المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عودة الحشاشين.! تاريخ فارسي أسود مثقل بحمامات من الدماء يتكرر كل قرن..! - اطلع على ال


صقر الخوالد
09-28-2008, 08:00 PM
أول ما ينطق به اللسان عند وقوع جريمة هي القاعدة القضائية: "تعرّف على المستفيد من الجناية تعرف الجاني". ولكن تسلسل الجنايات وتوحد نوازعها وغاياتها يصرف القاعدة عن مدلولها الشخصي، ولا يعود من يضغط على زر التفجير أو يطعن بالسكين هو الهدف، وإنما الآيديولوجيات التي تقف وراء المسلسل والمآلات.
في لبنان الغارق في الاغتيالات شوق إلى رائحة الدم، وشوق إلى سماع نبأ اغتيال جديد على رأس كل أسبوع، وشوق إلى يوم يتم فيه "التخليص" (تصفية) كامل أسماء القائمة مثلما تسرب إلى الهواء مباشرة بطريق الخطأ على لسان مذيعة في فضائية لبنانية.

هذه الاغتيالات سهلة التنفيذ لكن وتيرتها لا تتناسب مع سهولتها، تحدث على مفترقات طرق سياسية، أو حاجة إلى أوراق جديدة، ثم تعود وتهدأ، أي أن الأمر ليس ثارات تصفّى فتنطفئ، وعواطف تُداوى فتهدأ، وإنما مشروع حسن التحكم.
لبنان ليس وحده في الدوامة الأمنية. الاغتيالات بالرصاص والذبح والسم والمناشير والمثاقيب هي سمة الجغرافيا الممتدة من العراق شرقاً إلى سوريا ولبنان غرباً واليمن جنوباً، وهي سمة الحقبة الزمنية لما بعد الاحتلال الأمريكي والنفوذ الفارسي المصاحب.

هناك نزوح أمني من الشمال العربي باتجاه الجنوب وصوب مصر، إذ لا فرق بين بغداد وطهران ودمشق وبيروت، فقد يفلت العراقي من "جيش المهدي" ليخطف في سوريا أو يسجن، أو ينحر غيلة في حي من أحياء دمشق، وهكذا العربي الأحوازي الهارب من جحيم الاحتلال الفارسي لبلاده، الذي تستدرجه أجهزة الأمن السورية وتسلمه إلى إيران ليلقى مصيره المحتوم.
مسرح الاغتيالات أشبه بنظام الأواني المستطرقة التي إذا سكب الماء في إحداها ارتفع في الأخريات وبالعكس. يغتال لبنان لغاية في العراق، ويغتال العراق لغاية في لبنان، ويسعّر اليمن لغاية في السعودية، وتثار الفوضى في البحرين وتهدد في عروبتها حين يشتد خناق الملف النووي.

وفي العراق تأمر إيران أتباعها بحمل السلاح تارة وبإلقائه تارة أخرى، وتارة ثالثة بمهاجمة الجيش الأمريكي ورابعة بمهادنته، وخامسة بتفجير الأسواق وسادسة بالتهدئة، وسابعة بتحريم مقاطعة العملية السياسية وثامنة بالانسحاب منها، وكلها مواجع لأمريكا إذا ضربت إحداها بلغتها الرسالة في الأخرى.
حمام الدم سيطول، والسبب أخبر عنه زعماء إيران (رافسنجاني وخاتمي وأبطحي) بالعبارة الشهيرة: "لولا إيران لما تمكنت أمريكا من احتلال بغداد، ولولاها لما احتلت كابل". الزعماء الإيرانيون يتحدثون هنا عن شراكة مصالح أمريكية – إيرانية سبقت الاحتلال، لكنها شراكة أعقبها نكران أمريكي للجميل الإيراني، ونكث للعهود، وتعثر في مفاوضات الغنائم. ستسفك إيران الدم في المنطقة حتى تنال "حقها" الموعود في الغنائم وهي السيادة على الخليج والمشرق العربي.

