التغلبي
07-09-2004, 02:22 PM
شعراء ومشاهير تغلب
ومن شعراء الدواسر الشاعرالمرحوم باذن الله شبيب بن دمشق العمور ومن أقواله عندما غارت قبائل .......... على مراعي العمور ونهبوا إبلهم ولحقوا بهم العمور وردوها :
أنا هاضــــــني ركــــبٍ علينا تقللوا على أكوار عيــرات ٍ وساعٍ نحورها
يبغون ديرتنا ابهرجــــــــت نذيرهم يقولون حــــــضران القرا بنزورها
ساروا الى شعيب فرده ونــوخـــوا اواركٍ مرعينــــــــــــها في قفورها
فقال عقيد القوم يا قــــــوم ثــوروا ومشوا مع الاسداف وبـــدو قورها
قالوا بدا ما نــركب الا انت فوقها ولالاك ما عمـــلنا اسر في ظهورها
مع تباشرهــم بمســـــراح ديرتي لا ربعــــــنا يوم عرضوهم وعورها
وقمنا نحددهم كــما أرنب السلف لاجــــــواد فالناموس وافي شبورها
ضربونا بعشرين ولا فاد ضربهم وعسـاهم الا الدفنه وهم في دبورها
وضربناهم باربع على قد ضربهم وهجسٍ ضرب البعد يخلف سحورها
اضربه حشيفان على جنب فاطره مع مدتــــــــــــــه يمناه الحبل كورها
ثم طاح ليهو عايرٍ عـــــند رجلها وعقــــب طمعهم فالبل اخذو نذورها
= الشاعر : سعد بن سعيد العمور , ومن اقواله
يا صباحٍ لابتي لاد تــغـــــــــلـب ياغشيم من على وقت الجــهل وسعوا حدانها
أظهروك من البلد لين جيت بســيف جيم وكان أبكناها وأشوفك تــــــبي بيانها
وديرتك ليلى ولا تهت فيها يا ســــــــقيم ولابتي قضوا على لابتـــــك جدرانها
جمعكم من جمعنا غادي مــــــثل الهشيم فالظحى يوم البــــــــلد راكزٍ شيطانها
وسط ليلى طلقوا من نــــــوادركم حريم وقامت البــــــيضا توجد على خلانها
نكسب الطالات ونوطي الشـــيخ الزعيم وانشـدوا الأشراف يوم دخلوا حدانها
وديرتي تمرة على العهد الأول من قديم كتــــب في جدرانه العز من شجعانها
وقال احد شعراء الخييلات
قال الخيــــــــــــيلي والذي من قبيــــــلة تجعل على كـــــــــــــــبد العدو الأمرار
الي مهيضــــــــــــني حكى متعــــــرض يومه يجــــــــــــــــــــينا بالحكى معتار
يالعنـــــــــــــبو من كان هذي سبايبــــــه يوم علينا صــــــــــــــــــــــار فيه كدار
يا ماجد الحبيبي احفــــــــــــظ ملكــــــنا ترى الخيــــــــــــيلي شد وأخلى الدار
الي لنا فالحزم تسعين عيــــــــــــــــــلم لكان همـــــــــــــــــــجٍ مير هن غزار
يا والله الي عندكــــــــــــــم عــــــد ناقة فوق العــــــــــــــــــميد واسمه الغوار
منه جنوب الــــــسنــــــــــــيف المعرف ومـنه شمال هضــــــــــــــــبة في غار
ومنه جنـــــــــــــوب حدنا وادي الحمل ومن عســـــــعس المذكور واغد يسار
ومنه شمال الــــــــــــــــــبدور حدودنـا وســــــــــــــند مع السرة الخشم جمار
وما طرة الحمرة الى خــــــشـــم ماسـل وجخـــــــــــــــجوخنا المذكور والقطار
حامينها بحد ســــــــــــــــــــــيف بـارع حاميــــــــــــــــــنها لاقنطرت الأشرار
حالت مراكيض الــــــعلـــــــــيات دونها علــــــــــــــــى كل مزغاف تغير جهار
