عائض بن شريم
04-25-2005, 06:55 AM
قال ابن هشام: ثم مضى أبرهة على وجهه ذلك يريد ما خرج له حتى إذا كان بأرض خثعم عرض له نفيل بن حبيب الخثعمي في قبيلة:شهران وناهس ومن تبعه من قبائل العرب فقاتله فهزمه ابرهة، وأُخذ له نفيل أسيرا فأتي به ،فلما هم بقتله قال له نفيل :أيها الملك لا تقتلني فإني دليلك بأرض العرب ، وهاتان يداي لك على قبيلتي خثعم ،شهران وناهس بالسمع والطاعة، فخلى سبيله.
وخرج به معه يدله، حتى إذا مر بالطائف خرج اليه مسعود بن معقب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن ثقيف في رجال من ثقيف ومن ثم أمر مسعود بن معقب أبا رغال بإرشاد الجيش إلى مكة.ولكن عندما وصل بالمغمس مات أبو رغال،فرجمت قبره العرب.
قال ابن إسحاق: فهو القبر الذي يرجم الناس بالمغمس، وقد روى معمر بن راشد في جامعه ان أبا رغال من ثمود، وانه كان بالحرم حين أصاب قومه الصيحة، فلما خرج من الحرم أصابه من الهلاك ما أصاب قومه فدفن هناك ودفن معه غضان من ذهب.
وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالقبر فأمر باستخراجهما فاستخرجا.قال جرير أو غيره:
إذا مات الفرزدق فارجموه كرجمكم لقبر أبي رغال
هذا وقد انزل الله سخطه على أبرهة وقومه وأرسل عليهم الطير الأبابيل، كما في سورة الفيل.
ولما رأى نفيل ما قد حل با أبرهة وجيشه قال:
ألا حييت عنا يا ردينا((اسم امرأة))
ردينة لو رأيــت فـــلا تريه
إذاً لعـذرتــني وحمـدت أمري
حمدت الله إذ أبصرت طـيـرا
وكل القوم يسأل عـن نفيـل
نعمناكم مع الإصباح عَيـنا
لدى جنب المحصب ما رأينا
ولم تأسي على ما فات بينا
وخفت حجارةً تلـقى علينا
كأن علي للـحبـشان دينا
وخرج به معه يدله، حتى إذا مر بالطائف خرج اليه مسعود بن معقب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن ثقيف في رجال من ثقيف ومن ثم أمر مسعود بن معقب أبا رغال بإرشاد الجيش إلى مكة.ولكن عندما وصل بالمغمس مات أبو رغال،فرجمت قبره العرب.
قال ابن إسحاق: فهو القبر الذي يرجم الناس بالمغمس، وقد روى معمر بن راشد في جامعه ان أبا رغال من ثمود، وانه كان بالحرم حين أصاب قومه الصيحة، فلما خرج من الحرم أصابه من الهلاك ما أصاب قومه فدفن هناك ودفن معه غضان من ذهب.
وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالقبر فأمر باستخراجهما فاستخرجا.قال جرير أو غيره:
إذا مات الفرزدق فارجموه كرجمكم لقبر أبي رغال
هذا وقد انزل الله سخطه على أبرهة وقومه وأرسل عليهم الطير الأبابيل، كما في سورة الفيل.
ولما رأى نفيل ما قد حل با أبرهة وجيشه قال:
ألا حييت عنا يا ردينا((اسم امرأة))
ردينة لو رأيــت فـــلا تريه
إذاً لعـذرتــني وحمـدت أمري
حمدت الله إذ أبصرت طـيـرا
وكل القوم يسأل عـن نفيـل
نعمناكم مع الإصباح عَيـنا
لدى جنب المحصب ما رأينا
ولم تأسي على ما فات بينا
وخفت حجارةً تلـقى علينا
كأن علي للـحبـشان دينا