إبن الخنساء
04-17-2005, 01:24 PM
هذه القصيدة للشاعر عروة بن حزام بن مهاصر أحد بني ضبة بن عبد من بني عذرة
شاعر إسلامي مُقِل ، قال هذه القصيدة يشكو آلام الحب ولوعة الفراق
ويهجو عمه الذي اشْتط في طلب المهر منه ، وهو من عشاق العرب وصاحبته ابنة عمه عفراء بنت مالك
خليليَّ مِنْ عُليَا هِلال بن عـــــــــامـــــــرٍ ، = بصـــــــــــــــنعاءَ عًوجا اليوم فانتظراني !
أفي كُلِّ يومٍ أنت رامٍ بِـــــــــلادهــــــــــــــا = بعــيــنــيــنِ إنــســـانــاهُــمــا غـــرقانِ ؟
ألا فـــاحــمــــلاني ، بارك الله فيكــــــــما = إلي حـــــاضـــــر الــروحــاء ثم دعـــــاني
ألِما عــلى عــفــراءَ إنــكـما غــــــــــــــــداً= بشـــحـــط النــوى والبــيــن مُــعــتــرفـانِ
أغـــــــركـــمـــا مــنـي قميصٌ _ لبسته _ = جـــــــديدٌ وبُـــردا يــمـــنــــةِ زهــــيانِ!
مـــــتى تــرفـــعــــــــا عني القميص تبينا = بيَ الضـــــــر مــن عــفــراء ، يــا فـــتيانِ
وتعــــــــــترفا لحــــــــــــماً قليلاً وأعظماً = رِقــاقــاً وقــــــلــبــاً دائــم الخـــفــقــــان
عــــــلى كــــبدي من حب عــــفراء قَرْحةٌ، = وعــــينــــايَ مِـــنْ وَجــــــدٍ بها تــكــفانِ
يقــــــــــولُ لي الأصحابُ إذ يعْـــذِلُونني := أشــــــواقُ عــــــــراقيٌ وأنتَ يمــــــــاني؟
وليسَ يــــمـــانٍ للعـــراق بصـــــــــــاحبٍ = عـــــسى في صُــــروف الدهـــــــــر يلتقيان
تـحــمــلتُ من عـــــفــراء مـــا ليس لي به = ولا للجـــبـال الراســــــــــــــيات ، يدان:
كـــأن قـــطــاةً عُــلِقتْ بجناحــــــــــــــها = عــــــــلى كــــبدي من شــــدة الخفـقـــانِ!
جَـــعَــــلـتُ لِعـــــــــرَّاف اليمامةِ حُــكمه = وعـــــــرافِ نــجــــدٍ إن هما شــفــيـــاني
فــقـــالا : ( نعم ، نشـــــفي من الداء كُلِه) = وقـــــامـــا مـــــــــع العُــــــــوَّادِ يبتدرانِ
فـــمـــا تـــــــركا مــــن رقــية يعــلمانها = ولاشَــــــــــرْبةٍ إلا وقـــــد ســـقــــــياني
وما شــــفـــيـــا الداء الذي بيَ كُــــــــلـه ، = ولاذَخَـــــــــرا نُــصـــحـــــاُ ولا ألــــواني
فــــقـــالا : ( شـــفــــاك الله ، والله ، مالنا = بما ضُـــمـــنَتْ مِــنـــك الضُّــــــلوعُ يدانِ )
فــيـــاعمِّ ياذا الغـــــــــدر ، لازلتَ مبتلىً = حَـــــلــيــفــاً لِــهــمٍ لازمٍ وهــــــــــــوانِ
وإني لأهـــــوى الحـــــشــــر إن قيل إنني= وعـــــفــــــراءَ يــــوم الحــشـــرِ مُلتقِيانِ!
ألا يا غُــــــــرابيْ دِمْــــــــنَةِ الدار ، بَيِّنا: = أبِِــــالهــجــــر مِــنْ عــفـــــراء تنتحيانِ؟
فإن كان حـــــــقاً مـــــا تقـــولان فاذهـــبا = بلــحــمـــي إلى وكـــــريـكـــمـا فـكــلاني
أنـــاســــــــيةٌ عفراءُ ذكريَ بعـــــــــــدما = تـــركـــــتُ لها ذِكــــــــــــراً بِكلِّ مكانِ ؟
تكـــــنـفــني الواشــــــــون من كُلِّ جانبٍ،
ولو كــــــــــان واشٍ واحــــــــــــدٌ لكفاني
ُيُــكـــلفـــني عــمــي ثمانين ناقــــــــــةً ، = ومــــاليَ ، يا عــفــــــراءُ ، غـــــــيرُ ثمانِ
فـــياليت مَــــــــحـــــيانا جميعاً ، وليتنا = إذا نـــحـــنُ مِـــتـــنـــا ضَــمَّـــنا كـــــفانِ
وياليت أنَّا الدهـــــــرَ في غـــــيرِ رِيـــبــةٍ = خَــــلِـــيّـــانِ نـــرعـــى البــهـــمَ مُؤتلفانِ
فــوالله ، مـــا حَــدَّثْتُ سِـــــــركَ صـــاحباً = أخـــــــاً لي ، ولافـــاهـــــــتْ به الشفتانِ
تـــحــمــلتُ زَفَــــراتِ الضـــــحى فأطقتُها = ومــــــــــا لي بزفــــــــــرات العشِيِّ يدانِ
شاعر إسلامي مُقِل ، قال هذه القصيدة يشكو آلام الحب ولوعة الفراق
ويهجو عمه الذي اشْتط في طلب المهر منه ، وهو من عشاق العرب وصاحبته ابنة عمه عفراء بنت مالك
خليليَّ مِنْ عُليَا هِلال بن عـــــــــامـــــــرٍ ، = بصـــــــــــــــنعاءَ عًوجا اليوم فانتظراني !
