الشريف بن طلحة
04-25-2005, 02:49 PM
عمران بن عبد الواحد من نسل يحي بن القاسم بن إدريس بن إدريس بن عبد الله
الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله
وجهه والسيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .جاء
جدهم الشريف سيدي مبارك بن عمران بن عبد الواحد من فاس بالمغرب ودخل منطقة
فزان مع عائلته سنة 902هـ ومن ضمنها ولديه : الشريف سيدي عبد الرحيم والشريف
سيدي عثمان وحفيده الشريف سيدي امحمد بن عثمان الذي لقب بعد ذلك بالشريف جاء جده (امبارك) إلى الحمادة الحمراء واستوطن بها
بحيواناته، وكان شيخا فاضلا له الكثير من الكرامات، وهو دفين منطقة (عوينة
ونين) في الطريق بين الشاطيء وغدامس وترك ولدين هما (عثمان وعبد الرحيم).
وانتقل (عثمان) إلى قطة الشاطيء وله بها عدة عيون ونخيل، وترعرع ابنه امحمد
في المنطقة واستطاع بذكائه وعلمه وشجاعته ونسبه الشريف أن يستولي على مرزق من
أيدي الخرمان الذين كانوا يحكمونها، وأسس دولة في فزان عرفت في التاريخ باسم
(دولة أولاد امحمد) تمّ تأسيسها عام 957هـ- 1550م حيث استمرت قرابة 262
سنة،1227هـ - 1812م . وقد كانت هذه الدولة تدير مناطق كانم وبرنو في السودان
الشمالي (تشاد والنيجر)، وقد وقعت مصادمات بين أمراء هذه المملكة والإدارة
التركية في طرابلس وحروب كان النصر فيها سجالا بين الطائفتين ..".
أما عن سيدي الشريف النقيب (محمد بن علي بن عمران) وهو الذي يكنى
بأبي عبد الله الحفيد وهو نقيب الأشراف بفاس وسلطان المغرب من سنة 869هـ إلى
سنة 875هـ . وهو الذي لحق عمه سيدي الشريف مبارك بن عمران بن عبد الواحد إلى
مدينة البيضاء بتونس سنة899هـ، فانظر: الدرر البهية، إدريس الفضيلي2 / 39،
ومصابيح البشرية في أبناء خير البرية، أحمد الشباني الإدريسي ط 1408هـ 1987م
ص186، والتقاط الدرر، محمد بن الطيب القادري، تحقيق هاشم العلوي القاسمي،
منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت لبنان، الطبعة الأولى 1403هـ 1983م هامش 1
ص 64، والاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى، أحمد بن خالد الناصري (الدولة
المرينية) ص98 – 100، 144 – 115، 120، والأعلام للزركلي الطبعة الثانية 1978
ص180 – 181، و (من أسر الأدارسة القيطونيون)، د. عبد الوهاب الإدريسي
القيطوني مجلة الدوحة، العدد الثاني ص 116- 117، وكتاب (الأشراف العمرانيون
وأثرهم في فزان) محمد علي مسعود عمران الطبعة الأولى 2002إن أولاد
امحمد الفاسي هم من الأشراف العمرانيين فهم أشراف أدارسة حسنيون علويون
هاشميون قرشيون وجميع الأشراف موطنهم الأصلي مكة والمدينة المنورة، ولكن
نتيجة للهجرات أصبحوا في كل مكان وفي كل البقاع. فر جدهم إدريس بن عبد الله
الكامل بن الحسن بن الحسن بن علي ا بن أبي طالب كرم الله وجهه على أثر وقعة
(فخ) سنة 169هـ التي دارت بين العلويين والعباسيين تعرف بـ (موقف الزاهر في
مكة) واتجه إلى المغرب وصار ملكا عليهم ثم خلفه ابنه إدريس الأصغر الذي أنجب
بضعة عشر رجلا منهم السيد القاسم بن إدريس المذكور في نسب العمرانيين .. ثم
كانت هجرتهم العكسية وتحركت هذه المجموعة ووصلت إلى فزان سنة 902 هـ وحكمت
هذه المنطقة في دولة مترامية الأطراف حتى شملت شمال تشاد والنيجر لعدة قرون
ثم واجهت أعظم دولة في ذلك الوقت هي الدولة التركية (العثمانية) واستشهد
معظمهم في أرض فزان
الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله
وجهه والسيدة فاطمة الزهراء بنت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .جاء
جدهم الشريف سيدي مبارك بن عمران بن عبد الواحد من فاس بالمغرب ودخل منطقة
فزان مع عائلته سنة 902هـ ومن ضمنها ولديه : الشريف سيدي عبد الرحيم والشريف
سيدي عثمان وحفيده الشريف سيدي امحمد بن عثمان الذي لقب بعد ذلك بالشريف جاء جده (امبارك) إلى الحمادة الحمراء واستوطن بها
بحيواناته، وكان شيخا فاضلا له الكثير من الكرامات، وهو دفين منطقة (عوينة
ونين) في الطريق بين الشاطيء وغدامس وترك ولدين هما (عثمان وعبد الرحيم).