فوالله لولا حشــــــمة لربـــــــــــــــع لنا اللابة الي حربــــــــــــــــــــــهم جوار
لاد العياضي سربة ترث الـــــــــــبـــــلا أهل المهار مضـــــــــــــــــيعة الأفكار
ولاد الحبيبي كن وصف جمــوعـــــــهم طوابير روما ما لها حـــــــــــــــــــكار
ولاكن بريق الطوس من فــوق روسهم بريق الصــــــــــــــــفالا طقته الأمطار
فحنا نــــــــــــــــــضد الناس وهم ضدنا لاد الحبــــــــــــــــــيبي مهملين الجار
تسعين الي طاح مــــــــــــــــــــنهم ومنا عــــــــــــــــــند اللقا مع طارف الزبار
علشان ذبحة كلب في وادي الـــــــــحلا حـــــــــــــــــلاة السوادة فوق عد فار
وقال الشاعر علي بن عبد العالي الحقباني مخاطبا ناصر بن مهدي العمور :
يا مرحبا واعداد ما لمع الـــــــــــــسراح وعـــــد النبات الي على الأرض كاسيها
وعد الحصا والرمل وما طار بالجـــــناح وعـــــــــد الهبايب كل ما اذرت ذواريها
يا ناصر اعذرني ترى خاطري ما انساح تشــــــــــابه قوارعها علي وافتخر فيها
ما قومي الا هم دين وخلو مـــــــــــــراح وسوق الليالي ما اخلفت من شطى فيها
ما دام الفتى حي ويلفي الا مــــــــن راح ونفســــــــــــه بعد مضمونة عند واليها
بني عمك الي تغني مـــــــــدورة الارباح وكل المـــــــــــــــراجل حقهم وافي فيها
عسى شعبهم يسيل لاهل الـــركاب مراح به الـــــــــــــعرب نومهم هادي وكافيها
الا جات من غب الصلف تبـــشر وترتاح ولا يذخــــــــر الواجب لها هي وراعيها
= وقال الشاعر : حسن بن مهدي ال نضاد العمور
يا نديبي وارتحل فوق نابــــــية الظهر حايل ومحيله ليــــــــــــن جا لزومها
نصها ربعي وخبر بمـــــــــردود الخبر قل لهم فردة تراها بيـــــان رسومها
غرس ياللي بالقرارة تــــــمايل بالحثر كل شيخٍ وقاضـــــــــيٍ خابرٍ علومها
واالله لا حنا بنخطي ولا نـبــــغى قشر دارنا من دونــــــــها روحنا نسومها
دونها ربعي وقوفٍ بســــــبرات النظر كل صبيٍ يشــــــتريها ويغلي سومها
لابتي من لاد تغلب وهم تــــــرثة عمر فايتينٍ للقبايــــــــــــل بزين سلومها
كم حفيف من قديم سقيناه الــــــــــكدر وكم طموح من سببنا رمت بهدومها
من حظر منا كفا الغايب اللــي ما حظر وأنتٍ ياللــــي نازحٍ بيتجيك اعلومها
هو لاعانا اللي خدوده كــما لون القمر بنــــــت شيخٍ نقطوها بزين رقومها
جعل صبي لا نشا ما شرى صنع الكفر جعل ربي يرزقه من سريع سهومها
= ومن أقوال الشاعر حسن بن مهدي أيضاً
يالله اليوم يا قاضــــــــــي نوايبنا سهل الي كثــــــــــــــيراتٍ دعاويها
لابتي فعلها لاعد يعجبـــــــــــــــنا نازلين بغم الي معـــــــــــــــــــادينا
بينغرس النخل والــــــقصر بيبنا ونحما حدها والـــــــــــــرب واليها
وانت يالي غشـــــــيم في حرايبنا الحذر لا يزل بك الــــــــــــقدر فيها
ان تعشـــــــــــــــقتنا ودك تجربنا الوعد جالها لا ســــــــــــال واديها
ما شواويـــــــــــــــنا ملفا ركايبنا حالفينٍ بديــــــــــــــــــن ما نخليها
