روس الخوالد
02-10-2009, 10:33 AM
الانتهاء من ترميم الجامع الجبري ويستقبل المصلين الجمعة القادمة
---------------------------------
يعود تاريخ إنشائه للعام 880 هـ
الانتهاء من ترميم الجامع الجبري ويستقبل المصلين الجمعة القادمة
علي البحري - الأحساء
أنهت الشركة المتخصصة بصيانة وترميم جامع الجبري الأثري الذي أنشىء منذ قرابة 549 عاما ويقع في حي الكوت بالهفوف أعمالها بعد مضي اكثر من عامين على بدئها مساء الخميس الماضي حيث انتهت من جميع الاعمال المتعلقة بالجامع وتوسعته وبقيت عملية الفرش والتي سيتم الانتهاء منها خلال الأيام القليلة القادمة .
وسيكون اهالي الأحساء عامة واهالي حي الكوت ومن جاورهم من اهالي النعاثل والرفعة والسويق والمزروعية على موعد مع صلاة الجمعة الأولى التي سوف تكون في الجامع بعد ترميمه وتوسعته الجمعة القادمة 18صفر 1430هـ والتي سوف يتقدم المصلين فيها امام الجامع الشيخ الدكتور عبد اللطيف الخطيب رئيس المحكمة الجزئية بالمحافظة .
وعبر العديد من اهالي الأحساء وسكان الكوت عن اشتياقهم الشديد لعودة الصلاة في هذا الجامع وكذلك الالتقاء باهالي الحي في جلسات ايمانية وحميميه رائعة.
وكانت اعمال الترميم والتوسعة والصيانة للجامع والتي استمرت لمدة سنتين قد كلفت أكثر من 2 مليون ريال شملت توسعة المصلى بإضافة الأرض الواقعة شرق المسجد، وإنشاء دورات مياه حديثة تحت المبنى الجديد.
ويعتبر الجامع الذي بناه سيف بن حسين الجبري في عهد الدولة الجبرية عام 880 للهجرة من الطين والحجر من المعالم السياحية والأثرية في المنطقة، فالجامع لا يزال يحتفظ بطابعه القديم من خلال القبب التي تغطي سقف الجامع والأروقة التي تحيط بفنائه، كما أنه ذو هيئة هندسية جميلة روحيّة، فهو مربّع الشكل، يُشكّل فناؤه الخارجي نصف المساحة تقريباً، أمَّا النصف الآخر فهو الجزء المخصص للصلاة وهو مسقوف تتخلّله عدّة أروقة تنتهي أعمدتها بمحاريب مقوّسة.
وقد أوقفَ الجبريون على الجامع عدداً من مزارع النخيل للصرف على الجامع وصيانته، فيما تم استقدام الشيخ نصر الله الطيار الجعفري والذي ينتسب إلى جعفر بن أبي طالب من المدينة المنورّة للإمامة والخطابة وللنظارة على تلك الأوقاف.
وقد شهد الجامع خلال الفترة من عام 1090 إلى 1404 للهجرة عدة أعمال ترميم وصيانة حيث شهد إضافة بعض المساحات وتغطية أخرى، فيما تمت تغطية الجدران الطينية بالجبس، وتوجد في مقدمة الجامع أعلى المحراب لوحة قديمة كتبت عليها آية الكرسي وتاريخ بناء الجامع، وقد أضافت الهيئة العليا للسياحة الجامع ضمن قائمة المواقع السياحية والمعالم الأثرية في المملكة.
ويعد الجامع ملتقى للعديد من سكان حي الكوت التاريخي خصوصا الذين هجروه وانتقلوا إلى الأحياء الحديثة، حيث يحرصون على أداء صلاة العيدين والجمعة في الجامع العتيق بهدف تبادل التهنئة والسؤال عن أحوال البعض، كما أن ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك تعد تظاهرة دينية واجتماعية لسكان الحي حيث يحرص الكثير منهم على حضور ختم كتاب الله في الجامع، فجامع الجبري يعتبر ملتقى أسبوعيا لأبناء الحي يزيد من أواصر المحبة والألفة والتقارب بينهم.
