عمر الخفاجي
01-17-2009, 09:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله :
اخوتي واعزائي ابناء عمومتي من قبيلة خفاجة الكرام في كل المعموره اسمحوا لي ان اروي من بعض التفاصيل معركة قبيلة خفاجة بزعامة علي ال فضل وسوف لا اروي كل الروايه حول المعركة كونها مذكورة في المنتدى ولاجل عدم التكرار, مع العلم لو ان قبيلة خفاجة لم يكن لها من الفخر سوى هذه المعركة لكان من حقها ان تفاخر بها بقية القبائل على طول الدهر . حيث ان قبيلة خفاجة قامت بهذه المعركة ليس لمصلحة شخصية ضيقه بها لكن كانت نتيجة او تلبية للنخوة العربية المعروفة , وكيف ذلك القصة معروفة هذا من جانب والجانب الأخر كانت بمواجهة قبائل اخرى متحالفة ومن ضمنهم حتى قسم كبير من العبوده وكان هذا التحالف العشائري الذي واجهته خفاجة بقياده
النوري يوسف ال خيرالله وهو زعيم ليس بالهين ولا الضعيف بل العكس له من القوه والنفوذ والأمكانيات والسطوه مما ترهب اي قبيلة وعشيرة تسمع به حيث انه كما يسمى في العصر الحديث من صاحبي الأقطاعيات المعدودة في العراق وهو شخص غني عن التعريف بدون مبالغة كان اميرا بمعنى الكلمة بين القبائل التي تحت نفوذه وليس فقط قبيلته ولا اريد ان ادخل بتفاصيل اكثر لكن اردت ان اوضح طبيعة المواجهه التي واجهتها قبيلة خفاجة . لكن هذا التحالف العشائري الضخم لم يفت او يضعف من عزيمة قبيلة خفاجة وهنا ياتي دور رجال القبيلة وقوة قلوبهم وصبرهم وقدرتهم على المجالدة وكيف لا يتمعتون بهذه الثقة وهم ابناء خفاجة وثقتهم بزعامتهم الذي تولى قيادة المعركة والتفات جميع قبيلة خفاجة حول زعيمهم لثقتهم وقدرته على القياده بزعامة علي ال فضل ( واوضح ان زعامة خفاجة ل علي ال فضل في حينها ومن ثم لابنه الشيخ صكبان ومن ثم للشيخ غني ال صكبان الذي اعتلت صحته في السنوات الأخيره واقعده المرض وحاليا تسلم زمام الزعامة لقبيلة خفاجة الزعيم عامر غني ال صكبان وهو زعيم مهاب الجانب من بين القبائل ولا يختلف على ذلك لامن خفاجة ولا من غيرها من القبائل الا من بنفسه مرض ) بعد توضيح موقف الجانبين اي قبيلة خفاجة من جانب والتحالف العشائري بقيادة النوري من جانب اخر ).
بعد مسالة اللجوء والنخوة المعروفة واتخاذ القرار بالمواجهة تم اقرار ان تكون المعركة في وقت الظهيرة وذلك بعد انتهاء المهلة وتسمى في العرف العشائري ( العطوه) وكانت لمدة ساعتان فقط التي اعطيت للنوري تم الهجوم على تلك القبائل المتحالفة ومن سوء حظها وتقديرها قد اخذها الغرور بنفسها وقوتها وكثرة عددها وكان عنصر المفاجاة الدور والبغته وذلك لعدم التوقع من قبل القبائل المتحالفة ان يكون الهجوم ظهرا فكانوا في وقت الظهيرة متخذين الأستراحة وبدأو باعداد الطعام متيقنين بعدم حصول الهجوم في منتصف النهار معتمدين بتقديرهم لذلك على على كثرة عددهم وتمركزهم حيث انهم كانوا في موقف المنتصر اخذهم الزهو بقوتهم وما حققوه من نصر لذا فهذه القبائل المتحالفة لم تكن تتصور هجوم قبيلة خفاجة في ووضح النهار وهم التحالف المتكون من عدة قبائل واصحاب الأمكانيات والعدة والعدد, لكن ساء تقديرهم فقد هجمت خفاجة وبكل قوة وباس ولم تترك لهم مجال للملمة صفوهم حيث لم تنفعهم عدة وعدد وتقهقرت القبائل المتحالفة وانهزمت متراجعة تاركين مايثقل الفرار معه من خيم وسرادق وقدور طبخ وغيره من معدات ووصلت قبيلة خفاجة الى معسكرهم والكل يروي قصة انهم وجدوا قدور الطعام لاتزال ساخنة ( تفور ) وانهم وصلوا الى الخيم ومضيف القيادة حيث خلدت تلك التفاصيل عند تحقق النصر ....
وانشا عاكول الخفاجي يحدو شعرا منتشيا بالنصر وهو باللغة الدراجة وقال :
طك طاكة وكت الظهر
...
الطوب والميزر يثور
...
يبنه الجوادر والمظيف
...
واللحم بكدوره يفور
(اي يصف جو المعركة اصوات المدافع والبنادق في وقت الظهيره ونحن خفاجة اتينا بالخيم و بقدور الطعام واللحم وهي لازالت ساخنة ) ..
فلكم الحق ابناء عموتي ان تفتخروا وهي ليس بالتاريخ البعيد ولا من مخيلة الرواة فقد اخذت مصادر تلك الرواية وما بها من تفاصيل من كلا طرفي المعركة وتزال شواهدها حاضرة فلا زالت قدورالطبخ التي اغتنمت من المعركة موجودة لحد الأن وان توفرت لي فرصة اقوم بتصويرها وارسالها لكم ...
