما نسجته الأيام والقرابة من وشائج بين الفارسين الشاعرين لكن الواقع المرير ما يلبث أن يعيد الأحزان عبر وقائع عابرة أهمها وعي الشاعر أبي فراس بتأثير حاشية سيف الدولة عليه هي خليط من الأعاجم والفرس والترك والحاسدين وتكون استجابته لفك اسر أبي فراس بطيئة وخاصة عندما كاتب الأسرى صاحب خراسان وغيرها من أصحاب الولايات والبلدان ليقدموا فدية لهم، فيغضب منهم سيف الدولة وينشد له أبو فراس من جميل شعره:


أراك عصي الدمـع شيمتك الصــــبر أما للــــــــــهوى نهي عليك ولا أمــر

بلا أنا مشتاق وعـندي لوعــــــــــــة ولـــــــــــــكن مثلي لا يـذاع له ســـر

إذا اليل أضواني بسـطت يد الــهوى وأذللت دمــــــــعا من خلائقه الكبــر

تكاد تضيئ النــار بـين جوانــــــحي إذا هــــــــي أذكتهـا الصبابـة والفكر

معللتي بالوصل والـموت دونــــــــه إذا مـت ظمآنــــــــــــا فلا نزل القطر

حفظت وضيعت المـودة بيننـــــــــــا وأحسـن من بعــض الوفاء لك الغدر

وما هذه الأيام إلا صحــــــــــــــائف لا حــرفها من كـــــــف كاتبهـــا بشر

بنفسي من الغاديـن في الحي غـادة هواي لها ذنـــــــــب وبهجتهـــا عذر

تروغ إلى الواشـيــن في وإن لـــي لأذنا بـــــــــــها عن كل واشيـــة وقر

بدوت وأهلي حاضــرون لأنــــــني أرى أن دارا لســـــــت من أهلهـا قفر

وإني لجــرار لكل كتيبــــــــــــــــــة معــــــــــــــودة ألا يخل بها النصــــر

وإني لنزال بكل مخوفــــــــــــــــــة كثـــــــــــير الى نزالها النظر الشــزر

فأظمأ حتى ترتوي البيــض والقنـا وأســــــغب حتى يشبع الذئب والنسـر

يمنون أن خلوا ثيابـــــــي وإنمــــا علـــــــــــــي ثياب من دمـــائهم حمـر

وقائم سيف فيهـــــم انـدق نصلـــه وأعقــاب رمـــــــح فيهم حطم الصدر

سيذكرني قومــــي إذا جـد جدهــم وفي اللــــــــيلة الظلمـــاء يفتقد البدر

ونحن أنــــــاس لا توسط عندنــــا لنا الصـــــدر دون العالمين أو القبــر

تهون علـــينا في المعالي نفوسنـا ومـــن خطب الحسناء لم يغلها المهر

أعز بنـي الدنيا وأعلى ذوي العـلا وأكــــــــرم من فوق التراب ولا فخـر



( نظم الجواهر في أشعار الدواسر ص 118 )



- وهناك الكثير والكثير من شعره تجده في ديوانه أو كتاب أشعار الدواسر

انتهت حياة الشاعر أبي فراس عام 357 هـ 967 م عن سبعة وثلاثين عاماً مخلفة ضوعاً شعرياً عطر ديوان العرب وهو الذي قال فيه الصاحب بن عباد :-

( بدأ الشعر بملك وختم بملك )

ويقصد أمرؤ القيس وأبا فراس الذي خلدته رومياته وأبقته واحداً من شعراء الحنين والألم الإنساني الشفيف تلوح أطياف روحه في نسيج الشعر العربي عبر الدهور.





أفنون التغلبي

:- هو صريم بن معشر بن ذهل التغلبي , وسمي أفنون لقوله ( إن للشباب أفنونا ) , ومن أقواله يفخر بقتل عمرو بن كلثوم لعمرو بن هند :




لسنا كأقوام قريـــــــــــب محلهم ولسنا كمن يرضــــونكم بالتملق

سائل شراحيــــــــــلاً بنا ومحلماً غداة تكر الخــــيـل في كل خندق

لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا لتخدم ليــــــــــــــلى أمه بموفق

فعممّه عمداً على الرأس ضــربةً بذي شطب صافي الحديد مخفق



( ديوان عمرو بن كلثوم ص129 )

ابو دريع
07-13-2004, 03:27 AM
لا هنت لا هنت يالتغلبي

مواضيعك رائعه لا هنت يالغالي