محمد ابن سرهيد
10-29-2008, 09:24 AM
الحملة الوهابية الأولى :
تقدمت مجموعة من الاخوان (وهي حركة دينية من الظاهر سياسية من الباطن) يبلغ عدد رجالها حوالي الف وخمسمائة رجل الى شرقي الاردن وكانت هذه المجموعة تقسم الى اربعة الوية يقود كل لواء منها شيخ يسمونه عقيداً.
والعقداء الاربعة هم : عقاب ابن محيا (من امراء عتيبة) وقعدان الدويش (من امراء مطير) وهويمل بن جبريل ونافل بن محمد.
وانقسم كل لواء الى عدد من البيارق (الرايات) مجموعها 14بيرق ، وفي ليلة الثلاثاء (22 اب) سنة 1922م وصل المهاجمون الى مضارب بني صخر في الطنيب والمشتى والقسطل فباغتوهم غرة الصباح في مضاربهم واخذوا يقتلون كل من يصادفونه في طريقهم ، لا يفرقون بين المحاربين وغير المحاربين .
وكانت احوال إمارة شرق الاردن في تلك السنة مضطربة بسبب وقوع حادثة الكورة في عهد حكومة رضا باشا الركابي .
وقد اطلق الصخور على الاخوان ثلاثة اسماء :
الوهابيون نسبة الى مذهبهم الذي يرجع بالاصل الى الشيخ / محمد بن عبدالوهاب وهو يعتبر من المجددين ولكن من اتى بعده قاموا بتحريف مبادئه .
الاخوان او الخوين نسبة الى لأنهم كانوا يتاخون بالله .
المدينة : أي المتدينون ذوو اللحى الطويلة.
وما ان طلع الصباح حتى بلغ الاخوان المشتى والطنيب والقسطل ولكنهم لم يصلوا الى ام العمد .
وكانت المقاومة من الصخور في البداية ضعيفة لأنهم هاجموا بني صخر قبل طلوع الشمس في فصل الصيف (فصل البيادر).
إلا ان الغبين جمعت جموعها بزعامة شيوخها انذاك ومنهم :
الشيخ مثقال باشا الفايز والشيخ ظاهر الذياب الفايز والشيخ صياح النمر الفايز والشيخ قفطان الحامد والشيخ زعل الكنيعان الفايز والشيخ عواد السطام والشيخ فالح ابوجنيب الفايز والشيخ درداح البخيت الفايز وغيرهم كثر .
فاشتبك الفريقان في معركة حامية الوطيس ، فريق يدافع عن ارضه ومضاربه ومواشيه ، وفريق يهاجم دون خوف بسبب اعتقاده الديني.
وبلغت انباء المعركة صبيحة يوم الثلاثاء عمان فدوت الطبول معلنة الانذار لأهل عمان ، واستمر القتال طيلة يوم الثلاثاء حتى ضحى الاربعاء ، وابلى بنوصخر في هذه المعركة بالاء الابطال وتمكنوا من رد الغزاة على اعقابهم بعد ان تكبدوا خسائر فادحة.
وعلى الصعيد الرسمي فقد طلب الركابي باشا من المعتمد البريطاني المستر فلبي ان تشترك الطائرات والسيارات المصفحة البريطانية ، ولكنه رفض على الرغم من أن اصوات العيارات النارية كانت تسمع في عمان طيلة ليلة الاربعاء.
اقوال الرواة :
يقول الشيخ فالح ابوجنيب الفايز :
حدثت المعركة الاولى ونحن في الطنيب فجراً واحسسنا كأن ضبابا قادما من الشرق وسمعنا اصوات إطلاق الرصاص ولم نشعر إلا والاخوان في وسط قرية الطنيب ودليلهم يقال له : المرتعد من قبيلة عنزة ، وكان قد قضى الصيف الماضي عندنا دخيلاً على جراد ابوجنيب ولذلك فإنه يعرف المنطقة جيداً .
وقام الاخوان بقتل كل من صادفهم ووصلوا الى شعيب غربي الطنيب ولكنهم لم يصلوا الى ام العمد فجمعت بني صخر فرسانها وهجمت عليهم فهزمتهم .