عقلية بازار السياسة الإيراني لا تختلف كثيراً عن عقلية بازار السجاد الإيراني المشهور، الذي يحيكه الحائك في خمسة أعوام ويفاوض على بيعه عامين آخرين حتى يحصل على الثمن المطلوب، ولن يضير إيران المضي في حياكة مسلسل الاغتيالات أعواماً طوال حتى تحصل على ما تريد. يقول ديبلوماسي أمريكي على صلة بالتفاوض مع الإيرانيين: "التفاوض مع الإيرانيين أصعب من عملية خلع ضرس من دون تخدير".
أما ميدان المفاوضات فهي المدن العربية وأسواقها وطرقاتها التي تحولت إلى ساحات حرب، إنه مشهد الثور الهائج في دكان الخزف الصيني، المفخخات هي الثور، والناس والأسواق والمعايش هي الخزف الصيني الذي يتحطم ويتناثر.

هل إيران تتخبط؟
للمكترثين بقراءة التاريخ، فإن ما تفعله هذه الدولة ليس تخبطاً استراتيجياً، بل إعادة إنتاج لفصول الـ Realpolitik لحقبة الحشاشين Assassin (الاغتياليون)، التي هي طائفة شيعية إسماعيلية، كان الاغتيال المنظم وسيلة سياسية ودينية لترسيخ معتقداتها ونشر الخوف في قلوب أعدائها، وذلك عن طريق تدريب الأطفال على الطاعة العمياء، وعندما يشتد ساعدهم يدربونهم على الأسلحة لا سيما الخناجر المسمومة، ويعلمونهم الاختفاء والسرية وأن يقتل "الفدائي" نفسه قبل أن يبوح بأسرارهم، وبذلك أعدوا طائفة "الفدائيين" التي أفزعوا بها العالم الإسلامي.

اتخذ الحشاشون من قلعة "آلموت" (110 كيلومتر عن طهران) قاعدة لهم، وقاموا بعمليات انتحارية واغتيالات غاية في التنظيم والدقة ضد خصوهم العباسيين والسلاجقة، وتمكنوا من تأسيس دويلات لهم في إيران وبلاد الشام في الفترة ما بين 482 – 668هـ / 1090 – 1270م.
أنهك الحشاشون المنطقة في حقبة حرجة جداً من تاريخها، ووقفوا ضد المقاومة الزنكية التي تصدت للغزو الصليبي، وحاولوا اغتيال صلاح الدين الأيوبي مرات عدة، ولم يقع صليبي واحد أسيرًا في أيديهم أو مقتولاً بسلاحهم، وقاموا بتسليم قلاع استراتيجية في بلاد الشام إليهم، وقاتلوا إلى جانبهم في أنطاكية بعد أن حرر المسلمون حلب.

لا يبدو العالم العربي والإسلامي قادراً على التعامل مع أزمات قديمة بعناوين حديثة. لا زال هذا العالم يصيبه التوتر والتشنج كلما مر على أرشيف الحشاشين الأوائل، ويتعوذ من الشيطان الرجيم عند سماع أسماء المستنصر ونزار والحسن (زعماء الحشاشين)، لكنه يتراخى أمام المشهد الصفوي الحاضر، ويتفنن في اختيار عبارات التأدب مع أسماء الخميني ونجاد، مع أن البضاعة واحدة في الحالتين.
هناك مكابرة آيديولوجية على مستوى مدارس الفكر القومي والإسلامي تحول دون الإقرار بأن الثقافة المعاصرة على مدى العقود التسعة الماضية انتهت بالدولة والمجتمع العربي إلى نتائج كارثية واختراقات خطيرة. هذه المكابرة يتبعها أزمة جرأة ثقافية وسياسية على تصويب العطب، والمحصلة هي توريث تاريخ خاطئ لأجيال ستأتي ولن تجد بين أيديها خرائط أمينة كالتي ورثناها نحن، وستطيش بوصلتها السياسية.