---------------------------------
يعود تاريخ إنشائه للعام 880 هـ
الانتهاء من ترميم الجامع الجبري ويستقبل المصلين الجمعة القادمة
علي البحري - الأحساء
أنهت الشركة المتخصصة بصيانة وترميم جامع الجبري الأثري الذي أنشىء منذ قرابة 549 عاما ويقع في حي الكوت بالهفوف أعمالها بعد مضي اكثر من عامين على بدئها مساء الخميس الماضي حيث انتهت من جميع الاعمال المتعلقة بالجامع وتوسعته وبقيت عملية الفرش والتي سيتم الانتهاء منها خلال الأيام القليلة القادمة .
وسيكون اهالي الأحساء عامة واهالي حي الكوت ومن جاورهم من اهالي النعاثل والرفعة والسويق والمزروعية على موعد مع صلاة الجمعة الأولى التي سوف تكون في الجامع بعد ترميمه وتوسعته الجمعة القادمة 18صفر 1430هـ والتي سوف يتقدم المصلين فيها امام الجامع الشيخ الدكتور عبد اللطيف الخطيب رئيس المحكمة الجزئية بالمحافظة .
وعبر العديد من اهالي الأحساء وسكان الكوت عن اشتياقهم الشديد لعودة الصلاة في هذا الجامع وكذلك الالتقاء باهالي الحي في جلسات ايمانية وحميميه رائعة.
وكانت اعمال الترميم والتوسعة والصيانة للجامع والتي استمرت لمدة سنتين قد كلفت أكثر من 2 مليون ريال شملت توسعة المصلى بإضافة الأرض الواقعة شرق المسجد، وإنشاء دورات مياه حديثة تحت المبنى الجديد.
ويعتبر الجامع الذي بناه سيف بن حسين الجبري في عهد الدولة الجبرية عام 880 للهجرة من الطين والحجر من المعالم السياحية والأثرية في المنطقة، فالجامع لا يزال يحتفظ بطابعه القديم من خلال القبب التي تغطي سقف الجامع والأروقة التي تحيط بفنائه، كما أنه ذو هيئة هندسية جميلة روحيّة، فهو مربّع الشكل، يُشكّل فناؤه الخارجي نصف المساحة تقريباً، أمَّا النصف الآخر فهو الجزء المخصص للصلاة وهو مسقوف تتخلّله عدّة أروقة تنتهي أعمدتها بمحاريب مقوّسة.
وقد أوقفَ الجبريون على الجامع عدداً من مزارع النخيل للصرف على الجامع وصيانته، فيما تم استقدام الشيخ نصر الله الطيار الجعفري والذي ينتسب إلى جعفر بن أبي طالب من المدينة المنورّة للإمامة والخطابة وللنظارة على تلك الأوقاف.
وقد شهد الجامع خلال الفترة من عام 1090 إلى 1404 للهجرة عدة أعمال ترميم وصيانة حيث شهد إضافة بعض المساحات وتغطية أخرى، فيما تمت تغطية الجدران الطينية بالجبس، وتوجد في مقدمة الجامع أعلى المحراب لوحة قديمة كتبت عليها آية الكرسي وتاريخ بناء الجامع، وقد أضافت الهيئة العليا للسياحة الجامع ضمن قائمة المواقع السياحية والمعالم الأثرية في المملكة.
ويعد الجامع ملتقى للعديد من سكان حي الكوت التاريخي خصوصا الذين هجروه وانتقلوا إلى الأحياء الحديثة، حيث يحرصون على أداء صلاة العيدين والجمعة في الجامع العتيق بهدف تبادل التهنئة والسؤال عن أحوال البعض، كما أن ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك تعد تظاهرة دينية واجتماعية لسكان الحي حيث يحرص الكثير منهم على حضور ختم كتاب الله في الجامع، فجامع الجبري يعتبر ملتقى أسبوعيا لأبناء الحي يزيد من أواصر المحبة والألفة والتقارب بينهم.