السلام عليكم ورحمة الله :
اخوتي واعزائي ابناء عمومتي من قبيلة خفاجة الكرام في كل المعموره اسمحوا لي ان اروي من بعض التفاصيل معركة قبيلة خفاجة بزعامة علي ال فضل وسوف لا اروي كل الروايه حول المعركة كونها مذكورة في المنتدى ولاجل عدم التكرار, مع العلم لو ان قبيلة خفاجة لم يكن لها من الفخر سوى هذه المعركة لكان من حقها ان تفاخر بها بقية القبائل على طول الدهر . حيث ان قبيلة خفاجة قامت بهذه المعركة ليس لمصلحة شخصية ضيقه بها لكن كانت نتيجة او تلبية للنخوة العربية المعروفة , وكيف ذلك القصة معروفة هذا من جانب والجانب الأخر كانت بمواجهة قبائل اخرى متحالفة ومن ضمنهم حتى قسم كبير من العبوده وكان هذا التحالف العشائري الذي واجهته خفاجة بقياده
النوري يوسف ال خيرالله وهو زعيم ليس بالهين ولا الضعيف بل العكس له من القوه والنفوذ والأمكانيات والسطوه مما ترهب اي قبيلة وعشيرة تسمع به حيث انه كما يسمى في العصر الحديث من صاحبي الأقطاعيات المعدودة في العراق وهو شخص غني عن التعريف بدون مبالغة كان اميرا بمعنى الكلمة بين القبائل التي تحت نفوذه وليس فقط قبيلته ولا اريد ان ادخل بتفاصيل اكثر لكن اردت ان اوضح طبيعة المواجهه التي واجهتها قبيلة خفاجة . لكن هذا التحالف العشائري الضخم لم يفت او يضعف من عزيمة قبيلة خفاجة وهنا ياتي دور رجال القبيلة وقوة قلوبهم وصبرهم وقدرتهم على المجالدة وكيف لا يتمعتون بهذه الثقة وهم ابناء خفاجة وثقتهم بزعامتهم الذي تولى قيادة المعركة والتفات جميع قبيلة خفاجة حول زعيمهم لثقتهم وقدرته على القياده بزعامة علي ال فضل ( واوضح ان زعامة خفاجة ل علي ال فضل في حينها ومن ثم لابنه الشيخ صكبان ومن ثم للشيخ غني ال صكبان الذي اعتلت صحته في السنوات الأخيره واقعده المرض وحاليا تسلم زمام الزعامة لقبيلة خفاجة الزعيم عامر غني ال صكبان وهو زعيم مهاب الجانب من بين القبائل ولا يختلف على ذلك لامن خفاجة ولا من غيرها من القبائل الا من بنفسه مرض ) بعد توضيح موقف الجانبين اي قبيلة خفاجة من جانب والتحالف العشائري بقيادة النوري من جانب اخر ).
بعد مسالة اللجوء والنخوة المعروفة واتخاذ القرار بالمواجهة تم اقرار ان تكون المعركة في وقت الظهيرة وذلك بعد انتهاء المهلة وتسمى في العرف العشائري ( العطوه) وكانت لمدة ساعتان فقط التي اعطيت للنوري تم الهجوم على تلك القبائل المتحالفة ومن سوء حظها وتقديرها قد اخذها الغرور بنفسها وقوتها وكثرة عددها وكان عنصر المفاجاة الدور والبغته وذلك لعدم التوقع من قبل القبائل المتحالفة ان يكون الهجوم ظهرا فكانوا في وقت الظهيرة متخذين الأستراحة وبدأو باعداد الطعام متيقنين بعدم حصول الهجوم في منتصف النهار معتمدين بتقديرهم لذلك على على كثرة عددهم وتمركزهم حيث انهم كانوا في موقف المنتصر اخذهم الزهو بقوتهم وما حققوه من نصر لذا فهذه القبائل المتحالفة لم تكن تتصور هجوم قبيلة خفاجة في ووضح النهار وهم التحالف المتكون من عدة قبائل واصحاب الأمكانيات والعدة والعدد, لكن ساء تقديرهم فقد هجمت خفاجة وبكل قوة وباس ولم تترك لهم مجال للملمة صفوهم حيث لم تنفعهم عدة وعدد وتقهقرت القبائل المتحالفة وانهزمت متراجعة تاركين مايثقل الفرار معه من خيم وسرادق وقدور طبخ وغيره من معدات ووصلت قبيلة خفاجة الى معسكرهم والكل يروي قصة انهم وجدوا قدور الطعام لاتزال ساخنة ( تفور ) وانهم وصلوا الى الخيم ومضيف القيادة حيث خلدت تلك التفاصيل عند تحقق النصر ....
وانشا عاكول الخفاجي يحدو شعرا منتشيا بالنصر وهو باللغة الدراجة وقال :
طك طاكة وكت الظهر
...
الطوب والميزر يثور
...
يبنه الجوادر والمظيف
...
واللحم بكدوره يفور
(اي يصف جو المعركة اصوات المدافع والبنادق في وقت الظهيره ونحن خفاجة اتينا بالخيم و بقدور الطعام واللحم وهي لازالت ساخنة ) ..
فلكم الحق ابناء عموتي ان تفتخروا وهي ليس بالتاريخ البعيد ولا من مخيلة الرواة فقد اخذت مصادر تلك الرواية وما بها من تفاصيل من كلا طرفي المعركة وتزال شواهدها حاضرة فلا زالت قدورالطبخ التي اغتنمت من المعركة موجودة لحد الأن وان توفرت لي فرصة اقوم بتصويرها وارسالها لكم ...