وقال الشيخ ظاهر الذياب الفايز :
هاجمونا صباحاً فالتحمنا معهم وكانوا حوالي 12بيرق ورددناهم عن ام العمد وكانوا قادمين من جهة الشرق من جهة قصر الخرانة ولم نشعر بقدومهم ، ولم يقم احد بإنذارنا فهاجمونا بغتة ونحن في ارضنا وقرانا وكان بعض الناس ما يزال نائما فهزمناهم وبقينا نلاحقهم حتى قصر الخرانة ولم يستطيعوا النيل منا او اخذ ارضنا .
ويقول بخيتان حسين السويلم الجبور :
كنت مع اغنامي ومعي بندقية انجليزية وكان العكمة ينزلون في علاة الرجيب (الرقيم) ثم رأينا العجاج وسمعنا اصوات الرصاص فنظر الجبور في الدرابيل وامتطوا صهوات جيادهم وكان العجاج عند اللبن .
واذكر انه ركب من العكمة كل من : عارف الذفيل ومطلق الذفيل ونوران الذفيل وعيد العريصي وقبلان العريصي وراشد بن قنيفذ وطالب العبد (منعبيد العكمة) وسالم الروسان ومحمد السعوة وذهبوا باتجاه الغزاة وعند العصر عاد رجال العكمة وقد كسب كل واحد منهم ذلولين .
وأما مطلق الذفيل فكان معه احدعشر جملاً كما جاء معه بالشيخ دحيلان بن محيا من شيوخ عتيبة اسيراً ، فسمع سمو الامير عبدالله بأسر دحيلان بن محيا فأرسل في طلبه لأنه يعرفه شخصياً وهو احد اصدقائه إلا ان مطلق الذفيل رفض في البداية تسليم اسيره دحيلان خوفاً عليه من القتل ، قبل ان يصل الامير عبدالله ، ثم اذعن مطلق لذلك عندما اطمان الى ان اسيره سيصل سالماً الى الامير عبدالله ووافق على تسليمه بشرط ان يكون بنوصخر قد سلموا لسمو الامير اسرى الاخوان جميعهم فقيل له : لقد تم ذلك فارسل مطلق الاسير مصحوباً بشقيقه عارف الذفيل الى سمو الامير الذي استقبله وكرمه ثم ارسله الى بلاده .
وقال حاكم البلقا انذاك نجيب باشا الشريدة :
كنت مع مجلس إدارة البلقا وكانت زيزاء مركز حاكمية البلقا التي انا حاكمها وقد اختلف اثنان من بني صخر على الاراضي ، فخرجت ومعي الضابط عبدالرحمن الجمل قائد الدرك والشيخ / ظاهر الذياب وبينما كنا صباحا نقوم بالكشف على الارض وحل المشكلة سمعنا دوي الرصاص ففزعنا وإذا الوهابيون حوالي الف بعير يركبها مترادفين كل بعير عليه اثنان ومعهم ثلاثون فارسا فهاجموا قرية الطنيب وقتلوا نحو 22 شخصاً وقاتلهم بني صخر فقتلوا منهم حوالي ستين رجلا ولا حقوهم حتى قصر الخرانة .
وكان لبني صخر الدور الاكبر والاعظم في صد العدوان الوهابي فأرسل الاستاذ الشاعر / عبدالمحسن الكاظمي من مصر الى سمو الامير عبدالله بيتين من الشعر يمدح فيهما بني صخر بقيادة شيخهم انذاك مثقال باشا الفايز منها البيت التالي :
وليحى اقوام مثقال فقد وزنوا @@@ من الرجال بمثقال قناطيرا
وقد بلغت خسائر الاخوان في هذه المعركة حوالي (300) قتيل واسر منهم حوالي (30) اسيرا معظمهم من الجرحى وقد توفي منهم (18) شخصا متأثرين بجراحهم بعد ان ادخلوا المستشفى وعفا الامير عبدالله عن الباقين فاقام عدد منهم في الاردن إقامة دائمة كما مات منهم عدد كبير في اثناء تراجعهم الى وادي السرحان بسبب الجوع والعطش وربما بلغت خسائرهم في مجموعها اكثر من نصف العدد المهاجم وكان من بين القتلى ثلاثة عقداء وكان معظم افراد الاخوان من قبيلتي عتيبة ومطير وغنم بنوصخر عددا من خيولهم وركائبهم وبلغ عدد القتلى من جانب الصخور (43) رجلا منهم (21) من خضير و(39) شخصا من قرية الطنيب بينهم امرأة وقتل كذلك من بني صخر : الشيخ عبطان الذياب الفايز قتل بالقرب من الموقر ولكنه قبل وفاته دل الشيخ درداح البخيت الذي صمد في اللبن صمود الابطال وكبد الاخوان خسائر فادحة على الذين اصابوه فلاحقهم الشيخ درداح وقتل تسعة منهم ثأراً للشيخ عبطان وقتل من بني صخر ايضا : مبارك (من عبيد الجنيبات ) وقد كان فارسا شجاعا.