جغرافيا جديدة..
البقاع العربية التي يضربها المد الطائفي والشعوبي كانت وستبقى عربية، لكنها سياسياً غير ذلك، هي كعراق المناذرة تحت الحكم الفارسي قبل الفتح العربي الإسلامي، ومصر العربية المسلمة السنية تحت الحكم العبيدي الاسماعيلي قبل أن يحررها صلاح الدين.
الشمال العربي اليوم (العراق، سوريا، لبنان) رقعة تحكمها مفاهيم تصطدم اصطداماً عنيفاً مع الإسلام والعروبة ومفاهيم الحضارة العربية الإسلامية، ما يضعها في جميع الاعتبارت الاستراتيجية ضمن دائرة السقوط الثقافي والفكري والأمني، سقوط لا يقل عن سقوط الجزيرة العربية وبلاد الشام في القرن الرابع الهجري في أيدي القرامطة الذين قتلوا الحجيج وسرقوا الحجر الأسود وسبوا الصحابة أمام الكعبة، وسقوط شمال أفريقيا ومصر في أيدي العبيديين الذين تحالفوا مع الصليبيين وأبطلوا أحكام الإسلام.

لعل أبلغ رسالة على واقع الجغرافيا السياسية الجديدة هي التي تلقتها طائرة وفد الجامعة العربية القادمة إلى بيروت بعد احتلال حزب الله لها. لم تعطَ الطائرة أذناً بالهبوط واضطرت إلى التحليق في سماء بيروت حيناً من الزمن قبل أن يأذن لها الحزب ـ وليس الحكومة اللبنانية ـ بالهبوط.
الأمر البالغ الأهمية هو أن السمة الجيوسياية الجديدة لهذه الرقعة لا زالت لم تتعدَ شكل الأسى الذي محله القلب. ليس لهذه الرقعة خرائط جديدة ترصد خصائصها الطارئة بألوان تميزها عن محيطها، كما في خارطة فلسطين المحتلة مثلاً، أو كالخرائط الفوتوغرافية التي تؤخذ للمناطق القطبية بشكل منتظم لرصد ذوبان الجليد وانكشاف القشرة الأرضية.

بغداد اليوم هي غير بغداد التي عرفها زائرها قبل عشرة أعوام، كل شيء فيها وفي العراق تبدل: التركيبة السكانية، التوزيع الطائفي، الثقافة، العروبة، العمارة، العملة النقدية، حليتها العباسية، أسواقها، تجارتها. التلميذ العربي في القاهرة والرياض ومراكش يدرّس معلومات عن العراق ليس لها على أرض الواقع وجود. الشيء نفسه يقال على بلاد الشام المغتصبة هويتها العربية السنية، والمشرعة أبوابها للطوفان الشيعي والشعوبي الإيراني والفساد الخلقي المصاحب له.

الاحتلال الأمريكي للعراق والنفوذ الإيراني المصاحب نكبة من عيار يتكرر مرة واحدة في حياة الأمم كل بضعة قرون، ومن غير العادي أن لا يكون للمنطقة المنكوبة خرائط جديدة تظهر التغيرات السياسية والاجتماعية والسكانية والمذهبية، مثلما تظهر صور الأقمار الصناعية زحف الملوحة على الأراضي الزراعية، مع أن هذه الصور مفجعة للمزارع لكنها ضرورية له في آن واحد ليعرف كيف التصرف وأي الغلات يزرع، ومثله الإنسان العربي الذي يريد أن يعرف على أي أرض يقف وكيف يتصرف.

لقد أوجد الشريط الممتد من إيران وحتى سواحل المتوسط ممراً جغرافياً فصل جناحي النظام السياسي والعسكري التاريخي للمنطقة ـ العرب والأتراك ـ، وما عاد هناك اليوم حدود برية بين تركيا وبين الرقعة العربية على الطرف الآخر من الشريط.
لا زال من المبكر إحساس المنطقة بالوقع الكامل للوضع الجديد، سيحدث ذلك عندما تعود تركيا من مشوارها الأوربي خالية الوفاض ومحاطة بالخصوم، وعندما يشتد الخناق الطائفي على خاصرتها الجنوبية الرخوة وتشتعل الفتن الطائفية في الحزام العلوي المتاخم، حينها ستدرك تركيا أنها "كبير بلا نصير"، إلا من العرب الذين باتوا منقطعين برياً عن الأناضول للمرة الأولى منذ الفتح الإسلامي.