كون يمضي عليها الشرع صايبنا وان مضى الشرع لدينا النظر فيها
الشياطين تســــــــجد من سبايبنا والخــــــــــــطايا لك الله ما ندانيها
= وقال الشاعر : محمد بن عبيد العمور :
يا نديبي تـــــــرحل فوق ضبياني نحره فالح ٍ يــــــسلم وربع ٍ له
درعه الضـافي الي فوق الامتاني لا بغاهم لـــــــدرب لا نظام ٍ له
ويا هل الــشعب يالي فعلهم باني يوم رزت بـيارق قوم عبدالـلـه
عقرت الخـيل ثم ذبح ابن لحياني والمناعــــير عدوهم من الحله
وحن بني تغلب من نسل عدناني جدنا الي بنا الكعبة وبيت الـلـه
فعـــــــــــلنا بين في ثج الاكواني وان حـــربنا حريب باطنه عله
= وقال الشاعر : مسند بن سعد العمور :
مني سلام واوله للــــــــــحاضرين واثــــــــــني التحية ما تكود بردها
يا مرحبا بالي لفــــــــــونا غانمين ترحيــــــــبة ما ينحصى لي عدها
ربعي مفاليح وهـــــــــيف للسمين لا ميلت عــــــــــسر الليالي ضدها
لطامة العايل ومــــــــروية السنين عند اللقا ومــــــــــــــوردين حدها
يشهد لنا التاريـــخ وطوال السنين يوم الوتايق بالفــــــــــخر نرتدها
في الشعب ما بين القبايل راسخين دار العمور الي عريــــــــب جدها
الله يعزك يا امام المســــــــــــلمين رفعت روس ما تعــــــــرب جدها
كل لسانه طـــــــــوله وامـا اليمين ما مدها ولد الردي فـــــــــي قدها
= ومن شعراء الدواسر الشاعر : ناشي بن خلف بن فالح العمور ومن أقواله :
أنا بأطلب الله وارتجي الواحـــــد المعبود حليمٍ رحومٍ يغفر الذنـــــــــــــــب والسيه
رفع فوقنا سبعٍ ملكــــــــــــــها بلا عامود وسبعٍ بسطها للمـــــــــــــــخاليق ماطيه
عسى شعب الايمن مالمخاييل مزن رعود وياتيه وبلٍ من مخايــــــــــــــيل وسميه
تمّلآ فياضه ثم يخـــــــــــــــضر فيه العود ويرعاه لي ربعٍ قروم شـــــــــــــــقرديه
لاد العميري عزوتي فـــــــزعة المظهود فيا حظ منهم فزعته في ظــــــحى الهيه
ترى كسبهم الأفلاج عندي علــــيه شهود فضوا مشرف اللي عالــــــــــياتٍ مبانيه
ترى جعيري قادهم والعـــــــــــــباد رقود على راس بن مثعب حمى الجيش فالهيه
وياليت عين من قضيب تــــــشوف العود خذينا قضــــــــــــى عليا وشاها الخييليه
= وقد تقابل اثنا عشر من العمور مع ستون رجلا من قبائل ............. في الكمع وانتصر عليهم العمور فمدحهم الشاعر ابن شيبان الودعاني المعروف بالهذية في قصيدة يذكر فيها موقعتين للدواسر في زمان واحد نذكر بعضاً منها :
والثانية فالكمع حطـــــــــوا هيه ابو بليهن من كبار جــــــــــرودها
حطوا نهار يرعـــب إللي حاظره غبيت هضاب الكمع من بـــارودها
وإللي لحقهم ســــــــــتة مع ستة والقوم ستين قظاب عـــــــــدودها
والثالثة تحت أشـــــــقر عصرية غنا الحمام ابها بروس فــــــنودها
يالله عساها هية مســــــــــــــقية ومن عقبها ترعى الهمل بقـيودها
كله لعنا الغرس مرتـــــدم الحثر ولا لعينا اللي تهل جـــــــــــعودها