بعض القصائد الذي قيلت في كون الاخوان :
هذه القصيده قالها شاعر بني صخر ابن بتلا في كون الاخوان ردا على عمير العتيبي
مزن من العارض تسوقـه هبايـب _ _ بامر الولي مقسـم الشـر والخيـر
هلـل بـه البـزر والعـج رايـب _ _ وبروقه سيوف معدلين الصوابيـر
ان جابهم الحريـب للمـال سايـب _ _ المال دونه قصب الارقاب يا عميـر
من عقب مايظهر على ربعه كسايب _ _ رمى العباه وعاف شوف المغاتيـر
يا صخور من دون العلا بالنسايـب _ _ صلفين من فوق معسكرات المسامير
وردن بدسمين اللحـى والشـوارب _ _ ورد العطاش الى على جمـه البيـر
واقفن بالاجـواد حرشـن حطايـب _ _ يامطير وعتيبـه لـون المعاصيـر
بين الذهيبة والمشقر ربايب _ _ عيدن لأبو سرحان والضبع والطير
كم سابقن من محصناتن عرايب _ _ حوافره بالقاع لون الطوافير
كـم هفابـه مـن صبـي وشايـب _ _ كريـم سبـلا مايهـاب المخاسيـر
تقدمت مجموعة من الاخوان (وهي حركة دينية من الظاهر سياسية من الباطن) يبلغ عدد رجالها حوالي الف وخمسمائة رجل الى شرقي الاردن وكانت هذه المجموعة تقسم الى اربعة الوية يقود كل لواء منها شيخ يسمونه عقيداً.
والعقداء الاربعة هم : عقاب ابن محيا (من امراء عتيبة) وقعدان الدويش (من امراء مطير) وهويمل بن جبريل ونافل بن محمد.
وانقسم كل لواء الى عدد من البيارق (الرايات) مجموعها 14بيرق ، وفي ليلة الثلاثاء (22 اب) سنة 1922م وصل المهاجمون الى مضارب بني صخر في الطنيب والمشتى والقسطل فباغتوهم غرة الصباح في مضاربهم واخذوا يقتلون كل من يصادفونه في طريقهم ، لا يفرقون بين المحاربين وغير المحاربين .
وكانت احوال إمارة شرق الاردن في تلك السنة مضطربة بسبب وقوع حادثة الكورة في عهد حكومة رضا باشا الركابي .
وقد اطلق الصخور على الاخوان ثلاثة اسماء :
الوهابيون نسبة الى مذهبهم الذي يرجع بالاصل الى الشيخ / محمد بن عبدالوهاب وهو يعتبر من المجددين ولكن من اتى بعده قاموا بتحريف مبادئه .
الاخوان او الخوين نسبة الى لأنهم كانوا يتاخون بالله .
المدينة : أي المتدينون ذوو اللحى الطويلة.
وما ان طلع الصباح حتى بلغ الاخوان المشتى والطنيب والقسطل ولكنهم لم يصلوا الى ام العمد .
وكانت المقاومة من الصخور في البداية ضعيفة لأنهم هاجموا بني صخر قبل طلوع الشمس في فصل الصيف (فصل البيادر).