لن يجلب محور الحشاشين الجدد ـ بولاءاته واختلافاته السياسية والمذهبية عن محيطه ـ إلى المنطقة غير المتاعب، حتى الفرص الاقتصادية العملاقة التي يفوز بها الأتراك والعرب اليوم لبناء البنى التحتية لدول المحور ويعتبرونها فأل خير، هذه الفرص لن تكون أوفر حظاً من أنبوب الغاز القوقازي عبر جورجيا الذي وضعت روسيا قدمها عليه في اللحظة المناسب وقلبت رأساً على عقب في ساعات حسابات استراتيجية دولية وضعت في سنوات.

بين الماضي والحاضر..
واضح جداً أن العالم العربي والإسلامي صعوبة في التعامل مع المشهد الطائفي في القرن الواحد والعشرين بنفس الأسلوب الذي تعامل به مع المشهد الطائفي في القرن السادس عشر ميلادي، رغم تطابق الأوجه، فقد فصلت الجغرافيا الصفوية جناحي العالم الإسلامي؛ الكتلة العربية والكتلة التركية (آسيا الوسطى) التي تحتلها روسيا القيصرية، قاطعة بذلك الممر الجغرافي الإسلامي الممتد من حدود سييبريا شمالاً إلى بحر العرب جنوباً. حينها دعمت روسيا الانقلاب الصفوي لعزل الكتلة التركية عن عمقها الطبيعي العربي، ولعل روسيا أكثر اقتناعاً اليوم بالاستراتيجية القيصرية بعد أن أدمى عرب وجهها في أفغانستان والشيشان وداغستان رغم الحاجز الجغرافي الصفوي، فكيف بدونه؟

العلاقات الأممية يسري عليها قانون حفظ الطاقة:"الطاقة لا تفنى ولا تستحدث، ولكن يمكن أن تتحول من شكل إلى آخر". الصداقات والعداوات بين الأمم لا تنشأ من العدم ولا تفنى، ولكن تعتريها مؤثرات تجتالها عن صفاتها الأصلية ثم تستعيد وضعها الطبيعي، أي أنها تغيرات فيزيائية وليست كيميائية.

لقد مضى على الخريطة السياسية الحالية للمنطقة العربية وما حولها ما يزيد على القرن، وهي فترة طويلة في المقاييس الدولية، وهي حبلى بتغييرات كبرى. ولو عدنا إلى الوراء مائة عام، أو لنقل: لو أزلنا قشرة مساحيق التجميل الديبلوماسية التي وضعها أخصائيو "الماكياج" السياسي على الوجه المشوه للعالم الخارج لتوه من الحرب العالمية الأولى، لو أزلنا تلك القشرة لظهرت بشرته السياسية الحقيقية وعلى نحو لا يتعرف عليه الذين عاشوا في كنفه في فترة القرن الأخير، وهو ما يفسر دهشة الناس من سلوك روسيا في البلقان.

العلاقة بين روسيا العائدة إلى الأرثودوكسية وإيران العائدة إلى الصفوية تزدهر من جديد. هذه العلاقة لا يمكن تقويمها في حقبة انفلات الجمهوريات التركية من عقال الاتحاد السوفييتي وبحثها عن هويتها، بمعزل عن استراتيجية القياصرة؛ مؤسسوا روسيا ومهندسو علاقاتها مع جوارها ومنها العلاقة مع إيران الشاذة مذهبياً وسياسياً عن محيطها الإسلامي الكبير.

الفارق بين الحكمة التركية والحكمة الفارسية من شأنه إحياء صورة إيران الأمس في الذاكرة الروسية، حينما كانت إيران تحتفل عن بكرة أبيها في مرة كانت تسقط فيها أرض عثمانية في حرب البلقان في يد روسيا القيصيرية، ومن غير الصعب قراءة الأحاسيس الروسية في فظاظة تعاملها مع تركيا في أول أزمة بينهما منذ أكثر من قرن.

أي تقويم استراتيجي حقيقي للمشهد في المنطقة لابد أن يبتدئ بالإقرار بأن محور الحشاشين الجدد نجح في إيجاد شريط من كيانات سياسية متكاملة والتعامل معها على هذا الأساس، وهي: الدولة الصفوية في إيران، الدولة الصفوية في العراق، الدولة النصيرية في سوريا، إمارة ولاية الفقيه في لبنان، لكن هذه الكيانات ستبقى بحاجة إلى تحالف دولي يقيها تقلبات السياسة والمصالح الدولية، وضمانات تعصمها من جبهاتها الداخلية.