وانتقل (عثمان) إلى قطة الشاطيء وله بها عدة عيون ونخيل، وترعرع ابنه امحمد
في المنطقة واستطاع بذكائه وعلمه وشجاعته ونسبه الشريف أن يستولي على مرزق من
أيدي الخرمان الذين كانوا يحكمونها، وأسس دولة في فزان عرفت في التاريخ باسم
(دولة أولاد امحمد) تمّ تأسيسها عام 957هـ- 1550م حيث استمرت قرابة 262
سنة،1227هـ - 1812م . وقد كانت هذه الدولة تدير مناطق كانم وبرنو في السودان
الشمالي (تشاد والنيجر)، وقد وقعت مصادمات بين أمراء هذه المملكة والإدارة
التركية في طرابلس وحروب كان النصر فيها سجالا بين الطائفتين ..".
أما عن سيدي الشريف النقيب (محمد بن علي بن عمران) وهو الذي يكنى
بأبي عبد الله الحفيد وهو نقيب الأشراف بفاس وسلطان المغرب من سنة 869هـ إلى
سنة 875هـ . وهو الذي لحق عمه سيدي الشريف مبارك بن عمران بن عبد الواحد إلى
مدينة البيضاء بتونس سنة899هـ، فانظر: الدرر البهية، إدريس الفضيلي2 / 39،
ومصابيح البشرية في أبناء خير البرية، أحمد الشباني الإدريسي ط 1408هـ 1987م
ص186، والتقاط الدرر، محمد بن الطيب القادري، تحقيق هاشم العلوي القاسمي،
منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت لبنان، الطبعة الأولى 1403هـ 1983م هامش 1
ص 64، والاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى، أحمد بن خالد الناصري (الدولة
المرينية) ص98 – 100، 144 – 115، 120، والأعلام للزركلي الطبعة الثانية 1978
ص180 – 181، و (من أسر الأدارسة القيطونيون)، د. عبد الوهاب الإدريسي
القيطوني مجلة الدوحة، العدد الثاني ص 116- 117، وكتاب (الأشراف العمرانيون
وأثرهم في فزان) محمد علي مسعود عمران الطبعة الأولى 2002إن أولاد
امحمد الفاسي هم من الأشراف العمرانيين فهم أشراف أدارسة حسنيون علويون
هاشميون قرشيون وجميع الأشراف موطنهم الأصلي مكة والمدينة المنورة، ولكن
نتيجة للهجرات أصبحوا في كل مكان وفي كل البقاع. فر جدهم إدريس بن عبد الله
الكامل بن الحسن بن الحسن بن علي ا بن أبي طالب كرم الله وجهه على أثر وقعة
(فخ) سنة 169هـ التي دارت بين العلويين والعباسيين تعرف بـ (موقف الزاهر في
مكة) واتجه إلى المغرب وصار ملكا عليهم ثم خلفه ابنه إدريس الأصغر الذي أنجب
بضعة عشر رجلا منهم السيد القاسم بن إدريس المذكور في نسب العمرانيين .. ثم
كانت هجرتهم العكسية وتحركت هذه المجموعة ووصلت إلى فزان سنة 902 هـ وحكمت
هذه المنطقة في دولة مترامية الأطراف حتى شملت شمال تشاد والنيجر لعدة قرون
ثم واجهت أعظم دولة في ذلك الوقت هي الدولة التركية (العثمانية) واستشهد
معظمهم في أرض فزان