والرابعة لا جات ســــاقات الدهر راعي المطية يلتــــــفت لبـــدودها
كثروا هثيل البدو والسعر انكسر ويبس المشاش ومحـــّل عــدودها
فأنا بنفل فالح وجـــــــــــــماعته ما ذكر لي مثل العــــمور بــجودها
لا جيت أبمدح ذا تزايـــــــد لاخر وكل ٍ يعود معدنه لجــــــــــــدودها
والخامسة لامن وزاهــــم مجرم يرقى سنود عقب شـوف زهـودها
والجار لا جاهم تمـــــــضا حجته لا كان مخطي الجار فـي مـارودها
هذي خصلهم الاولات عرفــــتها والثانية ما اقطــــــــــبتنا لـعدودها
خاتم جوابي بالصلاة على النبي ما لاح بارقـــــــها وحنت رعـودها
= الشاعر محمد بن مبارك بن الشرع العمور :
يالله اليوم يا والي المـــــــسلمين ياكــــــــريــــم على كــل خلقك رقيب
لابتي لا اعتزا كل قــــــــرم ٍ تبين حن هل الشـعب ما ينــزله كون ذيب
حدنا من جراف الى المفرقــــين دونها السيف في صدر منهو حريب
حن عمور وحن نمن الخـــايفين جارنا لا وسمنا العـــــــصا ما يهيب
ضيفنا لا لفانا ذبـــــــــحنا سمين يشرب البن الأشــــقر وله كل طيب
صلب جدي لهـــم كل قاسي يلين والعدو لا نطـــــحهم جموعه تخيب
من على عهــــــد جداننا الأولين صيتنا عالي من بعــــــــــيد وقريب
ما حلى في يمين الفحل مطرقين يرتعـد قلب منهو نـــــــظرها حريب
= وقال الشاعر السديري مادحا العمور في احدى معاركهم :
لاد العميري كلبـــــوهم ذيابه وفـــقيـن رفقين على الحق قاسين
عفوا وطنهم يـــوم كل يهابه بمعيــــــرات فالعدى ضربها شين
يشهد لهم تاريخهم في كتابه وتشهد لهم شيخان نجد السلاطين
ومن شعراء الدواسر الشاعرالمرحوم باذن الله شبيب بن دمشق العمور ومن أقواله عندما غارت قبائل .......... على مراعي العمور ونهبوا إبلهم ولحقوا بهم العمور وردوها :
أنا هاضــــــني ركــــبٍ علينا تقللوا على أكوار عيــرات ٍ وساعٍ نحورها
يبغون ديرتنا ابهرجــــــــت نذيرهم يقولون حــــــضران القرا بنزورها
ساروا الى شعيب فرده ونــوخـــوا اواركٍ مرعينــــــــــــها في قفورها
فقال عقيد القوم يا قــــــوم ثــوروا ومشوا مع الاسداف وبـــدو قورها
قالوا بدا ما نــركب الا انت فوقها ولالاك ما عمـــلنا اسر في ظهورها
مع تباشرهــم بمســـــراح ديرتي لا ربعــــــنا يوم عرضوهم وعورها
وقمنا نحددهم كــما أرنب السلف لاجــــــواد فالناموس وافي شبورها
ضربونا بعشرين ولا فاد ضربهم وعسـاهم الا الدفنه وهم في دبورها
وضربناهم باربع على قد ضربهم وهجسٍ ضرب البعد يخلف سحورها
اضربه حشيفان على جنب فاطره مع مدتــــــــــــــه يمناه الحبل كورها
ثم طاح ليهو عايرٍ عـــــند رجلها وعقــــب طمعهم فالبل اخذو نذورها
= الشاعر : سعد بن سعيد العمور , ومن اقواله
يا صباحٍ لابتي لاد تــغـــــــــلـب ياغشيم من على وقت الجــهل وسعوا حدانها
أظهروك من البلد لين جيت بســيف جيم وكان أبكناها وأشوفك تــــــبي بيانها
وديرتك ليلى ولا تهت فيها يا ســــــــقيم ولابتي قضوا على لابتـــــك جدرانها
جمعكم من جمعنا غادي مــــــثل الهشيم فالظحى يوم البــــــــلد راكزٍ شيطانها
وسط ليلى طلقوا من نــــــوادركم حريم وقامت البــــــيضا توجد على خلانها
نكسب الطالات ونوطي الشـــيخ الزعيم وانشـدوا الأشراف يوم دخلوا حدانها
وديرتي تمرة على العهد الأول من قديم كتــــب في جدرانه العز من شجعانها
وقال احد شعراء الخييلات
قال الخيــــــــــــيلي والذي من قبيــــــلة تجعل على كـــــــــــــــبد العدو الأمرار
الي مهيضــــــــــــني حكى متعــــــرض يومه يجــــــــــــــــــــينا بالحكى معتار
يالعنـــــــــــــبو من كان هذي سبايبــــــه يوم علينا صــــــــــــــــــــــار فيه كدار
يا ماجد الحبيبي احفــــــــــــظ ملكــــــنا ترى الخيــــــــــــيلي شد وأخلى الدار
الي لنا فالحزم تسعين عيــــــــــــــــــلم لكان همـــــــــــــــــــجٍ مير هن غزار
يا والله الي عندكــــــــــــــم عــــــد ناقة فوق العــــــــــــــــــميد واسمه الغوار
منه جنوب الــــــسنــــــــــــيف المعرف ومـنه شمال هضــــــــــــــــبة في غار
ومنه جنـــــــــــــوب حدنا وادي الحمل ومن عســـــــعس المذكور واغد يسار
ومنه شمال الــــــــــــــــــبدور حدودنـا وســــــــــــــند مع السرة الخشم جمار
وما طرة الحمرة الى خــــــشـــم ماسـل وجخـــــــــــــــجوخنا المذكور والقطار
حامينها بحد ســــــــــــــــــــــيف بـارع حاميــــــــــــــــــنها لاقنطرت الأشرار
حالت مراكيض الــــــعلـــــــــيات دونها علــــــــــــــــى كل مزغاف تغير جهار
فوالله لولا حشــــــمة لربـــــــــــــــع لنا اللابة الي حربــــــــــــــــــــــهم جوار
لاد العياضي سربة ترث الـــــــــــبـــــلا أهل المهار مضـــــــــــــــــيعة الأفكار
ولاد الحبيبي كن وصف جمــوعـــــــهم طوابير روما ما لها حـــــــــــــــــــكار
ولاكن بريق الطوس من فــوق روسهم بريق الصــــــــــــــــفالا طقته الأمطار
فحنا نــــــــــــــــــضد الناس وهم ضدنا لاد الحبــــــــــــــــــيبي مهملين الجار
تسعين الي طاح مــــــــــــــــــــنهم ومنا عــــــــــــــــــند اللقا مع طارف الزبار
علشان ذبحة كلب في وادي الـــــــــحلا حـــــــــــــــــلاة السوادة فوق عد فار
وقال الشاعر علي بن عبد العالي الحقباني مخاطبا ناصر بن مهدي العمور :
يا مرحبا واعداد ما لمع الـــــــــــــسراح وعـــــد النبات الي على الأرض كاسيها
وعد الحصا والرمل وما طار بالجـــــناح وعـــــــــد الهبايب كل ما اذرت ذواريها
يا ناصر اعذرني ترى خاطري ما انساح تشــــــــــابه قوارعها علي وافتخر فيها
ما قومي الا هم دين وخلو مـــــــــــــراح وسوق الليالي ما اخلفت من شطى فيها
ما دام الفتى حي ويلفي الا مــــــــن راح ونفســــــــــــه بعد مضمونة عند واليها
بني عمك الي تغني مـــــــــدورة الارباح وكل المـــــــــــــــراجل حقهم وافي فيها
عسى شعبهم يسيل لاهل الـــركاب مراح به الـــــــــــــعرب نومهم هادي وكافيها
الا جات من غب الصلف تبـــشر وترتاح ولا يذخــــــــر الواجب لها هي وراعيها