مآلات
إذا تمكن هذا المحور من دخول المعادلة الدولية من أحد طرفي الحرب الباردة: روسيا أو أمريكا، فسيكون العالم أمام إعادة إنتاج للقرن الخامس الهجري / الثاني عشر الميلادي الذي شهد تحالف محور العبيديين ـ الحشاشين مع الصليبيين ضد المسلمين في معركة تحرير بيت المقدس، وكانت مرافئ الاسكندرية تستقبل إمدادات السلاح القادم من أوربا إلى الصليبيين ـ مثلما كانت سماء إيران ممراً لطائرات الـ B52 في طريقها إلى تدمير العراق ـ ما أصاب جيش صلاح الدين بشلل ميداني وتعذر حسم معركة بيت المقدس قبل ضرب المحور في عقر داره في مصر، ولم يناقش أحد في فقه أولوياته.

مآل مثل هذا السيناريو هو قيام محورين على خلاف أبدي: محور الأنظمة العربية ومحور الحشاشين، ما يصيب المنطقة بشلل استراتيجي مزمن، ويجعل دخول إسرائيل في سلام دائم معها عملية واقعية وخالية من المفاجآت.
القسم الأكبر من سيناريو القرن الخامس الهجري انتهى من إنجازه الحشاشون الجدد؛ فقد أسقط النصيريون الجولان، وسحقوا المقاومة الفلسطينية في لبنان، وبرهنوا على أن جيشهم لا يقف في صف عربي، واستقبل شيعة جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي الغازي، وأنهوا العمل الفدائي، ومكنت إيران أمريكا من إسقاط أفغانستان والعراق، وسار شيعة العراق أمام الجيش الأمريكي.

محور الحشاشين الجدد فرغ من تقديم أوراق اعتماده إلى القوى الكبرى، وهو في انتظار أحسن العروض. كل الشواهد السياسية وإلى جانبها الخصال النفسية للشخصية الشيعية تشير إلى اتجاه الحشاشين ـ في حال ضوء أخضر دولي ـ صوب نظام كونفيدرالي تكافلي إقليمي بطريقة غيتو الأقليات، وسوق مشتركة ونظام أمني مشترك على غرار ما هو قائم بين إيران وسوريا، وبين الأخيرة وحزب الله، ما يشكل بمجمله نظاماً أكثر تطوراً من النظام السياسي العربي، حينها تستبدل المنطقة نظاماً سياسياً محل آخر إلى أجل غير معلوم.

الحاجب المنصور
10-02-2008, 09:32 AM
بارك الله فيك موضوع استفدت منه كثير

احمدالياسري
10-29-2008, 09:19 PM
اخي الكريم ايران وامريكا وجهان لعمله واحده وهي كلاهما يريد النيل من الاسلام والمسلمين

ميسر الفاعوري
02-21-2009, 07:11 PM
صح لسانك أخوي تسلم يدك على ها الموضوع شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

صالح الفيومي
02-23-2009, 01:38 AM
صح لسانك أخوي صقر الخوالد
وبارك الله فيك

شماليه
03-12-2009, 02:26 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الفردىاولادعلى
03-14-2009, 01:21 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