أفي كُلِّ يومٍ أنت رامٍ بِـــــــــلادهــــــــــــــا = بعــيــنــيــنِ إنــســـانــاهُــمــا غـــرقانِ ؟
ألا فـــاحــمــــلاني ، بارك الله فيكــــــــما = إلي حـــــاضـــــر الــروحــاء ثم دعـــــاني
ألِما عــلى عــفــراءَ إنــكـما غــــــــــــــــداً= بشـــحـــط النــوى والبــيــن مُــعــتــرفـانِ
أغـــــــركـــمـــا مــنـي قميصٌ _ لبسته _ = جـــــــديدٌ وبُـــردا يــمـــنــــةِ زهــــيانِ!
مـــــتى تــرفـــعــــــــا عني القميص تبينا = بيَ الضـــــــر مــن عــفــراء ، يــا فـــتيانِ
وتعــــــــــترفا لحــــــــــــماً قليلاً وأعظماً = رِقــاقــاً وقــــــلــبــاً دائــم الخـــفــقــــان
عــــــلى كــــبدي من حب عــــفراء قَرْحةٌ، = وعــــينــــايَ مِـــنْ وَجــــــدٍ بها تــكــفانِ
يقــــــــــولُ لي الأصحابُ إذ يعْـــذِلُونني := أشــــــواقُ عــــــــراقيٌ وأنتَ يمــــــــاني؟
وليسَ يــــمـــانٍ للعـــراق بصـــــــــــاحبٍ = عـــــسى في صُــــروف الدهـــــــــر يلتقيان
تـحــمــلتُ من عـــــفــراء مـــا ليس لي به = ولا للجـــبـال الراســــــــــــــيات ، يدان:
كـــأن قـــطــاةً عُــلِقتْ بجناحــــــــــــــها = عــــــــلى كــــبدي من شــــدة الخفـقـــانِ!
جَـــعَــــلـتُ لِعـــــــــرَّاف اليمامةِ حُــكمه = وعـــــــرافِ نــجــــدٍ إن هما شــفــيـــاني
فــقـــالا : ( نعم ، نشـــــفي من الداء كُلِه) = وقـــــامـــا مـــــــــع العُــــــــوَّادِ يبتدرانِ
فـــمـــا تـــــــركا مــــن رقــية يعــلمانها = ولاشَــــــــــرْبةٍ إلا وقـــــد ســـقــــــياني
وما شــــفـــيـــا الداء الذي بيَ كُــــــــلـه ، = ولاذَخَـــــــــرا نُــصـــحـــــاُ ولا ألــــواني
فــــقـــالا : ( شـــفــــاك الله ، والله ، مالنا = بما ضُـــمـــنَتْ مِــنـــك الضُّــــــلوعُ يدانِ )
فــيـــاعمِّ ياذا الغـــــــــدر ، لازلتَ مبتلىً = حَـــــلــيــفــاً لِــهــمٍ لازمٍ وهــــــــــــوانِ
وإني لأهـــــوى الحـــــشــــر إن قيل إنني= وعـــــفــــــراءَ يــــوم الحــشـــرِ مُلتقِيانِ!
ألا يا غُــــــــرابيْ دِمْــــــــنَةِ الدار ، بَيِّنا: = أبِِــــالهــجــــر مِــنْ عــفـــــراء تنتحيانِ؟
فإن كان حـــــــقاً مـــــا تقـــولان فاذهـــبا = بلــحــمـــي إلى وكـــــريـكـــمـا فـكــلاني
أنـــاســــــــيةٌ عفراءُ ذكريَ بعـــــــــــدما = تـــركـــــتُ لها ذِكــــــــــــراً بِكلِّ مكانِ ؟
تكـــــنـفــني الواشــــــــون من كُلِّ جانبٍ،
ولو كــــــــــان واشٍ واحــــــــــــدٌ لكفاني
ُيُــكـــلفـــني عــمــي ثمانين ناقــــــــــةً ، = ومــــاليَ ، يا عــفــــــراءُ ، غـــــــيرُ ثمانِ
فـــياليت مَــــــــحـــــيانا جميعاً ، وليتنا = إذا نـــحـــنُ مِـــتـــنـــا ضَــمَّـــنا كـــــفانِ
وياليت أنَّا الدهـــــــرَ في غـــــيرِ رِيـــبــةٍ = خَــــلِـــيّـــانِ نـــرعـــى البــهـــمَ مُؤتلفانِ
فــوالله ، مـــا حَــدَّثْتُ سِـــــــركَ صـــاحباً = أخـــــــاً لي ، ولافـــاهـــــــتْ به الشفتانِ
تـــحــمــلتُ زَفَــــراتِ الضـــــحى فأطقتُها = ومــــــــــا لي بزفــــــــــرات العشِيِّ يدانِ