راعي الشلفا
04-15-2005, 03:12 AM
بئس السفيه النذل بئس الأرذل = عن سوءة الأخـلاق لا يتحول
متجـاهل للحق لا يرضـى به = كالأحمق المعتـوه لا يتـبدل
يهوى الشرور وكل ما هو ناقص= ولكل مذمـوم تراه يهـرول
الحط من قـدر الكـرام يروقه = ولما عليه من الـرذالة يغفـل
ينسى مثــالبه ويهجـم غيره =وهو الحقـير بما يقول ويفعل
هو كالحثـالة بل أخس حقارة = والكلب خير منه بل هو أنبل
يأتـي إلي اليـوم في بأسـائه = ومطـالبا عوني له يتوسـل
وبأقبح السـبات يلقاني غـدا = في خبث من رباه ذاك الأهـبل
أهل الفضـيلة أهل عار عنده = وهو العـليّ بزعمه والأمثل
قد زاغ عن درب الكرام وركبهم = واستن بالسفهاء هل يتخـيل
هذا بلا شـك بدون مبـادئ = وعلاجـه يعي الطبيب ويذهل
إن جـاءني يوما بثوب خيانة = أو جاءني يختـال أو يتطاول
أو نال من عرضي بكل خساسة =وانساق في نصب العداء ويعمل
لم أوله همـا فهـذا دأبــه = عن فعله المشنوع لا أتسـاءل
فهو الخبيث بطبعـه وبصنعـه = هو نبع كل الشـر وهو المنهل
العفـو عنـه مقـدم ومفضل =والبعـد عن أمثاله هو أفضل
أف لمن زعم الصـلاح وحاله = متباين عن كل ما هو قائل
يسعى وراء الحث في سنن الهدى = وهو الذي في واجبات مهمل
من يرض أن يأتيه شخص ناصحا = ولسـان حالته رديئ غـافل
من جاءني يوما فصار يلومني= بوقاحـة منه فلا أتقبـل
فإذا أصـر معـاندا متماديا = أوجعته ضـربا فهذا سـافل
فلكل أمـر راشـد آدابـه = والحال ذا لا يرتضـيه العاقل
فلترع قولــي يا أخيّ فإنني = بنقيض ما صرحت لا أتعامل
الله يعفوا عن شرور نفوسنا = فهو الكريم المنعـم المتفضل
ثم الصـلاة على النبي المجتبى = ما امتد صوت بالكتاب يرتل
وسلامتكم
منقول
متجـاهل للحق لا يرضـى به = كالأحمق المعتـوه لا يتـبدل
يهوى الشرور وكل ما هو ناقص= ولكل مذمـوم تراه يهـرول
الحط من قـدر الكـرام يروقه = ولما عليه من الـرذالة يغفـل
ينسى مثــالبه ويهجـم غيره =وهو الحقـير بما يقول ويفعل
هو كالحثـالة بل أخس حقارة = والكلب خير منه بل هو أنبل
يأتـي إلي اليـوم في بأسـائه = ومطـالبا عوني له يتوسـل
وبأقبح السـبات يلقاني غـدا = في خبث من رباه ذاك الأهـبل
أهل الفضـيلة أهل عار عنده = وهو العـليّ بزعمه والأمثل
قد زاغ عن درب الكرام وركبهم = واستن بالسفهاء هل يتخـيل
هذا بلا شـك بدون مبـادئ = وعلاجـه يعي الطبيب ويذهل
إن جـاءني يوما بثوب خيانة = أو جاءني يختـال أو يتطاول
أو نال من عرضي بكل خساسة =وانساق في نصب العداء ويعمل
لم أوله همـا فهـذا دأبــه = عن فعله المشنوع لا أتسـاءل
فهو الخبيث بطبعـه وبصنعـه = هو نبع كل الشـر وهو المنهل
العفـو عنـه مقـدم ومفضل =والبعـد عن أمثاله هو أفضل
أف لمن زعم الصـلاح وحاله = متباين عن كل ما هو قائل
يسعى وراء الحث في سنن الهدى = وهو الذي في واجبات مهمل
من يرض أن يأتيه شخص ناصحا = ولسـان حالته رديئ غـافل
من جاءني يوما فصار يلومني= بوقاحـة منه فلا أتقبـل
فإذا أصـر معـاندا متماديا = أوجعته ضـربا فهذا سـافل
فلكل أمـر راشـد آدابـه = والحال ذا لا يرتضـيه العاقل
فلترع قولــي يا أخيّ فإنني = بنقيض ما صرحت لا أتعامل
الله يعفوا عن شرور نفوسنا = فهو الكريم المنعـم المتفضل
ثم الصـلاة على النبي المجتبى = ما امتد صوت بالكتاب يرتل
وسلامتكم
منقول