قطاف محمد
04-10-2009, 04:21 AM
السلام عليكم اخي صقر الخوالد واشكرك على هذا الموضوع المميز
بداية اخي لا اعتقد ان هناك محور شر الحشاشين ومحور خيرالذي هو نحن لست ادري ما اسمنا في هذا الصراع المزعوم وليس المحتوم اذا كنا عربا فالصراع عرقي واذا تحدثنا من منطلق اننا سنه وهم شيعه او صفويين فالخلاف طائفي فمرة احد الملوك يحذر من خطر الهلال الشيعي
وكأننا سنة ومرة يحذرون من المد الفارسي وكأننا عربا مع انه ليس كل السنه عرب وليس كل الشيعه فرس
ثانيا اخي نحن المتهمون بالتعامل مع الغرب وليس الشيعه ونحن من لدينا ثلاثة سفراء في اسرائيل ونحن من احد رؤسائنا خطب في الكنيست ونحن من فتحنا قواعدنا للامريكان ونحن من تركنا لهم مجالنا الجوي ليظربوا العراق وقناة السويس بأيدينا نحن العرب او السنه هذه القناة اللتي كانت ممرا للبوارج الامريكيه كي تظرب العراق
اخي صقر الخوالد سؤال بسيط هل وصل بنا اجتهادنا في تطبيق تعاليم الاسلام ان نتوافق مع اسرائيل ولا نتوافق مع مذهب اسلامي وان نتوافق مع عدونا الذي لم يبرح ديارنا بعد والذي لن يرضى عنا حتى نغير ملتنا ولا نتوافق مع الفرس ولماذا تاخذنا العزة ونجادل باسم المذهب ونعادي باسم المذهب ونحن اصلا لانطبق الاسلام من اعم المذهب ام الاسلام
سمعت ذات مرة من خلال شريط ديني لاحد العلماء يصنف الشيعه على انهم اكبر عدو لنا
ويتجاهل قول الله تعالى .لتجدن اشدهم عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا.
امر اخر بخصوص حزب الله اللبناني اذا كانوا مسلمين بغض النظر عن المذهب فهم مجاهدون
ولم اسمع من احد انه قال انهم غير ذلك ولا اقول كفارا ومسألة الخلاف بيننا وبينهم ليس معناها انهم غير مسلمين فلنتقي الله عز وجل فقد توقف الوحي عندنا وعندهم بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم فلا احد يوحى اليه فهو يمتلك اليقين
ونفس الكتاب يطبق عندنا وعندهم فان تجاوزافي كذا او كذا فنحن كذلك تجاوزنا السنا نحن اللذين قتلنا الصحابه رضوان الله عليهم وقتلنا اهل بيته رضي الله عنهم
وفعلنا الاعاجيب باسم الدين والدين منها بريء نفس لاامر يحدث اليوم
اعتقد انه لو كانت القدس بيد ايران لما طالبني الشرع باستردادها لكنني مطالب بما اني مسلم ان استردها من اليهود
اخي صقر الخوالد انت تعرف ماحدث في الجزائر علما اننا كلنا مسلمون على مذهب واحد الا
قليلا ورغم هذا وجدنا بابا للخلاف بيننا حتى صار الاخ يقتل اخاه والابن يقتل اباه ونحن على مذهب واحد انما ركبنا اهوائنا وادخلنا الصراع على الدنيا باسم الدين ولولا لطف الله لصرنا من الغابرين
وانا هنا لا ابرىء ايران انما اقول انه اولى لنا ان نعرف عدونا من خلال الوحي
فإيران في وقت الشاه كانت صديقا حميما لمصر والان هما على خلاف فهل سأقتنع ان مصرمن فرط حرصها على الدين اختلفت مع ايران ام الحرص على شيىء اخر جعل مصر تتخذ هذا الموقف من ايران
هناك شخص واحد اعتد به عندما حذر من ايران وهويوشك ان يلقى ربه الرئيس صدام حسين رحمه الله
هذا رايي اخي صقر الخوالد وهناك مثل يقول لو لم تكن الخراف خرافا لما كانت الذئاب ذئابا
فلاتلم خصمك على قوته ولم نفسك على ضعفك
نحن كنا نشيد اكبر سوق وكبر ناطحة واكبركذا وهم كانوا يبنون قوتهم فلهم مني كل الاحترام ولا اطالبهم بالشفقه ولا يعقل ان تقول لمن سبقك توقف كي الحقك او لست جيدا
وهذا لا ينفي ماقلته انت واعلم ان الخطر موجود لكنه من ظعفنا نحن وسباتنا نحن
تقبل مني سيدي فائق التقدير والاحترام وارجوا ان اكون وفقت في تبيين مااردت قوله وان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ولست ملما بالشرع انما هو
رأي فقط والسلام عليكم ورحمة الله

الشريف عباس على
05-07-2009, 01:08 AM
هذه هي ارادة الله سبحانه وتعالى 00 اللهم اكشف عنا السؤ انا مؤمنين 00 الامر امرك والعلم علمك يامن احب الينا من ارواحنا 000 انت الكريم وسبحانك أنك القوي العظيم 00