= وقال الشاعر : حسن بن مهدي ال نضاد العمور
يا نديبي وارتحل فوق نابــــــية الظهر حايل ومحيله ليــــــــــــن جا لزومها
نصها ربعي وخبر بمـــــــــردود الخبر قل لهم فردة تراها بيـــــان رسومها
غرس ياللي بالقرارة تــــــمايل بالحثر كل شيخٍ وقاضـــــــــيٍ خابرٍ علومها
واالله لا حنا بنخطي ولا نـبــــغى قشر دارنا من دونــــــــها روحنا نسومها
دونها ربعي وقوفٍ بســــــبرات النظر كل صبيٍ يشــــــتريها ويغلي سومها
لابتي من لاد تغلب وهم تــــــرثة عمر فايتينٍ للقبايــــــــــــل بزين سلومها
كم حفيف من قديم سقيناه الــــــــــكدر وكم طموح من سببنا رمت بهدومها
من حظر منا كفا الغايب اللــي ما حظر وأنتٍ ياللــــي نازحٍ بيتجيك اعلومها
هو لاعانا اللي خدوده كــما لون القمر بنــــــت شيخٍ نقطوها بزين رقومها
جعل صبي لا نشا ما شرى صنع الكفر جعل ربي يرزقه من سريع سهومها
= ومن أقوال الشاعر حسن بن مهدي أيضاً
يالله اليوم يا قاضــــــــــي نوايبنا سهل الي كثــــــــــــــيراتٍ دعاويها
لابتي فعلها لاعد يعجبـــــــــــــــنا نازلين بغم الي معـــــــــــــــــــادينا
بينغرس النخل والــــــقصر بيبنا ونحما حدها والـــــــــــــرب واليها
وانت يالي غشـــــــيم في حرايبنا الحذر لا يزل بك الــــــــــــقدر فيها
ان تعشـــــــــــــــقتنا ودك تجربنا الوعد جالها لا ســــــــــــال واديها
ما شواويـــــــــــــــنا ملفا ركايبنا حالفينٍ بديــــــــــــــــــن ما نخليها
كون يمضي عليها الشرع صايبنا وان مضى الشرع لدينا النظر فيها
الشياطين تســــــــجد من سبايبنا والخــــــــــــطايا لك الله ما ندانيها
= وقال الشاعر : محمد بن عبيد العمور :
يا نديبي تـــــــرحل فوق ضبياني نحره فالح ٍ يــــــسلم وربع ٍ له
درعه الضـافي الي فوق الامتاني لا بغاهم لـــــــدرب لا نظام ٍ له
ويا هل الــشعب يالي فعلهم باني يوم رزت بـيارق قوم عبدالـلـه
عقرت الخـيل ثم ذبح ابن لحياني والمناعــــير عدوهم من الحله
وحن بني تغلب من نسل عدناني جدنا الي بنا الكعبة وبيت الـلـه
فعـــــــــــلنا بين في ثج الاكواني وان حـــربنا حريب باطنه عله
= وقال الشاعر : مسند بن سعد العمور :
مني سلام واوله للــــــــــحاضرين واثــــــــــني التحية ما تكود بردها
يا مرحبا بالي لفــــــــــونا غانمين ترحيــــــــبة ما ينحصى لي عدها
ربعي مفاليح وهـــــــــيف للسمين لا ميلت عــــــــــسر الليالي ضدها
لطامة العايل ومــــــــروية السنين عند اللقا ومــــــــــــــوردين حدها
يشهد لنا التاريـــخ وطوال السنين يوم الوتايق بالفــــــــــخر نرتدها
في الشعب ما بين القبايل راسخين دار العمور الي عريــــــــب جدها
الله يعزك يا امام المســــــــــــلمين رفعت روس ما تعــــــــرب جدها
كل لسانه طـــــــــوله وامـا اليمين ما مدها ولد الردي فـــــــــي قدها
= ومن شعراء الدواسر الشاعر : ناشي بن خلف بن فالح العمور ومن أقواله :
أنا بأطلب الله وارتجي الواحـــــد المعبود حليمٍ رحومٍ يغفر الذنـــــــــــــــب والسيه
