}{عذب المنال}{
07-10-2004, 08:31 AM
شاعرنا هذا واحد من الشخصيات المعروفه في تاريخ الجزيرة العربية خلال القرن الثامن عشر الميلادي فقد كان زعيما وتعلقت به حوادث جسيمة, وبالأضافة الى ذلك خلّد التاريخ النبطي له تراثا شعريا مميزا على قلته الكمية, وسنحاول الألمام بجوانب من سيرة هذا الأمير الشاعر :
هو" الأمير عريعر أو عرعر في بعض الروايات ) بن دجين بن سعدون بن محمد بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد الخالدي "0
تولى امارة بني خالد بعد وفاة عم أبيه الأمير سليمان بن محمد آل حميد سنة 1166هـ (1753م وصفت له الأمور تماما بعد ذلك بثلاث سنوات, وقد دام حكمه أكثر من عشرين سنة حتى توفي في " الخابية " بالقصيم وهو يحضر لأحدى الغزوات في ربيع الأول سنة1188هـ (مايو 1774وخلفه ابنه " بطين " ثم بقية ابنائه من بعده 0
وقد أعقب عريعر سبعة من الولد كانوا من مشاهير عصرهم هم : " بطين , ودجين, وسعدون, ودويحس, وزيد, وماجد, ومحمد" وفي التراث النبطي شعر لزيد بن عريعر ولولده برغش بن
زيد بن عريعر ايضا كما ان أسرة آل حميد حافلة بمن خلفوا تراثا شعريا ابتدا من زعيمها الأول
الأمير براك بن غرير 0
ويذكر الباحث عبد الكريم الوهيبي ان شخصية عريعر بلغت من الشهرة حدا كبيرا حتى اطلق
لقب " آل عريعر " على معظم زعماء آل حميد سواء كانوا من خلفه او من أسلافه 0
أما قصيدة عريعر الوحيدة التي وصلتنا فقد كان المرحوم عبدالله الحاتم أول من نشرها, وذلك
في كتابه " خيار مايلتقط من الشعر النبطي " وهي قصيدة على البحر الهلالي, وقافيتها الأولى
مهملة بالطبع والثانية على رويّ مد الألف الملحق بهاء ساكنة , وعدد أبياتها أربعة وخمسين
بيتا يقول عريعر في مطلعها :
يقول الغريريّ الـذي بـات مالـه=هوى غير طلب الطايـلات هـواه [/poem]
والقصيده يسندها عريعر على ابن عمه زامل بن محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود آل حميد
الذي أجابه بقصيدة على نفس الطاروق 0
أما موضوع القصيدة فيدور حول محاولة سابقة للتمرد على عريعر تمكن من احباطها
ويفخر بصفاته وكفاءته كما يثني على مواقف زامل منه ومن قصيدته هذي الأبيات :
جضيعي من الهندي مصقول صارم=لما ناش من جثـل العظـام رمـاه
وثوبي من البـولاد درع وطاسـة=يبيّـن لعيـن الناظريـن سـنـاه
وزلّي وزبني فوق مجتمعة الشـوا=كميت مـن الخيـل الجيـاد غيـاه
ونروي بخمس صنعة الشام زانهـا=طراز ومن زبـن الجيـاخ وقـاه ومن الأبيات التي يعدد فيها مأثره واحقيته بالزعامة بين قومه يقول عريعر :
أنا راعي الهدلا شقا كل عايل=ولو صار مدح الروح فيه سفاه
سفاهتي بالحكي فعل تشوفـه=أزينـه بافعالـي وازيـد وراه
وعندما يتوجه عريعر بالحديث الى ابن عمه زامل يقول :
وياطارشي سقها وسرهالزامل=لعل وعسى تلقى حـداه بـداه
بعيد مدى تدبير الاريا ومن به =على شد غارات الزمان نبـاه
نديمي ومن لالي برجوى سواته=بنصح ولا لي في العباد سـواه
ترى ذلكم ذلي وذلـي يذلكـم= وعزي لكم عز براس صفـاه
ويوضح عريعر موقفه من الشعر في نهاية القصيدة فيقول :
فما الشعر الا يفرح القلب ساعة= والافعال تبـري للعليـل دواه
اما الرد الشعري لزامل بن محمد بن حسين فكان في غالبه مجاراة ومدح لعريعر
كما لم يخل من مساندة واضحة لموقف ابن عمه حيث يقول :
أنا يالغريري لك حسـام وخـوذة= ودرع وفي راس السنـان سنـاه
وانا لك على خبث الليالي وطيبها=مدى العمر الى ان ينهال علي ثراه
وانا حيدك اللي تقصر الناس دونه=وانت الذي تنـزل بـراس شفـاه
وبالطبع فان عريعر كان مقصد الشعراء لكرمه ومكانته ولعل اشهر من مدحوه كان
الشاعر محسن الهزاني, وله في ذلك قصيدة طويلة منها قوله ( وللعلم فهبّاس لقب بن خالد ):
عرعر سلطان "هبـاس"ومـن=هاطلات المزن يحذى من عطاه
من عطاياه الأصايل والجيـاد=مثل "عرعر" في زمانه مانراه
مظفي الحسنى وبدّاع الجميـل= فرز شطرنج الوغى بحرالغناه
ذروة العليا شقا عين الحريـب=ترجة الصاحب سبب عزه غناه
تلتجي بـه بالملاقـاة الجيـاد=والرعايا آمنـات فـي حمـاه
