مشاهدة النسخة كاملة : سوالف وأبيات
عبدالعزيز المنيفي
07-09-2004, 05:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستأذنكم في هذه الصفحة في تقديم عرض لبعض سوالف الشيبان اللي تعتبر من موروثنا الغالي . وإن شاء الله تحوز على رضاكم ....
عبدالعزيز المنيفي
07-09-2004, 05:26 PM
يقول الشاعر سعد العواد: طرح لي بعض الأخوة فكرة البيع في محل تموينات فأجبت الطارح للفكرة وشرعت في العمل والذي كنت أظنّه عمل سهل وبسيط ولا يحتاج (حذف الغترة) ولكن تبيّن لي العكس مع مرور الأيّام .. وفي يوم من الأيّام كنت مرهق من العمل وحطّيت الغترة على الطاولة .. فدخلت على (عجوز) ولما رأت أصلع شعر الرأس قالـت: هو (ماذية) وش ذا اللي مصلّع بك وأنت توّك صغيّر؟ فقلت:
قالت تعيّرني ورى راسك أصلع "=" قلت الشرف ما تكسره صلعت الراس
سود الّليالي صلّعت بي مع أربع "=" مرّ الزمن والفقر والحظ والناس
واليوم ما عادالشعر فيه يطلع "=" صار أملسٍ جلده من الّلمس حسّاس
ترى الذباب اللي عليها يوقّع "=" أكبر عدو يدق بالصلعة أجراس
قولوا لمنهو في شعوره مدلّع "=" فيه أصبح الجنسين ثلاثة أجناس
ترى الشعر ما هو للأخلاق مرجع "=" وما هوب لعقول الرجاجيل مقياس
جمالكن يا زينة العنق الأفلع "=" ذهب ومكياج وشعر راس ولباس
وإلاّ جمال الرجل يا بنت يجمع "=" دين وأدب وأخلاق عليا ونوماس
درب المراجل ما حدن فيه يبدع "=" لين يعرف كيف يتعامل مع الناس
خيال العشاير
07-13-2004, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أخي غربي الحطاب ، ونرجوا المزيد وبالذات قصص وقصائد حاضرة نجد في الزمن القديم أو من خالطهم من بادية نجد .
}{عذب المنال}{
07-13-2004, 10:58 AM
لاهنت اخوي : غربي الحطاب
مشاركة تستحق الشكر و نترقب المزيد
عبدالعزيز المنيفي
07-27-2004, 03:31 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة خيال العشاير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أخي غربي الحطاب ، ونرجوا المزيد وبالذات قصص وقصائد حاضرة نجد في الزمن القديم أو من خالطهم من بادية نجد .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك يا ابن عمي (خيال العشاير)
وبإذن الله نلبي مطلوبك........انتظرنا عن قريب
تحياتي
عبدالعزيز المنيفي
07-27-2004, 03:35 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة }{عذب المنال}{
لاهنت اخوي : غربي الحطاب
مشاركة تستحق الشكر و نترقب المزيد
أخوي (عذب المنال)
أنا اشهد إنك قرم يا الغالي
تشرفني شهادتك
عبدالعزيز المنيفي
07-30-2004, 03:13 PM
هذه القصة لشاعرة من أهل الشمال – كما ذكر لي – لم أعثر على اسمها ، ومفاد القصة: أنها كانت ترعى غنمها وتعرّضت لأحد الفسّاق وظفر بها – وهذا ممّا يوجب عدم تعريض النساء للانفراد لئلاّ يقعن فريسة للوحوش الضارية – وهي بعد أن ابتليت بهذا الفاسق كتمت أمرها لفوات الأوان ، وبعد حين أحسّت بالحمل فتشاورت مع إحدى عجائز العرب على أن تقدم على الانتحار بالسم خشية العار ولكن هذه المسنّة بحكم نضوج عقلها وتجربتها أشارت إليها بعدم الإقدام على الانتحار ولكن لتنظر في رجال الحي من يتّصف بهذه الأوصاف:
1- من يبتعد عن النزل عند قضاء الحاجة – حيث لا يوجد حمامات في الصحراء- .
2- من لا يدير (الورك) عند الركوب في مسيره من قوّة صبره وتحمّله للمشقّة.
3- ولا يدير سلاحه من جانب إلى آخر من الملل ، وكل هذا من تحمّل الشخص.
فإذا وجدتِ الخصال في شخص فعارضيه في طريقه منفرداً واشكي إليه حالتكِ. فوجدتها في رجل يقال له (أبا لميخ) يقال انه من شمر ويقال انه من عنزة.
المهم أنها لاحظت توفّر الخصال في المذكور ، وفي سيرهم وهم رحيل قربت منه على ظهر جملها واجتمعت الراحلتان على شجرة واحدة ترعيان فقالت هذه الأبيات:
أبا لميخ هرّجني والأشجار بيننا = بيني وبينك مايلات ذوايبه
أبا لميخ هو مابك عن الموت مزبن = لا صار فيّه عالقاتٍ مخالبه
أمر جرى غير اختياري ابغفلة = وصار المقدر والمقادير غالبه
فعرف مضمونها وسألها عمّا تشير إلى بطنها فقال من هم أهلك؟ فأخبرته .... وحين نزلوا بدا عليهم خاطباً فقال إني أريد الدخول بها في هذا اليوم فأجابوه إكراماً له فيما يعرفوه عنه من حميد الخصال وتم ذلك ، فبقيت عنده على حشمة......... ولم يضاجعها ووضعت ولداً وقام يمشي به في النزل كأنه أحد أبنائه ، وفي أحد الأيام قابله الجاني والصبي معه فقال له: سوّينا لك الطريق. فضربه برأسه ضربة قاضية لأن المرأة سبق أن أخبرته بالجاني ومن عوائد البادية الزبن على أي بيت قريب له ويمنعهم عنه ثلاثة أيّام يوصلنه أحد القبائل المعادية التي يمكن أن يعيش معها حتى تُحل القضية بعده.
وبقيت هي والولد في بيته عند إبله وبعد سنوات كبر الولد. وقالت في نفسها: أنا جنيت على هذا الرجل والأحسن أن أدفع بالولد لأهل المقتول ليقصّوا به عن والده حتى يرجع الرجل إلى أهله.
وعند ورد الإبل عادة يكون اشتداد أعصاب أهلها لغلاها في نفوسهم ولأن نزح الماء من بعيد على ظهور الرجال أو الجمال فأعطت الولد الفرس وقالت: اقصد أهل الإبل وأورد فرسك على حوضهم ومن المعلوم أن الإبل تنفر من الفرس ، ففعل الولد وتنحّت الإبل عن الحوض وقالوا له ارجع فقال (تشرب الظمايا والكبود طنايا) فقالوا: إذا كان هذا ادراكك وأنت صغير فكيف ستعمل بنا عند كبرك ، فقتلوه سداداً بأخيهم . فعلم أبا الميخ بالحادث ورجع إلى أهله.
وهذا وأمثاله الذين يشكرون على أفعالهم الجميلة وسترهم على مثل هذه العفيفة التي تعرّضت لأصعب البلاوي.
تقبّلوا تحيات أخيكم أبو عمر
القصه لفنيخ ابا لميخ من عبده من شمر
جرى التنويه
وعساك على القوه
عبدالعزيز المنيفي
10-19-2005, 12:54 PM
لاهنت أخي يعرب على مرورك وتصحيحك
تحياتي
ابوطير
12-09-2005, 01:24 AM
شكرا اخوي وماقصرت
محمد الاحيوي
04-07-2006, 06:33 PM
مشكورعلى هذه المشاركه
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir