راشد الأحيوي
04-25-2005, 08:46 PM
من فروع بني مسعود القديمة فرع كان يدعى الخفراء واحدهم خفير وقد برز منهم رجالات كان لهم شان كبير في بلاد مكة المكرمة في القرنين الثامن والتاسع الهجريين وقد ذكر العلامة الفاسي رجلين جليلين منهم كما سيأتي بيانه فهل لا زال هذه الفرع موجودا أم أن الإسم قد تغير ومن هم أعقاب هؤلاء ؟ نترك الجواب لأخوتنا من مساعيد هذيل كالأخ الكريم البداح وغيره وفيما يلي بيان ما ورد عن هذين الشيخين المسعوديين :
1ــ قال الفاسي : " عبد الكريم بن محمد الهذلي المسعودي المعروف الخفير بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت وراء مهملة . كان وافر الحرمة منيع الجار حتى قيل أن الهارب من مكة لقصد نخلة إذا بلغ في طريقه صخرة معروفة بهذا الخفير نجا وهذه الصخرة قبل مدرج نخلة . وكان يحمي الجار ببلدة سولة ولو كان الطالب له صاحب مكة أحمد بن عجلان أو أحد من أتباعه وحمل ذلك أحمد بن عجلان أنم مكن قريبا له من قتله لأن قريبه كان يطالبه بدم وما قدر عليه فلما سمع أنه بمكة قصده واجتمع بأحمد بن عجلان وسأله في إعانته على قتله فلم يفعل وقال : إذا قتلته حميتك فتركه قريبه وهو يصلي بالمسجد الحرام صلاة المغرب عند ميزان الشمس وطعنه طعنة كان فيها حتفه ولم يكن للمذكور شعور بما دبره عليه قريبه من قصده لقتله وقتل معه غبنا له وكان المذكور ينسب لمروءة كثير مع جمال في الهيئة واللباس وكان قتله فيما بلغني في أثناء سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة ودفن بالمعلاة " أ . هــ
2ــ رميثة بن أحمد الهذلي المسعودي
قال الفاسي : " رميثة بن حمد الهذلي المسعودي : المعروف بالخفير بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت . كان مكن أعيان الخفراء الذين يسكنون قرية سولة من وادي نخلة اليمانية وينسب لمروءة وخير وكان معتبرا عند الناس وتغير عقله قليلا بأخرة من الكبر ، وما مات حتى كثر تألمه لموت ولد له كبير يسمى عد الكريم لقيامه عنه بسداد ما يعرض من الفتن بين الأعراب ، توفي في يوم النفر الأول أو الثاني من سنة تسع عشرة وثمانمائة ودفن بالمعلاة عن ست وسبعين سنة أو أزيد . وأظن والله أعلم أن السب في شهرته بالخفير هو وأقاربه لكون بعض أجدادهم وجماعتهم كانوا يخفرون الحاج العراقي إذا قدم عليهم في بلادهم ولا مندوحة له عن المرور بقرية التنضب من وادي نخلة الشامية وأمرها لبني مسعود الذين الخفراء منهم " أ . هــ
1ــ قال الفاسي : " عبد الكريم بن محمد الهذلي المسعودي المعروف الخفير بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت وراء مهملة . كان وافر الحرمة منيع الجار حتى قيل أن الهارب من مكة لقصد نخلة إذا بلغ في طريقه صخرة معروفة بهذا الخفير نجا وهذه الصخرة قبل مدرج نخلة . وكان يحمي الجار ببلدة سولة ولو كان الطالب له صاحب مكة أحمد بن عجلان أو أحد من أتباعه وحمل ذلك أحمد بن عجلان أنم مكن قريبا له من قتله لأن قريبه كان يطالبه بدم وما قدر عليه فلما سمع أنه بمكة قصده واجتمع بأحمد بن عجلان وسأله في إعانته على قتله فلم يفعل وقال : إذا قتلته حميتك فتركه قريبه وهو يصلي بالمسجد الحرام صلاة المغرب عند ميزان الشمس وطعنه طعنة كان فيها حتفه ولم يكن للمذكور شعور بما دبره عليه قريبه من قصده لقتله وقتل معه غبنا له وكان المذكور ينسب لمروءة كثير مع جمال في الهيئة واللباس وكان قتله فيما بلغني في أثناء سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة ودفن بالمعلاة " أ . هــ
2ــ رميثة بن أحمد الهذلي المسعودي
قال الفاسي : " رميثة بن حمد الهذلي المسعودي : المعروف بالخفير بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت . كان مكن أعيان الخفراء الذين يسكنون قرية سولة من وادي نخلة اليمانية وينسب لمروءة وخير وكان معتبرا عند الناس وتغير عقله قليلا بأخرة من الكبر ، وما مات حتى كثر تألمه لموت ولد له كبير يسمى عد الكريم لقيامه عنه بسداد ما يعرض من الفتن بين الأعراب ، توفي في يوم النفر الأول أو الثاني من سنة تسع عشرة وثمانمائة ودفن بالمعلاة عن ست وسبعين سنة أو أزيد . وأظن والله أعلم أن السب في شهرته بالخفير هو وأقاربه لكون بعض أجدادهم وجماعتهم كانوا يخفرون الحاج العراقي إذا قدم عليهم في بلادهم ولا مندوحة له عن المرور بقرية التنضب من وادي نخلة الشامية وأمرها لبني مسعود الذين الخفراء منهم " أ . هــ