وأخيرا هل يعقل ان يكون لهذا الشاعر قصيدة واحدة بهذا الطول من عدد الابيات
والجزالة في اللفظ؟.. ألا يحتفظ الرواة في صدورهم بقصيدة اخرى للأمير عريعر
بن دجين؟ 00
هو" الأمير عريعر أو عرعر في بعض الروايات ) بن دجين بن سعدون بن محمد بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد الخالدي "0
تولى امارة بني خالد بعد وفاة عم أبيه الأمير سليمان بن محمد آل حميد سنة 1166هـ (1753م وصفت له الأمور تماما بعد ذلك بثلاث سنوات, وقد دام حكمه أكثر من عشرين سنة حتى توفي في " الخابية " بالقصيم وهو يحضر لأحدى الغزوات في ربيع الأول سنة1188هـ (مايو 1774وخلفه ابنه " بطين " ثم بقية ابنائه من بعده 0
وقد أعقب عريعر سبعة من الولد كانوا من مشاهير عصرهم هم : " بطين , ودجين, وسعدون, ودويحس, وزيد, وماجد, ومحمد" وفي التراث النبطي شعر لزيد بن عريعر ولولده برغش بن
زيد بن عريعر ايضا كما ان أسرة آل حميد حافلة بمن خلفوا تراثا شعريا ابتدا من زعيمها الأول
الأمير براك بن غرير 0
ويذكر الباحث عبد الكريم الوهيبي ان شخصية عريعر بلغت من الشهرة حدا كبيرا حتى اطلق
لقب " آل عريعر " على معظم زعماء آل حميد سواء كانوا من خلفه او من أسلافه 0
أما قصيدة عريعر الوحيدة التي وصلتنا فقد كان المرحوم عبدالله الحاتم أول من نشرها, وذلك
في كتابه " خيار مايلتقط من الشعر النبطي " وهي قصيدة على البحر الهلالي, وقافيتها الأولى
مهملة بالطبع والثانية على رويّ مد الألف الملحق بهاء ساكنة , وعدد أبياتها أربعة وخمسين
بيتا يقول عريعر في مطلعها :
يقول الغريريّ الـذي بـات مالـه=هوى غير طلب الطايـلات هـواه [/poem]
والقصيده يسندها عريعر على ابن عمه زامل بن محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود آل حميد
الذي أجابه بقصيدة على نفس الطاروق 0
أما موضوع القصيدة فيدور حول محاولة سابقة للتمرد على عريعر تمكن من احباطها
ويفخر بصفاته وكفاءته كما يثني على مواقف زامل منه ومن قصيدته هذي الأبيات :
جضيعي من الهندي مصقول صارم=لما ناش من جثـل العظـام رمـاه
وثوبي من البـولاد درع وطاسـة=يبيّـن لعيـن الناظريـن سـنـاه
وزلّي وزبني فوق مجتمعة الشـوا=كميت مـن الخيـل الجيـاد غيـاه
ونروي بخمس صنعة الشام زانهـا=طراز ومن زبـن الجيـاخ وقـاه ومن الأبيات التي يعدد فيها مأثره واحقيته بالزعامة بين قومه يقول عريعر :
أنا راعي الهدلا شقا كل عايل=ولو صار مدح الروح فيه سفاه
سفاهتي بالحكي فعل تشوفـه=أزينـه بافعالـي وازيـد وراه
وعندما يتوجه عريعر بالحديث الى ابن عمه زامل يقول :
وياطارشي سقها وسرهالزامل=لعل وعسى تلقى حـداه بـداه
بعيد مدى تدبير الاريا ومن به =على شد غارات الزمان نبـاه
نديمي ومن لالي برجوى سواته=بنصح ولا لي في العباد سـواه
ترى ذلكم ذلي وذلـي يذلكـم= وعزي لكم عز براس صفـاه
ويوضح عريعر موقفه من الشعر في نهاية القصيدة فيقول :
فما الشعر الا يفرح القلب ساعة= والافعال تبـري للعليـل دواه
اما الرد الشعري لزامل بن محمد بن حسين فكان في غالبه مجاراة ومدح لعريعر
كما لم يخل من مساندة واضحة لموقف ابن عمه حيث يقول :
أنا يالغريري لك حسـام وخـوذة= ودرع وفي راس السنـان سنـاه
وانا لك على خبث الليالي وطيبها=مدى العمر الى ان ينهال علي ثراه
وانا حيدك اللي تقصر الناس دونه=وانت الذي تنـزل بـراس شفـاه
وبالطبع فان عريعر كان مقصد الشعراء لكرمه ومكانته ولعل اشهر من مدحوه كان
الشاعر محسن الهزاني, وله في ذلك قصيدة طويلة منها قوله ( وللعلم فهبّاس لقب بن خالد ):
عرعر سلطان "هبـاس"ومـن=هاطلات المزن يحذى من عطاه
من عطاياه الأصايل والجيـاد=مثل "عرعر" في زمانه مانراه
مظفي الحسنى وبدّاع الجميـل= فرز شطرنج الوغى بحرالغناه
ذروة العليا شقا عين الحريـب=ترجة الصاحب سبب عزه غناه
تلتجي بـه بالملاقـاة الجيـاد=والرعايا آمنـات فـي حمـاه
وأخيرا هل يعقل ان يكون لهذا الشاعر قصيدة واحدة بهذا الطول من عدد الابيات
والجزالة في اللفظ؟.. ألا يحتفظ الرواة في صدورهم بقصيدة اخرى للأمير عريعر
بن دجين؟ 00