رفع فوقنا سبعٍ ملكــــــــــــــها بلا عامود وسبعٍ بسطها للمـــــــــــــــخاليق ماطيه
عسى شعب الايمن مالمخاييل مزن رعود وياتيه وبلٍ من مخايــــــــــــــيل وسميه
تمّلآ فياضه ثم يخـــــــــــــــضر فيه العود ويرعاه لي ربعٍ قروم شـــــــــــــــقرديه
لاد العميري عزوتي فـــــــزعة المظهود فيا حظ منهم فزعته في ظــــــحى الهيه
ترى كسبهم الأفلاج عندي علــــيه شهود فضوا مشرف اللي عالــــــــــياتٍ مبانيه
ترى جعيري قادهم والعـــــــــــــباد رقود على راس بن مثعب حمى الجيش فالهيه
وياليت عين من قضيب تــــــشوف العود خذينا قضــــــــــــى عليا وشاها الخييليه
= وقد تقابل اثنا عشر من العمور مع ستون رجلا من قبائل ............. في الكمع وانتصر عليهم العمور فمدحهم الشاعر ابن شيبان الودعاني المعروف بالهذية في قصيدة يذكر فيها موقعتين للدواسر في زمان واحد نذكر بعضاً منها :
والثانية فالكمع حطـــــــــوا هيه ابو بليهن من كبار جــــــــــرودها
حطوا نهار يرعـــب إللي حاظره غبيت هضاب الكمع من بـــارودها
وإللي لحقهم ســــــــــتة مع ستة والقوم ستين قظاب عـــــــــدودها
والثالثة تحت أشـــــــقر عصرية غنا الحمام ابها بروس فــــــنودها
يالله عساها هية مســــــــــــــقية ومن عقبها ترعى الهمل بقـيودها
كله لعنا الغرس مرتـــــدم الحثر ولا لعينا اللي تهل جـــــــــــعودها
والرابعة لا جات ســــاقات الدهر راعي المطية يلتــــــفت لبـــدودها
كثروا هثيل البدو والسعر انكسر ويبس المشاش ومحـــّل عــدودها
فأنا بنفل فالح وجـــــــــــــماعته ما ذكر لي مثل العــــمور بــجودها
لا جيت أبمدح ذا تزايـــــــد لاخر وكل ٍ يعود معدنه لجــــــــــــدودها
والخامسة لامن وزاهــــم مجرم يرقى سنود عقب شـوف زهـودها
والجار لا جاهم تمـــــــضا حجته لا كان مخطي الجار فـي مـارودها
هذي خصلهم الاولات عرفــــتها والثانية ما اقطــــــــــبتنا لـعدودها
خاتم جوابي بالصلاة على النبي ما لاح بارقـــــــها وحنت رعـودها
= الشاعر محمد بن مبارك بن الشرع العمور :
يالله اليوم يا والي المـــــــسلمين ياكــــــــريــــم على كــل خلقك رقيب
لابتي لا اعتزا كل قــــــــرم ٍ تبين حن هل الشـعب ما ينــزله كون ذيب
حدنا من جراف الى المفرقــــين دونها السيف في صدر منهو حريب
حن عمور وحن نمن الخـــايفين جارنا لا وسمنا العـــــــصا ما يهيب
ضيفنا لا لفانا ذبـــــــــحنا سمين يشرب البن الأشــــقر وله كل طيب
صلب جدي لهـــم كل قاسي يلين والعدو لا نطـــــحهم جموعه تخيب
من على عهــــــد جداننا الأولين صيتنا عالي من بعــــــــــيد وقريب
ما حلى في يمين الفحل مطرقين يرتعـد قلب منهو نـــــــظرها حريب
= وقال الشاعر السديري مادحا العمور في احدى معاركهم :
لاد العميري كلبـــــوهم ذيابه وفـــقيـن رفقين على الحق قاسين
عفوا وطنهم يـــوم كل يهابه بمعيــــــرات فالعدى ضربها شين
يشهد لهم تاريخهم في كتابه وتشهد لهم شيخان نجد السلاطين