بن حامد المالكي
11-28-2008, 06:57 PM
..
بسم الله الرحمن الرحيم
جرير بن عبد الله بن جابر البجلى القسرى ، أبو عمرو ، و قيل أبو عبد الله ، اليمانى ، كان إسلامه في السنة التي توفى فيها النبي صلى الله عليه وسلم .
جرير بن عبد الله بن جابر، وهو الشليل، بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ من قحطان
هو صحابي بسط له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه ، و أكرمه .
قال أبو بكر الخطيب : أسلم فى السنة التى توفى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هى سنة عشر من الهجرة ، فى شهر رمضان منها ، و كان سيدا فى قومه ، و بسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا ، ليجلس عليه وقت مبايعته له
.
عن جرير بن عبد الله قال لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال : يا جرير لأي شيء جئت قال جئت لأسلم على يديك يا رسول الله قال فألقى إلي كساءه ثم أقبل على أصحابه وقال إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه. اهـ ذكره البيهقي في السنن .
عن المغيرة بن شبل عن جرير بن عبد الله قال لما دنوت من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنخت راحلتي وحللت عيبتي فلبست حلتي فدخلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فسلم علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي يا عبد الله هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا قال نعم ذكرك بأحسن الذكر قال إنه سيدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج من خير ذي يمن وإن على وجهه مسحة ملك فحمدت الله على ما أبلاني ) اهـ قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وهو أصل في كلام الإمام في الخطبة فيما يبدو له في الوقت .
وذكر نحوه البيهقي (قال نعم ذكرك بأحسن الذكر بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته فقال إنه سيدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج من خير ذي يمن وإن على وجهه لمسحة ملك فحمدت الله على ما أبلاني ) ونحوه عند أحمد وابن خزيمة وابن أبي شيبة .
وعن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني قط إلا تبسم . اهـ مصنف بان أبي شيبة والمسند لأحمد .
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قلت يا رسول الله اشترط علي فقال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتنصح للمسلم وتبرأ من الكافر . اهـ رواه أحمد في المسند .
قال جرير بن عبد الله : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية فنفرت إليه في سبعين ومائة فارس من أحمس قال فأتاها فحرقها بالنار وبعث جرير بشيرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والذي بعثك بالحق ما أتيتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب فبرَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات . اهـ رواه أحمد في المسند
قال بيان ، عن قيس ، عن جرير : عرضت بين يدى عمر بن الخطاب ، فألقى جرير رداءه و مشى في إزار ، فقال له : خذ رداءك ، فقال عمر للقوم : ما رأيت رجلا أحسن من صورة جرير ، إلا ما بلغنا من صورة يوسف عليه السلام .
وقال عبد الملك بن عمير : حدثنى إبراهيم بن جرير : أن عمر بن الخطاب قال : إن جريرا يوسف هذه الأمة .
وذ كره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة ، قال : و قال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلى و معاوية بالجزيرة و نواحيها ، حتى توفى بالسراة .
وقيل أنه مات سنة واحد وخمسين هجرياً وقيل بعدها مات في قرقيسيا .
بسم الله الرحمن الرحيم
جرير بن عبد الله بن جابر البجلى القسرى ، أبو عمرو ، و قيل أبو عبد الله ، اليمانى ، كان إسلامه في السنة التي توفى فيها النبي صلى الله عليه وسلم .
جرير بن عبد الله بن جابر، وهو الشليل، بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ من قحطان
هو صحابي بسط له النبي صلى الله عليه وسلم رداءه ، و أكرمه .
قال أبو بكر الخطيب : أسلم فى السنة التى توفى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هى سنة عشر من الهجرة ، فى شهر رمضان منها ، و كان سيدا فى قومه ، و بسط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا ، ليجلس عليه وقت مبايعته له
.
عن جرير بن عبد الله قال لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال : يا جرير لأي شيء جئت قال جئت لأسلم على يديك يا رسول الله قال فألقى إلي كساءه ثم أقبل على أصحابه وقال إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه. اهـ ذكره البيهقي في السنن .
عن المغيرة بن شبل عن جرير بن عبد الله قال لما دنوت من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنخت راحلتي وحللت عيبتي فلبست حلتي فدخلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فسلم علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي يا عبد الله هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا قال نعم ذكرك بأحسن الذكر قال إنه سيدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج من خير ذي يمن وإن على وجهه مسحة ملك فحمدت الله على ما أبلاني ) اهـ قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وهو أصل في كلام الإمام في الخطبة فيما يبدو له في الوقت .
وذكر نحوه البيهقي (قال نعم ذكرك بأحسن الذكر بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته فقال إنه سيدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج من خير ذي يمن وإن على وجهه لمسحة ملك فحمدت الله على ما أبلاني ) ونحوه عند أحمد وابن خزيمة وابن أبي شيبة .
وعن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني قط إلا تبسم . اهـ مصنف بان أبي شيبة والمسند لأحمد .
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قلت يا رسول الله اشترط علي فقال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتنصح للمسلم وتبرأ من الكافر . اهـ رواه أحمد في المسند .
قال جرير بن عبد الله : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية فنفرت إليه في سبعين ومائة فارس من أحمس قال فأتاها فحرقها بالنار وبعث جرير بشيرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والذي بعثك بالحق ما أتيتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب فبرَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات . اهـ رواه أحمد في المسند
قال بيان ، عن قيس ، عن جرير : عرضت بين يدى عمر بن الخطاب ، فألقى جرير رداءه و مشى في إزار ، فقال له : خذ رداءك ، فقال عمر للقوم : ما رأيت رجلا أحسن من صورة جرير ، إلا ما بلغنا من صورة يوسف عليه السلام .
وقال عبد الملك بن عمير : حدثنى إبراهيم بن جرير : أن عمر بن الخطاب قال : إن جريرا يوسف هذه الأمة .
وذ كره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة ، قال : و قال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلى و معاوية بالجزيرة و نواحيها ، حتى توفى بالسراة .
وقيل أنه مات سنة واحد وخمسين هجرياً وقيل بعدها مات في قرقيسيا .