إلا ان الغبين جمعت جموعها بزعامة شيوخها انذاك ومنهم :
الشيخ مثقال باشا الفايز والشيخ ظاهر الذياب الفايز والشيخ صياح النمر الفايز والشيخ قفطان الحامد والشيخ زعل الكنيعان الفايز والشيخ عواد السطام والشيخ فالح ابوجنيب الفايز والشيخ درداح البخيت الفايز وغيرهم كثر .
فاشتبك الفريقان في معركة حامية الوطيس ، فريق يدافع عن ارضه ومضاربه ومواشيه ، وفريق يهاجم دون خوف بسبب اعتقاده الديني.
وبلغت انباء المعركة صبيحة يوم الثلاثاء عمان فدوت الطبول معلنة الانذار لأهل عمان ، واستمر القتال طيلة يوم الثلاثاء حتى ضحى الاربعاء ، وابلى بنوصخر في هذه المعركة بالاء الابطال وتمكنوا من رد الغزاة على اعقابهم بعد ان تكبدوا خسائر فادحة.
وعلى الصعيد الرسمي فقد طلب الركابي باشا من المعتمد البريطاني المستر فلبي ان تشترك الطائرات والسيارات المصفحة البريطانية ، ولكنه رفض على الرغم من أن اصوات العيارات النارية كانت تسمع في عمان طيلة ليلة الاربعاء.
اقوال الرواة :
يقول الشيخ فالح ابوجنيب الفايز :
حدثت المعركة الاولى ونحن في الطنيب فجراً واحسسنا كأن ضبابا قادما من الشرق وسمعنا اصوات إطلاق الرصاص ولم نشعر إلا والاخوان في وسط قرية الطنيب ودليلهم يقال له : المرتعد من قبيلة عنزة ، وكان قد قضى الصيف الماضي عندنا دخيلاً على جراد ابوجنيب ولذلك فإنه يعرف المنطقة جيداً .
وقام الاخوان بقتل كل من صادفهم ووصلوا الى شعيب غربي الطنيب ولكنهم لم يصلوا الى ام العمد فجمعت بني صخر فرسانها وهجمت عليهم فهزمتهم .
وقال الشيخ ظاهر الذياب الفايز :
هاجمونا صباحاً فالتحمنا معهم وكانوا حوالي 12بيرق ورددناهم عن ام العمد وكانوا قادمين من جهة الشرق من جهة قصر الخرانة ولم نشعر بقدومهم ، ولم يقم احد بإنذارنا فهاجمونا بغتة ونحن في ارضنا وقرانا وكان بعض الناس ما يزال نائما فهزمناهم وبقينا نلاحقهم حتى قصر الخرانة ولم يستطيعوا النيل منا او اخذ ارضنا .
ويقول بخيتان حسين السويلم الجبور :
كنت مع اغنامي ومعي بندقية انجليزية وكان العكمة ينزلون في علاة الرجيب (الرقيم) ثم رأينا العجاج وسمعنا اصوات الرصاص فنظر الجبور في الدرابيل وامتطوا صهوات جيادهم وكان العجاج عند اللبن .
واذكر انه ركب من العكمة كل من : عارف الذفيل ومطلق الذفيل ونوران الذفيل وعيد العريصي وقبلان العريصي وراشد بن قنيفذ وطالب العبد (منعبيد العكمة) وسالم الروسان ومحمد السعوة وذهبوا باتجاه الغزاة وعند العصر عاد رجال العكمة وقد كسب كل واحد منهم ذلولين .
وأما مطلق الذفيل فكان معه احدعشر جملاً كما جاء معه بالشيخ دحيلان بن محيا من شيوخ عتيبة اسيراً ، فسمع سمو الامير عبدالله بأسر دحيلان بن محيا فأرسل في طلبه لأنه يعرفه شخصياً وهو احد اصدقائه إلا ان مطلق الذفيل رفض في البداية تسليم اسيره دحيلان خوفاً عليه من القتل ، قبل ان يصل الامير عبدالله ، ثم اذعن مطلق لذلك عندما اطمان الى ان اسيره سيصل سالماً الى الامير عبدالله ووافق على تسليمه بشرط ان يكون بنوصخر قد سلموا لسمو الامير اسرى الاخوان جميعهم فقيل له : لقد تم ذلك فارسل مطلق الاسير مصحوباً بشقيقه عارف الذفيل الى سمو الامير الذي استقبله وكرمه ثم ارسله الى بلاده .
وقال حاكم البلقا انذاك نجيب باشا الشريدة :
كنت مع مجلس إدارة البلقا وكانت زيزاء مركز حاكمية البلقا التي انا حاكمها وقد اختلف اثنان من بني صخر على الاراضي ، فخرجت ومعي الضابط عبدالرحمن الجمل قائد الدرك والشيخ / ظاهر الذياب وبينما كنا صباحا نقوم بالكشف على الارض وحل المشكلة سمعنا دوي الرصاص ففزعنا وإذا الوهابيون حوالي الف بعير يركبها مترادفين كل بعير عليه اثنان ومعهم ثلاثون فارسا فهاجموا قرية الطنيب وقتلوا نحو 22 شخصاً وقاتلهم بني صخر فقتلوا منهم حوالي ستين رجلا ولا حقوهم حتى قصر الخرانة .
وكان لبني صخر الدور الاكبر والاعظم في صد العدوان الوهابي فأرسل الاستاذ الشاعر / عبدالمحسن الكاظمي من مصر الى سمو الامير عبدالله بيتين من الشعر يمدح فيهما بني صخر بقيادة شيخهم انذاك مثقال باشا الفايز منها البيت التالي :
وليحى اقوام مثقال فقد وزنوا @@@ من الرجال بمثقال قناطيرا
وقد بلغت خسائر الاخوان في هذه المعركة حوالي (300) قتيل واسر منهم حوالي (30) اسيرا معظمهم من الجرحى وقد توفي منهم (18) شخصا متأثرين بجراحهم بعد ان ادخلوا المستشفى وعفا الامير عبدالله عن الباقين فاقام عدد منهم في الاردن إقامة دائمة كما مات منهم عدد كبير في اثناء تراجعهم الى وادي السرحان بسبب الجوع والعطش وربما بلغت خسائرهم في مجموعها اكثر من نصف العدد المهاجم وكان من بين القتلى ثلاثة عقداء وكان معظم افراد الاخوان من قبيلتي عتيبة ومطير وغنم بنوصخر عددا من خيولهم وركائبهم وبلغ عدد القتلى من جانب الصخور (43) رجلا منهم (21) من خضير و(39) شخصا من قرية الطنيب بينهم امرأة وقتل كذلك من بني صخر : الشيخ عبطان الذياب الفايز قتل بالقرب من الموقر ولكنه قبل وفاته دل الشيخ درداح البخيت الذي صمد في اللبن صمود الابطال وكبد الاخوان خسائر فادحة على الذين اصابوه فلاحقهم الشيخ درداح وقتل تسعة منهم ثأراً للشيخ عبطان وقتل من بني صخر ايضا : مبارك (من عبيد الجنيبات ) وقد كان فارسا شجاعا.
بعض القصائد الذي قيلت في كون الاخوان :
هذه القصيده قالها شاعر بني صخر ابن بتلا في كون الاخوان ردا على عمير العتيبي
مزن من العارض تسوقـه هبايـب _ _ بامر الولي مقسـم الشـر والخيـر
هلـل بـه البـزر والعـج رايـب _ _ وبروقه سيوف معدلين الصوابيـر
ان جابهم الحريـب للمـال سايـب _ _ المال دونه قصب الارقاب يا عميـر
من عقب مايظهر على ربعه كسايب _ _ رمى العباه وعاف شوف المغاتيـر
يا صخور من دون العلا بالنسايـب _ _ صلفين من فوق معسكرات المسامير
وردن بدسمين اللحـى والشـوارب _ _ ورد العطاش الى على جمـه البيـر
واقفن بالاجـواد حرشـن حطايـب _ _ يامطير وعتيبـه لـون المعاصيـر
بين الذهيبة والمشقر ربايب _ _ عيدن لأبو سرحان والضبع والطير
كم سابقن من محصناتن عرايب _ _ حوافره بالقاع لون الطوافير
كـم هفابـه مـن صبـي وشايـب _ _ كريـم سبـلا مايهـاب المخاسيـر